الثلاثاء، 14 أبريل 2026

حين يفيض الحنين في جداول الروح بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 💫حينَ يفيضُ الحنينُ في جداولِ الروح💫

على البحر الكامل 

✍️الحرالاديبة الشاعرة 🎀مديحة ضبع خالد🎀

              (الجزء الأول)

في جداولِ الروحِ ينسابُ الغرامُ مُرنِّمَا

ويفيضُ قلبي في الهوى شوقًا يظلُّ مُعلِّمَا

وتسيرُ أنفاسُ الحنينِ بمهجتي متوقدًا

حتى أرى وجعَ الفؤادِ بنبضِهِ متكلِّمَا

أنا والهوى روحانِ في ليلِ الفؤادِ تلازما

نسعى لنجمٍ في السماءِ يظلُّ فينا مُلهِمَا

يا من سكبتَ العطرَ في روحي فصارَ تحوُّلا

أضحى الوجودُ بلمسةٍ منكَ الجمالُ مُجسَّمَا

أمضي إليكَ كأنَّ عمري قصةٌ متوهِّجة

وأراكَ في قلبي يقينًا لا يزولُ مُعظَّمَا

هل كنتَ حلْمًا في الليالي أم حقيقةَ مهجتي

أم كنتَ وعدًا في الزمانِ بدا لنا متقدِّمَا

قد علّمتني أنَّ من رمقِ الألمِ يولدُ السنا

حتى يصيرَ الحرفُ في صدري الضياءَ المُلهِمَا

وأرى الحياةَ بوجهِكَ الوضّاءِ نبعَ محبةٍ

يجري ويغمرُ في الضلوعِ جمالَهُ المتنغِّمَا

يا سيِّدَ الإحساسِ يا لغتي إذا ضاقَ المدى

كن في فؤادي آيةً تمحو الظلامَ وتُحكِمَا

ما زلتُ أكتبُكَ القصيدةَ كلَّما ضاقَ الأسى

وأراكَ في صمتي حضورًا لا يغيبُ مُسلَّمَا

يا من جعلتَ الحلمَ بابًا للنجاةِ من العنا

خذني إليكَ فقد تعبتُ من الطريقِ المُظلِمَا

إني أتيتُكَ والرجاءُ بمهجتي متوشِّحٌ

فامنحْ فؤادي من حنانِكَ راحةً وتكرُّمَا

وارسمْ على وجهي ابتسامةَ عاشقٍ متفائلٍ

كي أستعيدَ من الحياةِ فصولَها المتنعِّمَا

إني وجدتُكَ في جداولِ الروحِ سرًّا خافقًا

نبعًا يفيضُ على الفؤادِ حياةَ قلبٍ مُكرَّمَا

فلتشهدِ الدنيا بأنكَ مهجتي ومرافئي

وبأنَّ قلبي في هواكَ تَعلَّقَ المُتَحكِّمَا

           ( الجزء الثاني )

في جداولِ الروحِ سرٌّ لا يُباحُ لغيرِنا

يُخفي الحكايا في الضلوعِ ويُلهِمُ المتكلِّمَا

نمضي مع الأيامِ نحملُ في المدى أملَ الرؤى

ونشدُّ من عزمِ القلوبِ إذا الزمانُ تجهَّمَا

ما خابَ من جعلَ الإلهَ بمهجتِهِ متوكِّلًا

فاللهُ يُحيي في الفؤادِ رجاءَهُ المُتقدِّمَا

والصبرُ مفتاحُ العلا فاجعلْ خطاكَ بصيرةً

واكتبْ لنفسِكَ في الحياةِ طريقَها المتعلِّمَا

لا تنثني إن هبَّتِ الأيامُ تعصفُ بالمنى

فالريحُ تصنعُ من صمودِ الصخرِ مجدًا مُلهِمَا

واصنعْ لنفسِكَ من يقينِكَ سلَّمًا نحوَ العُلا

فالعزمُ يرفعُ في السماءِ لواءَهُ المُعظَّمَا

وامضِ فإنَّ المجدَ لا يُعطى لمن لم يعتلِ

إلا لمن سارَ الطريقَ مجاهدًا متصمِّمَا

واجعلْ من الإحسانِ نهجًا في حياتِكَ كلِّها

تلقَ القبولَ وتغدوَ بين الورى متكرِّمَا

إني أراكَ النورَ في ظلماءِ دنيا قاتمةٍ

فتكونُ لي في كلِّ دربٍ منجدًا متوهِّمَا

واغرسْ بصدري من رجائكَ زهرةً متفتِّحًا

كي لا يعودَ الأسى يومًا ولا أندمَا

هذا هو العهدُ الذي قد صغتُهُ في مهجتي

أن نبقى رغمَ المسافاتِ الهوى متلازمَا

فإذا افترقنا في الدروبِ مُكرَهينَ فإنَّنا

نبقى بقلبيْنِ الحنينُ لهُ البقاءُ المُنظَّمَا

والروحُ تعرفُ دربَها مهما تباعدَ موطنٌ

فالحبُّ يجمعُ في القلوبِ شتاتَها المتكسِّرَا

في جداولِ الروحِ تبقى قصتي متوهِّجًا

نورًا يضيءُ على المدى دربًا لنا متقدِّمَا

يا قارئي إن مرَّ 

حرفي في فؤادِكَ خافقًا

فاعلمْ بأنَّ الحبَّ سرٌّ خالدٌ متحكِّمَا

خسوف الحروف وانكسار الأبجدية بقلم الراقي الزهرة العناق

 خسوف الحروف وانكسار الأبجدية


تضيق الروح حتى تتلاشى منافذ الضوء،

وتنطفئ في القلب قناديل الرجاء،

تبدأ الحروف بالخسوف

لأن الوجع أصبح أعمق من أن يعبر عنه.


يجتمع ظلم الأيام بثقلها،

وتتصدع الثقة في عيون الأب،

فيتحول حضنه الذي كان مأوى

إلى صمتٍ قاس لا يواسي، ولا يفهم، ولا يبرر الألم.


يخذل الإخوة عهد الدم،

وتطعن الروح بخناجر القربى،

يكتشف القلب أن الغدر حين يأتي من الداخل،

لا ينزف دماً بل ينزف معنى الحياة.


فتجلس الكلمات على حافة الانكسار،

تبكي في صمت القلم،

وترتجف بين أن تكتب النهاية

أو تبحث عن بداية جديدة بين الركام.


أيها القلب المثقل،

لا تجعل سلوك اليأس خاتمة لحياتك،

فما خلق الألم إلا ليعلمنا كيف ننهض،

وما خذلنا إلا لنعيد بناء أنفسنا من جديد.


دع الحروف، وإن خسفت،

تستعيد نورها من صبرك،

ودع دموع القلم تكون بداية وعي ولبس نهاية وجود.


بقلمي 

... الزهرة العناق ... 

13/04/2026

اعلن ولاءك لله بقلم الراقي عمر بلقاضي

 أعلنْ ولاءَك لله


عمر بلقاضي الجزائر


***


أعلنْ ولاءَكَ للَّذي خلقَ الورَى


يا هائماً في ظُلمةِ الإلحادِ


لا تختبئْ خلفَ العلومِ فإنَّها


سطَعتْ بنورِ اللهِ في الأشهادِ


قامَ الدَّليلُ بكلِّ شيءٍ في الورَى


سُننُ الطَّبيعةِ حُجَّةُ الأمجادِ


دينُ الفتَى في العيشِ نِبْراسٌ لهُ


يُنجيهِ من غيٍّ ومن إفسادِ


سُبُلُ الجُحودِ تُهينُ من يَرتادُها


يَحيا شقاءَ الضَّنْكِ والأنكادِ


لا تُلْغِ عقلكَ يا فتى إنَّ الهُدَى


شَمسٌ تُنيرُ بصائرَ العُبَّادِ


نورُ الهِداية ِعِزَّةٌ وسعادةٌ


يَهْنَا بها البُسطاءُ كالأسيادِ


آمنْ فإنَّك ميِّتٌ ومُحاسبٌ


لا تَخْتَر الأهوالَ في الأصفادِ


عمر بلقاضي / الجزائرِ

جزر البخلاء بقلم الراقي سعاد شهيد

 نص بعنوان / جزر البخلاء 

 طريقي عرجاء 

ضحك حذائي 

صاحب الحصوات 

أهداني الآلام أدمى الخطوات 

ظمآنة لجغمة هناء 

بئر أمنياتي عمياء 

لا ظلي يُرى 

و لا حبلي السري 

مدني بالفتات 

مرآتي أصابها جزر البخلاء 

ما عادت تتعرف علي 

تنكرت لنظراتي 

تراني جسدا خاليا من الحياة 

لا كحل في عيوني 

و شفاهي باهتة 

رحل منها الدفء 

صقيع و جليد 

كسر الدماء 

ما بال صباحي لا يحمل الهناء 

نور الفجر ينادي على الفلاح 

و أضواء النهار تأتي بالنغمات و الأفراح 

و أنا هنا أراقب دق الساعات 

أتوسلها أن تأتيني برسائل مشفرة 

تبشرني فيها بهمسات المساء 

بقمر يطرد القهر من الذات 

جبرا يغسل أيامي 

من غبار العثرات 

بقلمي /سعاد شهيد

تعجلت الرحيل بقلم الراقية نور الفجر

 تعجلت الرحيل 

واخترت البعد 

نسيت الحب 

ورميت الشوق  

نسيت الليالي 

والسهر مع النجوم 

نسيت همسنا 

وانسلخت من العهود 

تمردت على من كان 

حضنك الدافي 

و كسرت القيود 

قيود عشق 

وطقوس هيام 

وهدمت عشنا 

وضربت عرض الحائط 

بكل الأماني والأحلام 

رحلت وتركتني 

في نفس المكان 

ولكنك صدقا ما رحلت 

فقد تركت بقايا روحك 

تحوم حولي بأمان 

لك مني أذكى سلام 


#نورالفجر

تمسك بحبل الله بقلم الراقي عماد فاضل

 تمسّكْ بحبْل اللّه

طُقُوسٌ غَدَتْ فَوْقَ الثّرَى تَتَقَلّبُ

وَكَونٌ علَى وَقْعِ الْهَوَى يَتَذبْدَبُ

لِسَانٌ بِأنْوَاعِ السّمُومِ مُلَغّمٌ

وَأفْئدَةٌ مُنْهَا الموَدّةُ تُسْلَبُ

علَى الأمَلِ المفْقُودِ تَبْكي مَدَامِعٌ

وَحَظٌّ علَى ظَهْرِ البسِيطَةِ ينٍدبُ

تُرَابٌ تُعَزّيهِ المَرَارةُ والأسَى

وَنَفْسٌ بِأوْجَاعِ الطّوى تتَعَذّبُ

أمَا آنَ للْإنْسَانِ كَسْرَ عِنَادِهِ

فيَغْدُو نبِيلًا للْوَرَى يتَحَبّبُ

فإنًَ خصَالَ المرْءِ كالطّيبِ إنْ زكَتْ 

فطُوبى لمَنْ أمْسَى بهَا يتطَيّبُ

تَمَسّكْ بحَبْلِ اللّه وَابْتَغِ فَضْلَهُ

فَعُمْرُكَ يَجْرِي والمَنِيّةُ تَرْقُبُ


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)


البلد : الجزائر

جرحت قلبي بقلم الراقية راما زينو

 جرحت قلبي..

وأهملت مشاعراً..

 كانت لكَ خاضعة أسيرة..

جرى دمع غاسق من عيوني..

فغضضتَ طرفك بقسوة..

وتملّك قلبي الحيرة..

لماذا ؟

سلبت بهجة أيامي..

وانسحبت بخطوات رديئة..

صممت أذنيك عمداً..

حتى لاتسمع أنين روحي البريئة..!

فلا عتاب بين وبينك..

أنا من نثرتك في أرضي ورداً..

انتظر حصاد الوفاء .

فحرثك كان حنظلاً مرّا ..

 تبّاً للغباء..

أذيتَ قلبي بغفلتك..

ونسيتَ أنّه كما تدين تدان..؟!

فالأيام ستدور..

وتذوق نفس الوجع والهوان..

فـ اللّه أبصرَ والملائكة دوّنت..

انتظر الوعد..

فالعدل عند اللّه بالميزان..

بقلمي..راما زينو 

سوريا

ليس لأنك جميلة بقلم الراقي الطيب عامر

 ليس لأنك جميلة ،

بل لأنك الأجمل تأخذين الفؤاد 

إلى منابع النور و بأقل ابتسام ممكن ،

و ليس لأنك ذكية ،

بل لأن ذكاءك مبلل برذاذ الشقاوة 

تفتحين قوسين لكل بهجة تسكن 

غيوب الآفاق ،


و ليس لأنك عفيفة ،

بل لأن عفافك يتقصى خطى مريم 

على درب العذارى ،

تورثني نظراتك سيرة الزهاد ،

و تلقنني لمساتك تبتل الرهبان ،

ليس لأنك عميقة ،

بل لأن عمقك هاوية ارتقاء نحو نبض

أفضل ،

تشرحين الصدر و تفسرين نشوة الأمان 

على مزاج كل قرب لا يتعب ،

امرأة كأنك قفزت من رسالة حب ،

أو تأخرت قليلا عن روعة رواية سريالية ،

فدعاك الشعر لتنامي على قصيدة من ذهب ،


تليق بك اللقاءات التقليدية في نوادي 

الذكريات ،

بعيدا عن برود. الحروف و بخل الإفتراض ،

ذلك يأنك تدخرين لكل شتاء دفئا قديما دفء 

السكن في أحضان الأمهات ،

و رغم وحشة المدى من حولي إلا أنك 

قادرة و في كل وقت على أن تطلقين من قلبي 

غزالا شاردا في براري الإلهام ،

و تصنعين من بساطة الأماكن حدائقا لغوية 

يزدهر فيها الورد أكثر من الكلمات ،


ليس لأنك أنت ،

بل لأني أراك أنا ،

يغيب الأنا فيما بينك من شهد.

المعنى ،

فأصافح كل غيمة أقول انها ربما 

مرت يوما بسمائك ،

عساي أجد شيئا من عطرك بين 

طياتها ،

أواسي به شوقي ليتسلى على حواف الإنتظار ،

أو أصنع منه قصة من أدب المحال ،

تعيدني من بعد ضياع إلى كتيبة الأطفال ....


الطيب عامر / الجزائر ....

نصائح بقلم الراقي عباس كاطع حسون

 نصائح


ولا تصْغِ لأفّاكٍ مغالي

وكُنْ في الحقِّ صُلباً لاتُمال


وحاذرْ أنْ يفُتكَ الحقُّ يوماً

فللحَقِ. بريقٌ. كاللآلي


وبعضُ القولِ تلبيسٌ وزيفٌ

ولا يهدي سوى نحوَ الضلالِ


وأمرٌ. قدْ يراهُ المرءُ حَقّاً

ولمْ يعرفْهُ منْ نَسجِ الخيالِ


فنورُ اللهِ يجلو كلَّ ليلٍ

فلا ترتابُ منْ سودِ الَّليالي


ويكفيكَ القليلُ فكُنْ أَبيّاً

وَصُنْ ماءَ الجبينِ عنِ السؤالِ


ولا تَشْكو لكلِّ الناسَِ هَمًاً

فكُلِّ الهمِّ يُسْرِعُ للْزَوالِ


وحاذِرْ أنْ يراكَ الناسُ فظَّاًً

غليظاً في. مقالِكََ لاتُبالي


وحاذِرْ أنْ تَری في الكذْبِ خيراً

وهاتِ الصدقَ في أحْلى مقالٍ


ولا ترمِ البريءَ بأيِّ سَهْمٍ

ودعْ. للمعتدي تلكَ. النبالِ


وإِن تأتي مصادفةً لنادي 

فإعْزِفْ ماسْتَطَعْتَ عنِ المقالِ

 

وقدْ. يكفيكَ شيئاً من كلامٍ

وتحيا والجميعُ بخيرِ حالِ


ولِلْمحتالِ بينَ. الناسِ. طبعٌ

غريبٌ بئس. ذاك الاحتيال


يُبادِلُكَ. المودةَ. كلَّ حينٍ

ُمخادعةً ليظفرَ بالنوالِ


وما للنذلِ. دينٌ اوْ ذمامٌ

وفي. دنياهُ لايرجو المعالي


فلا هوَ منْ نساءِ القومِ أُنثى

ولا رجلٌ تراهُ معَ الرجالِ


فيرمي بالقريبِ ولا يبالي

بكُلِّ. القبحِ في. قيلٍ وقالِ


فَكُنْ في هذهِ الدُنيا أبياً

زكيُّ النفْسِ مُكْتَملُ الخِصالِ


بقلمي

عباس كاطع حسون/العراق

طفولة تحت الركام بقلم الراقية د.نادية حسين

 "طفولة تحت الركام"


ليست الحروبُ أرقامًا في نشرات الأخبار…

بل أطفالٌ

تحت الركام…

أطفالٌ

ناموا على صوت الانفجارات،

واستيقظوا

على غياب الأهل…

طفولةٌ تُشرَّد،

تُقتلع من جذورها،

وتُلقى في طرقاتٍ باردة،

بلا مأوى…

بلا حضن…

بلا أمان…

هناك…

حيثُ الجوعُ يُنهش بطونهم،

والبردُ يسرق دفءَ أجسادهم،

والخوفُ يسكن أعينهم الصغيرة…

أطفالٌ

لم يطلبوا شيئًا من هذا العالم،

سوى حياةٍ عادية…

دفترٍ… لعبةٍ…

ويدٍ تمسح عنهم دموعهم…

لكنهم اليوم

يحملون ما لا يُحتمل،

يركضون من الموت… إلى الموت،

ويتعلمون أسماء الأسلحة

قبل أن يتعلموا الحروف…

أيُّ عدلٍ هذا

الذي يترك طفولةً تُذبح ببطء؟

وأيُّ إنسانيةٍ

تصمت أمام هذا النزيف؟

ومع ذلك…

ورغم الخراب…

ورغم الجوع…

ورغم الفقد…

يبقى طفلٌ هناك

ينظر إلى السماء…

كأنه ينتظر معجزة…

أو…

عالمًا أكثر رحمة…


                           بقلم ✍️ ( د.نادية حسين)

ما زلت لكنني في الأصل لم أزل بقلم الراقي محمد صالح المصقري

 مازلت لكنني في الأصل لم أزل

أراود النفس بين الجد والهزل

ما زال يجتاحني طيف الهوى جللا

يصيب قلبي بحبٍ كاسحٍٍ وجل

قرأته قبل أن ألقاه مبتسما

فليتني لم أراهنه على عجل

جميلة تلك حسناءٌ متممة

غزا الفؤاد جمال الروح والمقل

رمت فؤادي سهام الحب فانغرست

"فيني" السهام وذاك الحب منهمل

و طرفها الناعس الجذاب أرهقني

من لوعه صرت لا أقوى على عمل

غيداء فاتنتي صارت تعذبني

أهيم فيها وإن كادت بها الدول

ما زلت أحلم فيها رغم محنتها

ما زال عندي طموح عالٍ أمل

بقلمي أ.محمد صالح المصقري/ اليمن

صالح أخاك بقلم الراقي بهائي راغب شراب

 صالح أخاك .. شُلَّتْ يداك

بهائي راغب شراب 

26/4/2011

..

شُلَّتْ يداك

تَمُدَّهما لقاتِلَك.. 

تستجدي البقاء.

وأنت ..

تُسَلم الجزار ..

أفراخ الحَمَام.


شُلَّتْ يداك

تمدهما نحو أخيك،

في المساء

تطعنه بالخنجر والكلام،

تطلق خلفه الكلاب

تنهش لحمه

تعوي مع الذئاب.

تُرْضي قاتِلَك..

فيذيقك الحِمام .


شُلَّتْ يداك

أهان عليك ابن أُمك،

هو من دَمِك،

ظَهْرَكَ وحِماك.


شُلَّت يداك

اليمينُ والشمالُ،

ترفعانِ الغطاءَ للريح

عن الإخوان والجيران..

تستدعي الغيلان .

تشير للعدو بأصابعك التي ..

كَتَبَتْ شهادة ميلاد توأمكـ ،

تَدُلَّه للدخول يَعيثَ ..

في خيمة النساء.


لَمْ تَرْعَ حُرْمَة الآباء

بِعْتَ أرضك،

بعت اسمك،

بعت عرضك بعد طولك،

بعت تاريخ الحروب والسلام.

وأطحت برأسك المطاطئ للنعال..

سامق الرجال .


شُلَّتْ يداك

إن ..

ابقيتهما في جيوبك ..

تَعُدَّانِ أموالَ الجُبَاة،

تجمعان للغريب الضرائب والزكاة،

تدعه يصول في الحِمَى،

برضا ناظريك..

يقتلع الحياءَ من الوجوه

يستنزف الحياة.


شُلَّتْ يداك

تَقَدَمْ ..

خُطْوَةً في الضياء

تَطَهَر ..

قُمْ للصلاة،

قف في جانب الإمام .

ارفع يديك بالدعاء.


شُلَّتْ يداك

صالح أخاك

لم يبق لك غيره

هو سَمَاكـ ،

هو عُلاك،

ارفع حِصارَك عن لقاءه

شاركه الصعود إلى النجوم،

حلِّق في الفضاء،

صالحه قبل الفناء.


صالح أخاك

ضد عدوك الذي نفاك،

ضد قاتلك الذي ضمخ يديه بدمه ودماك،

صالح أخاك

لم يبق لك غيره

هو ظهرك وحماك .

هو أنت و..

وأنت مَدَاه .


عَجِّل ..

الخَطْوَ إلى أخيك ..

قد أتاك ..

قد أتاك ..

واعبروا النصر جميعا

أياديكم ..

تحمل اللواء.

***

كيف نحيا بلا وطن بقلم الراقي سعيد داود

 � كيف نحيا بلا وطن؟ 🌙


كيفَ الحياةُ بغيرِ أرضٍ تُرتجى

فيها المآلُ… وكيفَ يُرجى المأمَنُ؟


كيفَ المقامُ، وقد تهاوتْ نخلةٌ

كانت تُظِلُّ الحالمينَ… وتُؤمَنُ؟


كيفَ الدروبُ إذا استحالَ ضياؤها

نارًا تُكابِدُ في الحشا… وتُوهِنُ؟


أينَ الفوانيسُ التي كانت لنا

نورًا، إذا اشتدَّ الظلامُ يُحَصِّنُ؟


غابَتْ… وغابَ مع الرجاءِ صيامُنا

فالقلبُ بعد ضيائِهِ يتَحَزَّنُ


ونحنُ عندَ حدودِ أصلِ جذورِنا

ظمأى… ونبعُ الحلمِ فينا يُدفَنُ


نهوى الرجوعَ، ولا طريقَ يُرتجى

إلا سرابٌ في المدى… يتلوَّنُ


أَتاهتِ الأسرابُ عن أوكارِها؟

أم نحنُ ضللنا والدروبُ تُخَوِّنُ؟


هل من وصولٍ بعد هذا التيهِ، أم

أنَّ الفصولَ على القلوبِ تُدجَّنُ؟


يا ليلُ، يا وجعَ المحبِّ إذا شكا

أما آنَ أن تنجلي… وتُعلِنُ؟

👉 ✒️ سعيد داود