الخميس، 8 يناير 2026

وإني يميل وتيني بقلم الراقي الطيب عامر

 و إني يميل وتيني إلى ضواحي اسمك

المعتق في هيبة كنعان ،

ميلا مباركا مؤمنا بك حد 

الوله ،

متشربا بلهفة الملوك القدامى 

على ديارك ،

أترجى حبنا ملاكا مستعجلا يطير

إليك ليوصيك بأرث النبؤات 

خيرا ،

و حينا أركن إلى قوارع البريد أنظر 

عودة التاريخ بنبأ شأنك الوسيم ،

حوالي أنية تواسيني في مصابي

الرائع و عشق عظيم ،


فاصدعي بما أمرت به من رعاية

الحسن في قواميس المدائن ،

و حياكة المجد. بخيط الشمس ،

و اعرضي عن قصائد المترفين ،

إن أنا إلا حرف مغمور أصابه إلهامك

في معشق مكين ،

لا أملك لك وصف الكبار ،

و بندقيتي غارقة في دمعي 

هاذي سنين ،


و لكني جبلت على عشقك ذات فجر

كنت فيه لا أزال على درب السطور

صبيا تورط في محنة الغريب ،

فضاع في متاهات ريحانك العجيبة ،

لا يعي ما معنى أن يكون الحرف عاشقا 

و المدينة سليبة ،

لا أملك لك سوى أمية عاشق أتاك من 

أقصى اللغة و البراءة يسعى ،

حفظ عجابك عن ظهر تعلق 

و امتنان ،

و أوصاه الدعاء بألا ينسى ،


في تصريح مقتضب لصهيل الجياد على 

دروب الفاتحين ،

سمعت العز يقول ،

يا ولدي ،

أنت المبتلى ،

نعم البلوى و نعم المدينة ،

قد ضاق بحسنها إعجاب الزمان ،

إنها أعظم قصة عشق قد تنشأ بين

مدينة و إنسان ....


الطيب عامر / الجزائر ....

قلق في قاع المدينة بقلم الراقية انتصار أنس

 قلق في قاع المدينة 

لا أمل يجنح هذا الليل

كالنهار أنت 

والشمس ترحل

على قدم وساق

تأتي الريح لتصفع

جبين الوقت

لن تستفيق القرى

فالصمت آت

من هنا ينتشر الخبر

ومن هناك تُسمع

خطاً ولهاث

تقترب الطريق

لتبتعد النهارات

من هنا ومن هناك؟ 

يهتز الليل قليلاً

والحلم على عرش

الذكريات 

يطويني المدى

كطي الصحف

والجهات الأربع

في ثبات

ثقيلة هي الأيام

تربكني الساعات

فأراني أتنفسني 

من ثقب حياة..!! 

انتصار

رسالة الشعر العربي بقلم الراقي عمر بلقاضي

 رسالة الشِّعرالعربي


عمر بلقاضي / الجزائر


***


جمالُ الشِّعرِ يأتي كالورودِ


ويأتي كالعواصفِ والرُّعودِ


فيهدي للمكارمِ والسَّجايا


ويُغري بالغوايةِ والصُّدودِ


وقد أضحى غَريقًا في الدَّنايا


بِتزيينِ التَّعلُّق بالقُدودِ


***


أناضلُ كي يعودَ الشِّعرُ نوراً


كما قد كان في زمَنِ الأُسودِ


فإنَّ الشِّعرَ دنَّسهُ انْسلاخٌ


من الإيمان في فِتَنِ الجُحودِ


ألا ليسَ القريضُ بريدَ عِشقٍ


بأوصافِ الرَّوادفِ والخُدودِ


ولكنَّ القريضَ مُثيرُ وَعْيٍ


كأسرارِ الطَّبيعةِ في الوُجودِ


غيابُ الحقِّ من هَدَفِ القَوافِي


هَوَى بالشِّعرِ في حُفَرِ الرُّكودِ


فأضحى كالمخدِّرِ للنَّوايا


يقودُ الغافلينَ إلى الشُّرودِ


ألا تبًّا لشعرٍ في المَآسِي


يَميلُ إلى التَّغزُّلِ والقُعودِ


ولم يعبأ ْبطوفانِ المنايا


على أيدي الذَّوائبِ و ا ل يَ هُ و دِ


إذا حاد َالقريضُ عن المَعَالي


يُكَدَّرُ بالتَّفاهة ِوالجُمُودِ


ويُدفَنُ في السَّفاسِفِ والمَخازِي


بأمراضِ التَّخاذُلِ والكُنودِ


فإنَّ الشِّعرَ في لُجَجِ الرَّزايا


أداةٌ للكرامةِ والصُّمودِ


يُثيرُ كوامنَ الألبابِ حتَّى


تُكلَّلَ بالإرادةِ والجُهودِ


فشِعرُ الحقِّ نورٌ بالمعاني


وصَفٌّ للحمايةِ كالجُنودِ


***


فسَقيًا للقصيدِ إذا تجَلَّى


جِوارَ الخافقاتِ من البُنودِ


يَحثُّ على الهُدى والحقِّ جَبْرًا


لِمَا كَسرَ البُغاةُ من العُهودِ


بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

يا أيها البائس بقلم الراقي عماد فاضل

 يا أيّها البائس صبْرًا

دُنْيَاكَ فَانِيَةٌ وَالمَوْتُ مَحْسُومُ

وَالنّاسُ فِي الدّهْرِ مُرْتاحٌ وَمَهْمُومُ

يَا أيّهَا البائسُ المعْلُولِ مِنْ ضجَرٍ

ضمِّدْ جِراحَكَ فالإبْلَاسُ مَذْمُومُ

واقْطَعْ جُذُورَ التّرَاخي مِنْ مَنَابتِهَا

فَالحقُّ مُنْتصِرٌ وَالإفْكُ مَهْزُومُ

وَاصْبِرْ علَى كُلِّ مُرًٍ وَاتّخِذْ سَبَبًا

فَالرّزْقُ بيْنَ عِبادِ اللّهِ مَقْسُومُ

سمـومُ دنْياكَ شتّى لَا عِدادَ لَهَا

تِرْيَاقُهَا الصّبْرُ والتّعْويضُ معْلُومُ

كُنْ فِي الحَياةِ كَمثْلِ الطّوْدِ منْتصِبًا            

والسّرُّ يَا صَاحِبِي في الصّدْرِ مَكْتُومُ

يَا دَاخِلَ البحْرِ حَاذِرْ مِنْ مخَاطِرَةُ

فالغَدْرُ مِنْ طَبْعِهِ وَالأمْرُ محْتُومُ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

الب

لد : الجزائر

طريق المجد بقلم الراقي منصور ابوقورة

 طريق المجد .. !!


من أراد المجد يوما

يقتفي درب المعالي 


يرتدي أثواب علم

من مناقب الرجال


يقتني الأخلاق ذخرا

بالحميد من خصال 


يمتطي ظهر الكفاح

كالأسود في النزال


كي يحلق كالنسور 

كالصقور في الأعالي


كل علم ... ... تقتنيه 

بالغدو ....... والآصال


تستزيد منه فضلا 

في حلي من كمال 


ما يزيد المرء مجدا

غير سعي واحتمال


من مفاخر النفوس

أن تكون ذا مقال


أن تكون ذا مقام

ذا صواب في ارتجال


أن تقود القوم دوما

نحو وعي بالجمال


نحو درء للشرور

نشر طيب للخصال 


الشاعر/ منصور ابوقورة 


٠

وطن لا يشيخ بقلم الراقي هاني الجوراني

 وطن لا يشيخ

🌿 تنويه أدبي 🌿


مقدمة وخاتمة البيت الشعري لهذه القصيدة للشاعر العراقي الكبير عبد الرزاق عبد الواحد رحمه الله.


أما بقية الأبيات فهي من قلمي: هاني الجوراني.


كل بيت فيها محاولة لإحياء روح العراق، بين المجد التاريخي والتحديات الراهنة، مع احترام كامل لإرث الشعراء العظام.


قصيدة : وطن لايشيخ

هوَ العِراقُ سَليلُ المَجدِ والحَسَبِ


هوَ الَّذي كُلُّ مَن فيهِ حَفيدُ نَبِيِّ


هوَ العِراقُ إذا ما قيلَ مِن وَطَنٍ


أجابَ فَجرُ المَعالِي دونَما تَعَبِ


تاريخُهُ في جَبِينِ الدَّهْرِ مَنقوشٌ


بالنُّورِ لا بِالحروفِ السودِ والْكتبِ


فيهِ النبُوءَاتُ مرَّتْ ثُمَّ أودِعَتْ


سِر الرِّسالاتِ في طينٍ وفي قَصَبِ


مِن دِجْلَةٍ شَرِبَ الصبْرُ اعتِدالَهُ


ومِن فُرَاتِهِ تَعَلَّمْنا مَدَى الأَدَبِ


نَخْلٌ إذا الرِّيحُ جارَتْ فوقَ هامَتِهِ


أبى الانحِناءَ وقالَ الصَّمتُ يا عَرَبِي


مرّتْ عَلَيْهِ سُيُوفُ الظُّلْمِ فانكسرَتْ


وبانَ زيفُ الطُّغاةِ الغَدْرُ والكَذِبِ


خانوهُ ... لا العَدُوُّ البَعيد وَحدَهُ


بل القَريبُ الذي باعَ الهوى الذَّهَبِ


لكنَّهُ...... رَغْمَ هذا ظلَّ مُبتسِمًا


كَأنَّهُ الجَرحُ لا يَشْكو مِنَ العَطَبِ


أبناؤهُ شُهَدَاءُ الصَّبْرِ إن حَضَرُوا


ماتُوا وقامَ الوَطَنُ الحُرُّ في سَبَبِ


وأُمُّهُ حينَ تَبْكِي لا تَفْضَح وَجَعًا


بل ترفَعُهُ دُعاءً خَالِصَ النَّسَبِ


سلامُ رَبِّي على أَرْضٍ مُقَدَّسَةٍ


بها البِدايةُ….. والإيمانُ والنَّسَبِ


هوَ العِراقُ فَقُلْ لِلدائرَاتِ قِفِي !


شاخَ الزَّمانُ جَميعًا وَالعِراقُ صبي

نلتزم الصمت بقلم الراقي عز الدين الهمامي

 نَلتَزِمُ الصَّمتَ

***

نَلتَزِمُ الصَّمتَ

لأنّ فِي الدَّاخِلِ مَعرَكَةٌ

لا يَصلُحُ لهَا جُمهُورٌ

ولا تُحسَمُ بِالتَّصفِيق

....... ولا بِالجَدَلِ

وَحِينَ يَطُولُ الصَّمتُ

لَا يَكُونُ فَرَاغًا

بل امتِلاءٌ خفيٌّ

....... بِالفَهمِ

وبإِعَادَة تَعرِيفِ مَا نَستَحِقّهُ

***

نَلتَزِمُ الصَّمتَ

لأنّ بَعضَ الأوجَاعِ

أعْمَقُ مِن اللّغَةِ

وأصدَقُ حِينَ تُترَكُ

..... لِنَبضِ القَلبِ

لاَ لِضَجِيجِ الحُرُوف

وَلأنّ الوَجَعَ حِينَ يُقَالُ

....... يَتَشَظَّى

وحِينَ يُكتَمُ

....... يَنضُجُ

ويَعرِفُ طرِيقَهُ إلى الخَلَاص

***

نَلتَزِمُ الصَّمتَ…

كَي لاَ نَخُونَ إحسَاسَنَا 

.......بِتَبرِيرٍ بَارِدٍ

وكَي لاَ نُقَايِضَ الحَقِيقةَ

....... بِجُملٍ مُهَذّبَة

وكَي تَتَعَافَى الأَروَاحُ 

....... علَى مَهَلٍ

وَتَتَعَلّمَ القُلُوبُ

كَيفَ تُعِيدُ تَرتِيبَ

....... خَيبَاتِهَــا

بَعِيدًا عَن عيُون الفُضُول

***

نَلتزِمُ الصَّمتَ

لأَنّ الكَلاَم يُفسِدُ هَيبَة الوَجَعِ

ولِأنّ بَعضَ الخَيبَاتِ

تَحتَاجُ عُزلةً

....... لَا تَفسِيرًا

حَتى نَسمَعَ أنفُسَنَا

ونُفَرِّقَ بَينَ مَا نُرِيدُهُ حَقًّا

ومَا اعتَدنَا احتِمَالَهُ

وحِينَ نَتَكلَّمُ بَعدَ صَمتٍ

نكُونُ قَد تَغَيّرنَا

لاَ لنُقنِعَ أحَدًا

بَل لِأنّ الألَمَ

فَقَدَ سُلطتَه عَلينَا

***

نَلتَزِمُ الصَّمتَ

لأنّ بَعضُ الوَدَاعِ

....... لَا يُقَال

وبَعضُ الخَسَارَاتِ

تُغلَقُ عَليهَا الأَبوَاب

كَي لاَ تَنزف أكثَر

فَنَتَعَلّمُ

ليسَ كُلّ صَمتٍ ضُعفًا

فَبَعضُهُ

أعلى دَرَجَاتِ الحِكمَة

والبَعضُ الٱخر

شَجَاعةٌ خَفِيّة

حِينَ نَختَارُ أَلا نُجرِحَ أنفُسَنَا

بإِعَادَةِ الحِكَايَة

***

بقلمي 

عزالدّين الهمّامي 

بوكريم / تونس 

2025/01/08

نلتزم بالصمت بقلم الراقي عز الدين الهمامي

 نَلتَزِمُ الصَّمتَ

***

نَلتَزِمُ الصَّمتَ

لأنّ فِي الدَّاخِلِ مَعرَكَةٌ

لا يَصلُحُ لهَا جُمهُورٌ

ولا تُحسَمُ بِالتَّصفِيق

....... ولا بِالجَدَلِ

وَحِينَ يَطُولُ الصَّمتُ

لَا يَكُونُ فَرَاغًا

بل امتِلاءٌ خفيٌّ

....... بِالفَهمِ

وبإِعَادَة تَعرِيفِ مَا نَستَحِقّهُ

***

نَلتَزِمُ الصَّمتَ

لأنّ بَعضَ الأوجَاعِ

أعْمَقُ مِن اللّغَةِ

وأصدَقُ حِينَ تُترَكُ

..... لِنَبضِ القَلبِ

لاَ لِضَجِيجِ الحُرُوف

وَلأنّ الوَجَعَ حِينَ يُقَالُ

....... يَتَشَظَّى

وحِينَ يُكتَمُ

....... يَنضُجُ

ويَعرِفُ طرِيقَهُ إلى الخَلَاص

***

نَلتَزِمُ الصَّمتَ…

كَي لاَ نَخُونَ إحسَاسَنَا 

.......بِتَبرِيرٍ بَارِدٍ

وكَي لاَ نُقَايِضَ الحَقِيقةَ

....... بِجُملٍ مُهَذّبَة

وكَي تَتَعَافَى الأَروَاحُ 

....... علَى مَهَلٍ

وَتَتَعَلّمَ القُلُوبُ

كَيفَ تُعِيدُ تَرتِيبَ

....... خَيبَاتِهَــا

بَعِيدًا عَن عيُون الفُضُول

***

نَلتزِمُ الصَّمتَ

لأَنّ الكَلاَم يُفسِدُ هَيبَة الوَجَعِ

ولِأنّ بَعضَ الخَيبَاتِ

تَحتَاجُ عُزلةً

....... لَا تَفسِيرًا

حَتى نَسمَعَ أنفُسَنَا

ونُفَرِّقَ بَينَ مَا نُرِيدُهُ حَقًّا

ومَا اعتَدنَا احتِمَالَهُ

وحِينَ نَتَكلَّمُ بَعدَ صَمتٍ

نكُونُ قَد تَغَيّرنَا

لاَ لنُقنِعَ أحَدًا

بَل لِأنّ الألَمَ

فَقَدَ سُلطتَه عَلينَا

***

نَلتَزِمُ الصَّمتَ

لأنّ بَعضُ الوَدَاعِ

....... لَا يُقَال

وبَعضُ الخَسَارَاتِ

تُغلَقُ عَليهَا الأَبوَاب

كَي لاَ تَنزف أكثَر

فَنَتَعَلّمُ

ليسَ كُلّ صَمتٍ ضُعفًا

فَبَعضُهُ

أعلى دَرَجَاتِ الحِكمَة

والبَعضُ الٱخر

شَجَاعةٌ خَفِيّة

حِينَ نَختَارُ أَلا نُجرِحَ أنفُسَنَا

بإِعَادَةِ الحِكَايَة

***

بقلمي 

عزالدّين الهمّامي 

بوكريم / تونس 

2025/01/08

الصبر كنز بقلم الراقي عبد العزيز بشارات

 الــــــــصَّــــــــبــــــــرُ كــــــــــــنــــــــــــزٌ

... ============

الــصَّـبـرُ كَــنـزٌ فـــي الــفـُؤادِ لـــهُ أثـــر.

يـَـبــدو لــِمـَـن ذاق الـمَـحَـبَّـةَ واســتَـمَـرّ

الــصَّـبـرُ مِــفـتـاحٌ إذا الــمَــرءُ اهــتــدى

والـعَـقـلُ يـجـمـعُ مـِــن نَتائِـجِـهِ الـفِـكَر

كـَشَفَ الـبَواطِنَ فـي الـقُلوبِ إذا قَـسَت

وأقــــامَ غُــصـنَ الـصّابِـرينَ إذا انـكَـسـر

فـــهُــو الـــــدواءُ لـــمَــن تَـــأصَّــلَ داؤُهُ

فــيــهِ الـشِّـفـاءُ لِــمَـن تـمـاثَـلَ واعـتَـبَـر

الــصــبــرُ يَــمــســحُ دمـــعـــةً بـِـبَـنـانِـهِ

ويُــلِـيـنُ لـلـمَـلهوفِ مـــا كــتَـبَ الــقَـدَر

ويُـــبَــدّلُ الـــيَــأسَ الــشّــديـدَ تَــفــاؤُلاً

وبِـــذاكَ يَـجـمَـعُ مـــا تَــلاشـى وانــدَثـر

فــــإذا يَــئِـسـتَ فَــكُــن لِــرَبّــكَ ذاكـــراً

فـالـيأسُ يُــردِي مَـن طَـغى بَـينَ الـحُفَر

واجــعـل لِــسـانَـكَ ذاكــــراً مُـسـتـأنِـساً

الــذّكــرُ يَــحـفـَظُ مَن إلـى الله افــتَقَــر

إنَّ الــمَــصــائِـبَ لا تـــــــدومُ لِــصــابِــرٍ

ولَـسـوفَ تُــدرِكُ حـيـنَ يُـفـرِحُكَ الـخَبَر

إن زادَ حُـــزنُـــكَ أو أتَـــتــكَ مُــصِـيـبـةٌ

فـاحـفَظ صَـلاتَـكَ فـي الإقـامةِ والـسّفَر

وارفَـــــع أكـــفّــكَ بــالــدّعـاءِ تَـــضَرُّعـاً

فاللهُ يَـسـمـعُ مَـــن أسَـــرّ ومَـــن جَــهَـر

بــالــصّـبـر تـــــزدادُ الــقـُـلـوبُ مَــهــابَـةً

والــقـلـبُ تَــألَـفُـهُ الـمـشـاعِرُ إن حَــضـر

فــــــي عـــالــمِ الأرواحِِ سِـــــرًّ كـــامِــنٌ

الــروحُ تُــدركُ مــا اخـتَـفى قـبلَ الـبَصَر

الــعـيـنُ تُــخــدَعُ بـالـمَـظـاهِرِ والــهَــوى

ويَـغـيـبُ عـنـهـا مـــا تـضـاءلَ واسـتَـتَر

فـاسـتَـفـتِ قــلـبَـكَ واســتَـمِـع لِـهُـتـافِهِ

واطـلُـب رِضــى الـرَّحمنِ فَـهوَ الـمُستَقر

إن كــــانَ مُـــرُّ الـعَـيـشِ فــيـكَ مُــقَـدّراً

فَــجــزاءُ مــــا تــلـقـاهُ مُـعـتَـرِضـاً أمَـــرّ

وَاقـــبَــل بِــثَـوبِـكَ والــتَـمِـس بَــرَكـاتَـهُ

خــيـرُ الـثّـيابِ مِــنَ الـقـناعَةِ مــا سَـتـر

واصــبِــر عــلــى مُـــرّ الــزّمـانِ وكَــيـدِه

فــعـطـاءُ ربِّــــكَ لا يُــعــدُّ لــمَــن صَــبـر

واخــتِـم دُعــاءَكَ بـالـصَّلاةِ عـلـى الّــذي

تَرجُـو شَــفَــاعَـتَـهُ الأوائِـــلُ والأُخَــــــر

     ... =================

عبد العزيز ب

شارات/ أبو بكر/ فلسطين.

8/1/2026

الصبر كنز بقلم الراقي عبد العزيز بشارات

 الــــــــصَّــــــــبــــــــرُ كــــــــــــنــــــــــــزٌ

... ============

الــصَّـبـرُ كَــنـزٌ فـــي الــفـُؤادِ لـــهُ أثـــر.

يـَـبــدو لــِمـَـن ذاق الـمَـحَـبَّـةَ واســتَـمَـرّ

الــصَّـبـرُ مِــفـتـاحٌ إذا الــمَــرءُ اهــتــدى

والـعَـقـلُ يـجـمـعُ مـِــن نَتائِـجِـهِ الـفِـكَر

كـَشَفَ الـبَواطِنَ فـي الـقُلوبِ إذا قَـسَت

وأقــــامَ غُــصـنَ الـصّابِـرينَ إذا انـكَـسـر

فـــهُــو الـــــدواءُ لـــمَــن تَـــأصَّــلَ داؤُهُ

فــيــهِ الـشِّـفـاءُ لِــمَـن تـمـاثَـلَ واعـتَـبَـر

الــصــبــرُ يَــمــســحُ دمـــعـــةً بـِـبَـنـانِـهِ

ويُــلِـيـنُ لـلـمَـلهوفِ مـــا كــتَـبَ الــقَـدَر

ويُـــبَــدّلُ الـــيَــأسَ الــشّــديـدَ تَــفــاؤُلاً

وبِـــذاكَ يَـجـمَـعُ مـــا تَــلاشـى وانــدَثـر

فــــإذا يَــئِـسـتَ فَــكُــن لِــرَبّــكَ ذاكـــراً

فـالـيأسُ يُــردِي مَـن طَـغى بَـينَ الـحُفَر

واجــعـل لِــسـانَـكَ ذاكــــراً مُـسـتـأنِـساً

الــذّكــرُ يَــحـفـَظُ مَن إلـى الله افــتَقَــر

إنَّ الــمَــصــائِـبَ لا تـــــــدومُ لِــصــابِــرٍ

ولَـسـوفَ تُــدرِكُ حـيـنَ يُـفـرِحُكَ الـخَبَر

إن زادَ حُـــزنُـــكَ أو أتَـــتــكَ مُــصِـيـبـةٌ

فـاحـفَظ صَـلاتَـكَ فـي الإقـامةِ والـسّفَر

وارفَـــــع أكـــفّــكَ بــالــدّعـاءِ تَـــضَرُّعـاً

فاللهُ يَـسـمـعُ مَـــن أسَـــرّ ومَـــن جَــهَـر

بــالــصّـبـر تـــــزدادُ الــقـُـلـوبُ مَــهــابَـةً

والــقـلـبُ تَــألَـفُـهُ الـمـشـاعِرُ إن حَــضـر

فــــــي عـــالــمِ الأرواحِِ سِـــــرًّ كـــامِــنٌ

الــروحُ تُــدركُ مــا اخـتَـفى قـبلَ الـبَصَر

الــعـيـنُ تُــخــدَعُ بـالـمَـظـاهِرِ والــهَــوى

ويَـغـيـبُ عـنـهـا مـــا تـضـاءلَ واسـتَـتَر

فـاسـتَـفـتِ قــلـبَـكَ واســتَـمِـع لِـهُـتـافِهِ

واطـلُـب رِضــى الـرَّحمنِ فَـهوَ الـمُستَقر

إن كــــانَ مُـــرُّ الـعَـيـشِ فــيـكَ مُــقَـدّراً

فَــجــزاءُ مــــا تــلـقـاهُ مُـعـتَـرِضـاً أمَـــرّ

وَاقـــبَــل بِــثَـوبِـكَ والــتَـمِـس بَــرَكـاتَـهُ

خــيـرُ الـثّـيابِ مِــنَ الـقـناعَةِ مــا سَـتـر

واصــبِــر عــلــى مُـــرّ الــزّمـانِ وكَــيـدِه

فــعـطـاءُ ربِّــــكَ لا يُــعــدُّ لــمَــن صَــبـر

واخــتِـم دُعــاءَكَ بـالـصَّلاةِ عـلـى الّــذي

تَرجُـو شَــفَــاعَـتَـهُ الأوائِـــلُ والأُخَــــــر

     ... =================

عبد العزيز ب

شارات/ أبو بكر/ فلسطين.

8/1/2026

تحت جناح القدر بقلم الراقي فادي عايد حروب

 تحت جناح القدر

تجري الأمورُ بحكمةِ القهّارِ تحتَ الجناحِ لقدرةِ الأقدارِ

لا تجزعنَّ إذا الخطوبُ تألّبتْ فاللطفُ يسبقُ كلَّ كربٍ سائرِ

كم غُمّةٍ ضاقتْ بها نفسُ الفتى جاءَ اليقينُ لها بفجرٍ زاهرِ

والمرءُ يسعى في الحياةِ بجهدهِ والحكمُ موقوفٌ على الأقدارِ

صبراً جميلاً فالمقدّرُ كائنٌ واللهُ يجبرُ كسرةَ الأبرارِ

مضى القدرُ المحتومُ فيما استقرّتِ على صفحةِ الأيامِ سرُّ الأسرارِ

فلا تبتئسْ إن ضاقَ عيشٌ لحكمةٍ فتحتَ جناحِ اللهِ كلُّ السّارِي

تطوفُ بنا الأقدارُ في كلِّ وجهةٍ ونحنُ عبيدٌ للإلهِ الجبّارِ

فكم محنةٍ في طيّها جاءتِ المُنى وكم غمّةٍ زالتْ بفيضِ الغِفارِ

توكّلْ على الرّحمنِ في كلِّ حالةٍ فما خابَ مَنْ يرجو عاليَ الأقدارِ

تسيرُ بنا الأرزاقُ والآجالُ نحوَ موعدِنا المكتوبِ عندَ الباري

فكُن راضياً بالقِسمةِ اليومَ صابراً تنلْ ما تمنّتهُ النفوسُ بإصرارِ

الشاعر: فادي عايد حروب (الطيارة)

فلسطين

جميع الحقوق محفوظة

عالم النسيان بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 عَالَمُ النِّسْيَان.د. آمنة الموشكي


وَتَهُزُّ عَزْمَ المَرْءِ أَشْجَانٌ بِهَا

أَلَمُ الفِرَاقِ وَوَحْدَةُ الإِجْرَامِ


فِي عَالَمِ النِّسْيَانِ نَنْسَى أَنَّنَا

بَشَرٌ نُقَاسُ بِحِنْكَةِ الإِلْهَامِ


حَتَّى تَنَاسَيْنَا الوِدَادَ لِبَعْضِنَا

وَالبَيْنُ صَارَ مَطِيَّةَ الأَيَّامِ


وَغَدَا الخِصَامُ يَجُرُّنَا دَهْرًا إِلَى

شَنِّ الحُرُوبِ وَكَثْرَةِ الآثَامِ


فَتَمَزَّقَتْ أَوْطَانُنَا إِرَبًا عَلَى

قِمَمِ النِّفَاقِ بِكُلِّ دَرْبٍ ضَامِي


وَالمَوْتُ يَرْصُدُنَا بِلَا مَأْوًى وَلَا

حِسٌّ يَرَى الآلَامَ في الأَوْهَامِ


لَكِنَّنَا مَهْمَا جَرَى مِنْ بُؤْسٍ أَوْ

صِرْنَا حُفَاةَ عَلَى ثَرَانَا السَّامِي


لَنْ نَنْحَنِيَ قَهْرًا وَلَا صَبْرًا وَلَنْ

نَرْضَى حَيَاةَ الذُّلِّ كَالأَقْزَامِ


هَامَاتُنَا فَوْقَ النُّجُومِ قُلُوبُنَا

تَهْوَى السَّلَامَ بِقُوَّةِ الإِسْلَامِ


لَا شَيْءَ فَوْقَ الأَرْضِ أَوْ تَحْتَ السَّمَا

نَخْشَاهُ غَيْرَ اللهِ فَهُوَ الحَامِي


آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٨. يناير ٢٠٢٦م

خارطة المسير بقلم الراقي أشرف سلامة

 خارطة المسير 🗾

بين الألف و الياء

و الطريق مطبوع


الزاد في الأعمال

و المتروك ... منزوع 


أفراح فرادى ... 

و المرر .... جموع


الأيام جامحة ... 

و اللجام ... مقطوع


السهام متراشقة .. 

و الصبر ..... دروع


الشفاة باسمة .... 

و الفؤاد .... موجوع


القلب النابض منفى 

و منفاه .. ما بين الضلوع


الأرحام آسفة .... 

فالوصل .. مقطوع


الأحباء غادروا ... 

حيث ..... اللارجوع


الوحدة أخلص جليس

و اللمس محظور ممنوع


ضمرت حاسة اللمس .. 

و الأحضان سراب مقموع


عجلات العمر جائرة .. 

و القضبان صمود و خشوع


المحطات متوالية متتالية

و النزول ....... بلا طلوع


حزمت الحقيبة خاوية .. 

فالتركة متروكة و العمل مرفوع


المخاض جاء بسكرات .. 

و الموت ... إنطفاء الشموع 


فهكذا الرحلة مرسومة .. 

و خارطتها

 فى كتاب موضوع ☝


أشرف سلامه

لسان البحر