تحت جناح القدر
تجري الأمورُ بحكمةِ القهّارِ تحتَ الجناحِ لقدرةِ الأقدارِ
لا تجزعنَّ إذا الخطوبُ تألّبتْ فاللطفُ يسبقُ كلَّ كربٍ سائرِ
كم غُمّةٍ ضاقتْ بها نفسُ الفتى جاءَ اليقينُ لها بفجرٍ زاهرِ
والمرءُ يسعى في الحياةِ بجهدهِ والحكمُ موقوفٌ على الأقدارِ
صبراً جميلاً فالمقدّرُ كائنٌ واللهُ يجبرُ كسرةَ الأبرارِ
مضى القدرُ المحتومُ فيما استقرّتِ على صفحةِ الأيامِ سرُّ الأسرارِ
فلا تبتئسْ إن ضاقَ عيشٌ لحكمةٍ فتحتَ جناحِ اللهِ كلُّ السّارِي
تطوفُ بنا الأقدارُ في كلِّ وجهةٍ ونحنُ عبيدٌ للإلهِ الجبّارِ
فكم محنةٍ في طيّها جاءتِ المُنى وكم غمّةٍ زالتْ بفيضِ الغِفارِ
توكّلْ على الرّحمنِ في كلِّ حالةٍ فما خابَ مَنْ يرجو عاليَ الأقدارِ
تسيرُ بنا الأرزاقُ والآجالُ نحوَ موعدِنا المكتوبِ عندَ الباري
فكُن راضياً بالقِسمةِ اليومَ صابراً تنلْ ما تمنّتهُ النفوسُ بإصرارِ
الشاعر: فادي عايد حروب (الطيارة)
فلسطين
جميع الحقوق محفوظة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .