الخميس، 8 يناير 2026

وطن لا يشيخ بقلم الراقي هاني الجوراني

 وطن لا يشيخ

🌿 تنويه أدبي 🌿


مقدمة وخاتمة البيت الشعري لهذه القصيدة للشاعر العراقي الكبير عبد الرزاق عبد الواحد رحمه الله.


أما بقية الأبيات فهي من قلمي: هاني الجوراني.


كل بيت فيها محاولة لإحياء روح العراق، بين المجد التاريخي والتحديات الراهنة، مع احترام كامل لإرث الشعراء العظام.


قصيدة : وطن لايشيخ

هوَ العِراقُ سَليلُ المَجدِ والحَسَبِ


هوَ الَّذي كُلُّ مَن فيهِ حَفيدُ نَبِيِّ


هوَ العِراقُ إذا ما قيلَ مِن وَطَنٍ


أجابَ فَجرُ المَعالِي دونَما تَعَبِ


تاريخُهُ في جَبِينِ الدَّهْرِ مَنقوشٌ


بالنُّورِ لا بِالحروفِ السودِ والْكتبِ


فيهِ النبُوءَاتُ مرَّتْ ثُمَّ أودِعَتْ


سِر الرِّسالاتِ في طينٍ وفي قَصَبِ


مِن دِجْلَةٍ شَرِبَ الصبْرُ اعتِدالَهُ


ومِن فُرَاتِهِ تَعَلَّمْنا مَدَى الأَدَبِ


نَخْلٌ إذا الرِّيحُ جارَتْ فوقَ هامَتِهِ


أبى الانحِناءَ وقالَ الصَّمتُ يا عَرَبِي


مرّتْ عَلَيْهِ سُيُوفُ الظُّلْمِ فانكسرَتْ


وبانَ زيفُ الطُّغاةِ الغَدْرُ والكَذِبِ


خانوهُ ... لا العَدُوُّ البَعيد وَحدَهُ


بل القَريبُ الذي باعَ الهوى الذَّهَبِ


لكنَّهُ...... رَغْمَ هذا ظلَّ مُبتسِمًا


كَأنَّهُ الجَرحُ لا يَشْكو مِنَ العَطَبِ


أبناؤهُ شُهَدَاءُ الصَّبْرِ إن حَضَرُوا


ماتُوا وقامَ الوَطَنُ الحُرُّ في سَبَبِ


وأُمُّهُ حينَ تَبْكِي لا تَفْضَح وَجَعًا


بل ترفَعُهُ دُعاءً خَالِصَ النَّسَبِ


سلامُ رَبِّي على أَرْضٍ مُقَدَّسَةٍ


بها البِدايةُ….. والإيمانُ والنَّسَبِ


هوَ العِراقُ فَقُلْ لِلدائرَاتِ قِفِي !


شاخَ الزَّمانُ جَميعًا وَالعِراقُ صبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .