الاثنين، 29 ديسمبر 2025

بقايا رماد بقلم الراقي سرور ياور رمضان

 بقايا رماد

///////

تَرتدي روحيَ الفراغ

فراغٌ يَهِسُ حَولي

يَقبع فِيَّ غُصَةٌ

رغبةٌ جامحةٌ

تَعجُ في صمت الكلام 

أنْفُضُ بَقايا الرَّماد  

عَنْ حُلمٍ يَعْتَمِرُ رُوحِي  

وانشغالٌ يتوثب   

يَطْرُقُ بَاب القَلبِ  

يَفْتَحُ نافِذةَ الرُّوح  

 عَلى جُرْحٍ اسْتَفاق  

مِثْل جَمْرٍ مُغَطَّى بِرَماد 

تنْبَعِثُ مِنْهُ حَمْحَمَةٌ الحَسرات

تَرَكْتُ القَلبَ هُناك

وَالنَّبْضُ فيه احتراق

يَهْمِسُ لِي مِنْ بَعيد

لَنْ تَنسى سَتَتذكر

حينَ يُرخي الليل

ستائرَ عَتمَته عليك

حينها تَكتَوي بنارِ الذكريات

تَحِّنُ إليها

مثلما المرءُ يَحِّنُ إلى طفولته

عبثاً تُحاول كي تَنسى

و في الْقَلْبِ يغفو ذلك الحزن الجميل 


         سرور ياور رمضان

فلسطين الأم والهوية بقلم الراقي قسطة مرزوقة

 " فلسطين الأم والقضية "


هل نحن على وعد أم قطعنا عهود

هل نحن ملوك أم امراء أم الجنود

وهل شعبنا يستحق مجد الجدود 

الدهور تمر ورجع الصدى مردود

أربع عشرة قرنا لماض لن يعود

خطابات هتافات والكلام جحود

الفقير بلا ملاذ والغني من يسود

دمرت الاوطان بأفعال يد نمرود

حكيم انزوى طوعًا وجاهل يقود

متى يا سيف العدالة نراك تجود

متى نرى وطن العروبة بلا حدود

فلسط ين المنى عن حماك نذود

ما زالت الامهات منك تلد الاسود

وكنت للمدى شوكة بعين حسود


قسطة مرزوقة

فلسطين

  بقلمي 28.12.2025

حين رأيتها بقلم الراقي مهدي داود

 حين رأيتها

********"


تحت ستائر جوف المساء

نظرت اشتياقا وشغفا إليها

ونسائمٍ مكسوةٍ في الشتاء

جلست تحمل الدموع في جفنيها

وكأنها انتزعت السعادة قسرا 

وأنفاسها تخرج منها كلهيب النار

تخبو ألسنة الحرقة من شفتيها

وأنا أنظر إليها نظرة المبهور

تسكن دقات قلبي بين يديها

أمشتاقٌ أنا والنظرة مني سهامٌ

وتلك الغمازتين ترقص في

 خديها

وتراقصت عيناي حين رأيتها

خمرية الخدين ! رجعت إليها

                               ****


بقلمي


دكتور...مهدي داود

ماذا سيتغير بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / ماذا سيتغير

كلما اقترب الرحيل 

تغير رقم من حسابات الأصيل 

تكثر الأمنيات 

تمر أمامنا الأحداث 

كأنها شريط من زمن فات 

و نحن هنا 

أجساد تلفها أيادي عمياء 

تسرق منها الهناء 

نعم أصفاد و أقفال من كل الجهات 

على مرآى و مسمع الحياة 

الموت يمشي مختالا بالانتصارات 

بأكبر حصاد للأجثاث 

رويدك يا زمن 

فما نحن إلا أرواح تمشي على الأرض 

تبحث عن الصفاء 

عن الصدق و الوفاء 

نعلم أن سهام الغدر موجودة 

و ظلام ليل الطغاة حقيقة موجوعة 

لكن الصباح آت 

و الفجر و الصلاة 

و ألستنا لن تمل من الدعاء 

ما يزال ذاك العصفور يغرد 

يفرد جناحيه و يسافر 

رغم طلقات الخذلان

رغم تربص قناص الزمان 

و المكان 

لن يسكتوا قضية في الأعماق 

حلما آن له الميلاد 

رسما في الأحداق 

خرج من تراب ارتوى 

ليس م

طرا 

بل دماء 

بقلمي / سعاد شهيد

خارج النص بقلم الراقي الطيب عامر

 خارج النص أو بجواره أو في ضواحيه السرمدية

أنت في كل الأحوال فكرته الخاصة و العامة ،

.... 

 أنت أسراره الأساسية

 سرا سرا و معنى معنى و مغزى مغزى بكل 

ما تلبسه اللغة من أناقة العبارة

 و جرأة الرمز و لغز المدلول ،


أنت طفولة التي تاتي دوما كسؤال يؤنس القارئ

و يغري التشويق بالحضور فيما بين السطور 

من بياض ناصع كنصاعة شأنك النبيل ،


أنت مقدمته الحيوية و ازدهارها في صدره و تماديها 

في الحضور على تقاسيم خاتمته و إمعانها في استحضار

 هتاف الصبى و الجري بين قواميس الحقول ،


  أنت سيدة مفرداته و دليل مترادفاته إلى 

نبع الجمال و صفاء الإيحاء ،


أنت السجع المتكرر كتكرارك الوسيم على لسان الروح 

و أنت الطباق المدهش الذي يثير في ربوعه دهشة الكلمات 

و يزين عمران السرد بأثر ابتسامك و أنت تمرين بشوارع 

البال ،


  أنت أخت الإستعارة و بنت الكناية و أميرة التشبيه

و مثال المجاز و عطره و متعة الحقيقة 

أنت حلم كل جملة أسمية أنيقة و طموح 

كل جملة فعلية عفوية رقيقة ،


 أنت المضارع الذي سينقذني من كل تصريف 

حزين في بلاط الماضي ،

 و أنت الماضي الذي لطالما انتظرتك على قوارعه 

قبل إشراقك بسبعين قصيدة ،


ذكريات من عذارى الفرح في أعالي مستقبلي الواعد في عينيك... و يجدد لي كل يوم أملا مستترا في خجل الٱفاق تقديره أبهى ألوان قوس قزح ...


أنت مادة الوقت الثمينة ،

 و أنفاس المكان الأمينة ،

و ضحكة الزمان في أفق السكينة ،


يا ملاكا من لغة و نور 

كلما مسها انتظاري صارت ياس

مينة....


الطيب عامر / الجزائر....

القول من غير دليل بقلم الراقي عباس كاطع

 القول منْ غَيرِ الدَّليلِ

القول منْ غَيرِ الدَّليلِ هراءُ


إِنَّ الدَّليلَ معَ الكلامِ بهاءُ


فاحْذرْ ولا تَجْعل كلامَكَ واهياً


فيردَّهُ السُفهاءُ والجُهَلاءُ


قُلْ ما. تشاءُ إِذا مَلكْتَ أَدِلَّةً


فالقولُ إِنْ فقدَ الدليلَ هباءُ 


واحْذَرْ فإِنَّ الصدقَ ليسَ بجائزٍ


دوماً فليْسَ. يُجيزهُ العُقَلاءُ


فالسِتْرُ أَوْلى منْ كلامٍ صادقٍ


للغَيرِ فيهِ فَضيحةٌ وَشَقاءُ


 كُلُّ الكلامِ لديكَ حِلٌّ جائزٌ


إِنْ لَمْ تُرافقْ قولَكَ الفَحْشاءُ


لاتَكْشِفَنْ سِرّا. إذا أُودِعْتَهُ


كَشْفُ السَّرائرِِ خِسةٌ وغباء


كَشْفُ السَرائرِ ليْسَ أَمْراً هَيِّناً


دَأَبتْ على إِنكارهِ الشُّرَفاءُ


والصَّمْتُ أَوْلى منْ كَلامٍ فاضِلٍ


والقولُ إِنْ وَجَبَ الكَلامُ شفاءُ


والكذبُ فاحْذَرْ مِنْهُ وابْعِدْ هارِباً


عَنْهُ ولا تَقْرَبْهُ فَهْوََ الدّاءُ


تمر السنين بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 تمرُّ السنين.د.آمنة الموشكي


تَمُرُّ السِّنينُ وَتَأْتي السِّنينُ

عِجافٌ كَأَشْباحِ لَيْلِ الرَّدى


وَتُلْزِمُنا الصَّمْتَ رَغْمَ الجِراحِ

عَلى كُلِّ ضَيْمٍ بِأَرْضِ الفِدى


وَلَكِنَّنا إِنْ صَبَرْنا فَإِنّا

دُعاةُ السَّلامِ وَضِدَّ العِدى


نَصُدُّ الأَعادي بِلَحْمِ البُطونِ

وَنَقْتاتُ سُمًّا بَعيدَ المُدى


وَمِنْ صَبْرِنا نَصْنَعُ المُعْجِزاتِ

وَبِالعِلْمِ نَقْضي عَلى كُلِّ دا


وَإِنْ حاصَرونا بِكُلِّ اتِّجاهٍ

سَنَبْقى وَنَحْيا وَيَعْلو الصَّدى


وَمِنْ عَزْمِنا تَنْحَني الشّامِخاتُ

وَالأَيّامُ تَأْتي بِخَيْرٍ بَدا


فَكونوا مَعَ اللهِ يا مَنْ مَلَكْتُمْ

زِمامَ الأُمورِ وَنَهْجَ الهُدى


وَكونوا مَعَ النّاسِ تُحْيونَ شَعْبًا

تَشَظّى وَنالَ العَنا مُجْهَدا


يَموتونَ جوعًا بِكُلِّ الدَّرْبِ

وَلا مِنْ مُعينٍ وَلا مُرْشِدا


آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢٩. ١٢. ٢٠٢٥م

الوصول إلى حافة الجبل بقلم الراقي سامي المجبري

 الوصول إلى حافة الجبل

بقلمي سامي المجبري. 

بنغازي ليبيا. 


لم أصل إلى حافة الجبل صدفة، بل وصلت مثقلاً بمحاولاتٍ سقطت، وبخطواتٍ تعثّرت ثم نهضت من جديد. كان الطريق وعراً، كل صخرةٍ فيه تختبر عزيمتي، وكل منعطفٍ يسألني: هل ما زلت قادراً على الصعود؟

لم تكن الرياح رحيمة، ولا السماء دائماً صافية، غير أن قلبي كان يعرف وجهته، وكان إصراري أقوى من الخوف، وأصدق من التعب.

كم مرة توقفت ألهث، أراجع نفسي، وأفكر بالعودة، لكن صوت الهدف كان أعلى من كل شك. كنت أصعد وأنا أحمل معي إخفاقاتي لا كعبء، بل كدروسٍ تشد ظهري وتمنحني توازناً جديداً. كل جرحٍ علّمني كيف أضع قدمي بحكمة، وكل سقوطٍ جعل نظرتي للقمة أكثر وضوحاً.

وعندما وصلت إلى حافة الجبل، أدركت أن الصعود لم يكن فقط للوصول، بل لصناعة الإنسان الذي يستطيع الوقوف هناك بثبات. رأيت القمة أمامي، شامخةً كما حلمت بها، وابتسمت… فقد صرت أقوى مما كنت، وأكثر إيماناً بأن من يصم

د، يصل.

أسطورة الحب بقلم الراقي عاشور مرواني

 أسطورة الحب في أعماق البحر

في قاع بحرٍ بعيد، لا يصل إليه نور الشمس،

تاه قلبي، وغرق الزمان، وغابت الأحلام، وذابت الدروب.

ألقيتُ حبي في زجاجة صغيرة،

فتمادت الأمواج، وانسكب العطر، وانكسر النهار.

ناديتك باسمٍ بين هدير الماء،

فأجابني صدى بعيد… وحكايا العشاق المفقودين، وأسرار لم تُحكَ.

هناك، بين الصخور السوداء والطحالب الراقصة،

سكنت حورية، وعيناها بحر لا يُقاس، أسرار لا تُروى.

شعرها ليل ممتد بلا نجوم،

وصوتها موسيقى تسرق قلبي من الأعماق والأوتار.

مدّت يدها… فانكسر خوفي، وحرّر قلبي،

وانساب في موجها كأنه لم يكن يومًا أسيرًا.

قلت لها:

— من أين أتيت بهذا السحر؟

ابتسمت… فارتجف البحر، الجبال، النجوم، والأزهار.

قالت:

— أنا طفلة الأعماق، وملكة الأسرار،

الحلم الضائع في ظلمة البحار.

أخذتني معها بين الكهوف المضيئة،

حيث الشعاب تتراقص كالأساطير، كالسحر.

رأيت كنوز البحر: لآلئ تتوهج،

لكنها لم تساوِ جمال عينيها، جمال لا يوصف، أسرار.

قالت:

— تعالَ… هنا لا خيانة، لا فراق، لا ألم،

هنا الحب ينام كالجبال، كالأنهار، كالأسوار.

غاصت معي في قاعٍ لا يعرفه أحد،

حيث لا صوت إلا صوت قلبينا، وصدى العاشقين المتوهجين كالسحر.

في الكهف الكبير، جدرانه مرسومة بصور الماضي:

ذكريات الغرقى، العشاق المفقودين، أحلام لم تكتمل، أسرار لم تُحكَ.

قالت:

— كل حب لم يكتمل، وكل قلب ضاع في البحر،

أحمله أنا في أعماقي… أحييه مرة أخرى… وأنقذه من النسيان.

الحوار الممتد:

— الغريق: كيف يكون الحب بهذا العمق؟ كيف يغدو جزءًا من البحر؟

— الحورية: الحب ليس سطحيًا كالريح… إنه الأعماق، التي لا يعرفها أحد، والتي تحمل كل سر من أسرار الروح.

— الغريق: وهل سأبقى هنا للأبد؟

— الحورية: هل تريد البقاء، أم أن قلبك يهرب؟ هنا لا مكان للهرب… فالبحر يلتهم كل تردد، ويترك فقط من يحب بلا قيود.

سافرنا بين الشعاب، حيث تتوهج اللآلئ كالنجوم الساقطة،

والمرجان يرسم لنا طرق الحب في ظلال الأعماق،

والأسماك الصغيرة تراقصنا كأنها ترقص على نغمة غرامنا.

— الغريق: لم أرَ جمالًا كهذا في حياتي… كل شيء حولنا ينبض بالحياة… حتى الموت يبدو حيًا هنا.

— الحورية: كل شيء في الحب العميق يكون أعمق من الخوف… أوسع من الألم… وأصدق من كل شيء آخر.

تاه قلبي معها… وصار الغرام بحرًا،

أعمق من الصخور، أوسع من الموج، أصدق من كل الدمار.

ضحكت، فانشطر الليل نجومًا،

وأضاء البحر حكايته… بلا نهاية، بلا انتظار.

كل يوم معها كان ألف سنة في الفرح والتيه،

كل قبلة كانت خريطة لقلبي الغارق، كالسحر، كالأسرار.

قالت:

— لن يفرقنا البحر، ولن يبتلعنا الليل،

لن يزول عشقنا مهما هبت الرياح، مهما دار الدهر.

صار قلبي يغني، جسدي يسبح، وروحي تحلق،

صرت جزءًا من أعماقها، وصارت جزءًا مني، بلا فراق، بلا انتظار.

وفي كل موجة، في كل لؤلؤة، في كل شعاع،

يحكى عن حب أعمق من البحار… وأجمل من كل النهار.

وإن سألت البحر عني اليوم،

قال:

— هنا عاش إنسان… وحورية… والحب اختار البقاء

… لا يزول، لا يُقهر.

الشاعر: عاشـور مـرواني – الجزائر 🇩🇿

مخاض النور بقلم الراقي ناصر ابراهيم

 #مخاض النور: من عتمة الجب إلى صراط اليبس

مضى العام رحالاً، أضناه طول السفر

طاوياً بين جفنيه.. غبار السنين وكدر القدر

كنا فيه "يوسف"؛ في وحشة الجب نرتقب

نحسب القاع منتهى الغرق.. فإذا به أول السبب!

تعثرنا طويلاً.. لا لوهن أصاب خطانا

بل لأن الريح صرصر.. والثبات قربان بقائنا

نقف كـ "موسى"؛ أمام لجة المجهول ننتظر

خلفنا ثقل السنين.. وأمامنا بحر لا ينكسر

نرجو "رحمة" تمحو ندوب الهم القديم

نرجوه "قميص بشرى".. يرد البصر للحلم العقيم

شكراً لمر ما فات.. فقد صقلنا وأدبنا

وإيماناً بما سيأتي.. فقد طمأننا وأدبنا:

بأن من عبر "ضيق البئر".. ستشرع له أبواب مصر

ومن شق بيقينه "البحر".. نال في اليبس حلاوة النصر.

#بق

لم ناصر إبراهيم

شتاء المقهى بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 شتاء المقهى

حنين في أزقة الروح 

يتلاشى٠٠

لحديثٍ معتقٍ

عل أريكة المقهى ٠٠

صحبة طيبة 

وراحة البال٠٠

الدفء والسمر

وليالي الشتاء ٠٠

في المقهى القديم 

على الناصية٠٠

صوت المطر 

على زجاح النافذة ٠٠

ورمي قطع الدومينو 

عل الطاولة ٠٠٠

رائحة الشتاء والشاي

والتبغ المعتق 

في النارجيلة ٠٠

ذكريات تتراقص 

في الذاكرة٠ ٠٠

في ليالي الشتاء الماطرة ٠٠٠

   د٠جاسم مح

مد شامار العراق 🇮🇶

بساتين اللقاء بقلم الراقي محمد البقلوطي

 بساتين اللقاء

في بساتين اللقاء تذوب أمانيها.

تتراقص الأشواق كظلال الليل، وفي عتمة الفراق تلتحم الحنين. تتساقط اللحظات كنجوم ساطعة، تتلون الذكريات بألوان الشوق.

الغياب يطوي الأحلام بين أضلعه، واللقاء يلمع كنجمة في سماء الشوق. في رحيل الأحباء، تسكن الحنين، وتبقى القلوب تردد نغمات الفقد.

بين حنايا الزمن تسكن الشوق، وعند بوابة اللقاء ترتجف الأماني. فالغياب يُلحِنُ قصيدة حزينة، ترقص مشاعر الفراق في ساحة الذكرى.


محمود البقلوط

ي تونس

على سجاد النزيف بقلم الراقي عبد الرزاق البحري

 على سجاد النزيف 


البارحة 

قلت لها كل الحقيقة 

كنت أعرف...

أنها راحلة... لا محالة لن تعود

البارحة 

قلت لها كل الحقيقة 

ودمي... يتقاطر على ورقي 

من هواها كالورود 

كنت أنزف من مهجتي 

ما تبقى من تفاصيل هواها 

بعدما... أخلفت كل الوعود 

البارحة...

أدمع الحرف 

تيبس القلم 

وأبى على ورقي السجود 

البارحة صليت واقفا 

على سجاد النزيف 

وأوراق الخريف 

تتناثر من حولي 

بقايا روحي في شرود 

البارحة 

أخلفت كل الوعود 

         .......

صمت الليل 

صمت الشعر 

صمت القلم 

هذا الهدوء يربكني 

ربما قد لا أعود 

ربما 

قد لا أعود


بقلمي الشاعر عبدالرزاق البحري 

بني مالك/تونس 

في 29/12/2025