الخميس، 11 ديسمبر 2025

الخطوة الأولى بقلم الراقي سيد حميد

 الخطوةُ الأخيرة 

بقلم : سيد حميد عطاالله الجزائري 


لم تكوني إلا نسمةً مرّت بخفّةٍ على صَدري، فصَفَقَت قلبي صفقةً واحدةً كافية؛ ليُزهِر منه بُرعمٌ خجول، بُرعمٌ لا يزال يبحث عن شمسٍ صغيرةٍ تتعلّم من ملامحك شكل الضوء.

  كنتُ أخفي ثمار حبّك تحت أكمام غرامي، أتدثّر بلحاء عشقي المتورّم بالعطش، كأنّ العشق شجرةٌ تشقّ صمت الأرض كي تقول: ها أنا حيّ لأجلها.

  أين عصا حبّك التي يخشاها سحرة القلوب؟ أين هي تلك الضربة التي يتصدّع عندها كلّ فرعونٍ غراميّ بجبروته؟ اضربي بها يا سيّدتي على قلبٍ أنهكته المنافي، فما عاد ينبض إلا كجنديٍّ ينتظر النداء الأخير.

   اضربي، لعلّ الحياة تعود إلى عروقي التالفة كما يعود المطر إلى جدولٍ نسي الطريق لكنه لم ينسَ الزبدَ الذي كان يعانق الصخور على جانبيه.

  وها أنا—بعيدًا عن كل الجهات—أعود متيمّمًا غروب الشمس، ألملم رماد الساعات، وأحاول رسم مشهدٍ يشبه آخر نظرةٍ رمقتِني بها.

  تلك النظرة التي وقفت على حافة روحي مثل غيمةٍ لا تستطيع أن تمطر ولا أن ترحل، غيمةٍ تظلّ معلّقة ؛ لأنّ شيئًا في الأعماق يتشبّث بها كأنه آخر معجزة.

  تلك النقطة غير الواضحة في جانب لوحتي ليست خطأً فنّيًا… إنّها أثر رحيلك. 

   الخطوة الأخيرة للشمس حين انغمست في الأفق الأدنى كانت تشبهك: خطوةٌ لا يسمعها أحد، لكن العالم كله يختلّ لحظة وقوعها. ورغم أنّ الليل يمدّ عباءته فوق كتفيّ، إلا أنني ما زلت أتابع تلك النقطة كأنّها نافذةٌ صغيرة تركتِها متناثرةً من أجلي، نافذةٌ أستطيع أن أطلّ منها على ظلالك الباقية.

  فلا تظنّي أنني أنهيت الحكاية… إنّني فقط أتمرّن على معنى الغياب. وفي كل مرة أكتب فيها عنك، ينشقّ داخلي طريقٌ جديد، طريقٌ يشبه جذع شجرةٍ شقّه البرق لكنه ما زال واقفًا، لأنّ الحبّ—كما تعلمين—لا يحتاج سوى شرارةٍ واحدة،ولحظة واحدة، ونسمةٍ واحدة… كنسمةِ حضورك الأولى التي ما زالت تصفّق قلبي إلى الآن.

أنت ذكرى بقلم الراقية جوزفينا غونزاليس

Eres el recuerdo de un amor que tal vez no existió
Un corazón que guarda momentos de un ayer que vive muy dentro de mi

No se si fue verdad o quizas te invente para apaciguar mi soledad

Necesite que existieras aunque sea en mi imaginación 
Quizas engañar mi alma para no perder la razón 

Te llamo y solo oigo el eco de mi propia voz
Donde estas amor de mi vida
Te busco y no te puedo encontrar...

          Josefina Isabel González 
          República Argentina🇦🇷🇦🇷🇦🇷
أنتِ ذكرى حبٍّ ربما لم يكن له وجود

قلبٌ يتمسّك بلحظاتٍ من الماضي، حبٍّ يسكن أعماقي

لا أدري إن كان حقيقيًا أم أنني تخيّلتُكِ لأُخفّف من وحدتي

كنتُ بحاجةٍ لوجودكِ، ولو في خيالي فقط
ربما لأُضلّل روحي كي لا أفقد عقلي

أُناديكِ فلا أسمع إلا صدى صوتي
أين أنتِ يا حبّ حياتي؟
أبحثُ عنكِ فلا أجدكِ...

جوزفينا إيزابيل غونزاليس
جمهورية الأرجنتين🇦🇷🇦🇷🇦🇷

تركت كلامهم بقلم الراقي محمد صالح المصقري

 تركت كلامهم خلفي وسرت

فظن البعض أني قد خسرت

أنا بحر وبي موج عتيٌّ

رسمت تقدمي وإن أنحسرت

هدوئي لا يظنوه اِنكساراً

وصمتي ثائرٌ وإن استكنت

أنا طوفان هائج في مكاني

 أهدّمُ كل شيء إن خرجت

أنا بركان أججني احتراقي

أثور وإن بدا أني خُمدت

أنا زلزال" عايش" بالتخفي 

أباغت لا يظنوني كبت

بقلمي أ.محمد صالح المصقري

جلسة في الأزهر الشريف بقلم الراقي الشاعر التلمساني

 جلسة في الأزهر الشريف 


 


في الأزهر الشريف جلستُ

وسمعتُ هناك تراتيلَ القرآن

آه يا مصرُ…

ما أروعَ ما فيكِ!


من الإنسان


في صحنِكِ تهفو الأرواحُ صفاءً

وتضوعُ من التاريخِ أنفاسُ الرّيحان

تُعلّمين القلبَ معنى الطرب


ومعنى الحب


ومعنى الإيمان

وكيف يطيبُ العيشُ


في حضنِ الأوطان


يا أرضَ العلمِ


يا مهدَ الحضاراتِ

يا نبضاً سارَ في دربِ الزمان

ما زلتِ في العينِ ضياءً وفي القلبِ

حنينٌ لا يزولُ مدى الأزمان


ففيك روح تسمو


ويشتاق إليها القلب


وإن غابت


أوقدتِ النيران


الشاعر التلمساني علي بوعزيزة الجزائر

أدركه اليأس بقلم الراقي عبد العزيز دغيش

 أدركَهُ اليأسُ.. وبدأ البحثَ


خارجَ العقلِ..


خارج التاريخ والجغرافيا


يحلم ويبحث عن هدوءٍ 


ونعيمٍ ومُستقرِّ


عن عالمٍ ليس فيه قهرُ 


لا فكاكَ يا رفيقي لا فكاك


دونهما يستحيل الأمرُ 


لا فكاك ولا مفرُّ.


فالزمان والمكان أسيران لهما


وفيهما ينطبعُ الأثرُ 


والخيرُ والشرُّ


في التاريخ والجغرافيا 


وبين يديهما 


تتشكلُ الأوطانُ والأحلام


وتبرزُ الأمجاد


وتتغيرُ الأحوال 


وتنتقلُ من حالٍ إلى حال 


دونما مستقرُّ


فالعواصفُ والرياح فيهما 


والبراكين تثور 


وتتشكلُ قشرةُ الأرض


بالزلازل والرواسب


بما على محياها من رحابة وسمات


وبالتراكم والتعرِّي


والطغيان يربو ويتزلزلُ ويخِرُّ


يزولُ بقضاء الشعوب 


ويتشكلُ كلما دان له الأمرُ


وفيهما عهودٌ جديدةٌ تُدشنُ


ومعالمٌ جديدة، وأقدارٌ تتشكلُ


وتهلُّ البشائرُ والنُذْرُ


لا فكاكَ ولا مفرُّ


فإما اللحاق بقطارهما


وبلوغ ذرى المجد


وإما المغادرة


وليس من وسيلة عداهما 


سوى القبرُ.


.


عبد العزيز دغيش في ديسمبر ٢٠٢٥ م

رحلة العمر بقلم الراقي عبد المجيد المذاق

 رحلة العمر

ويمضي بنا قطار العمر

أياما ثم شهور ثم أعوام 

و كلما أتممنا العد 

 نبدأ من جديد 

عام يودع 

و عام و ليد 

يرتوي منا العطش 

و تنهشنا السنين

نكبر ثم نصغر

 ثم نعبر 

خط اليقين

نخترق الضوء 

في عجل 

و في الظلماء

 يطول المسير

يشيخ الورد فينا

 و يختفي العبير

ديدان إلى 

فراشات تطير 

تحرق في محراب

 كوكب منير

أيام تدور كما

 يجتر البعير

شمس تشرق

 و شمس تغيب

لعبة الخرف بين 

السواد و الشيب

سكون يمزقه الصخب 

وضجيج يخرسه الثعب

ملكة هي المنايا

وفي ثنايا الحياة

 تخبأ السجايا

طاب عامكم 

ولكم مني أصدق 

التحايا


قلمي/عبد المجيد المذاق

أوطان تمشي في خطانا بقلم الراقي عماد خالد رحمة

 أوطانٌ تمشي في خُطانا

عماد خالد رحمة _ برلين. 


نحنُ أوطانٌ صغيرةٌ تمشي في أجسادٍ مُتعبة،

نحملُ خرائطَنا في الجيوب،

ونخبّئ ليلَ المدن الأولى

في ثنياتِ القلبِ كأنّه آخرُ ما تبقّى من الذاكرة.


الدنيا منافي بعيدة،

وكلُّ رصيفٍ فيها يختبرُ هشاشتَنا

كأنّه يسأل:

هل ما زال الوطنُ فيكم؟

أم تركتموهُ عند بابِ طفولتكم

حين صدّقتم أنَّ الغيمَ طريقٌ،

وأنَّ السفرَ خلاص؟


هويّتنا ليست ورقةً في محفظة،

بل رعشةُ يدٍ تُمسكُ بحجرٍ قديم

نقشتْهُ جدّاتٌ نسين أسماءهنّ

وما نسين الوطن.

هي صورةٌ لخبزِ أمّ،

ورائحةُ شجرةِ توتٍ

أقامت في عروقنا قبل أن نعرف

أنَّ الشجرَ يشيخ.


نَكْبرُ…

فنكتشف أنّ العالمَ اتّسعَ بما يكفي

ليضيّقَ أرواحَنا،

وأنَّ المدنَ التي هتفنا لأسمائها

لم تهتفْ لنا يومًا.

كان علينا أن نفهم:

لا يربح المنفى أحدًا،

ولا يربح الوطنُ أحدًا،

القلوب وحدها هي التي تُهزم دومًا.


فيا ابنةَ الشمس،

لا تدخلي العشرين إلّا وبيتكِ معكِ،

فالأرضُ أشدّ قسوةً ممّا نظنّ،

ولا تنجبُ العشّاقَ المولعين

إلّا إذا كانوا من جسدِها الأوّل.


وأيّ مرآةٍ انكسرتْ

صار سطحُها حدًّا ضدّنا.

نرتّقُ الوجعَ بضماداتٍ من يأس،

فيسيلُ الضوءُ بين أصابعنا

ونحسبه دماً.


ونحنُ الذين قيل لنا:

“للعشقِ زنازينُ”…

تعلمنا أن نحبَّ رغم القضبان،

وأن نسامحَ ما لا يُسامَح،

لأنَّ القلبَ لا يُشبِهُ إلّا قلبًا

يحتفظُ بجرحهِ كوسام.


أجملُ القصائد

ما لم تُكتب بعد،

ما تنتظر امرأةً

تظمأُ فتمتلئُ بالحبر،

أو عاشقًا يشعلُ الليلَ

حين يضيقُ عليه صمتُه.


وأجملُ الرسائل

تلك التي لم تصل،

التي بقيت عالقةً في بريدِ الغيم

تحرسُ بساتينَ حلمٍ

لم نبلغْه بعد.


يا أمّةً ربّتنا

لتبكينا…

كم مرّةٍ طعنتِ قلبَكِ كي نحيا؟

وكم مرّةٍ أنجبتِ من اليُتمِ

شعوبًا

تحبو على جمرِ السؤال؟


نرتّل "والتين والزيتون"

وكلُّ يدٍ عمياء تمحو الخضرةَ

وتغرسُ الملحَ في عيوننا،

فنصيرُ نحنُ الحطّابين

الذين قطعوا أغصانَهم بأيديهم.


وحيثما تلفّتُّ

وجدتُ ثوّارًا من ورق،

وشعراءَ من ضوءٍ مزيّف،

وقرّاءً يتعبّدون في معابدِ الظلّ

لآلهةٍ من فراغ.


يا وَطنًا

يُعلّمنا أن نهدمه ونحن نبنيه،

وأن نبكيه ونحن نغنّي له…

عد إلينا قليلًا،

فقد تاهت خُطانا عن نفسها،

ولم نعُد نعرف:

أكنّا نحن المنافي؟

أم كان العالمُ كلّه

نسخةً باهتة

من وطنٍ فقدناه؟

حروف البصيرة بقلم الراقي عمر بلقاضي

 حروف البصيرة


عمر بلقاضي / الجزائر


***


يا من حروفُك أدمعٌ تترقرقُ ... 


ونسيمُ صيفٍ أو شعاعٌ يُشرق ُ


حَملتْ حلاوة شهْد نحلٍ في الفَلاَ ... 


ورحيقَ زهرٍ باللَّذاذةِ يُغدق ُ


إنِّي عشقتُ حروفَكم وشعورَكم ... 


والقلبُ للكلم المُنمَّقِ يَعشق ٌ


القلبُ يُبصرُ قبل عينك يافتى ... 


ويرى المحاسنَ في الرّؤى ويُدقِّقُ


وبه الهدايةُ للمكارم والنّدى ... 


وبه الجوارحُ تستقيم وتَصدقُ


وله عيونُ فراسةٍ ونباهةٍ ... 


بين الجوانح في الصّدور تُحدِّقُ


القلبُ مشكاة ٌتنيرُ دُروبَنا ... 


فبه نحسُّ ونستحبُّ ونُشفقُ


وبه نرى قُبْحَ القبيح وفُحشِه ... 


وبه التّعلم والرُّؤى والمنطقُ


هو مضغة ٌبين الضّلوع حبيسة ٌ... 


وضياؤه يعلو الشُّموسَ ويسبقُ


طوبى لمن نقّى الفؤاد من القذى ... 


فخِلاله بين الخلائقِ تَعبقُ

قد كان وأخبرتك بقلم الراقي وحيد حسين

 قد كان وأخبرتك

قد كان وأخبرتكِ ببدايةِ قصتنا

أن الشوق إليكِ سيقتلني

وأن الروح سترحل عن جسدي

 وسأكون غريباً وحدي

فآهٍ كم أتألم من خذلانكِ للقلب

فعتاب حروفكِ أقرأها

تشكو مني وتتنكر حبي لعينيها

تُلبسني أوصافاً تخجلني

فماذا لو جاءت نحوي تصالحني

لمددت إليها يديَّ أقبلها

وتأسف نبضي عن أيامٍ خاصمها

فبفراقكِ قلبي عذبني

أشعل في ليلي ضجيجٌ أرّقني

لأنادي طيفكِ يأخذني

لغياهب صمتكِ والنسان وأقداري

مزقني حرمانكِ شتتني

ولازالت عينيكِ إلى الآن تراقبني

وأنا بين حروفكِ أقرأني


وحيد

 حسين 

5 / 12 / 2025

مع شاعر الاسلام بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 مع شاعر الإسلام ! 


بقلم الأستاذ الأديب والشاعر : ابن سعيد محمد 


 حسان حسان ،يا صقرا و عنوانا 

يا صهوة المجد لماعا وتيجانا


حزت المكارم والعلياء يا وترا  

عنى الروائع أحقابا و أكوانا  


يا رحلة المجد، يا نايا و ألحانا   

 تركت إرثا يناجي الكون ولهانا 


 دافعت عن شرعة غراء باهرة  

سرت بأشذائها الكون ظمآنا   


شققت للنور دربا مزهرا نضرا 

و تهدم الكفر والإشراك ألوانا    


سللت للحق سيفا صارما فتكا  

و تنسف الزيف و التحريف أر كانا 


صال البواسل بالأسياف لامعة  

و صلت بالغر تعلي الحق تبيانا 


تلك الروائع تسري في النهى عجبا  

و تملأ الأرض و الآفاق ريحانا   


و تغرس الحسن و التوحيد في شغف

تعلي الفضائل و الإسلام أفنانا  


 رفعت آي كتاب الله في ثقة  

تطاول الشهب إصرارا وإيمانا   


و تنشر السنة الزهراء في أدب  

 حوى المحاسن و الأفضال عقيانا 


دهت قوافيك صرح الكفر مندحرا 

و طوحت بشرور الأرض نيرانا


أنرت للعرب كونا راق منظره  

ذوي العقول وأضحى الكون نيسانا 


 ما الكون ،ما روعة الأيام دون مدى

من الفضائل تعلي شأن دنيانا ؟!


ما العيش ،ما روعة الأصباح مشرقة 

 والطيش ساد رحاب الكون أشطانا ؟!


تاقت حناياك للعلياء من قدم   

و كل نجم يعيد المحل بستانا    


فرشت بالورد و النسرين وجهتنا  

تبث مسك التقى يجلو مرايانا    


يا أمة رقيت للمجد في ثقة   

و سادت الأرض إنصافا تغشانا  


كل المسالك صارت كالشعاع ضحى 

والشرك زال حقير الشأن خسرانا 


أجمل بضوع لسان يبتغي نفقا  

لكل مجد سما شأنا و يرعانا   


أجمل برأي حكيم تاق ناظره 

يرجو الروائع و الأمجاد نشوانا    


أجمل بقلب أحب الخير مندفعا 

كالنهر يجري ويسقي الرحب ما كانا


 أطربت بالغر كونا باسما غردا  

و كل عصر مضى مسكا وريحانا 


ما زال غصنك غضا مزهرا رنما 

تشدو بلا بله بالحب إيمانا   


تسري نوافحه في كل ناحية 

تشفي الجراح ،و تعلي الحق أركانا 


أفنا ن دوحتك الفرعاء ناضرة 

تسر ربا و مبعوثا و أكوانا !!! 


الوطن العربي : الخميس : 02 / ذو الحجة / 1446ه / 29 / مايو / 2025م 


الوطن العربي :

مارق قلبك بقلم الراقية امل أبو الطيب محمد

مارق قلبك ؟
مَا رَقَّ قَلْـ ــبُكَ ؟لَمَّا جِئْتَ تُؤْذِينِي
فَارْحَلْ فَمَا عُدْتُ أَعْنِيكَ وَتُعْنِيني

إِنِّي حَسبْتُكَ كَالْأنْفَاس فِى رِئَتي
وَكُنْتُ آمل فى شَوْقٍ تُحَيِّيني

لَكِنَّكَ الْيَوْمَ فِي حِقْدٍ تُعَنِّفُنِي
رَغْمَ الْجِرَاحَاتِ بَاتَ الْأَمْرُ يُضْنِينِي

هَامَتْ عُيُوني بِمَا تُبدِيه مِنْ وَلَهٍ
حَتَّى وَجَدْتُكَ فِي جَهْلٍ تُنَادِينِي

لَمْ تَعْرِفِ الْوَدَّ أَوْ تَفْهَمْ مَقَاصِدَهُ
قَدْ غَابَ طَيْفُكَ عَنْ كُلِّ الْمَضَامِينِ

فَصِرْتَ كَالذِّئْبِ أَنْيَابٌ لَهُ قُطِعَتْ
أَنْياطَ قَلْبِي وجهرًا كَانَ يُغْرِينِي

فَاحْفَظْ كَرَامَتِي لَا تُوغِلْ بِمَطْلَبِكَ
إِنِّي كَرِهْتُكَ لَمَّا شِئْتَ تُبْكِينِي

مَا كُنْتُ آمِلُ فِي يَوْمٍ تُنَازِعُنِي
عَنْ مَلْكِ قَلْبِي فَفِيهِ مَنْ يُقَاضِينِي

فِيه الَّذِي مَلَكَ الْأَحْشَاءَ مَبْسَمْهُ
وَبَات نَبْضًا لِيَجْرِي فِي شَرَايِينِي

فَدع الْجهالة وَاسْتَفِيقْ مِنَ الرَّدَى
هَذَا ندَائِي لَكَ إِنْ جِئْتَ تُغْوِينِي

إِنِّي سَئِمْتُ كَلَامًا كان يُزْعِجُنِي
فَعُدْتُ أَرْقُبُ مَا يُشْجِي عَنَاوِينِي

فَاكْتُمْ وِدَادك إِنِّي بِتُّ أَبْغَضُهُ
وَأَفِقْ لِنَفْسِكَ لَا تَسْقُطْ مِنَ العَيْنِ
بقلم/ أمل أبو الطيب محمد

مولد النور بقلم الراقي عبد الأمير السيلاوي

 مولد النور

🌹🌹🌹🌹

أشرقتِ الأرضُ

بنورِ مولدِها البهي،

وتزيَّنتِ السماءُ

بمصباحٍ من ضياء،

كأنّهُ مشكاةٌ

في زجاجٍ صافٍ.

تتوهّجُ الورودُ

وهي تُنشِدُ

ألحانَ الكوثر،

ممتزجةً

بعطرِ الرياحين

في بستانٍ

توقدُهُ شجرةٌ مباركة،

كأنّها كوكبٌ دُرّيٌّ

يضيءُ

وإن لم يمسَّهُ قبس.

هناك،

أضحت أمَّ أبيها،

باباً للنبوةِ والإمامة،

وسِرّاً

يتهادى بين نورين:

نورٍ ابتدأ منها،

ونورٍ عاد إليها.


بقلمي

عبد الأمير السيلاوي

استأجرت قلبا بقلم الراقية ايمان جمعة رمضان

 استأجرت قلباً

************

استأجرت قلباً ليحمل أحزاني..

ومالي أراه لا يواسيني؟

يحدق بي كغريب لا يعرف كيف يحمي أوجاعي

ولا يشعر بتنهيدة تعتريني.


قلت له.. جئت بك لأرتاح

لتمسح دموعي.. وبين اضلعك تحتويني 

فمال علي منكسرا

وبصدى صمته قال

أنا قلب مرهق مثلك

أحمل تاريخاً من الخيبات

ولا أعرف كيف أداوي غيري…

فمن يداويني؟


جلست بقربه

لنتقاسم بعض التعب

 أعطني من أحزانك قليلًا

وخذ مني ما يشقيني.


وكأن الحزن الذي اقتسمناه

أشعل في داخله حرارة هزت غبار اليأس

وتسلل في عينيه ضوء أمل… يناديني.


أعنته....وأنا التي استأجرته ليحييني.

 فبعض القلوب لا تستأجر

لكنها بالرفق تزهر

وبالحب تمطر

ولا تبيعني… ولا تشتريني.


وعاد قلبه ينبض مع قلبي

فما عادت عيناي تبكيني

وكأن وجوده دواء روح

وروحا عادت مبتسمة

لتمسح أحزاننا وتنسيني


بقلم ا

يمان جمعة رمضان 

جمهوريه مصر العربيه