الاثنين، 10 نوفمبر 2025

ماذا لو بقلم الراقي رائد جبار الذهبي

 ماذا لو ....؟

كانت الحقيقة وهما .وكل ماعشناه حلما ؟

وسلمنا بأن ماكان 

من وله وحب وعشق وغرام ورومانسيه 

كانت مجرد أوهام 

وأخطاء عابرة 

وبأن حبنا الكبير 

كان سوى كذبة كبرى 

وبأن تلك المشاعر والأحاسيس لم تكن 

إلا محض خيال وافتراء 

وكأن غشاوة كانت على العين 

حجبت عنا رؤية الحقيقة 

كلانا عشنا أدواراً عديدة من 

التمثيل فقط 

كنا نؤدي ادوارنا المكتوبة فقط 

بحرفية عالية 

ولكنها مجرد زيف لا أكثر 

تلك هي حقيقة ماكنا عليه 

والصورة باتت 

أوضح كثيرا بكل تجلياتها 

ناطقة حروفها وطلاسمها وأسرارها 

بكل شئ 

نحن لسنا سوى وهمين 

لسنا سوى خديعة كبرى 

اسميناها الحب 

ولكننا لسنا أهلا له 

ربما جمعنا القدر أو الصدفة 

لذلك 

وها قد تعلمنا الدرس أخيراً 

وفهمنا جيداً 

لما كان وماسبق 

ويالها من تجربة قاسية 

عشنا فصولها طويلاً 

دون جدوى 

أخطأنا واخطأنا حتى 

بات الفشل يلاحق خطواتنا 

حتى ضاقت صدورنا بهذا العبء الكبير 

حتى ضاعت كل الأحلام 

والرؤى المشتركة بيننا 

فلم يعد بينا أي قاسم مشترك 

وهاهي مشاعرنا تبلدت واضمحلت عاطفتنا 

تدريجياً 

فلا مجال للمكابرة أكثر 

وها قد وصلنا نهاية الطريق 

وكفى 


رائد جبار الذهبي

الأحد، 9 نوفمبر 2025

قالوا وقال الرسول بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 قالوا وقال الرسول

صلى الله عليه وسلم

=============

قالوا وقد قال الرسول

مهما فعلت فذي الأصول

قالوا فلسطين انتهت

وحديث قدسي للأفول

قالوا الأماكن جهزت

لرحيل أهلي من طلول

وترامب يحمل معولا

سيعيد ترتيب الدخول

سيحيل غزة جنة

دقت لترحيل طبول

وأقول :قال المصطفى

والله قال وذا الرسول

يوما سيأتي جمعنا

وبأرض أقصانا نجول

يوما سنبلغ أرضنا

مهما تبدلت الحلول

ما بعد ربي قائل

أو قائل بعد الرسول 

كيدوا كما شئتم لنا

كونوا كرخ أو كغول

ألأرض تبقي أرضنا 

مهما تقولوا بل أقول

قالوا هم ما قد رأوا

ويقول ربي والرسول


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

يأخذني الحنين بقلم الراقية عبير ال عبدالله

 يأخذني الحنين

يأخذني الحنينُ إليك...

كلّما أطبقَ الليلُ أجفانَه،

وتمدّ الذاكرةُ يديها إلى البعيد.


أتخيّلُ حروفَك،

كأنها تسيرُ على أطرافِ الشوق،

تتهجّى اسمي بخفوتٍ،

كأنها تخافُ أن توقظَ الغياب.


في المساء،

تصحو الهمساتُ من سباتها،

تتسلّلُ من بين ضلوعي،

وتجلسُ قربَ قلبي،

تحكي عنك،

وتصمت.


أراكَ في العتمةِ ظلًّا من دفء،

وفي الضوءِ وعدًا مؤجَّلًا،

كلّما اقتربتَ من حلمي

ابتعدَ الطريقُ خطوةً أخرى.


وتتركني،

أحادثُ الفراغَ الذي خلّفتَه،

وأُصغي لصوتٍ يشبهك،

ولا يكونُ أنت.


ومع ذلك...

تبقى روحي على نافذةِ المساء،

تنتظرُ حرفًا يكتُبُها، كما يُكتَبُ القصيد

.

بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

لا افهم بقلم الراقي طاهر عرابي

 "لا أفهم"


قصيدة للشاعر والمهندس طاهر عرابي

دريسدن – كُتبت في 09.11.2025


لا أكتب عن الموت، بل عن الفهم بوصفه موتًا آخر.

ذلك الشبح الذي يشقيني ويسعدني، ويتركني معلّقًا بين لوعته وحيرته.

كنت أظن أن الطريق خلاصٌ من ألم الحيرة، فإذا به مرآةٌ تعكس ضياعي،

حتى ولو كانت الخطوة أروعَ جهدٍ أقدّمه لأصل إلى ذاتي دون شكّ.


في «لا أفهم»، أمشي على حافة الفكرة، إنني موجودٌ وأصارع.

أزحف فوق صقيع الفصول،

وأتأمل الحجر كأنه ظلّي الذي نسي أن يتكلم.

لا أجامله، ولا أغيّر من صمته ولو بحرف.

أغوص في المطر، لا لأغرق، بل لأفهم كيف يمكن للفهم أن يوجِع أكثر من الجهل.


إنها ليست تأملًا في العالم، بل اعترافٌ بجرح الوعي،

صرخةٌ هادئة في وجه المنطق، ومصالحةٌ مُرّة مع الفشل.

أكتبها لأن الصمت لم يعد كافيًا،

ولأن اللغة — مهما ضعفت — تظل محاولتي الأخيرة للبقاء في الطريق.


لا أفهم


ليس فجأةً وجدت نفسي ضائعًا،

بعد أن سبق الإحساسُ همجيةَ المنطق،

وألقى بالوجود تحت رحمة الفهم.

الفهم، ذاك الشبح الذي يُشقي ويُسعد،

والوسطُ به لَوْعةٌ وحِيرة.

فهمتُ أخيرًا أني لا أنزاح ولا أثبت،

وخرستُ لكي لا أُفلسف روعة الطريق.


أنا فعلاً أمشي، دون جهدٍ للذكاء، 

والفهمُ معلّقٌ في الركبة،

خطوةٌ تدفعني لخطوةٍ مثل جميع المخلوقات،

والزواحفُ لها مصيبتها:

البطنُ حذاء، والرأسُ يتحمّل جمع الغبار،

وخطواتي تحدد نوع البهجة أو الانكسار.


أنا منتصبُ القامة، سيدُ الرؤية للخطوات،

ولكني محطمُ النفس،

أزحف فوق صقيع الفصول،

بلا رحمةٍ من الصواعق، ولا دبابيرِ الحزن.

وما زلتُ أمشي، ولي الحق أن لا أعلم إلى أين.

حتى ولو كنتُ أعلم شيئًا،

ستبقى المفاجأة أشدَّ قسوةً من اليقين.

لا أحد يرى ماذا يحدث عند نهاية الطريق،

ولا خلف المنعطف، وأنا لستُ أفضلَ من نفسي حينما تشعر بالخوف.


أتسلّى بتفاهة الطرقات،

إنها تمشي بمحاذاة ما نريد،

وتتركنا وكأننا وصلنا.

متى نقول: لقد وصلنا؟ وإلى أين؟


كان حجرٌ على طرف الرصيف،

دعاني، وظننتُ أنه شبّهني بالفنان مايكل أنجلو،

ويريد أن أحوّلَه بأظافري إلى العبد المحتضر،

أو إلى إلهٍ حجريٍّ مرقّطٍ من جزيرةٍ منسيةٍ في المحيط.

غبيٌّ، حتى الحجرُ لا يفكّر،

فجلستُ فوقه،

حتى صار الألمُ مثل الشوك، 

وأشبهَ بضرب المطارق.

صحوتُ، وإذا بغيمةٍ تمطر دون إذن السماء.


فقلت: هل ودّعتِ متعةَ الوفاق؟

كنتُ أبحر في إرضاء الحجر،

فردّت الغيمةُ، والسيلُ يجرف الحجر:

كيف تفكر، وأنت تجلس على حجرٍ،

من ملكك وجودي في السماء،

وأنت فوقه راحل، وهو باقٍ منذ الأزل؟

فقبِلتُ الصمتَ دون حكم الفراق.


عنواني في الفهم يغرق،

فسمعتُ صوت الفشل يحدثني ويقول:

حتى الترنّح يؤلم، ابقَ واقفًا،

وإن وصل المطرُ إلى عنقك،

فكّر كيف تغرق.


كيف سيصل المطرُ إلى عنقي وأفقد اللغة؟

هل ألغَوا صرخاتِ النجدة؟

أم صار الموتُ لا يحلو إلا بالصمت؟


طاهر عرابي – دريسدن

بين أمواج الذكريات بقلم الراقي سامي رأفت محمد شراب

 بين أمواج ذكرياتي 

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 

بين أمواج الذكريات 

بدون مراكبي، وفي 

بحرها غريق الأطلال 

لا يد تمتد لإنقاذي 

ولا فؤاد يحنو علي 

ولا لي أحلام أو 

حتى آمال

تقسو علي الدنيا 

وبعذاب الوحدة 

تسقيني المرار وبين

بحورها ترافقني 

شواطئ الأهوال 

حتى من أهواه، 

بات نديم لعذابي، 

يريد قيدي وسجني 

بين الأغلال 

ترك دربي لدرب يهواه،

ناقض العهد يصادق

الغدر، كاذب في كل

الأفعال والأقوال

هل سأظل بين أمواج

الذكريات أم أمضي في

الحياة غير مبال

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

خذني معك بقلم الراقي سمير الغزالي

 ( خُذني مَعَكْ )

البحر الكامل

 هذي يَدي مَمدودَةٌ خُذني مَعَكْ

 هذي وُرودي وارِداتٌ مَنهَلَكْ 

هذي عُيوني والبَصيرَةُ والرُّؤى

تَرنو إلى نورِ الظُلامَةِ والحَلَكْ

فاسلُكْ بِنا طُرُقَ النَّجاةِ مِنَ البِلا 

إِنّي سَئِمتُ دُروبَ كَفّارٍ هَلَكْ

إنّي وَرَدتُ الشِّعرَ في عَلياءِهِ

و وَردتُ مدحَ المادِحينَ و مَعبَدَكْ

فَأَرَيتَني أَنَّ المدائحَ كُلَّها

دونَ المَصاحِفِ ليسَ تَجلو مَعدَنَكْ

الآيُ آيُ اللّهِ صِدقُ الأَنبيا

لا حاكماً يُشفي النُّفوسَ و لا مَلَكْ

هذا الذي يُشفي الصّدورَ بآيهِ 

تِبرُ الكَلامِ وغَيرُهُ صَدأُ التَّنَكْ

رَبّي الّذي خَلَقَ الخَلائِقَ كُلَّها

و كِتابُهُ فيهِ النَّجاةُ لَنا و لَكْ

لو كُلَّ دَربٍ قد مَشَيتَ بِهديهِ

يَومَ المَهالكِ هَديُهُ لَنْ يَخذِلَكْ

أَلَستَ مِنْ صُنعِ الإِلهِ وفَضلِهِ ؟

هَلْ تَرجو غَيرَهُ في الرَّجا أَنْ يَعدِلَكْ ؟

وإذا الذُّنوبَ رَمَتكَ في نارِ الهَوى

مَنْ غَيرُ ربّي قادِرٌ أَنْ يَنْشِلَكْ ؟

فاسلُكْ بِنا طُرُقَ الهِدايَةِ والرّجا

و بِهَديِ رَبّي فَلْتُقَوِّمْ مَسلَكَكْ

 فَغَداً سَتُشرِقُ في النَّعيمِ رِياضُنا

عَنْ ذُلِّ نارٍ رَبُّنا قد أَبعَدكْ

وغَداً سَتعرِفُ مَنْ بَنى خُسرانَهُ

في ذُلِّ نارٍ في الجَحيمِ و مَنْ مَلَكْ

يا ذا المَكارمِ رَحمَةً وتَسامُحاً

يا غافِراً زَلّاتَنا ما أَرحَمَكْ !

( إِنْ كانَ لا يَرجوكَ إلّا عابدٌ )

َمَنْ للظَّلومِ إذا عَصاكَ و تابَ لَكْ ؟

بقلمي : سمير موسى الغزالي 

السبت 1 - 11 - 2025

كانون الشام يورق نصرا بقلم الراقي أدهم النمريني

 كانون الشـّام يُورق نصرا


كانونُ أَقبَلَ ، لَبُّــوا مَعشَرَ الشُّعَرا 

وَلتَنزِعوا عَن جُفونِ النّاعِساتِ كَرى


وَلتُشعِلوا الشِّعرَ مِن زَيتٍ لِمِحبَرَةٍ

وَمِن فَتيـلٍ سَرى في شامِنا وَجرى


قَلبُ القَصيــدِ إذا أَطعَمتَهُ فَرَحـًا

تَوَرَّدَ الحَرفُ، مالَ البَوحُ مُزدَهِرا


كانونُ أَقبَلَ ، ثَغرُ الشّــامِ مُبتَسِمٌ

 وَوَجهُها طَلَّ فـي كَفِّ السَّمـا قَمَرا


بَنو أُمَيَّةَ عادوا فـــي بَيــــارِقِهِم 

 شَدّوا الرِّكابَ وَداسوا بِالخُطى الخَطَرا


فَتَحتَ أَقدامِهِم عَزمٌ يُواكِبُهُم

هَبّوا، بِصَولاتِهِم قَد أَحدَثوا الشَّرَرا


«اللهُ أَكبَرُ» صَيحـــاتٌ مُزَلزِلَةٌ

 لَم تُبْقِ مِن إِثرِها لِلطّـاغِيَ الأَثَرا


«اللهُ أَكبَرُ» تَعلو مِثلَ زَمجَرَةٍ 

 فَخَلفَها تَلتَقي آســادُنا زُمَرا


«اللهُ أَكبَرُ» تَعلو فـي حَنــاجِرِهِم

هيَ السِّلاحُ الَّذي بِالفَتحِ ما انكَسَرا


مِن خَيمَةِ القَهرِ طَلَّ الفَتحُ فَانهَمَرَت

عَينُ السَّمـــاءِ تُروّي إِدلِبَ المَطَرا


تَفَتَّحَ العَزمُ فـي أَوتـادِها، فَجَرَت

تُعِدُّ أَشطــانَها فَالفَتحُ قَد أَمَرا


الفَتحُ وِجهَتُها وَالشّـــامُ بُوصَلَةٌ 

 وَالبَغيُ جَرَّ ذُيـولَ القَهرِ وَاندَحَرا


تُزَغـرِدُ الشّامُ في سَعدٍ وَما هَدَأَت

وَالصُّبحُ يُكحِلُ في أَفراحِها النَّظَرا


يا فِتيَةَ الشّــامِ مَهلًا فــي أَزِقَّتِها

ما زالَ في الشّامِ روحٌ تَحضُنُ الحَجَرا


خَلفَ الزَّنازينِ كَم مِن صَرخَةٍ خَمَدَتْ

 قُولوا لَها إِنَّ تُرْبَ الشّامِ قَد ظَفَرا


بَذَلتُمُ الرّوحَ ، نِلتُم فَخرَ مَنزِلَةٍ 

 إِنَّ الشَّهـــادَةَ ثَوبٌ يَحمِلُ الدُّرَرا


«جُدتُم فَسالَت عَلى الثَّوراتِ أَنفُسُكُم» 

حَتّى تَخَضَّبَ فـي لَونِ الدِّماءِ ثَرى


فَلتَهنَؤوا اليَومَ في نَصرٍ لَكُم أَبَدا

الظُّلمُ يُهْزَمُ، عادَ الحَقُّ مُنتَصِرا


أدهم النمريني 

سورية / درعا تسيل.

ريشة فوق الغمام بقلم الراقية جهان إبراهيم

 ريشة فوق الغمام


أَنَا كَالنَّخْلَةِ الشَّمَّاءِ أَسْمُو

وَلَا أَرْضَى لِأَحْزَانِي دَوَامَا


فَكَمْ رِيحٍ عَصَفَتْ بِي وَلَكِنْ

كَسَرْتُ الرِّيحَ وَاسْتَبْقَيْتُ قَامَا


سَأَقْتَلُ كُلَّ ذِكْرَى فِي جُذُورِي

وَأَبْنِي مِنْ شُمُوخِيَ كُلَّ قَامَا


فَصَوْتُ العِزِّ فِي قَلْبِي يُنَادِي

بِأَنْ أَرْفَعَ لِلْأَمْجَادِ هَامَا


فَلِي رِيشَةٌ وَأَلْوَانٌ جَدِيدَةْ

لِأَرْسِمَ نَفْسِيَ فَوْقَ الغَمَامَا


وَأَجْعَلُ مِنْ صَدَى صَمْتِي جَلَالًا

يُعَلِّمُ مَنْ تَرَدَّدَ كَيْفَ قَامَا


أَنَا مَنْ تَرْفُضُ العَيْشَ انْحِنَاءً

وَتَأْبَى أَنْ تَرَى الدُّنْيَا حُطَامَا


فَإِنِّي قَدْ خَلَعْتُ ثِيَابَ أَمْسِي

وَأَعْلَنْتُ انْتِصَارِيَ وَالدَّوَامَا.


جهان إبراهيم

سوريا

شجرة الروح بقلم الراقي لطفي الستي

 شجرة الروح

تنمو شجرةٌ في دمي

جذورُ قديمةْ

تقاومُ ريحَ الفناءِ العنيدةْ

وتورقُ دومًا برغمِ الخرابْ...


تمدُّ الظلالَ على غربتي

وتفتحُ للحلمِ أبوابَه

وتُخبِّئُ في ورقٍ أخضرٍ

أناشيدَ سرّيةً

لا يُنشدُها غيرُ نبضِ الدماءْ...


إذا ما احترقْنا تعودُ خضراءَ

وإن متنا، تنهضُ أخرى

كأنَّ الخلودَ يسكنُ فيها

وكأنَّ الزمانَ يُقيمُ لديها...


وحينَ أذوبُ إلى غايتي

وألمسُ سرَّ البقاءْ

أهتفُ: هذي شجرةُ الروحِ

هذي جذوري

وهذي حياتي

وهذي التي منذُ أولِ فجرٍ…

كانت الوطن...


 

         لطفي الستي/ تونس

رجال عاهدوا الله فصدقوا بقلم الراقي خالد سويد

 **** .. رجال عاهدوا الله فصدقوا .. ****

قوم عاهدوا الله ولله أعلام


................... قوامون ليلهم والبعض نيام


تراهـم أواخر ليل بين يديـه


................... وفي التهجد صلاة وإحـرام


عابــد متعبـد وللـه معتكـف


................... بيـن يديـه مستسلما قــوام


عمـر بيـوت الله حضورهـم


................... عدلوا وتصدقوا للخير قيام


قولهـم الحق وسيفهـم بتـار


................... وبهـم لإحقـاق الحـق سـلام


طـوبـى لمـن للحـق اهتـدى


................... لديـن اللـه توحيـدا وإسلام


خالـق الخلـق واحـدا صمـد


................... عظيـم علـى عرشـه لاينـام


أرسل الرسل للإيمان تدعـو


................... آخرهـم محمـد سيـد الأنام


هـو نبـي الهدى شفيع أمتـه


................... نبـي الرحمــة عالـي المقـام


غـور حراء وقسوة حجارته


................... سوداء مظلمة تجللها أوهام


من هلـع في حضنهـا رسول


................... تكــاد تبكـي والدنيــا ظـلام


هم سكارى عميت أبصارهم


................... وذهبت عقولهم صمٌ وأزلام


يا نبي اللـه ناجيتـك أغثنـي


................... شفيعا عند رب عالي المقام


فارس الكلمة والقلم


خالد محمد سويد

رحيق صباحي بقلم الراقي حمدي احمد شحادات

 رحيق صباحي 


يا مَن سَكَبْتِ الحُبَّ في أَفْراحي

  وَسَقَيْتِ عُمْري مِن رَحيقِ صَباحي


يا زَهْرَةً في الحُلْمِ كانَتْ وِجْهَةً

  أَمْضي إِلَيْها في ضَبابِ رِياحي


يا نَسْمَةً عَبَرَتْ فُؤاديَ إِذْ بَدَتْ

  أَطْفَأْتِ نارَ الحُزْنِ في أَتْراحي


يا مَن تَبَسَّمَ في الوُجودِ حُضورُها

  فَانْجابَ لَيْلُ الهَمِّ بَعْدَ نُباحي


عَيْناكِ لَو لَمْ تُشْرِقا في خاطِري

  ما عادَ في لَيْلِ السُّكونِ ارْتِياحي


كَمْ غافَلَتْنِي بِالْهَوى نَظَراتُها

  فَتَساقَطَ الصَّبْرُ الجَميلُ سِماحي


قَدْ كُنْتُ أَهْرُبُ مِنْ هَوايَ مَخافَةً

  فَوَجَدْتُ قَلْبي في هَواكِ سِلاحي


يا مَن سَكَنْتِ الحُلْمَ بَيْنَ جَوانِحي

  وَغَدَوْتِ سِرَّ قَصائِدي تَجتاحي


إِنّي رَأَيْتُكِ في الْمَدى أُغْنِيَةً

  تَعْلو وَتُخْمِدُ في الفُؤادِ نُزاحي


لَوْلاكِ ما غَنّى النَّسيمُ لِعاشِقٍ

  وَلا اسْتَفاقَ الصُّبْحُ بَعْدَ كِفاحي


حمدي أحمد شحادات...

الغبراء بقلم الراقية هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي

الغبراء 


أنا وليل الغبراء ودجى المرتع

ظل غابة عصماء صندلها من عتبي

أرخت سرج الظلال غافية

تتأرجح فوق فؤاد المعذب

يا ليل الأدهم 

كم طال كحل بقائه

مثل نجم زاده ضياءً 

ذات المغترب 

أتحسبُ وأنا المتيم في فيافيها 

أضعتُ المنال وصنيعتي 

سكن ولا زال منها الحنين يرتوي 

حيثما سار بها للبيداء 

بحذام المتطرف 

مرت على أحجل الحمراء 

نوائحي 

حتى أبصرت الهواجع مقامها العصي 

فلولا السحر فيها قد أرهق 

نواعسي 

يصلي لها الهيام كشوق المتعب 

يا ويح غرائب الأهوال إن 

هي عبست بوجه السمراء وضج

بها مخلدي 

تأتي بالصفح صولات نواصيها

كعصماء غيور بدفء المعطف 

هي العراقة إن كابر بالعلا 

صمتها 

هام بها الفارس لصيق 

عنفوانها وبه مكتفي

ترنو إليها العزائم وتلك مفخرة حيثما مر الوفاء وقارا

بحمرائي يحتفي 


بقلمي : هاجر سليمان 

العزاوي 

8 - 11 - 2025 


العراق

رمش ساحر بقلم الراقية سلمى الأسعد

 رمش ساحر

أوّاه من رمش أحاط بعينها

سهم توغّل في الوريد فمزقا


لجمالها غنّى الكنار مغرداً 

وبها يهيم الحرّ صبّاً عاشقا


وإذا بدت هام الفؤاد بسحرها

وتألقت ،الله ما أحلى اللقا


وإنِ التقت بالعابرين بدربها

 عشقوا بهاءً رائقاً متأنّقا


 فتنت من الناس الكثيروأشرقت 

 قمراً أطلّ بسحره متألّقا


وإلى جمال عيونها صارالهوى

  كالرمح يطعن صدره المتمزقا


 وبها حياتي شعلة وهّاجةٌ

ولها حنيني قد مضى متعلقا


ورأيت في أحداقها أملاُ سما

  أفلا تسايرُ قلبيَ المحترقا

سلمى الاسعد