هاجر سليمان العزاوي
الغبراء
أنا وليل الغبراء ودجى المرتع
ظل غابة عصماء صندلها من عتبي
أرخت سرج الظلال غافية
تتأرجح فوق فؤاد المعذب
يا ليل الأدهم
كم طال كحل بقائه
مثل نجم زاده ضياءً
ذات المغترب
أتحسبُ وأنا المتيم في فيافيها
أضعتُ المنال وصنيعتي
سكن ولا زال منها الحنين يرتوي
حيثما سار بها للبيداء
بحذام المتطرف
مرت على أحجل الحمراء
نوائحي
حتى أبصرت الهواجع مقامها العصي
فلولا السحر فيها قد أرهق
نواعسي
يصلي لها الهيام كشوق المتعب
يا ويح غرائب الأهوال إن
هي عبست بوجه السمراء وضج
بها مخلدي
تأتي بالصفح صولات نواصيها
كعصماء غيور بدفء المعطف
هي العراقة إن كابر بالعلا
صمتها
هام بها الفارس لصيق
عنفوانها وبه مكتفي
ترنو إليها العزائم وتلك مفخرة حيثما مر الوفاء وقارا
بحمرائي يحتفي
بقلمي : هاجر سليمان
العزاوي
8 - 11 - 2025
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .