يأخذني الحنين
يأخذني الحنينُ إليك...
كلّما أطبقَ الليلُ أجفانَه،
وتمدّ الذاكرةُ يديها إلى البعيد.
أتخيّلُ حروفَك،
كأنها تسيرُ على أطرافِ الشوق،
تتهجّى اسمي بخفوتٍ،
كأنها تخافُ أن توقظَ الغياب.
في المساء،
تصحو الهمساتُ من سباتها،
تتسلّلُ من بين ضلوعي،
وتجلسُ قربَ قلبي،
تحكي عنك،
وتصمت.
أراكَ في العتمةِ ظلًّا من دفء،
وفي الضوءِ وعدًا مؤجَّلًا،
كلّما اقتربتَ من حلمي
ابتعدَ الطريقُ خطوةً أخرى.
وتتركني،
أحادثُ الفراغَ الذي خلّفتَه،
وأُصغي لصوتٍ يشبهك،
ولا يكونُ أنت.
ومع ذلك...
تبقى روحي على نافذةِ المساء،
تنتظرُ حرفًا يكتُبُها، كما يُكتَبُ القصيد
.
بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .