رحيق صباحي
يا مَن سَكَبْتِ الحُبَّ في أَفْراحي
وَسَقَيْتِ عُمْري مِن رَحيقِ صَباحي
يا زَهْرَةً في الحُلْمِ كانَتْ وِجْهَةً
أَمْضي إِلَيْها في ضَبابِ رِياحي
يا نَسْمَةً عَبَرَتْ فُؤاديَ إِذْ بَدَتْ
أَطْفَأْتِ نارَ الحُزْنِ في أَتْراحي
يا مَن تَبَسَّمَ في الوُجودِ حُضورُها
فَانْجابَ لَيْلُ الهَمِّ بَعْدَ نُباحي
عَيْناكِ لَو لَمْ تُشْرِقا في خاطِري
ما عادَ في لَيْلِ السُّكونِ ارْتِياحي
كَمْ غافَلَتْنِي بِالْهَوى نَظَراتُها
فَتَساقَطَ الصَّبْرُ الجَميلُ سِماحي
قَدْ كُنْتُ أَهْرُبُ مِنْ هَوايَ مَخافَةً
فَوَجَدْتُ قَلْبي في هَواكِ سِلاحي
يا مَن سَكَنْتِ الحُلْمَ بَيْنَ جَوانِحي
وَغَدَوْتِ سِرَّ قَصائِدي تَجتاحي
إِنّي رَأَيْتُكِ في الْمَدى أُغْنِيَةً
تَعْلو وَتُخْمِدُ في الفُؤادِ نُزاحي
لَوْلاكِ ما غَنّى النَّسيمُ لِعاشِقٍ
وَلا اسْتَفاقَ الصُّبْحُ بَعْدَ كِفاحي
حمدي أحمد شحادات...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .