الأحد، 26 أكتوبر 2025

لا هوادة مع الحياة بقلم الراقية سلمى الأسعد

 لاهوادة مع الحياة

وأسير تأخذني الحياة

وأتابع السير بحبّ


تتسارع الاوقات

 تجري

لا هوادةَ في الفصولْ


وأنا اللهاث لجريِها

 وأنا الوقود لنارِها


والابتسام لثغرِها

 وبلا هوادة


 والعمرُ في دأبٍ جميلْ

كانت تسيّره المحبة


حتى كأني

 ما أتيت لبابهِ

أو طرقت دروبهُ


إلا وفي قلبي المحبة

أجد الحنان مغلّفاً


 بشغافِ قلبي

 وأشم رائحة الجنانْ


أختارُ تسليمَ الأمورِ 

إلى السماءْ  

  يتواصلُ التيّارُ 

حبّاً وعطاءْ


وأسيرُ تأخذني الحياة

للنور بالإيمان 

 بالأمل ا

لمشع

وبالرجاء


سلمى الاسعد

كوني أنت بقلم الراقية سهاد حقي الأعرجي

 ..... كوني أنت.....

كوني أنت...

ولا تهجريها

فهي من تستحق

أن تبالي لها...

وثبتي أقدامك

على أرض صلبة

كي لا تفقدي شجاعتك

التي تأخذك

لنوارس السعادة

ورفرفة الحرية...

كوني أنت

فلا قيمة لشيء في

الحياة دونك..

سابقي الكلمات كلها

واحفري حروف دنياك

بيدك... 

ولا تسمحي لشظايا

الحزن تضرب فؤادك

كوني تلك اللحظة التي

تتمنيها وبصنع إصرارك

فلا شيء يساوي ضحكة

تعلو سمائك...

فقط حلقي ولا تتوقفي...

... بقلمي... 

... سهاد حقي الأ

عرجي...

26/10/2025

 الأحد

لا تخافي بقلم الراقي موفق محي الدين غزال

 لا تخافي

********

لا تخافي 

فإنّي قريبٌ 

بينَ ذراعيكِ 

على صدرِكِ 

مرقدَي 

فأنا رهنُ الإشارةِ 

إنْ داهمَكِ 

الخطرُ 

سيفٌ

 بساحاتِ الوغى 

وكابوسُ القدرِ 

لا تخافي 

فأنا رهنُ يديكِ 

فقطْ اسألي 

أو أومأي بيديكِ 

بركانُ نارٍ ونور 

قلمٌ إنٌ شئتِ 

أرسمُ لوحةَ 

عشقٍ 

وماءً سلسبيلاً

ونسغَ حياةٍ 

ورمحاً للعدوِ 

إنْ جاءْ 

لا تخافي 

فأنا 

طوعُ البنانِ 

في كلِّ عصرٍ 

وزمانْ 

رحيمٌ رؤومٌ 

محبٌّ وعاشق 

وصدرُكِ سكني 

وقلبي كلومٌ 

وحزني دفينٌ 

ما بينَ فؤادي 

والوتين 

على بعضِ أهلي 

والأقربين 

وذاك الفراقُ 

اللعينُ

ونظرةُ الشّامتين 

فحربٌ ضروسٌ 

باعدتْ بيننا 

فهم في رقادٍ 

وقلبي حزينْ 

***********

د. موفق محي الدين غزال 

اللاذقية _سورية.

أيها الليل بقلم الراقي محمد اكرجوط

 أيها الليل

تمهل

فدمعة العين

بللت 

كل مساحيق الحزن

فاخفت 

عنها صياصي الضياء...

أيها الليل 

تخلص

قليلا من ملح الغبش

فالجرح

لم يندمل بعد

ولا يتحمل

مزيدا من الأوجاع...

أيها الليل 

أحلامي ثكلى

ينفلت

أنينها من فجوات 

الألم

و من تصدعات

 السقم

كفيض سد 

أصابه الإنهيار

فنشر الدمار

أيها الليل 

تمهل

فلا عزاء 

للعاشقين 

الساهرين

في ثنايا سديمك 

متدثرين

بوشاح الإنتظار

-مح

مد أگرجوط-

الفقيه بن صالح/المغرب

كم وكم بقلم الراقي عبد المجيد المذاق

 كم و كم

كم هو جميل لون الموت

 على أوراق 

الخريف 

و كم هو سخيف

 موت المشاعر 

لعذر سخيف 

وكم هو عنيف

 موت الكادحين 

من أجل الخبز

 و الرغيف 

و كم من مسافر 

ترك الحقائب 

على الرصيف و سافر 

بلا زاد أو بزاد نحيف 

كم هو جميل لون الموت

 على الكفن 

و قبيح لون الحياة في 

الضنك و المحن 

و العفن

وكم هو جميل

 لون الموت

على جلد الأفاعي

 و الرماح 

و بريق السوف 

و انسياب السم

في البدن

راحل أنت 

فحدد و جهتك 

إما لسقر أو عدن 

فالمعاصي تجملها 

المفاتن و الفتن 

قلم /عبد المجيد المذاق

اقتربت نهاية العام بقلم الراقية هيا عوينه

 اقْتَرَبَت نِهَايَةُ العَام...

وككلِّ عامٍ... سيتكرَّر ...ولا شيء سيتغيَّر...

إلّا نحن... والأرقام ....

سنكبر عامًا... ونسهر .. ونغيّر أمانينا...

ونبرم اتفاقًا جديدًا مع الأيام...ان تتركنا نحيا قليلا ...

وسنغلق سنةً من الألم،

ونستقبل أخرى... من الأحلام..

أو ربما من الأوهام...

وسنصفّي حساباتنا... ونُصفّي الناس من حولنا،

ونحلم بعامٍ يكون جميلا .... وبالسلام....وبالوهم نتصبّر،

وفي آخر يومٍ من ديسمبر...

سنغلق الأبواب، والنوافذ، والستائر...

وكلَّ شيءٍ فينا....ونُطفئ الشموع...

وننام بنفس تلك التنهيدة .... 

بقلم 

...هيا عوينه

يا نسيم الحب بقلم الراقي الحسن عباس مسعود

 يا نسيم الحب 

--------------

الحسن عباس مسعود 

--------------

لا تـسـل يـا حـب عـني مـن أنـا

إنـني جـاوزت في الحب المنى


يـقـبـس الـقـلـب مـهـيبا قـبـسة

من ضياء الشمس مختال السنا


وأغــنـى لـحـنـه الــشـادي ولــم

يــعـرف الـحـب مـشـوقا قـبـلنا


إنـنـا نـرجـو عـلـى أفــق الـهدى

نـــوره الـــلألاء مــمـدوح الـثـنا


ذلـك الـمختار فـي قـلب الـورى

قــــــرة الــعــيــن وآلاء الــهــنـا


دربــــه لا يــعــرف الــمـرء بـــه

عــثـرة الـسـائر او عــبء الـعـنا


يـا نـسيم الـحب يـا جود القِرى

يــا عـظـيم الـحـق أعـلى شـأننا


قـد عـمرت الارض حـقا سـامقا

رغـم طـول الـعهد باق ما انثنى


والــذي ذاق الـهدى مـن نـبعكم

مـــا لـغـيـر الله بـالـذل انـحـنى

سوف نحيا من جديد بقلم الراقي صلاح الورتاني

 سوف نحيا من جديد 


برغم المكائد

برغم ما خططوه

لتغييبنا وطمسنا

برغم الظلم وما لحق بنا

من نكبات وعثرات

حسرات وزفرات

بلدان دنّسوا أراضيها

هجّروا مواطنيها

خرّبوا الديار

قتّلوا الصغار

الأصوات تعالت

من هنا وهناك

تنادي بالسلام

بالعدل والإنصاف

الكل صار يخاف

من ظلم الأمم

تكيل بالمكيالين

الجلاد ينأى عن العقاب

الشعوب الضعيفة

تعيش عذاب

ترى الظلم وهي صامتة

سلب منها الكلام

سلبت منها الحرية

سلبت منها الأرض

بما فيها من خيرات

برغم الظلم والجبروت

سوف نحيا ونعيش

نظل في أوطاننا

لن نترك أراضينا

سنزرعها من جديد

نخيلا وزيتونا ورمان

في كل مكان

سنعيد ترتيب مدارسنا

مناهجنا التربوية

كي نصير أمة قوية

بشبابها المتعطش

للانعتاق والحرية

حتى يساهم في البناء

يكفيه فقرا وعناء

حقّ له أن يحيا بعز

مثل شباب العالم

يحلم بغد باسم

يحقق فيه أحلامه

في عيش رغيد

ينسى ما عاناه

ونحيا كلنا من جديد


صلاح الورتاني // تونس

همسات ضائعة بقلم الراقي السيد الخشين

 همسات ضائعة


قطار عمري 

يحمل ذكرياتي 

وليلي يترقب همسي 

لأملأ الفضاء 

برقة شعري 

ويسبقني أملي 

لمكان غاب عني 

وبقيت حيرانا 

في عالمي 

أبحث عني 

وأشكو ضعفي   

وأشواقي ضاعت مني 

وبقي التمني  

يرهق وجداني فأغني

أنشودة عمري 

ويطول سهري 

بين عذاب سهدي 

وغايتي أن أعيش 

بالأماني طول عمري


    السيد الخشين 

    القيروان تونس

نزيف الأعمار بقلم الراقي الزهرة العناق

 ... نزيف الأعمار ...

ليست الأعمار ما نعده على أصابع السنين،

فالزمن لا يقاس بعدد الأيام المتراكمة، بل بما يسكبه القلب في كل لحظة من نور و ذكر ورضا.


بين تسبيحة و تنهيدة،

بين تكبيرة ترفع بها الأرواح نحو السماء،

و تهليلة تغسل بها الهموم و تطمئن بها النفوس،

هناك تكتب سطور الحياة الحقيقية.


كل نفس يخرج من صدر راض هو ميلاد جديد،

و كل نفس يعلوه الضيق هو موت صغير لا يري.

قد يعيش المرء طويلا ولا يضيء،

وقد يمر كعابر ظل،

لكن أثره في القلوب يبقى كالعطر في الغياب.


كم من طويل عمر قصير الأثر،

وكم من قصير عمر ترك بصمته في ذاكرة الخلود.

فما العمر إلا لحظة صدق مع الله،

و نبضة حب تقال في الخفاء،

ودعوة خرجت من قلب مكسور فخففت عن غيره الألم.


لنزك أنفاسنا بالذكر،

ونرو أرواحنا بالشكر الدائم،

و نزرع في كل تنهيدة حمدا،

وفي كل تسبيحة نورا،

وفي كل نظرة رحمة.


لعل الله يكتب لنا عمرا يقاس بالصفاء وليس بالسنوات،

وبالرضا وليس بالثراء،

وبالقرب من الله وليس بطول البقاء.


✍️

 الزهرة العناق ⚡ 

26/10/2025

زهد العاقل في سوق الأوهام بقلم الراقي ناصر ابراهيم

 #زهد العاقل في سوق الاوهام

#شعر ناصر إبراهيم


لابُدَّ للمرءِ من موتٍ يُباغتُهُ  

وَأكرمُ الناسِ من عن طاعةٍ وردا  


تَمضي الليالي ولا تُبقي على أحدٍ  

وَكُلُّنا في طريقِ الموتِ قد سَجدا  


فسابِق العمرَ إنّ الوقتَ مُنقلبٌ  

وَلا تُؤَخِّرْ لِفعلِ الخيرِ ما وُجدا  


فالدّهرُ يمضي ولا يُبقي على أحدٍ  

وَأكرمُ الناسِ من للطاعةِ اجتهدا  


إنّ الحياةَ سرابٌ لا ثباتَ لها  

وَخيرُ زادٍ إذا ما المرءُ قد زهُدا  


كم من فتىً باتَ في لهوٍ يُسابقُهُ  

وَأصبحَ اليومَ في قبرٍ قد التُحِدا  


وكم من الملكِ في عزٍّ يُفاخرُنا  

زارَ الترابَ فما نالَ الذي قصدا  


فلا تغُرَّنَّكَ الأيّامُ في عجلٍ  

وَانظرْ لِمن ماتَ هل أبقى لهُ مددا  


فبادرِ الآنَ كم من صاحبٍ فُقدا  

وَكم حبيبٍ على الأكتافِ قد رُصدا  


وداومِ الذِكرَ فهو الخيرُ في عملٍ  

وَاجعلْ لِقلبِكَ في ذكرِ الإلهِ صدى  


وَصِلِّ للهِ في صُبحٍ وفي غَسَقٍ

وسبّحِ اللهَ ما لا يُرتجى عددا


وَاجعلْ لسانَكَ بالتسبيحِ مُنطلقًا  

فَكم تُضيءُ الدجى أنوارُ من عبدا  


وَلا تُصاحبْ سوى من كانَ ذا خُلُقٍ  

فَالصّحبُ يُورثُ في الأرواحِ ما وُجدا  


وَاصبرْ على الدّهرِ إن جارَتْ نوائبُهُ  

فَاللهُ يُصلحُ ما في القلبِ إن صمدا  


وَاختمْ حياتَكَ بالإيمانِ مُرتقبًا  

فَالموتُ يأتي فلا تستمهل الرشدا  


وَاجعَلْ رجاءَكَ في مَولاك مُعتصِمًا

فَمَن تَوَكَّلَ لَن يَخشَى غَدًا أبدَا

نكسة الوفاق بقلم الراقي طاهر عرابي

 „نكسة الوفاق „


قصيدة للشاعر والمهندس طاهر عرابي

دريسدن – كُتبت في 12.07.2021 | نُقّحت في 26.10.2025


في «نكسة الوفاق» يُكتب شعر الحب كما يُكتب الضوء على سطح الماء؛

تتقاطع الرهافة بالحكمة، ويُختبر العشق كمعرفةٍ وجودية لا كعاطفة.

النصّ يفتح على نفسه أبواب التأمل والبوح، ويقيم توازنه بين العقل والحسّ،

بين الحلم واليقظة، بين الإنسان وظلّه.

هنا، لا يُروى الحب، بل يُعاد اختراعه —

يتجدّد بعد نكساته، ويتّفق مع بداياته كخَيارٍ أبدي.



نكسة الوفاق


1

جاءتْ لتعذّبني… فعزفتُ،

مرّتْ قربَ الوردِ… فقطفتُ،

ناديتُها… فتلطّفتْ،

قلتُ:

أتُغيِّرَتِ النوايا؟

وتوقّفتِ عن الكلمات،

حتى غرقت النظرات بصمت النفس،

وأشعلتِ لغةَ الحاجبين؟

فترقّق قلبي مثل قوسِ الندى المعلّق بين الروحين…

تعالي نخطُ معًا،

لعلّ صدى الأقدام يبعث البهجة في القامتين.

مازال للانحناء وهجٌ طريّ من شغف الحواس،

نتلمّس الجدران وكأنها رداء،

ونتلمّس الرداء وكأنه شرنقة اللقاء.


2

قالت:

ذاك عقابُ الصمتِ عمّا فات،

فلا حقَّ لي أن أُكافئَ صبري عليك

بأيٍّ من الشكوك في الحب، ولا أرضى بالاتهامات.

كم ملكت من الوقت لتفهم أن الحرية تخاصم الساعات؟


كم مرةً يتقطّع القلب… ثم يلتحم؟

والشريانُ يتدلّى كعنقودِ عنبٍ،

وفي أسفلِ الحياة قداس لا يفنى،

حتى ولو أن دقات القلب تموتُ في العَظْم…

وتنهض من جديد كأنها صولجان!

يطرق لليقظة،

فمن يسمعه، ينسى الكلام…

أيّ كلام يُرفع؟ وفي صمت الحواس يولد ميلاد كلمة.


3

من أنت في لغةٍ لم تُخلق بعد،

تمرّرها ولا تدري؟

ما أغرب أن يوبّخني الألم لأكونَ صنمًا للحب؟

فررتُ من تحتِ غفوتي،

فغفوتُ في يقظتي…

وكأن الهلاك نعشٌ يراني وأنا أراه.

نتلفت، ولا نفهم:

كيف يكون البدءُ قبل النهايات؟


لو يتكلّمُ الشجر،

لفهِمَ من تحتِ قشرته… وابتسم،

ورفع ماءَ سواقي يُغمرُ به الثمرات،

ويكفّر عن ذنب التبعية الساهية.


لو تَقوَى العصافيرُ على حملِ أحلامِ العاشقين،

لحملوهم،

وطافوا بهم في السماء…

إجلالًا لمن اخترقَ الموتَ

بحجرٍ… وقلم…

ووردةٍ تغيّر ألوانها

لتبقى سيدةَ الزهر، بلا مرآة.


لا سهو في الحب، ولا حلمٌ يمرّره العقل لينسى.

كفانا نخسرُ الوجوه،

نُبدّلها بين البهجة المالحة والعبوس الرمادي،

ونُقلّب مسامات الجلد

كأنها رموزُ الرضى…

فلم يبقَ سوى هذا الألم،

الذي نسميه عشقًا… بلا عشق،

مثل وردٍ بلا عطر، أو عطراً بلا أنفٍ يرشفه.


4

مرّت ليالٍ، ونحن ننتظرُ صُلحًا…

فهو ما تبقّى لنحمِلَ فيه كلَّ الخطايا.

نعاتبه وكأننا غرباء.

سقطنا… سقطنا… سقطنا،

ونحن غائبون عن معنى الصفاء.


فلنعترف بجدارة الخاسرين:

نحن نملكُ ملازمةَ الغيرة،

حتى تفيق في عقولنا خلايا الحِسّ،

فنوقظها… قبل أن تجفَّ الأصابع،

ويموتَ اللمس.


أرفضُ قوانينَ الصبر… وأخرج، فلا صبر بالحب.

اهدمْ تراتيبَ الوعود… وأخرج، فلا وعد للقاء.

عاندْ هذا السِّلمَ المقتول،

الذي تظنّه يحيا برمشٍ من عينٍ عمياء.


فكُن حذرًا:

من فرَّ من الحب… فلن يكونَ حرًّا،

فتبعْ خُطايَ لتكونَ حرًّا،

وأكون حرّة، أحمل الوفاق،

وأرشه على النكسات، لترحل…

هل رأيت وردةً جوريةً بيضاء؟

إنها الحب حين خُلق.


طاهر عرابي – دريسدن

انا درويش بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 أنا درويش

========

أنا درويش لكني

على خطو النبي أمشي

فلا أدعو سوى ربي

وليس بطائر نعشي

أصلي كل أوقاتي

وأرجع طالبا عشي

أصوم وغايتي يرضى

وإن يرض يطب عيشي

أزكي إن نما مالي

وحجي ذاك من قرشي

وأشهد في الورى أني

ولبسي ليس من خيش

فرب العرش أعطاني

ووسع يا أخي عيشي

ولست بعاطل إني

وليس بمسرف كرشي

ولست بطالب أحدا

ليعطيني ولي يرشي

ولست بتارك ديني

وأمشي تائها أمشي

ولست بقاصد أحدا

سوي الرحمن (ذو) العرش 

أريد بناء أمتنا

على لبناته أنشي

وأعلي صرحها دوما

بلا زيف ولا غش

أنا درويش لكني

بنهج حبيبنا أمشي


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)