تتمايل باسمها فيميل الغفران
نحوه ميلا مباركا ،
عذب فرات المعنى هو فيه
من أوائل المطر الإلهام الكثير ،
يروي اللوعة فيشفيها
و يزيدها ولعا على ولع
من بعد عشق مكين ،
أكتب يا كاتبي و تلطف لئلا
تشعرن بك غيرة الملهمين ،
و اذهب بحرفك المغمور هذا إلى
تخوم كنعان ،
إن بها مدينة لا يتعب عندها وحي
و لا يذبل فيها ريحان ،
أكتب ،
قد مضى من المشرقين و المغربين شموس كثيرة
كانت تشرق على عيني الإمتنان ،
و مدائن وسيمة من علية العمران ،
إلا شمسها فأزلية الإشراق يرعاها
مجد النبوة و سنين الإبتلاء ،
عمران وسيم الطهر يحفظ خطى
مريم عن ظهر انتشاء ،
و يرتب أمجاد المسيح على رفوف
السماء ،
هنا سجاد عظيم و مسجد. أعظم ،
و هناك كنائس تربي أجراس التاريخ
في كنف الخلود و الإباء ،
أكتب يا كاتبي و حاذر أن يغلبك الدمع
على صراط عشقها الوسيم ،
يا ابنة العز الكبير ،
كلما تهورت على مشارف وصفك
اغتالتني بسمة ريحانة شريفة العبير ،
فأدرك أن أفصح و أجزل مراتب البيان
و العبارة في سبيلك العجز عن ال
تعبير.....
الطيب عامر / الجزائر...