الخميس، 9 أكتوبر 2025

لماذا يا رجل بقلم الراقية سماح عبد الغني

لماذا يا رجل ؟

بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى 


ألم تفكر يوماً أنك بيت روحي؟

وأن المرأة التى أحبتك

 تخجل البوح ولا تعلم معنى الجرأة 

وأنكَ حين لمست شغاف قلبها 

عن شعورها باحت؟

ألم تفكر يوماً أن النساء لا تتشابه 

وأن الحب عندي طهرا وعنفوانا 

وأني أريد منك الأمان قبل أي شىء 

وأني لا أخترق عذرية قلبي ولا أكسر المبدأ 

ولا تعلمت يوماً أن بين الأحبه قبل الزواج 

 أن الحب فيه كل شىء مباح

أتحبني حقا أم أن الذي بيننا نزوة 

وأنت قناص لأنثى نقية نقاء الثلج 

لا تعرف الذوبان ولا تغامر بمبدئها 

أتحبني حقا أأتني من باب أبي

كن حلالا لا تكن نزوة عابرة 

عش معي الحب

 على كتاب الله وسنة رسوله 

إذا كنت حب العمر فعلا لك 

علمني معنى الطهر والعفاف 

كن معي كما تشاء حين أكون حلالك 

فالحب يمنحك شعوراً أنك الأقوى،

ثم يتركك أمام مرآة لا تعرف إلا الحقيقة.

المرأة التى أحبتك بصدق لم تكن يوماً ضعيفة

بل كانت مؤمنه بك 

مؤمنة أن الحب قادر أن يعلم العالم 

معنى الأمان والاستقرار والسلامة 

وأن الحب قدر 

والنصيب إرادة من الله مكتوبة 

وكلما ظننت أنك خرجت منتصرا

تذكر أن القلب الذى كنت تعتقد 

 أنك حين تركته لأنها لم يعطك

 ما أردته سيعود أقوى،

لكن قلبكَ سيبقى غريباً عن الصدق،

محاطا بالانحطاط 

لن يشعر بطعم الحب والوفاء، 

ولن يذوق طعم الاستقرار والأمان 


ولكن أقول لك 

الذي يخدع ليرضي نفسه،

يخسر نفسه أولاً.

وأنتَ اخترت أن تكون لعنة، 

شيطان يقتنص الأتقياء 

أحبني بسنة الله ورسوله 

 أحبك حينها و

أبوح لك بالعشق 

والهوى وحينها أكون لك كما تريد 

الأربعاء، 8 أكتوبر 2025

لظى الخمول بقلم الراقي طاهر عرابي

 "لظى الخمول"

قصيدة للشاعر والمهندس طاهر عرابي

دريسدن – 05.09.2019 | نُقّحت 09.10.2025


العصفور في هذه الصفحات ليس طائرًا عابرًا، بل مرآةً للأحاسيس والوجود.

يحمل بين جناحيه أسئلة الحب والبهجة والغربة، ويأخذنا في رحلةٍ بين الداخل والخارج، بين الجسد والروح، حيث نختبر حدود صمتنا وهشاشتنا ووعينا العاطفي.


قصيدة «لظى الخمول» تطرح السؤال الأزلي: ماذا لو ذهبنا قبل أن نأتي؟

لماذا نخشى نداء السعادة، حتى ولو كان مفاجئًا؟

أغوص معكم في صدى الكلمات، لنشهد سقوط الحجر، وذبول الربيع، ونُصغي لتغريد العصفور، الذي رغم كل شيء، يبقى شاهدًا على ما نفقده حين نغفل عن حضورنا الكامل في الحياة.


«لظى الخمول» 


1

من قلب الربيع المنتهي،

أو من أطرافه المتَّسخة بالثلج والوحل،

طلَّ عصفور جميل مغرِّد، اكتسى ريشًا ملوَّنًا،

كأنه في عرسٍ لأمراء الأساطير،

يدعونا لفعل شيءٍ يشبه بهجته.


كيف له أن يدعونا؟

لم نكن مستعدين لتفسير الأحاسيس.

لا عرس لدينا، ولا مشاعل تضيء النهار

لنبدأ بحكايات الأساطير الجميلة.

الربيع جاء لأزهار التفاح…

أمّا نحن فلا زهرَ لنا،

ولا ثمرَ نخشى أن يفسده.


نهرناه، والتفتنا إلى أحلام اليقظة،

التي تشبه أحلام الليل، ولا خلاف:

ثعبان يبتلع اليد اليمنى،

والفم مغلق حتى الصباح،

والعصفور يغرد كحجرٍ مجروح،

من لظى بركانٍ خمد ونُسي.


هذا العصفور الملوَّن جاء للفتنة،

لا ينقصنا شيء،

والغرابة أنه يغرد حسب ما نهوى،

وقت الشعور بالمتعة.


كنّا بالجسد في البيت،

ومع الأحاسيس في الحديقة المهجورة طيلة الشتاء،

فرّقنا بينهما كي لا نغرق في صراعٍ عاطفي.

نبكي على الورد المتجمِّد، والشجر اليابس،

أو نفهم الحبَّ أو النفور في وعاء البهجة،

والكل يرى صورته معكوسةً بضباب الوعاء.


ننتظر لحظاتٍ لنتحرر من قيود الأوهام الرخيصة…

لا أحد يعذرنا، ونحن لا نعذر العصفور.


2

جاء العصفور يحمل الحب، قالوا بعد أن أفلسوا،

إنه يغني كأنه عاشقٌ أهوج،

ويطرق أبوابنا بابتسامة.

أرهق مسامعنا الصامتة…

أكان الصمت يتألّم؟ أم نحن من ظنَّ ذلك؟


وسط صمتنا يعفِّر التغريد شوائب الضجر،

يمرغ مسامعنا بطيش البهجة،

يطوينا مثل ورقةٍ نسيها الخريف على غصن،

يصرخ، علَّه ينجو بربيعٍ جديد.


يا لظى الخمول!

كيف ننتصر على سواد المرايا، وننأى عن إشعال فتيل المصباح؟


صار الغرباء سطوةً،

واستغربنا من أيّ اتجاه ننظر إليه،

فكانت الغرابة أشدَّ ألمًا من ابتسامةٍ ضائعةٍ عن زمنها.


لم نعتد نداءً طاهرًا،

ولا سكينةً تأتي بلا شروط.

كيف عاش في الصقيع ولم يشتكِ،

ونحن نرتجف تحت الحاف؟

ما أرخص التغريد إن لم يكن من القلب.


نُشكّك بوضوح الرسالة،

في زمنٍ يُغتال فيه نضوج الفكرة.

حتى حبّات القمح لم تكن هدفًا له.

نحن واثقون أنه غريب،

بعد أن سمّينا كلَّ شيءٍ قدرًا،

ومضينا نتعثّر، نتألّم، نتكسّر،

إلّا خيانتنا للحب، التي لمسناها،

فتذوّقنا فيها نصرًا بطيئًا،

فيه نصف لوعةٍ ونصف حذر،

وكلاهما سمّيناهما قدرًا عابرًا.


3

نبتهج لأن الشتاء كفَّ يدينا،

وتركها تسترخي قرب المدافئ.

نُقصي الطيور، ونغتال النور في أعينها،

ندلّها على الغيوم السوداء، والضباب المكسور من شظايا السماء،

لكي لا تعود مبكّرة.

فالليل لا يصلح لتعدّد الأشياء،

حتى لو كانت طيورًا لا تستهلك من الهواء ما نحتاجه…

فهي أقرب إلى فوضى السكينة.


لماذا يُحرجنا العصفور؟

لماذا يُخيفنا السؤال عن الفرح؟

نحن نبات ليلنا، وفي فمنا الشجار،

نُخفي إرثه من أيّامٍ محروقة،

نحبُّ العتاب ومباريات الجدل،

فكيف لعصفورٍ أن يبادلنا القُبَل؟


نُداري هشاشتنا بقبضةِ غضب،

نلوِّح بها في فراغ النفس،

نُغلق أبواب القلب حتى على نسيمٍ عابر.

صدود، وعود، ردود…

وكلّ سيّءٍ يزداد.


نطرد الورد من حدائق الكلام،

نستهجن همس السواقي،

ونرى ظلَّنا يتراجع خلفنا ويذوب بلا وداع.


كان صخبُ صمتِنا مؤلمًا،

تحرِّكه أعاصير الخيبة وتمنعه من الوصول.

وهو السقوط معنا في وعاء الإرادة.

وفي الزاوية، ليس أبعد من صرخةٍ:

العصفور يموت… ولا نأسف.


4

نحن لا نريد من يُخبرنا أن القلب لا يُفتح

بأمر عصفور،

ومن لم يُبصر أخاه سعيدًا،

لن يعرف يومًا ما إذا كان هو سعيدًا.

فالعصافير غفواتها، ولنا الصبر.


لسنا أغبياء،

لكننا لسنا سعداء أيضًا.

ننتظر، ونتمنى لكلٍّ منّا أرضًا وسماء،

ليكون فريدًا في حواسه.

البهجة لا تنضج ونحن فرقاء.

ربما نخشى، وربما نضعف،

وربما لا نشعر أن العصفور قد مرَّ،

وأن الصيف انتهى قبل أن يبدأ.


الحواسُّ مرآةٌ خلفيةٌ للروح،

علينا أن نفكّر كيف نأتي بالمرآة من الخلف.

ما أبشعنا إذا ظهرت الأحاسيس مرئية،

ورأينا عبثًا لا نفهمه.


ما أخطر أن نذهب قبل أن نأتي،

دون صدى، مثل حجرٍ تدحر

ج من قمة الجبل،

غرق في ماء النهر،

فنفرت منه الأسماك،

ولم يستقرَّ إلّا بذنب.

من يشتري ذنب الحجر؟

لن يكون سعيدًا من التراب.


طاهر عرابي – دريسدن

سخاء بقلم الراقي موفق محي الدين غزال

 سخاء

******

 أشعلي المُوقدَ 

ودعي القِدرَ يغلي 

علَّ الطعامَ يكفي 

واصنعي من أطايبَ 

ما لدينا 

ليتيمٍ 

وفقيرٍ 

فثوابُ الخيّرِ 

عندَ اللّهِ 

ثروةٌ 

في خزائنِ النّورٍ 

معطرةٌ 

بالمسكِ والكافورِ 

وافرشي ما لدّينا 

من بساطٍ

لضيوفِ الرحمنِ 

وليّ لأحطَّ رحلَي 

يا ابنةَ النّاسِ 

هؤلاء ضيوفي 

وأنا الضيفُ 

برحلي

وأنيّري الدّارَ 

وعطريها 

هو ذا بيتي 

وبيت أجدادي

 قبلَي 

بيتُ عزٍّ

ومضافٍ 

ومحطِّ رحلٍ 

وسيبقى 

كما أوصاني جدّي 

للقادمين 

أهلاً وسهلا 

وللغادين 

مناراً بسهلٍ 

أوقدي النّارَ 

واصنعي خبزاً 

وزيدي الطعامَ 

للضيوف 

أعدي 

**********

د. موفق محي الدين غزال 

اللاذقية _سورية.

قدسنا تنادي بقلم الراقي منصور ابوقورة

 

قدسنا تنادي .. !!


يا جيوش العرب هيا

ازحفوا الزحف المبينا


نحو قدس نحو عرس

نحو درب الفاتحينا


يا جيوش العرب هبوا

يا جيوش المسلمينا


قدسنا اليوم تعرت

من كلاب معتدينا


قدسنا اليوم تئن

في بكاء الحائرينا


قدسنا اليوم تنادي

ردوا كيد الغاصبينا


قد أرادوا محو أقصى

عن وجود .. مسرعينا


قد أرادوا محو شعب

من شعوب المؤمنينا


إن ذا عدو جبان

اقطعوا منه الوتينا


أين "خالد بن وليد" ؟

أين أبطالك يا سينا ؟


لا أمان ....... لليهود

الخادعين .. الماكرينا 


لا عهود ...... لليهود 

الطامعين الحاقدينا


يا حماة الدين هيا

للعلا ... دنيا ... ودينا


ازحفوا زحفا مقدس 

والرؤوس .... رافعينا


الشاعر / منصور ابوقورة

نور الهداية بقلم الراقي ناصر ابراهيم

 #نور الهداية(محمد صلى الله عليه وسلم)

#شعر ناصر أبراهيم


ميمٌ ، ملأتَ الكونَ في أركانِهِ 

حُبّاً وزادَ العالمينَ غراما 

حاءٌ ، حملتَ بذي الوفاءِ رسالةً 

للخلقِ من نورِ الكتابِ كلاما 

ميمٌ ، مررتَ على المكانِ ليرتقي 

وكذا الزمانُ سيرتقـــــــي اكراما 

دالٌ دلالةُ رفعةٍ وهدايةِ  

كم يشهدونَ بفضلــــهِ .. أيَّــاما 

هذا مُحمّدُ للأنامِ هديـــــةٌ  

صلّوا عليهِ ومجّدوا الإسلاما

صادٌ، صِراطٌ مُستقيمٌ نورُهُ

يَهدي القلوبَ، ويَجلبُ الإنعاما

لامٌ، لَهُ حوضٌ عظيمٌ مُشرقٌ

في يومِ حَشرٍ، يُسعدُ الأيتاما

ياءٌ، يُشافي كلَّ قلبٍ مُتعبٍ

مِمَّن يُصلّي، حُبُّهُ يتسامى

ألفٌ، أمانٌ ضِمنَ نورِ هُداهُما

للسالكينَ، فَيُنعمونَ دواما

لامٌ، لَها نورٌ يُضيءُ حياتَنا

أزكى صلاةٍ، تَبعثُ الأحلاما

ألفٌ، أتى بالحقِّ يوماً مُعلناً

قَولاً بليغاً، صادقاً، مقداما

هاءٌ، هِيَ البُشرى لِمَن ذَكَرَ اسمهُ

في العالمينَ، يُكرِمُ الأقواما

عينٌ، عَليهِ أزكى الصلاةِ سَلامُها

من ربٍّ كريم، يَنشرُ الإنعاما

لامٌ، لَهُ فضلٌ ومجدٌ سَرمَدي

فاقَ البريّةَ، مَنطِقاً وكَلاما

ياءٌ، يُنادي يومَ حَشرٍ أُمَّتي

لِلجَنَّةِ العُليا، تراه وِساما

هاءٌ، هُوَ النورُ الذي قد أشرَقَت

منهُ الدُنا، حُبّاً وزادَ غَراما

واوٌ، ووِردٌ في الصلاةِ على الذي

أرسى العَدالةَ، أكمَلَ الإسلاما

سينٌ، سَلامٌ دائِمٌ مُتواتِرٌ

ما ناحَ طيرٌ، أو أضاءَ الشاما

لامٌ، لَنا شَوقٌ لِرؤيةِ وجهِهِ

في جَنَّةِ الفردوس طاب مقاما

ميمٌ، مَداهُ بذي القلوبِ مُقدَّسٌ

هذا مُحمَّدُ، خَيْرُ مَن قد قاما

بشارة بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 بشارة

=====

وجئتكم مبشرا

بنصر ربنا لنا

على عدو ماكر

من البلاد قد دنا

مفرخا جيوشه

وطاردا لأمننا

يقول أرضنا له

غدا يريد أرضنا

له حشدنا جهدنا

وقد رجونا ربنا

على البلاد قد جثا

بنا يريد خنقنا

مقتلا شبابنا

وطفلنا وشيخنا

حتى النساء إنه

يريد أن يذلنا

وقد عزمنا كلنا

نعم عزمنا كلنا

بأن نرد حقنا

له سمت دماؤنا

فبين قتلة هنا

وبين قتلة هنا

خضابنا دماؤنا

بها عقدنا عرسنا

إلى الجنان قد مضت

قوافل بها المنى

ومهر نصرنا دما

به طلبنا نصرنا

وها أنا أجيئكم

لنصرنا مؤذنا

فذي بشارتي لكم

أقولها يا قومنا

فأبشروا وأبشروا

وذا ضياء صبحنا 


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

فلسفة التدبير بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 -------------{ فلسفة التّدبير }--------------

لا أحد لا يدرك أنّ الوطن مثقل بمختلف المحنِ

والمواطن منهك بشتّى أصناف التّعب والشّجنِ

فمن ينقذ البلاد والعباد من شدّة الجهل والعفـنِ

وكأنّما حلّت بنا كلّ مصائب الدّنيا ولعنة الزّمنِ

نتساءل بألم عن كيفـيّة التّحرّر من قيود الوهنِ

ولا نبذل جهدا في تحسين العمل وحذق المهـنِ

******

بينما نزداد ولعا باللّهو وتعلّقا بالتّـكسب اليسيرِ

ونخشى كثيرا من طول الإنتظار وكثرة التّفكيرِ

لأنّنا مع التّضحية وحبّ البذل على خلاف كبيرِ

ولا نرى مانعا من الاستيلاء على حقوق الغـيرِ

ونعتبر أنفسنا على حقّ في نيل النّصيب الوفيرِ

وبقدر التّخاذل والتّواني نتفنّن في تدبير الأمورِ

******

لا أخجل إذا قلت أنّنا خبثاء ونستحق كلّ الرّثاءِ

ولا أفهم كيف حلّ الخبث فينا محلّ نعمة الذّكاءِ

ولا تجد فرقا في الخبث بين البسطاء والأغنياءِ

ففلسفة تدبير الأمور يتناقلها الأولاد عن الآبـاءِ

وعبر الأجيال تزداد تحسّنا فلا مفرّ من الإقتداءِ

وقد تحتار من اتقان الخبثاء للمناورة والإنـثناءِ

******

فمهما زادت المشاكل يجد الخبيث سبيلا للنّجاةِ

ولا تثنيه المصاعب والعراقيل عن متعة الحياةِ

والخبث قد يجرّ أحيانا إلى تعزيز سبب المأساةِ

والغريب أن يتصوّر الخبثاء أنفسهم من الدّهاةِ

وفي النّهاية يكونون على مصيرهم أوّل الجـناةِ

ولذا يعدّ الذّكاء حلّا والخبث سبيلا إلى المعاناةِ  

******

وكم تتفاقم الحاجة إلى تطهير النّفوس والعقولِ

كي نرى الحياة وأنفسها بوضوح ونقاء معقولِ

فنعيم الحياة ندركه بنقاء الحبّ والحسّ الجميلِ

وجمال الوجود نراه بنور العقل والتّفكير النّبيلِ

ولا سعي مأمون إذا انحرفنا عن سواء السّبيلِ

ولا أثر للذّكاء إذا زالت قيم الأخلاق والأصولِ

------{ 

بقلم الهادي المثلوثي / تونس }------

نصر الله يقترب بقلم الراقي منصور عياد

 " نصر الله يقترب" 


 شعر / منصور عياد 


أحبابنا، 


أرضنا في بطنها غضب


  والناس 


من حولنا إحساسهم خشب


يا من يشاهدنا 


إن العدا بشر


 وجرحنا 


فاق من داووا ومن كتبوا


حياتنا 


أصبحت بالموت مقبرة 


 وظلنا 


الرعب والتجويع واللهب


 بأي ذنب


 يموت الكل في بلدي


 وتأكلُ النار هذِي الأرض


 ما السبب؟ 


أرض مباركة  


لا لن نفارقها


 مهما سطا 


الفُجْر والتزييف والكذب


  


في كل شبر


 رأينا الموت يتبعنا


 وفى سمانا 


دعاء ليس يحتجب


إنا إلى ربنا 


نشكو مجازرهم


 وصبرنا 


زادُنَا قد زانه العجب


نار العدا 


دمرت قومي فهل سكتوا


 كلا 


وما استسلموا يوما وما ً انسحبوا


يقينُهم


 أنهم للقدس مئذنة


 يعلو نداها


 ونصر الله يقترب

يوم المعلم بقلم الراقي قسطة مرزوقة

 "يوم المعلم"


العلمُ كما المعلم هيبةٌ ووقار

وفِّهِ حقًا بكلِ جلالٍ واقتدار


كزهرةٍ عمرهُ يذبل جمرٌ ونار

وفي روحهِ العطاء نور الفنار


شمعٌ يذوب والاحتراقُ قرار 

حنونٌ كحضنِ أُمٍ للطفل بار


قلبهُ مركبٌ وموجهُ إعصار

كقبطانٍ يُمسك الدفَّةَ بحار


يقدَحُ فكرَ التلاميذ الصغار

كما تدقُّ صخرةً يد حجَّار 


اللينُ حسنٌ والمحبةُ اقتدار

الطلَّة مَلاك والوصفَ مختار


يهذِّب النفسَ، للعلومِ أسرار

فالزرعُ يَعلو إذا رَوتْهُ أمطار


قسطة مرزوقة

فلسطين

بقلمي

                                                     08.10.2025

يا من تظن بقلم الراقية سماح عبد الغني

 يا مَن تظن بأني قسوت

بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى 


أراقبك وأنا المختبئ كى أطمئن عليك 

 آه لو تعلـم كم يوجِعني بعدك 

لكن كبريائي يلبسني ثوب الجفاء 

وأنا المتيم بك فلا تصدق بعدي 

وقلبي لا يخفق لأحد سواك 

فلا تصدق عيني حين تنفـيك 

وأنت الساكن بين أهدابها دمعي

 ولا تصدق كلـماتي حين تقول 

بأني لا أريدك وأنكر شوقي

فمهما تظاهرت بأنك لا تهمني

فأنت بالأساس كل همي

أقنعت نفسي بأني نسيتك

لكن تملكني الخوف من فقدانك.

أحسست بشوقي ولهفتي عليك 

فقررت أن أرسل لك معاناتي

فأرسلت فأين كان ردك؟

طال انتظارى ونفد صبري 

وكبريائي طال كبريائك 

وطال الجفاء ولم تأتيني بظني

أكادُ أجزم بأنك نسيت 

وأنا لم أنسك يوماً ما حييت 

يا من تظن بأني قسـوت 

وأنت قريبٌ قربَ أوردتي 

وأنت أبعد من صدق احتمالاتي 

فليسَ قربك مني أنْ تكون معي 

وليس بعدك عنّي بالمسافات


 لعلك يوماً تعي ما هو قلبي 🌹

لوحة الحكايات بقلم الراقية هدى المغربي

 لوحة الحكايات

لأنك هناك ...!

ترهقني الأيام هنا .. 

فتواسيني الليالي بصمتها المتناغم ..

فأنت تعشق بعد المسافات ..

وأنا سئمت قرب الهواجس والمتاهات ..


أريدك هنا... 

لتنتشلني من مستنقعات الضياع ..

أحتاجك هنا ..

كي تخلصني من أشباح الظلام ..


بغيابك ..! 

لا مواساة لأحزاني .. 

ولا رثاء لمأساتي ..


طيفك ..

يسكن مقلتيّ ..

يحتضنه قلبي المتناثر ..

فألملمه في خيالي الوله ..

لأرسم هناك حروفه كلمات ..

تحكي توقي وحنيني ..


ها هي الآن ..

من تجعلك بقربي ..! 

وأنت هناك ..

وأنا .... 

هنا .......


أنتظر

ك ....!


بقلمي✍️ 

هدى المغربي

لا تبكني كذبا بقلم الراقي عباس كاطع حسون

 لاتَبْكِني كَذِباً


هلّا انتبهتَ لعلتي وتَوَجُّعي

وتأوّهي وتقلّبي في مضجعي


يامَن لهُ دَمْعي يَفيضُ مَحَبَّةً 

هذا جزائي عَنْ تَهاطُلِ أدْمعي؟


  أتراكَ. تُجبرُني. لأ. صبحَ. تابعاً

وأنا. المقدمُ عندَكُم لا تابعي 


إنّي لأدفعَ في الغرامِ كرامَتي

والنفسُ تأبی في الغرامِ تراجعي


إنّي. أتوقُ. . لعزّتي. وكرامتي

لا أن أكونَ لاجلِ شيءٍ خانعِ


يامِن بكاني حينَ شاهدَ أدمعي

بدموعِ تمساحٍ دموعَ المُدَّعي


لاتبكِني كَذِباً فلستَ تُحبّني

فالحبُ يصدقُ عندَ صدقِ الادمعِ


إن كنتَ قد أدمنتَ كذبَ عواطفٍ

فاعْلَم . بأنّكَ لا تجوزَ واسمعِ


يامَن شَقَقْتُ عليهِ جَيبي جازِعاً

وَحَوتْهُ في حرِّ الصَبابَةِ أذْرُعي


لاتسْجِدَنْ. كَذِباً على محْرابِنا

صلِّ بصدقٍ لاتَ وقتَ تنطعِ


يامدّعي حُبّي كفاكَ. تَصَنّعاً

هلّا مللتَ تصنّعاً. يامُدّعي


لي

عباس كاطع حسون/العراق

عندما يأتي الصباح بقلم الراقي سليمان بن تمليست

🌅 عِنْدَمَا يَأْتِي الصَبَاحْ 🌅

عندما ... يَأْتِي الصَّبَاحْ
حَامِلًا شَدْوَ الْبَلَابِلِ
بَاسِمًا فِي وَجْهِ وَرْدَة
أَشْتَهِي فِيَّ الرَّحِيلْ
لِمَكَانٍ أَشْتَهِيه
لِمَكَانٍ
لَيْسَ فِيهِ الْيَوْمَ
مَقْتُولٌ وَقَاتِلْ

عندما ... يَأْتِي الصَّبَاحْ
بِالشَّذَى
يُذْكِي هَوَى الْيَوْمِ الْجَدِيدْ
فَنُغَنِّي لِلْحَيَاة
غِنْوَةَ الْآتِي السَّعِيدْ
تُولَدُ الْفَرْحَةُ فِينَا
فَنَرَفْرِفُ
مِثْلَ طَيْرٍ رَاقَصَ الْأَغْصَانَ
مَشْدُودًا إِلَى الْفَرْخِ الْوَلِيدْ

عِنْدَهَا
نُبْحِرُ فِي
حُلْمِ الْمَرَاكِبْ
يَعْتَلِي فِينَا الشِّرَاعْ
ثُمَّ نَبْنِي
مَرْفَأً لِلرُّوحِ مَرْسَاهُ الْيَرَاعْ
بَيْنَ أَحْضَانِ الْقَصَائِدْ

عندما ... يَأْتِي الصَّبَاحْ
وَتُطِلُّ
الْغَيْمَةُ الْحُبْلَى بِأَشْوَاقِ الْبُذُورْ
بُرْعُمُ الْعُشَّاقِ فِي الْقَلْبِ يُفَتَّحْ
لِلْفَرَاشَاتِ الْوَدِيعَة
لَحْظَةُ الْإِمْتَاعِ تَسْتَهْوِي الْفُنُونْ
تَرْتَوِي مِنْهَا الْعُيُونْ
كُلَّمَا جَادَتْ
عَلَيْنَا
رَوْضَةُ الشِّعْرِ الْمُطِيعَة
مِنْ رَيَاحِينِ الطَّبِيعَة

عندما ... يَأْتِي الصَّبَاحْ
يُفْتَنُ الضَّوْءُ بِإِغْرَاءِ الْأَمِيرَة
رِحْلَةُ الْعُمْرِ تُهَيَّأْ
لِاحْتِضَانِ الطِّفْلِ فِينَا
مُفْعَمًا بِالْعِشْقِ مِنْ سِحْرِ الْجَزِيرَة
يَتَمَلَّى وَجْهَهَا الْمَأْسُور فِي وَجْهِ الْبُحُورْ
يَصْطَفِيهَا
جَنَّةً لِلرُّوحِ فِي أَرْضِ الْجُذُورْ
نَظْرَةٌ تَكْفِي
لِيَبْقَى الْقَلْبُ مَفْتُونًا بِهَا
عَبْرَ الْعُصُورْ.

بقلم ✍️ سليمان بن تملّيست 
جربة في 2003/07/15