الثلاثاء، 7 أكتوبر 2025

خريطة الإحساس بقلم الراقية عبير ال عبدالله

  خريطة الإحساس 

همسُ أنثى تبحث عن مرفأ قلب


هل للإحساس خريطة؟

ربما…

كنزٌ مدفون في أعماق الروح،

تغطيه رمال الصمت،

وتحرسه أمواج الغياب.


نبحث عنه حين نتوه،

حين تضيع ملامحنا بين الأمس والغد،

فنجد أثره في نبضةٍ، أو همسةٍ،

أو نظرةٍ تشبه الوطن.


لكن من يكون القرصان؟

من يجرؤ أن يبحر في محيط الذات،

ويقرأ أسرار التيه في عيوني؟


هو قرصاني،

فارسي النبيل،

الذي لا يهاب غموضي ولا تقلباتي،

يغوص في أعماقي كما يغوص الحلم في السكون،

يفتح صندوق قلبي برفق،

فينهمر الضوء من بين أصابعه،

ويعيد ترتيب الفوضى فيّ.


يتأملني كرسّامٍ يرسمُني بمخيلته،

يجعلني سلطانةَ قلبه،

وأغنيةَ عشقه الأولى،

هو قيسي الهوى، عنتري العشق، جميلي الهيام،

ذاك الذي لا يُشبِه أحدًا،

ولا يشبهه حبٌّ آخر.


فأي خريطةٍ تلك،

إن لم تَقُدْني إليه؟

وأي كنزٍ أُخفيه بعد أن وجده؟


وها أنا الآن…

على شاطئ الانتظار،

أرسم أشرعته في المدى،

وأنتظر قرصاني،

فهل بوصلة العشق ستدُلّه

ليج

د لغز خارطتي؟


بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

في يوم ميلادي بقلم الراقي السيد الخشين

 في يوم ميلادي


في حضرة الذكرى 

أقف هنا 

أستعيد ما تبقى لي  

من أيام زماني 

وأنا في حوار مع صدقي 

وقد أرهقني ظني 

وخيالي باق 

بين الأرض والسماء 

أنا هنا ولست هنا 

أقطف ورد المساء 

وأنتظر يومي بعناء 

ويطول السهر 

بين مد وجزر 

 وأمل اللقاء 

وأنتظر غدي 

ليكون بداية عام 

ونهاية ماض 

بلا عودة للوراء 

كم ظلمتك ياقلبي 

وأنا أحمل الورد للدخلاء 

وجرح الماضي 

باق بلا دواء 

وتستمر حياتي 

في هدوء ورجاء

ويأتي عيد ميلادي 

وللذكرى حديث المساء


    السيد الخشين 

   القيروان تونس

أيها المعلم بقلم الراقية ياسمين عبد السلام هرموش

 أيّها المعلم


يا مُشعلَ الفجرِ في عيونِ التلاميذ،

يا من تُنبتُ الحروفَ على شفاهِ الطفولةِ

كما تُنبتُ الغيومُ قمحَ المطر.


كم مرةً كتبتَ الحلمَ على جدارِ الغياب،

ثم عدتَ تمسحه لتزرعَ مكانَه ضوءًا جديدًا،

كأنّكَ تؤمنُ أنّ الفجرَ لا يخونُ من ينتظرُهُ بالحبّ.


أيّها المعلم،

يا راعيَ النورِ في حقولِ الظلال،

تُشيّدُ من الطباشيرِ قلاعًا من فكر،

وتبني من الصبرِ طريقًا إلى الخلود.


أنتَ لا تُدرّسُ الحروفَ فقط،

بل تزرعُ في الأرواحِ ملامحَ وطنٍ،

وتنقشُ في الذاكرةِ مبدأَ الحلم،

كأنّكَ شاعرُ الحياةِ الأول.


في عيدكَ،

نُهديكَ ما لا يُهدى،

عرفانًا لا يُقاسُ بزمانٍ أو مكان،

ونقولُ:

ما من حضارةٍ تنبضُ بلا معلم،

ولا شمسٍ تُشرقُ إلّا على كفِّكَ أولًا.


بقلمي ياسمين عبد السلام هرموش 🇱🇧

من يحتاج من بقلم الراقية مروة الوكيل

 من يحتاج إلى من؟ 

تعال هنا وضع رأسك

على صدري

تعال اسمع صراخات

النبض من قلبي

تعال وأسكن

ألمك وفرحك داخل

حضني 

كم من مرة كتمت

مشاعري

كم من مرة أطحت

بيدي من عليك

اتدرك كم اشتياقي

لك 

أتعلم عندما كنت تغيب

كيف كان قلبي يذوب

من الجراح وكم كان 

جفاؤك يدميني

لم تمردت على حضني 

اتعتقد انك ستجد في

حضن غيري الأمان

أرأيت كيف يثيرون قسوتك 

على قلبي

لن أسمح لأحد أن يأخذك

مني

أو أن يمن بفضله عليك

انظر بعض من شعرك هي من 

شعري لم أعد أغضب

من تساقطه لأنني

وجدته فيك

هاتان العينان والحدقتان

انظر إلي إنهما مني

هذه الأكتاف العريضة

أيضا مني 

اما تساءلت لم أنت تشبهني؟ 

كم من مرة كدت أفقد الحياة

وعدت إليها بتشبثي بيديك

إنها أدوار تتبدل بالأمس

ساندتك ومن جسدي

وهبتك مني لتعود إلى

الحياة

إنك أنت سندي وكل مالي

وكل ماكنزته من سنيني

انت مدخر العمر

لأيامي القادمة

تعال بني إلى حضني

المليء بالحنين 

تعال واسمع مافي

قلبي عنك داريته

لاترحل قبل أن 

تفتح تلك الخزائن

من المشاعر حان الوقت

لتسمعها اعلم أنك أنت

أيضا تحتاجها 

من يحتاج إلى من؟

نصر ٦ أكتوبر بقلم الراقية سلمى الأسعد

 نصر ٦ أكتوبر

قمْ حيّ مصرَ وأبطالاً لها هزموا


أعتى السلاحِ وما هانوا وقد هانا


كانوا الاشاوسَ إذ دكّتْ جموعُهُمُ


خطاً لبارليف ،صار النصر عنوانا 


هبّوا وما يئسوا كرّوا وما تعبوا


كانوا الاسودَ وصارَ العزُّ ميدانا   


 حصنٌ لبارليفَ ظنّ الحقدُ منعتَهُ


   لكنّهُ أمسى و كان ما كانا.


قمْ حيِّ مصرَ ولنْ تنسى فضائلَها

 كم نيلُها روّى بالدهرِ ظمآنا


من أرزِ لبنان أسمى الحبّ أرسلُهُ

فقد قهرت ِ بنور ِ اللهِ عدوانا


سلمى الاسعد

سفير العلم بقلم الراقي محمد عبد الوهاب سيف الشرعبي

 بعد التعديل 


سفير العلم


قف يا معلمَ شامخًا وفخورا

ودع الحياة تفيض منك سرورا


ودع الأهازيج التي قد سُطرت

لحنًا تفوحُ نسائمًا وبخورا


ودعِ السعادة كالسحابِ هطولها

تسقي النفوس محبةً وعبيرا


واجعل طريق المجد نورًا زاهيًا

لا يشتكي فيه المُجدُّ عثورا


وارسم على الآفاق جيلًا باسمًا

وأفضْ عليه من الجنان عطورا


اليوم من أثرٍ كريمٍ قد غدت

منك البصائرُ تستمد النورا


اليوم وحدك فارتشف أنوارَهُ

واشمخ بعلمك هيبةً وحضورا


واشمخ فعنك الخانعون تأخروا

واشمخ يفر الجهل منك غيورا


اليوم يومك بهجةً ومحبةً

يومٍ تعمَّق في القلوب جذورا


وافرح بيومك يا معلمَ زاهيًا

وافخر فإنك قد بذلتَ كثيرا


ولتفرحوا يا من حضرتم يومَه

ولتجعلوه مدى الحياة قريرا


يا حفل فافخر بالمعلم مثلما

بك كان يفخر بهجةً وحبورا


قد كان يعمل دونما كللٍ ولا

مللٍ ولا يرجو بذاك شكورا


فلتكرموه بحبكم ودعائكم

 ولترفعوه على الرؤوس أميرا


سل كل مجدٍ في الحياة مُعمَّرٍ

فيه الحضارةُ كيف شاد قصورا


وسل البيان وكل شعرٍ ناطقٍ

مَن خط فيك قصائدًا وسطورا


وسل المريض وما به مَن قد بدا

سر الشفاءِ فكان فيه جديرا


وسلِ الصنائع والبضائع كلها

من فيك كان مهندسًا وخبيرا


وسل السياسية والوزارات

التي

مَن فيك أرسى نائبا و وزيرا


وسل المناصب مَن يدير شؤونها  

ومَن الذي أنشا و شد جسورا


ستجيب حتمًا إن ذاك معلمٌ

جعل الوجود مباركًا ونضيرا


فافرح بيومك يا معلمُ ساطعًا  

واطلب من الله الكريم أجورا


واجعلْ ختامَ اليوم وعدَ محبةٍ  

يبقى على مرِّ الزمانِ كبيرا


فلأنتَ في دربِ الكرامةِ منهلٌ  

ولكل مجدٍ يتخذك سفيرا


ما زلتَ تبني في العقولِ حضارةً  

وتعد للنشء الجديد بذورا


أ/محمدعبدالوهاب سيف

يمن السعيد بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 يَـمَـنُ الإيمان.د.آمنة الموشكي 


هُوَ مَوْطِنُ الإِيمَانِ وَالأَحْرَارِ،

وَطَنِي الحَبِيبُ، وَمُنْبَتُ الأَخْيَارِ


يَـمَنٌ يُعَانِقُهُ الجَمَالُ تَوَدُّدًا،

وَمَحَبَّةً لِلرَّوْضِ وَالأَزْهَارِ


وَلَقَدْ تَجَلَّى بِالكَمَالِ وَبِالوَفَا،

فَعَلَا عَلَى الأَفْلَاكِ وَالأَقْمَارِ


هُوَ قِبْلَةُ العُشَّاقِ لِلنُّورِ الَّذِي،

يَهْدِي الأَنَامَ، مِنَ الفَنَارِ، وِقَارِ


بِالمَجْدِ وَالفَخْرِ الَّذِي أَوْلَاهُ مَنْ،

أَعْطَاهُ خَيْرًا بَالِغَ الآثَارِ


وَحَبَاهُ بِالآيَاتِ ذِكْرًا خَالِدًا،

لِلْعَالَمِينَ، فَصَارَ نَهْرًا جَارِي


بِالمَكْرُمَاتِ، وَبِالسَّلَامِ مُسَالِمًا،

وَمُحَارِبًا لِلْمُعْتَدِي بِالنَّارِ


وَهُوَ الَّذِي مَا زَالَ يَسْمُو عَالِيًا،

لَا يَنْحَنِي لِلشَّرِّ وَالأَشْرَارِ


حُرًّا أَبِيًّا، شَامِخًا وَمُمَجَّدًا،

هُوَ أَصْلُ كُلِّ العُرْبِ فِي الأَقْطَارِ


مِنْهُ اسْتَقَوْا، وَسَمَوْا بِهِ، وَهُوَ الَّذِي،

كَانَ الأَبَ الحَانِي، وَرَبَّ الدَّارِ


أَرْضٌ مِنَ الطِّيبِ الَّذِي طَابَتْ بِهِ،

أَيَّامُهُ فِي سَاحَةِ الأَذْكَارِ


فَإِذَا بِهِ مَحْرُوسُ بِاللَّهِ الَّذِي،

هُوَ مَالِكُ المُلْكِ، الكَرِيمُ البَارِي


لَوْلَاهُ مَا كَتَبَ اليَرَاعُ حُرُوفَهُ،

أَبَدًا، وَلَا أَنْشَدْتُهُ أَشْعَارِي


وَطَنِي، فِدَاكَ الرُّوحُ، يَا أَيْقُونَتِي،

وَقَصِيدَتِي، وَمَنَارَتِي، وَشِعَارِي


آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٧ اكتوبر ٢٠٢٥م

يا أهل غزة بقلم الراقي ناصر صالح أبو عمر

 يا أهلَ غزّةَ كبّروا ونعم الجهاد


يا أهلَ غزّةَ كبّروا ونعمَ الجهادُ، جهادكم اللهُ، شرفُ قدركم، سيف القدس سيفكم

أنتم أهلُ الكرامةِ، أنتمْ رجالُ البطولةِ، على كل شارعٍ صدى عزمكم


كلُّ بيتٍ هُدمَ صارَ شعلةً تشعلُ في قلوبنا فخرَكم

والأطفالُ على الشرفاتِ يلوحون بقبضاتٍ لا تُقهرُ عزيمتكم


الأمّ تصنعُ الخبزَ، والدمعُ في عينيها فخرٌ ووفاءٌ لكم

كلُّ حجرٍ على الأرضِ يروي حكايةَ البطولةِ والصبرِ فيكم


من شارعٍ لآخرَ، من بيتٍ لبيتٍ، صرخةُ الحقّ ترفعُ راياتكم

والليلُ لم يخشَ وجوهَكم، والنجومُ ترقبُ صبرَكم وثباتَكم


أنتم الذين تصدونَ الباطلَ بصدورٍ عاريةٍ، والحقُّ لكم

كلُّ قلبٍ على الأرضِ يقرّ بأنّ العزَّ اختاركم ورفعَكم


المجدُ لا يُقاسُ بالجبال، بل بالرجال الذين صمدوا

والأيامُ تسطرُ أسطورةً لن يُمحوها الزمانُ أو النسيانُ لكم


حاملوا الطفولةَ في أيديكم، والمعركةَ في قلبكم صرحٌ

وكلُّ صرخةٍ هي صدى الشرفِ ورايةُ الفداءِ لكم


لا تهابوا الليلَ فالنجومُ ترقبُ كلَّ خطاكم

ولا تنحني الهاماتُ فالأرضُ تعرفُ من صانها وأناركم


كلُّ دمعةٍ تروي عزيمةً، كلُّ ابتسامةٍ نورٌ لكم

وكلُّ هتافٍ صارَ زلزالًا يهزُّ صمتَ الأعداءِ ويعلو فوقكم


هذا التاريخُ لا يُكتبُ إلا بعزمِكم وقوةِ إرادتكم

والقدسُ تبتسمُ لكم لأنها تعرف أنّ سيفَكم حاضرٌ


كلُّ خطوةٍ هنا مدحٌ للأبطالِ الذين لم يعرفوا الخوفَ

وكلُّ بيتٍ دُمّر صارَ شعلةً تشعلُ فينا الفخرَ لكم


أنتم أعظمُ من كل كلمات المدحِ، والفضاءُ يعرفكم

والأرضُ تشهدُ أنكم جديرون بالعزِّ والخلودِ لكم


يا أهلَ غزّةَ، اصطفّوا، احملوا الراياتِ، وابدؤوا في الحياةِ

فالنصرُ قريبٌ، والكرامةُ لكم، واللهُ شاهدٌ على جهادكم


يا أهلَ غزّةَ كبّروا ونعمَ الجهادُ، جهادكم اللهُ، شرفُ قدركم، سيف القدس سيفكم


✍️ الشاعر: ناصر صالح أبو عمر

 التاريخ: 2025/10/07#

نشيد العبور بقلم الراقي سمير كهيه اوغلو

 نشيد العبور

دماءُ أكتوبر على ضفافِ القناة

أوقدت شمسَ العبور

فاهتزّت الأرضُ من صيحةِ الجنود

وتناثر المجدُ في السماء

كأنّ النيلَ يكتب بالدماء نشيداً

وكأنّ الرمالَ تصرخُ: هنا وُلد التحرير

يا رجالَ العبور

يا من حطّمتم قيودَ الهزيمة

وغرستم في قلب الأمة رايةَ النصر

كنتم صدى الوطن حين صمتَ الكون

وكنتم جدارَ الكرامة حين تساقطت الجدران

في فجر السادس من أكتوبر

انشقّت السماءُ بالتكبير

وتفتّحت أبوابُ المجد

فعبرتم النار والماء

وأعدتم للوطن قلبَه النابض

سلامٌ عليكم أيها الخالدون

سلامٌ على جراحكم التي أنجبت الحرية

سلامٌ على عيونكم التي سَهرت كي ينام الوطن

سلامٌ على خطوتكم الأولى نحو الخلود

أكتوبر…

ليس يوماً في التاريخ

بل طريقُ أمةٍ لا ينتهي



سمير كهيه أوغلو 

العراق

في آخر أزهار الدوح بقلم الراقي سامي حسن عامر

 في آخر أزهار الدوح يركض عطرك نحوي

يسابق المدى البعيد 

يسرد تلال الحكي 

في صباحات الحنين تنقش عيناك النور 

تداعب تلك الغصون 

تحدق في مجهول يحتلني 

يا حتمية الحب كيف يستطيع قلبك محوي 

وأنا الزاهد في محرابك 

وأنا القاطن عتبات جمالك 

أزهري فالحقول في قريتك لا تعرف البوار 

لا يفوز بحبك إلا فارس مغوار 

في نوافذ الحنين تحكى الأسرار 

يا كل تفاصيل الجمال 

وقصيدة عشق يحكيها الليل للدروب 

هنا رتوش من ماض 

وهمس الغرف أوان الفرح 

هنا سرمدية الحب حين يشدو العود 

حين يداعب القمر تلك الخدود 

هنا أنت يا عطور التمني 

تركض الخيول نحو المجهول 

وتنسج الأحلام تلك الخيوط 

يا فجرا بطعم الوسن 

أنت من جاوزت حروف القصيدة 

والنهر يسأل هل أنت من البشر 

أم أنت من بنات الحور 

فقط عند حدود أنفاسك تزهر الرياحين تجود 

مساء قريب سيجمعنا كي نرتشف رحيق هوانا 

وأن أبتعد عنك دربا من محال وجنون 

قصي

دة عشق. الشاعر سامي حسن عامر

عشاق الليل بقلم الراقية سعيدة شباح

 عشاق الليل

أنا و الليل و البحر و الأنسام و القمر 

 ذبنا إشتياقا حتى كدنا ننصهر 

و العين ظلت حتى طلوع الفجر مسهدة 

أرهقها الخذلان و الأشواق و السهر 

ما نام قلب بعيد عن أحبته 

ما نام قلب و الأحباب قد هجروا

تلهو الليالي بالعشاق بلا أسف 

كما يلهو بنا و بأحلامنا القدر 

و ليس لنا سوى الطاعات إذا حكمت 

ننفذ الأحكام و بالأحكام نأتمر

أسرى و الأصفاد تقيدنا 

 ما من شفيع لنا سوى القمر



سعيدة شباح

نتيجة الإهمال بقلم الراقية نجية زراعلي

 نتيجة الإهمال" "


وداعا ياعمري..

 لم يكن لنا مع بعض نصيب..

كل شيء في الحياة قدر مكتوب..

المنطق يقول: .. 

إن لم أكن من أولوياتك..

 فلا مكان لي في حياتك..

فالحب اهتمام وسكن وتواصل..

وليس إهمال وترقب متواصل..

أنا في حياة من أحب..

 لا أرضى إلا بالصدارة..

لأن ذاك ما أوليه له..

 بكل استحقاق وجدارة..

حقا لم أندم على مشاعري..

لكني ندمت على جعلك بها تدري..

سأبقى أكن لك كل التقدير والاحترام..

فوداعا.. وداعا يعفيك من كل التزام..

ن.ج.ي.ة. نجية زراعلي من المغرب

ممرات في راس الغيمة بقلم الراقي أحمد عز الدين أحمد

 ممرّات في رأس الغيمة

ــــــــــــــــــــــــ


في آخرِ المرآةِ، نامَ ظلّي

يَحْلُمُ أنَّهُ أنا،

ويرسمُ وجهيَ بالطبشورِ

على هواءِ الغياب.


قالَ لي الغيمُ:

لا تبحثْ عنك في الماء،

فالأمطارُ تُخفي وجوهَها

حينَ تَرى صورتَها تبتلُّ!


أطفأتُ عينيّ كي أرى أبعدَ،

فرأيتُ الطفولةَ تمشي على العُكّاز،

تُلقي الحصى في النهرِ،

ثمّ تُصلّي لموجةٍ لا تأتي.


الأبوابُ تنبتُ في الليلِ،

والمفاتيحُ تُصفّرُ كالعصافيرِ الضائعة،

أما الجدرانُ

فقد اكتشفتْ أنّها تنزفُ من أكتافِ الوقت.


الساعةُ مُعلّقةٌ من رموشِ الحلم،

تعدُّ أنفاسَ المرايا،

وتسألُ كلَّ ثانيةٍ:

هل كنتَ حقًّا هنا؟


في الغرفةِ المجاورة،

يكتبُ القمرُ قصيدتَهُ على جبينِ فراشةٍ،

ثمّ ينامُ في فنجانِ قهوةٍ

نسيَتْهُ يدٌ غريبةٌ على الطاولة.


أنا الذي كنتُ أبحثُ عن نفسي،

فوجدتُني جالسًا على كرسيٍّ من ضوءٍ

يحدّثُني عن ظلي،

ويقولُ:

لا تصدّق المرآة،

إنّها أنتَ حينَ لا تكون!


                            بقلم / أحمد عزيز الدين أحمد

                      

                       ،،،،، شاعر الجنوب