الأربعاء، 1 أكتوبر 2025

بين جدران الصمت بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 (بين جدران الصمت )

بين جدران الصمت

يداهمني جيش أفكار٠٠

وأشتهي الحديث٠ 

ولذة الأصغاء٠٠ 

في عتمة الليل 

أشتهي ضوء النهار٠٠

أرتشف من الليل

حروفا تطرز الأوراق٠ ٠

ذكريات وأسماء

توقد شموع الكلمات٠ ٠

أزحف مع ضوئها

بهدوء صوب الطرقات٠ ٠

لا شيء هناك٠٠ 

سوى ظلالٍ 

تلهث على الرصيف٠٠ 

ومدينة تغط

في نوم عميق٠٠ 

وأَنا وأوراقي 

نتشارك الأحلام٠ 

نشتهي الحديث 

ولذة الإصغاء٠٠ ٠

    د٠جا

سم محمد شامار العراق

ومضات من أقاصي الوجع بقلم الراقي الطيب عامر

 في الصباح وجدوه ميتا على السرير.... لا أثر للدماء و لا لأي دليل على أن الحادث جري#مة قت#ل أو انت#حار ...


  بعد ساعات أفاد التقرير الطبي بأنه مات بسكتة مستقبلية بعد أن ابتلع حلما .. فاسدا كان يتعاطاه منذ سنين... أنهكته حمى اليأس و عفنته بكتيريا الخيبة....لقد. ظل يعاني لسنين طوال وحيدا في أقاصي القدر ...


 ربما حلم بلقاء... ربما بسفر.... ربما بإحداهن... ربما بطموح...ربما بحرية وطن ..لا أحد يدري ... و لكنه بالقطع لم يكن سوى حلما مشروعا لا يخلو من رغبة بريئة في حياة كبقية الحياة.... 


____--------


استيقظت كعادتها هذا الصباح رتبت البيت و فتحت ستائر النوافذ و عطرت الصالة كأنما ضيوفا مميزون سيحضرون ... خرجت مسرعة لتشتري السمك من بائع متجول لأن ولدها يحبه ... عادت و ارتدت معطفها الخريفي و ضعت وشاحها الرمادي و قبعتها السوداء و سارعت إلى محطة التاكسي لتلتحق بالمطار ...كي تنتظر ابنها العائد من السفر ... إنها على هذه الحال يوميا رغم أنه توفي منذ خمس سنين خلت ....


# ومضات من أقاصي الوجع ...


الطيب عامر/ الجزائر ....

خبز وماء وضحكة طفلي بقلم الراقية ندى الجزائري

 خبز وماء وضحكة طفلي


في عالمٍ يزدحم بالخراب،

أبحث عن معجزة صغيرة

لا تُباع ولا تُشترى

فأجدها في كسرة خبزٍ ساخنة

في جرعة ماءٍ رقراق

وفي ضحكةٍ تنفلت من بين شفتي طفلي

كفجرٍ يولد من رحم الليل.


أيها الجوع، تعلّم من قناعتي،

وأيها العطش، اخجل من هذا النبع الصغير

فما دمت أملك الخبز والماء

فأنا أملك مفتاح البقاء

وما دمت أسمع ضحكة طفلي

فأنا أملك معنى الخلود.


ضحكته...

سقفٌ يصدّ المطر عن قلبي،

ونافذةٌ تفتح على حدائق لم أرها قط

وصوتٌ يغسل صدأ الأيام.

ضحكته...

جسرٌ يرفعني فوق هاوية الفقد،

وأغنيةٌ لا يطالها النسيان.


أخبئها في جراب الروح

كما يُخبئ الفقراء كسرة الخبز

أرتشفها كما يرتشف العطشان الماء

وأشعر أنّني أغتني كلّما ازداد فقري.


يا دنيا

لستُ أريد منك ذهبًا ولا مُلكًا

يكفيني هذا المثلّث المقدّس

خبزٌ على الطاولة

ماءٌ في الكأس

وضحكةُ طفلي

تملأ الفراغ بينهما بالمعنى.


ندى الجزائري

عيون الليل بقلم الراقي السيد الخشين

 عيون الليل 


عيون الليل 

ترمقني و تتعبني    

وأنا في خصام مع نفسي 

هي لا تبوح بأمري 

وخيالي في سمائي 

يبحث عني 

وحيائي يرهقني 

ونبض قلبي يدوي 

وصمتي يزعجني 

فأهرب إلى قلمي 

وأكتب ردود فعلي 

فكانت قصيدتي 

 ولا أحد يستطيع 

فك شفرتها 

سوى نجمي 

وهو يعلم أمري 

 وعيون الليل

باقية ترمقني 

ويطول سهري

وأنا بين آهاتي 

وترددات أنفاسي 

ودمع عيني يسري 

 وشوقي يزيد 

في انتظار يومي 


    السيد الخشين 

    القيروان تونس

كفى هجرة وغيرة بقلم الراقي سامي رأفت شراب

 كفى هجر وغيرة

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 

أكلما جاءك شيطان 

الغيرة هجرت

أكلما أجج الشوق

نارك اشتعلت

لا تظهر الهوان إني

لك ما خذلت 

أتزيد الجراح بهجرك 

إنني قد مللت

لو أعلم أنك تضنيني 

بعشقك ما عجلت

لا تسكب دمع عينيك

إنني لهواك يممت

فلا تشيح بوجهك عني

إنني لحسنك قتلت

يا جنة ونار أشواقي ألا

بودك علي هطلت

ارسل طيفك يواسيني 

إني يتيم بك ثكلت

يا فاتنا بالهوى روحي

إني لحسنك عشقت

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

معارج الجمال بقلم الراقي جمال بودرع

 /مَعَارِجُ الجَمَالِ/


أَيَا امْرَأَةً

تَفْتَحُ اليَاسَمِينَ عَلَى وَجْنَتَيْهَا

وَتُشْرِقُ الشُّمُوسُ مُسْتَعْجِلَةً

عَلَى ضِفَافِ مُقْلَتَيْهَا

أَيَا امْرَأَةً

كَأَنَّهَا تَنْهِيدَةٌ مِنْ فَجْرٍ قَدِيمٍ

أُودِعَتْ فِي وَجْهٍ مِنْ سِحْرٍ

لِيَكُونَ لِلدَّهْشَةِ مَلامِحُ

وَلِلْحُبِّ لُغَةٌ لَمْ تُكْتَبْ بَعْدُ

فِي حُضُورِهَا يَتَلَعْثَمُ الضَّوْءُ

وَيَتَعَلَّمُ اللَّيْلُ كَيْفَ يَبْتَسِمُ

كَأَنَّهَا سِرٌّ صَغِيرٌ

خَبَّأَهُ اللهُ بَيْنَ مَلامِحِ الْبَشَرِ

لِيُذَكِّرَهُمْ بِأَنَّ الجَمَالَ صَلاةٌ

هِيَ امْرَأَةٌ تُعِيدُ تَرْتِيبَ الفُصُولِ

فَتَسْتَعْجِلُ الأَزْهَارُ مَوْعِدَهَا

وَتُؤَجِّلُ الغُيُومُ بُكَاءَهَا

كَأَنَّ الزَّمَانَ يَرْكَعُ عِنْدَ قَدَمَيْهَا

مُسْتَسْلِمًا لِأَلَقٍ لا يَنْطَفِئُ

ابْتِسَامَتُهَا نَهْرٌ

يَغْسِلُ الوَجَعَ عَنْ أَرْصِفَةِ الأَرْوَاحِ

وَعَيْنَاهَا مَرْفَأٌ

تَرْسُو عِنْدَهُ كُلُّ سُفُنِ الضَّيَاعِ

فَلا ضَبَابَ يُضِلُّ الطَّرِيقَ

وَلا رِيحَ تَكْسِرُ شِرَاعًا

أَيَا امْرَأَةً

يَا شُرْفَةً يُطِلُّ مِنْهَا الفَرَحُ

يَا مُوسِيقَى تَتَنَفَّسُهَا الأَنْهَارُ

وَيَا قَصِيدَةً تُرَتَّلُ دُونَ حُرُوفٍ

أَشْهَدُ أَنَّكِ مِعْرَاجُ الرُّوحِ

وَأَنَّكِ آخِرُ مَعَاقِلِ الطُّمَأْنِينَةِ


بقلم /جمال بودرع (رَجُلٌ مِنَ الزَّمَنِ الغَابِرِ)

صدى اللامبالاة بقلم الراقي سلام السيد

 صدى اللامبالاة


خائفًا من صبغة طبائعك

وتخيفني بصمت الإشارة

شرود ظلي الملتَصق بي

كَشَبحٍ يَلتَهمُني.

فأمدُ يَدي لِأُبْعِدَهُ ويَأبى

فأراهُ هوَ أنتَ.


فأَسقُطُ وكُلِّي واقفٌ يُترَجى

بِلا حَضنٍ ولا أَتَشَبَّثُ به

التظاهر وجوهٌ بلا مَرايا.


وسعة الفراغ

لَهُ حَيِّزُهُ السَّاقِطُ مِنِّي

بِقيدِ الانكسار.

وَتَزدَحِمُ الرُّؤيةُ بِحَدَقتي

عَبَثًا أَرَى ولا أَرى

يَفتكُ بي، كَانَ الهاوية أُقفِلَتْ حَلَقاتُها.

أَأرتَجَي مَهربًا أَم أَسعى لِلَّدَاهيةِ الكُبرى

بِتَامِ الخوفِ؟


سلام السيد

لا تحزني حبيبتي بقلم الراقي رشيد اكديد

 "لا تحزني حبيبتي "

سألتها والشوق في عينيها لم القلب حائر؟

ألست حبيبك ؟ عاشق العيون والضفائر

لا تحزني زهرتي كي لا تذبل المشاعر

 ويأتي الخريف قاسيا فتجف المحابر

تترمل قصائدي وتنعى حروفي في المقابر

يفرح الوشاة وينتشر الخبر في المداشر

  لا تخافي حبيبتي أقبلي دعينا نغامر 

هللي وافرحي قد ورثنا الحظ العاثر

والرزايا تلاحقنا كأسراب النحل الثائر

أنكابد البلايا ونصابر؟ أم للسهاد نعاقر؟

سئمنا من كيد الوشاة والكلام الماكر

وعذال الهوى قد كشفوا كل السرائر

ينعقون كالغربان يولولون من فوق المنابر

أنت ياسمينة بيضاء تحملين حلو البشائر

تعشقين العطر والنقاء وتبهجين المشاعر

عشقك مباح ليس فيه لمم ولا كبائر 

شفاهك بحر وأمواج تغرق السباح الماهر

وذلك الجمال الساحر لا يفوز به إلا الشاطر

رشيد اكديد

حين كنا رجالا بقلم الراقي أحمد عبد المالك احمد

 حين كنا رجالًا


حينَ كُنّا رِجالًا،

كانَ الطَّريقُ يُفصِحُ عن خُطانا،

وكانَتِ الأعيُنُ تُومِضُ بالحقِّ،

لا تُخفيها الأقنِعةُ،

ولا تُباعُ في أسواقِ المساوَمة.


حينَ كُنّا رِجالًا،

كُنّا نُقسِمُ على الصِّدقِ

كَما يُقسِمُ عاشِقٌ على الوَفاء،

وكانَتِ الأيادي

تَمتَدُّ لِلعَونِ،

لا لِطَعنِ الظُّهور.


حينَ كُنّا رِجالًا،

كانَ الصَّمتُ سُلطانًا،

والغَضبُ كَرامة،

والحُبُّ عَهدًا لا يُنكَث.


كُنّا نُحسِنُ الوُقوفَ في العاصِفة،

ونُجيدُ الرَّحيلَ

كما يُجيدُ الشُّرفاءُ إغلاقَ الأبواب

دونَ أن يَكسِروها.


لكنَّ الزَّمنَ غيَّرَ المَوازين،

فأصبَحَتِ الرُّجولةُ تُقاسُ

بِما نَملِكُ،

لا بِما نَمنَح.


حينَ كُنّا رِجالًا،

كُنّا نُشبِهُ القَصائِدَ:

نَقشًا في صُدقِها،

نَزفًا في وَجعِها،

وخُلودًا في أبَدِها.


بقلم د احمد عبدالمالك احمد

صرخة البيان وقيد الحرف بقلم الراقي ناصر ابراهيم

 #صرخة البيان وقيد الحرف

#بقلم ناصر إبراهيم


إنَّ الومضة تُلِحُّ على النفس كالزفير لتُحرِّر صمتها المثقل، والقلم معراجٌ نوريّ يُنجي صاحبه من جمر الواقع وسموم الحياة.

لكنَّ رحلة الكتابة ليست مُتاحَةً كالهواء، بل هي نذرٌ وجهاد لا يسيل حرفها إلا بدماء القلوب المخلصة للطريق الوعر.

إنها صومعة الإبداع التي تعالج فيها النفس بيداءها لتغرس مجازها بماء الوجد وتعب السقاية.

وما أصعبَ أن تُقاد الخاطرة البكر، الطالقة كـ الجواد الشارد، لتُقسَر في مغزل اللغة فَتغدو خيوطاً متماسكة.

تظل الفكرة ساحرة في عمقها، لكنَّ محاولة إلباسها حرير الألفاظ تُصيب اللسان بالحيرة، فيمسح الكاتب بممْحَاة اليأس ما خطَّه بإبرة اليقين.

يبلغ منه شقاء العملية منتهاه، فيلعن مَلَكَتَه ويُسلِّم نجمته الشاردة لمجاهل النسيان، مُكتفياً بومضته الباطنية.

هذا هو جبين الكاتب: لوعةُ التحقيق وضريبةُ كونه صوتَ الشفافية الإنسانية.

مع للذاكرين بقلم الراقي حمدان مصلح

 مـــع الذاكــــرين

للذاكرين نسيمٌ عابقٌ عَطِرٌ

             فيه السعادةُ والأنوارُ والكرمُ

لولا محبتهم لله ما ذَكروا

             فالعبد يذكر ما يهوى به نهمُ

ذاق المحبةَ من يصبو لرؤيته

        يوم المعاد به الأحباب قد نعِموا

أوقاتهم جملت بالذكرٍ يسعدهم

           لا يغفلون مع الأذكار ما سئموا

فَهْوَ الغذاءُ لقلبٍ عاشقٍ وجِلٍ

         لولاه ما صلحوا لولاه ما فهموا

طوبى لهم فرحوا يوم المعاد إذا

     لاقوا الحبيب وقد فازوا به غنموا


الشي

خ حمدان مصلح

الثلاثاء، 30 سبتمبر 2025

لن أغفر لك بقلم الراقية سماح عبد الغني

 لن أغفر لك

أتطلب غفراني؟

تستجدي عفوي؟

تبكي ندمًا؟

وتسأل روحي: لم عصياني؟

اسأل السهر

اسأل الفجر والسَّحر

اسأل ضحكاتي... اسأل همساتي

اسأل صحوي عن صوت بات اليوم من أبكاني.


قبلاتي، اشتياقي، وأحضاني

لن تغفر لك.

رسائلي بحبر دموعي لن تغفر لك.

أما زلت تشتكي شمسي؟

   حوائطي الباردة لن تغفر لك.

وسكوت القمر الذي كنا نسامره

لن يغفر لك.

كؤوس الهوى ولفائف دخاني لن تغفر لك.


لن يغفر لك قلقي وخوفي وكم كنت أعاني... تأخرت، أين أنت؟!

مع من أنت؟! عد مسرعًا...

    انتظاري لن يغفر لك.


موعدنا القادم... متى نلتقي؟ وأين نلتقي؟ 

   لهفة اللقاء لن تغفر لك.

هل يغفر لك شحوب وجهي ووجدي؟

هل يغفر لك نحول جسدي وهدوء خفقاني؟

هل يغفر لك مقعدك الفارغ؟

   سريرك البارد

   ردائي الغارق برائحة عطرك لن يغفر لك.


أصابعك لم تعد تحتضن أصابعي وخاتم الألماس لم يعد يؤلمني.

فهل يُغفر لك؟


لم يعد بابي يسمع طرقك

ولا الهواء يزف عطرك

ولا جارتي تختلس نظرك...


أتطلب من الزمن أن يعود؟!

 لن يغفر لك زماني.


أي ذنب ارتكبت؟! 

وأنت ذنوبك يستعصي عليها غفراني.



بقلمى ايمان جمعة رمضان 

جمهوريه مصر العربيه

صرخة قلب بقلم الراقية سماح عبد الغني

 صرخة قلب


بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى 


أمشي أمام الناس قوية 

 كظل يجيد معنى الاكتفاء

 يضحك وفى داخله بركان 

وعيناه متحجر مختنقة بالبكاء 

أمشي أمام الناس هادئة 

وفى وجهي هائلة من السلام 

وأنا الثائرة الحائرة لا تنعم   

أمشي أمام الناس 

وفى داخلي غابةٌ تحترق.

 وفي أعماقي حرب لا تهدأ

أرفع عيني إلى السماء 

 أدعو الله أن يرحم ألمي

أنا المتظاهرة بالقوة والصمود

 وفي القلب.جرح لا يلتئم 

كثيراً ما شعرت بالضعف 

وكثيراً صرخت بأعلى صمتي 

وقلبي يئن ولا أحد يعلم 

آه لو تعلمون 

كيف تنهار الروح بصمت ولا أحد يبصر 

وكيف تبتلع الحزن وتتصنع الفرح

 كي تخفي الحزن عن أحبابك 

كيف أبدو أمام الناس قوية

 وأنا في داخلي أسقط؟

  كيف يراني الأحبة فى قمة السعادة ؟!

 وأنا في الحقيقة. شظايا متفرقة؟ 

وبقايا لأنعكاس كأس مر 

 أنا الضاحك الباكي أذوب احتراقا 

أصمت وأنا الغريق ولا أطلب العون 

ما أقسى 

أن تبدو قويا بينما قلبك يتفتت بهدوء 

وينهار جزءا جزءا تتشبه بالقوة

وروحك تتلاشى مقاومتها وتنهار شيئاً فشيئا 

أصعب مقاومة 

هو مقاومة الانهيار 

 وأنت تلتحف الحزن وهو عنك لا يرحل