الأربعاء، 17 سبتمبر 2025

حديث الروح بقلم الراقي فيصل النائب الهاشمي

 حديثُ الرُّوحِ


بقلمي الشاعر: فَيْصَل النَّائِب الهاشِمِي


قُولِيْ لِقَلْبِيْ أَيْنَ سُكْنَايَ ؟ سَلِيْ  

سَيُجِيبُ فِي نَبْضِي وَفِيْ شِرْيَانِيْ  


وَعَلَى وَرِيدِيْ تَنسُجِيْنَ مَوَدَّةً  

وَعَلَى صَمِيمِي تَنثُرِينَ أَمَانِيْ 


وَتُعَانِقِي رُوحِي وَفِي مَجْرَى دَمِيْ  

تَسْرِينَ فِيْ قَلَمِيْ لِخَطِّ بَنَانِيْ

  

أَنْتِ الشِّفَاءُ لِحَيْرَتِيْ وَمَلَاذُهَا  

يَا سِرَّ إِلْهَامِيْ وَنبع حناني

   

قُولِيْ أُحِبُّكَ، فَالْحَيَاةُ قَصِيدَةٌ 

تَزْهُو وَتَعْزِفُ أَعْذَبَ الأَلْحَانِيْ

  

تَاللَّهِ مَا طَابَ الْغَرَامُ بِغَيْرِهَا  

كَلَّا، وَمَا ضَلَّ الْهَوَى بِبَيَانِيْ 


قَالَتْ: حَدِيثُكَ فِي دُجَى رُوحِي سَنَى 

فَانْثُرْ رُبَى الأَشْوَاقِ فِي وِجْدَانِيْ  


أُكْتُبْ حَبِيبِي، فَالْفُؤَادُ مُعَلَّقٌ  

بِجَمَالِ حَرْفِكَ، إِنَّهُ سُلْطَانِيْ

  

فَأَجَبْتُهَا صِدْقًا: مُنَايَ، وَإِنَّهُ  

سِحْرٌ بِعَيْنَيْكِ وَقَدْ أَرْوَانِيْ

  

قَالَتْ: فِدَاكَ، فَقُلْتُ: كُفِّيْ ، إِنَّمَا  

قَلْبِي فِدَاكِ، وَمُهْجَتِي وَكِيَانِيْ 


تَاهَتْ، وَفِي صَمْتِ الْجَمَالِ تَكَلَّمَتْ  

أَسْرَارُ رُوحِي فِي الْهَوَى بِبَيَانِيْ

مهاجر على صهوة الريح بقلم الراقي عبد الأمير السيلاوي

 مُهاجِرّ على صَهوةِ الرَّيح

   ✍️ بِقَلمي

 عبد الأمير السيلاوي


مُهاجِرٌ على صَهوةِ الرِّيح،

إلى عالَمٍ اللاعودةٍ،

دونَ رغبةٍ مِنّي، بل رَغْمًا عنّي.

هلْ لنا في الأمرِ شيءٌ؟ لا أَدْرِي.

رغمَ أنّنا لا زِلْنا هنا،

وكلُّ ما حَولَنا يَقُولُ: أنتَ هو أنتَ!


عَجَبًا!

الأَشياءُ حولِي كثيرةٌ،

ما عُدتُ أَذْكُرُها،

رغمَ عُمري المُشاكسِ مع الزّمنِ،

فالنّسيانُ أَضاعَ عليَّ الكَثيرَ من الأَشياءِ التي كُنتُ أَبْحَثُ عنها.

وَلكِنْ... 

اليَومَ… كلُّ الأشياءِ لا تَبحَثُ عنّي.


مَحَطّاتُ القطارِ كثيرةٌ،

تَكْثُرُ فيها المارّةُ،

والجميعُ يَتَجَاهَلُني،

حتّى أَشيائي التي كُنتُ أَحْسِبُها لاصِقَةً بي،

أصبَحَتْ بَعيدَةً عنّي.

الهِجرانُ أَصبَحَ عادةً للجميعِ.

مِعطَفِي المُعلّقُ في دولابِ ملابسي،

الذي لا يُفارِقُني لِسَنواتٍ،

أصبَحَ يَبْحَثُ عن غيري.

في سوقِ الملابسِ القديمة،


أَيّامي تُعانِدُني كثيرًا،

وتَعشَقُ غيري.

الجميعُ تَرَكَنِي أَرْحَلُ وَحيدًا،

خالِيَ الوفاضِ،

دونَ مِركَبٍ،

عِلمًا أنّي لا أَعْرِفُ السِّباحةَ.

فالغَرَقُ حالةٌ حتميةٌ، لِكُلِّ مَن يَسيرُ عَكْسَ


 عَقارِبِ الساعةِ.

والنّهايةُ، مع النّهايةِ،

تَكُونُ بدايةَ مشوارٍ جديدٍ،

لَهُ بدايةٌ، وَلَيْسَتْ له نهايةٌ،

في عالمٍ آخرَ.


الحياةُ فيهِ تُذَكّرُني بأفعالِ الماضي.

كُلُّ شيءٍ اليومَ هو تَرجَمَةٌ للماضي.

تَكَادُ عَقارِبُ الساعةِ لا تَدورُ،

واليومُ بألفِ سنةٍ،

عُقوبةُ اليومِ من جِنسِ فعلِ الأمسِ.


لا أَدْرِي كَمْ يَطولُ المقامُ،

وأنا في ساعاتي الأُولى.

لا تقتلع قصيدتي بقلم الراقية سهام رمزي

 لا تقتلعْ قصيدتي 


ماذا دهاني ترقصُ أوراقي

القلمُ خلي و كلماته عشاقي


إن غنى طيرٌ للربيعِ تحيةً

ردت غصوني مرحباً برفاقي


أو نطق حسنٌ للزهورِ مفاخراً

أَ يفيدُ نبعٌ في غيابِ الساقي


و كذا الفؤادُ حياتهُ بوصالٍ

إن غاب يشقى غيابه إرهاقي


يا حبُ جئتكَ و الشعورُ ممزقٌ

و الليلُ سهمٌ يبتغي إزهاقي


يا منقذَ الإحساسِ جاء أحبتي

ذهبت دموعي و ودعت أحداقي


أحبه سحباً حملت أماني سعادتي

تنزلُ على قلبي بفيضها كسواقي


أحبه سكناً بين الضلوعِ حياته

بسجنِ عيونه لا أرتجي إعتاقي


دعني بأرضكَ لا تقتلعْ قصيدتي

روت هوانا لم تذر منه بواقي


يا حبيبٌ إن زار شمسي نورها

يغزو المشاعرَ فتطردُ أشواقي


إن بعد جسمكَ إن قلبكَ حاضرٌ

يغرقني حباً ما أجمل إغراقي


يحملني موجٌ نحو عينك قاصداً

مرحى لبحركَ يضمنا بتلاقي


ما بال همسكَ قد أذاب مسامعي

بركانُ عشقكَ يقربُ إحراقي

#بقلمي

سهام رمزي

من ضعفنا العربي بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 من ضَعْفِنا العَرَبِيِّ.د. آمنةالموشكي


من ضعفنا العربي

ضِقْنا بِكُلِّ أَبِيٍّ

يَجتاحُ أُمَّتَنا الهَوْلُ وَالكَرْبُ

في صَدْرِها جَثَمَتْ

مَقطوعَةَ النَّسَبِ

والصَّمْتُ مَنْهَجُنا

والجَهْلُ والرَّيْبُ

والنَّوْمُ نَعْشَقُهُ

والجُبْنُ والعَطَبُ

الخِزْيُ نَحْمِلُهُ

والذُّلُّ مُكْتَسَبُ

والعارُ يَلحِقُنا

لِلْحَدِّ مُقْتَضَبُ


مِنْ ضَعْفِنا العَرَبِيِّ

أَيّامُنا شَغَبُ

والعُمْرُ مَرَّ بِنَا

في بُؤْرَةِ الحِقَبِ

لا المَجْدُ يَعْرِفُنا

كَلّا، ولا الغَضَبُ

أَحْلامُنا دُفِنَتْ

في القُدْسِ والنَّقَبِ

آمالُنا احْتَرَقَتْ

في شُعْلَةِ اللّهَبِ


مِنْ ضَعْفِنا العَرَبِيِّ

دُخانُنا قَصَبُ

صِرْنا بِأَكْمَلِنا

نارًا معَ الحَطَبِ

يَرْمِي بِها عَبَثًا

في وَجْهِ كُلِّ أَبِيٍّ

مَنْ سادَ أُمَّتَنا

بِالعُنْفِ وَالشَّغَبِ


مِنْ ضَعْفِنا العَرَبِيِّ

ماتَ الوَفاءُ بِنَا

وانْهارَتِ الكُتُبُ

تَنْدِيدُنا كَذِبٌ

والشَّجْبُ مِنْ خَشَبِ

ما زالَ يَحْكُمُنا

مَنْ ساءَ في الأَدَبِ

لا العارُ أَيْقَظَنا

كَلّا، ولا الرَّيْبُ


مِنْ ضَعْفِنا العَرَبِيِّ

صِرْنا بِلا رُتَبِ

يا لَيْتَ ما اجْتَمَعُوا

في صالَةِ الخُطَبِ

قاداتُنا النُّجَباءُ

بالقَوْلِ قَدْ وَثَبُوا

والفِعْلُ يَنْقُصُنا

كَيْ نُعْلِيَ الرُّتَبِ

يكَفَى تَخاذُلَنا

والشَّجْبَ والكَذِبَ

لا لِلْخُنوعِ، كَفى!

هُبُّوا بِكُلِّ أَبِيٍّ

كَيْ تُنْقِذوا وَطَنًا

ثاوٍ بِيدِ صَبِيٍّ

لا عَقْلَ يَحْكُمُهُ

أوْ نالَهُ التَّعَبُ

يَلْهُو بِمَلْعَبِهِ

في العالَمِ العَرَبِيِّ


آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١٧. ٩. ٢٠٢٥م

طال انتظاري بقلم الراقية ضياء محمد

 (طال انتظاري)

البحر البسيط

------------------

طال انتظاري وأحلامي بلا أملِ

كأنها طيفُ صبحٍ زالَ في وجلِ


أقرأ سطورَ الليالي لستُ أفهمها

أهي السرابُ؟ أم الأفراحُ في عجلِ؟


بين الوجوهِ سرابُ الحلمِ يجذبني

وفيه أبحثُ عن يومي وعن أملي


أمسكتُ بالوقتِ أرنو للنجاةِ بهِ

لكنني بحبالِ الخوفِ كالمللِ


أرجوحةُ العمرِ بين البؤسِ تحملني

تُدمي جراحي وترمي القلبَ في خبلِ


أحتاجُ حرفاً يذكي النبضَ من وجعي

أو بابَ سعد يعطي الروحَ بالأملِ


يا ربِّ كن لي حياةً من محبّتكم

وارزقْ فؤادي سروراً بعد مرتحلِ 


بقلمي ..

ضياء محمد

أشقاني ذاك الهوى بقلم الراقي مروان هلال

 أشقاني ذاك الهوى ، فهويت....

فإلى متى تتحمل يا قلبي....

تبكي بين الضلوع فاقداً لمن يسمع....

تئنُّ من فرط الجوى وبالجمر تترصع...


الحب كلمة يطيب بها العيش....

لمن أراد العيش بالإحساس فليسمع....

إن لم تداوي من أحبك بصدق فلترجع....

فما غير الصدق ينفع....


إن كان بابك مغلقاً فانزع عنه القفل 

إن كان من أحبك يستحق له أن تشفع....

فجرح القلوب خنجر مسموم ليس هناك دواء له ينفع....

آمنت بالله أن حبكِ قدر 

 لأنه عن كل رخيص قد ترفِّع....

و زادني الإيمان حين وجدت في غيابك 

كأن قطعة من القلب من بين أضلاعي تُنْزَع...


وهنا لا عيش دونك 

ولا مفر من الصبر 

لأن اسمكِ بقلبي قد تربع.....

بقلم مروان هلال

نجمة واحدة بقلم الراقية سمر عبد الحميد ضناوي

 نجمة واحدة

---------


مع الغروب الخريفي المخاصم لأوراقه المتساقطة


مع دندنة مبهمة .. تولد قصيدة


فيها بعض الصور ... 


لمركب يرسو .. لموج يداعب الأنوثة


لعين مشحونة بتفاصيل الطبيعة


ولسان ينطق بحروف .. عاقلة ... مجنونة


لشجرة ذابلة بريئة 


نمت في مكان ضئيل..... خيالها بلا حدود


وحدها ترتجف .. وحدها تحتضر ... وحدها تنادي


أين الدروب الطويلة ؟


كانت يوماً تسير فيها


راكضة وراء حلم الطفولة


لكنها تعبت من الخشونة


من ذاك المكان الضئيل 


أصبحت ... عابسة مع الخريف بين الضباب العقيم


تجمد صوتها ... تكونت مفرداتها ... حروفها .. العاقلة والمجنونة


وتنتظر المطر


يغسل أغصانها ... لربما نجمة واحدة تكفي


تكفي أن تعيد لها حلم الطفولة.

بقلمي / سمر عبد الحميد ضناوي

سوريا

أروني بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 أروني 


حذار أن تفكّرَ في السّفرْ

فأمرُ الــقمْعِ في وطني صَـــــدرْ

سَتقعدُ عاطلاً إنْ شئــتَ أمْ لا

لأنّ الرّزقَ في وطني قــــــدرْ

تعلّــــــــمْ أن تكونَ منَ الرّعايا

تفكّرُ في الرّغيفِ وفي الـمطرْ

فأنتَ مواطنٌ إنْ كــــنتَ راضٍ

بعيشِكَ في المزارعِ كالبــــقرْ

وأمّا إنْ أردتَ العيـــــــشَ حرّاً

فأنتَ مُشاغبٌ فقدَ البصــــــرْ


يُحاصرُنا التّخلّفُ والكـــــسادُ

ويقمَعُنا التّحــــــــــجّرُ والعنادُ

أريدُ سماعَ أهلي بانضـــــباطٍ

ولكنّ الجُــــــــحودَ هو العـتادُ

تراهُمْ في النّقاشِ بلا لِسانٍ

ولا فقْهٍ يؤطّــــرهُ الرّشـــــادُ

وفي مَجْرى الحوارِ ترى شِجاراً

وقد هَربَ التّـــفاهمُ والسّـــدادُ

فَينْقـــــلبُ النّقاشُ إلى عِراكٍ

وهذا في الحياةِ هو الفـــــسادُ


أروني كيف طَلّقَنا القلـــمْ

فجهــــــــلُ النّاسِ يقطرُ بالألمْ

تعلّمَ جُـــــلّنا من دونِ فهمٍ

فصِرنا في المدارسِ كالغنــــــــمْ

وصار الويلُ مُشـــــتمِلاً علينا

كأنّ الجـهلَ منْ وطنــي انتقمْ

تعطّلَ فقْهُـــــنا في كلّ علمٍ

ولمْ ينفــعْ ضـــــــــمائرَنا النّـدمْ

وهذا حالُنا منـــــــذُ انهزَمنا

ومن فقـــدَ الهُدى أضـــــحى قزمْ


أروني كيف ينهضُ هؤلاءِ

وهمْ رفضوا التّـــفوّقَ في الذّكاءِ

رأيتُ من الغرائبِ ما دَهاني

وأذهلني التّحرّشُ بالنّـــــــــساءِ

وهذا أخبثُ الأفعالِ رجْساً

 واكثرُها انغماساً في البـــــــــلاءِ

أساءَ لنا وجرّعَنا المآسي

وأقْنعنا بمــــــــــــــــــــــرتبةِ الوراءِ

وأبشعُ ما احْتملنا في الرّزايا

مُقايضةُ التّعـــــــــــــقّلِ بالغباءِ


بكيتُ دماً على موْت الرّفيقِ

كأنّي في الأسى مثلَ الغــــريقِ

أصابتْـــــنا من الأعــــــداءِ نارٌ

فأحرقتِ الزّفيرَ مع الشّـــهيقِ

تجرّعْنا العذابَ بغـــــــيرِ حقٍّ

وصار صُراخُنا مثل النّــــــهيقِ

وجُثّةُ من بضَربِ النّار تُــــلقى

بلا رأسٍ بقارعــــةِ الـــطّريقِ

فما ولدٌ يعودُ إلى أبــــــيهِ

وقد هرب الصّديق على الصّــديقِ


تعبتُ من الكتابةِ في الظّلامِ

وضقتُ من السّـــماعِ إلى اللّئامِ

يئنُّ الـصّدرُ من وجَع اللّيالي

بأحْرُفِ مِحْنةٍ سكــنتْ عِظامي

وفي نـــــفسي أراجعُ كلّ يومٍ

قُبيلَ توجّـــهي صوْب المــنامِ

فما في العيش أقبحُ من نظامٍ

بسوْطِ القمع يضربُ في الأنامِ

وحظّي كان سلسلةً وقيْداً

وحبساً في السّــوادِ من الظّـــلامِ


تُرِكْـــنا في الوراءِ الأوّلينا

قطيــــــــــــعاً من ضباعِ الجاهلينا

نكيدُ لبعـــضنا ليلاً نهاراً

وفي الظّـــــــــلماءِ نرتكبُ المُــشينا

ونشـــــهدُ بيننا كذباً وزوراً

ونحنُ من العبادِ المُسلــــــــــمينا

أليس القهرُ للإنسانِ شرّاً

وكيـــــف نراهُ طبـــــعاً سادَ فينا

ألا يا أمّة الإسلامِ قومـــــي

فنومُ النّاسِ أفْـــــــــقَدنا اليقينا


محمد الدبلي الفاطمي

نافذة على جدار الغياب بقلم الراقي سعيد العكيشي

 نافذة في جدار الغياب

__________________

أقف خلف النافذة ،

لا شيء… 

سوى أنفاس ليل تُسرِّب 

عطر غيابك

وتمتطي صهيل عشق

يرتجف في دمي،

 فأستنشق غبار ذكرياتك 

وأزفر وجع الغياب،

وألعن حظّاً رسمني

دمعةً في عيون الأيام

على لوحة الحياة.


أقف خلف النافذة،

أخون الحلم في الحلم

وأفلتُ من غيابك

فأجدني روحاً عالقةً

على جسد الانكسار.


أقف خلف النافذة،

أجمع شتات ملامحك

من اسمك الصامت 

في هاتفي منذ زمنٍ بعيد

فأعدِل عن فكرة الهروب من طيفك،

فتعودين

أنتِ الروح

وأنا الجسد المنكسر


أقف خلف النافذة،

كشاعر صغير 

يطرق باب الخيال

ليُلقي عليه بقصيدةٍ

يضمد بها جرحه النازف،

كتائه يطرق بأصابع الدعاء

 أبواب الرجاء

 لعل الإله يدلّهُ

 على نافذة في جدار الغياب .


    سعيد العكيشي /اليمن

حب ودموع بقلم الراقي السكتاني عبد اللطيف

 حب ودموع

بقلم:_

السكتاني عبد اللطيف 

بتاريخ:_2025...09...17


ما

ھذا المشروع

ھل يحتاج

إلى سيف

ودروع

أم إلى

مزمار يسقي

نبضات

الفؤاد

وكل الفروع

سالت عليھ

الدموع

ليست دموع

الشموع

بل دموع

سألت من

داخل

الينبوع

بللت الخد

وجفت العيون

وصعب الرد

مر علي

طيفك وترك

في الممر

أزكى رائحة

كأنما

أفلتت من

عقل

قلت :_

يا رب

أيرضيك أن

يحرم النوم

المقل

ھل ھذا

يعقل

بقيت داخل

الممر أنتظر

وأترقب

مرورك

لكن عطرك


تلاشى

وحدانيتي

بقيت

بلا هدف

أو 

........عبر

مع شاعر الجمال بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 مع شاعر الجمال ،

و الحياة ، و الإرادة : أبي القاسم الشابي ،رحمه الله تعالى ( 1909 م - 1934م )  


بقلم الأستاذ الأديب : ابن سعيد محمد 


النص الشعري : 


شاعر العزم والجمال : سلاما   

طبت حسا و مسلكا و خزامى 


 فرحت روحك الوديعة ترنو 

 لمزايا تسبي الدنا و يماما


و شدا القلب بالوجود ابتهاجا

و اجتلاء و بغية و هياما   


أنت أترعت بالمحاسن قلبا   

و شعورا مرنما يتسامى


 ناظر سر باخضرار رياض   

و خميل حوى المنى اندغاما    


و شعور شدا بكل جميل  

ورفيع زانا الدنا و غماما   


و طويت الأديم ترجو صفاء  

و إخاء ،لا لوعة و قتاما   


صدم القلب بالفظائع تترى  

و خراب طال المدى و رجاما !


و الشعور الجميل ذاق المآسي 

روعت بسمة المدى و يتامى !


كم ديار أمست طلولا و رمسا 

كم نعيم أمسى أسى و ظلاما !


 يا لخطب هز الشعور و لبا 

رفضا الذل و الدجى وانهزاما !   


فكرك الثر باهر و منير   

ألهم الكون و الورى إلهاما   


و يراع سمى ، و حس تهادى 

يرتجي الفجر و الشعاع اللهاما 


 قلبك الحلو بالجمال طروب 

شق للكون مسلكا و مراما  


كيف نحيا حياة أسر و ذل    

و أديمي مرفرف إقداما ؟! 


كيف نذوي وكل نور بهي    

  رفض القيد منزلا و مقاما ؟!  


و سرى في الزهور يوقظ جفنا 

يمنح الكون وثبة و التحاما  


 أنت أثلجت بالروائع كونا   

 وعصورا استيقظت و حماما   


و دفعت الورى لكل جميل  

و عظيم ترجو الضيا لا الظلاما  


ريشة ألهمت رحابا و أفقا 

و أزالت مهازلا و انقساما  


فكت القيد والشرور و ليلا   

أورث الفقر و العمى و السقاما   


أنت أحببت جدولا و طيورا   

و صباحا مغردا مقداما      


و ترنمت بالفصول تباعا  

و بهرت المنى شذى يتنامى


يا رنيم الربيع و الجو طلق  

أنت ناي حوى الجمال انتظاما  


سكب القلب كل معنى نفيس  

و سقى الكون متعة و قياما  


من حناياك كل حسن و معنى  

و مزايا تجلو عمى و انفصاما   


 من حناياك ينزل الحسن وردا  

و مروجا تضوعت إنعاما 


من حناياك كل سهل تهادى  

بزهور ماست تصب مداما    


أنت متعت كل قلب و عين   

بنضار أضحى رؤى و كلاما   


خالد أنت بالروائع تبقى  

قمة أنت تستثير الغماما    


أنت دبجت كل حسن و نبل  

من معان تحيي المنى و سلاما    


و شققت للنور دربا خضيلا 

يا لقلب أحيا الوجود اعتزاما !!! 


الوطن العربي : الثلاثاء / 08 / ذو القعدة / 1446ه / 06 / أيار / ماي / 2025م

نخبك بقلم الراقي نعمت وديع الحاموش

 نخبك…

نخبك يا صديقي…

يا من ناجيتكَ…

وأناجيك دومًا…

يا من أتخيّلُ دفء عينيك…

وأحلم بسماحة وجهك..

يا من، حين يهطل فيّ الحزن،.

أراك على بابي….

تقرع ولا أجيب…

يا من أسمع وقع خطواتك….

ساعة تغمر دروبي الأشواك…

ويجزع كلّ من حولي..

يا من تسكّن أعاصير صمتي…

وتبثّني نفس الحياة كلّما خنقني العالم.. 

يا من تستلَني كلماتك من عمقي الموحش،..

فأسير على وجه الغمر.. 

يا من…لا يغدر. لا يخون..لا يسخر.  

يا من يحبّ حتّى الموت….

نخبك يا صديقي…..الوحيد…

نعمت وديع الحاموش/لبنان

مقام النور بقلم الراقية رانيا عبدالله

 مقامُ النور

تسلّقتُ جدارَ الليل  

أبحثُ عن نجمةٍ  

لم تُطفئها الرياح.


كلّما همستُ للغيم  

عاد إليّ  

بصوتِ المطرِ  

يُخبرني أن النور  

لا يُولد في السكون.


أمشي على حدِّ السؤال  

كأنّي أُراوغُ الجواب  

أحملُ في كفّي  

رمادَ الأمس  

وفي الأخرى  

بذورَ الغد.


الوقتُ  

ليس عدوًّا  

إن فهمتَ صمته  

والألمُ  

ليس قيدًا  

إن حملتَهُ بصدق.


أنا لستُ ظلًّا  

ولا وهجًا  

أنا بينهما  

حرفٌ  

يكتبُ نفسه  

حين ينساه الجميع.


فلا تُراهن على الريح  

إن لم تُتقن لغة الجذور  

ولا تُطِل الوقوف  

عند أبوابٍ  

لا تُفتح إلا للغائبين.


أنا هنا  

أُقيمُ في مقامِ النور  

لا أطلبُ إذنًا  

من العتمة  

ولا أُبرّرُ حضوري  

لمن لا يرى الضوء.



بقلم رانيا عبدالله 

2025/9/17

🇪🇬مصر 🇪🇬