الأحد، 14 سبتمبر 2025

همس القوافي بقلم الراقي حمدي احمد شحادات

 همس القوافي 


يا قَلْبُ مَهْلًا، عَسى الأَيّامُ تَجْمَعُنا

مَعَ الذي لَحْظُ عَيْنٍ فيهِ يُشْبِهُنا


وَانْظُرْ إلَيْهِ بِعَيْنِ الحُبِّ تَرْمُقُهُ

وادْنُ وسلِّمْ على قلبٍ يُجانِسُنا


وَارْقُبْ تَبَسُّمَ ثَغْرٍ إنْ تَفَجَّرَ مِـنْ

فَيْضِ الجَمالِ نَفَائِسُهْ تُعَانِقُنا


واجْمَعْ جَمالَ عُطورٍ في تَنَاسُقِنا

وتعزفُ الروحُ ألحانًا تُؤانسُنا


لَعَلَّكَ الْيَوْمَ في أَنْفاسِ نَبْضَتِهِ

تَجِدُ الحَياةَ، وَسِرًّا فيهِ يَسْكُنُنا


وانْثُرْ مِنَ البَوْحِ تِرْياقًا بهِ أَمَلٌ

يُبْرِي الجِراحَ، وَيُحْيينا، وَيَجْمَعُنا


واطْلِقْ لِسانَكَ نَحْوَ العُرْشِ مُخْبِرَهُ

مَنْ ذا يُقاسِمُ أَنّاتٍ تُناجِينا


سَأَرْقُبُ النَّجْمَ في لَيْلٍ أُحَدِّثُهُ

هَمْسَ القَوافِي عَلى حَرْفٍ يُغَازِلُنا


حمدي أحمد شحادات...

تاهت عقول الناس بقلم الراقي عماد فاضل

 تاهتْ عقول النّاس


وَقُلْ لِمَنْ لطّخَ الإعْجابُ جلْدَتَهُ

ليْسَ الأمُورُ كَمَا المَغْرُورُ يعْتقِدُ

لَا تَصْنَعُ الخلْدَ أمْوالٌ مُكَدّسَةٌ

وَلَا يصُدُّ الرّدَى جَاهٌ وَلَا وَلدُ

وَاللّهِ كَمْ فِي كتَابِ اللّهِ مِنْ قصَصٍ

للْسّابِقِينَ مِنَ الأقْوامِ مُذْ وُجِدُوا

لَا زَالَ للْخَلَفِ التّّارِيخُ يَذْكُرُهَا

وَلَا نَزَالُ الرّؤَى للْعَقْلِ تَفْتَقِدُ 

تَاهَتْ عُقُولُ النّاسِ وَانْزَلَقَتْ

فِي قَلْبِ هَاويَةٍ بِالغِلّ تَتّقِدُ

عُدْ مِنْ هَواكَ إلَى الرّحْمَانِ يَا بَشَرًا

وَاكْسَبْ رِضَاءَهُ فَهْوَ العَوْنُ والسّنَدُ

مُوسَى بقُدْرَتِهِ أنْجَاهُ مِنْ غرقٍ

وَجُنْدُ فرْعَوْن بِالأمْوَاجِ قَدْ جُلِدُوا

وَذَاكَ نُوحٌ وَقدْ ضمّتْ سفينَتُهُ

مَنْ آمَنُوا وَقَضَى في الماء منْ جحَدوا


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

كأس الصبر وشراب الفرح بقلم الراقي محمد الأمين

 كأس الصبر وشراب الفرح 


تأنَّ، فإنَّ الفرحَ آتٍ، وإن طالَا

وكم صبرٌ على الأحزانِ قد جالَا

تَخفي الليالي وراءَ الدمعِ بسمتها

وما الحياةُ سوى أطوارٍ، أطوالَا

قد يُورِقُ الصخرُ إنْ مرّتْ به قَطَراتٌ

فلا تملّ الرجاءَ، واطلبِ المَالَا

علَّ الحزينَ الذي في القلبِ موحشُهُ

وراءهُ فرحٌ ينسابُ سَلسالَا

لا تَستعِجِلْ، فإنَّ الصبرَ مدرَجةٌ

تُفضي إلى فرحٍ يَنسى به البالَا..


....محمد الامين الجزائري...

لؤلؤة ايامي بقلم الراقي محمد احمد دناور

 //لؤلؤةُ أيامي//

   أنا والليل صنوانٌ

نلوكُ الذكرياتِ

ونجترُ الأماني

وحدها العنادل والصرصار

 تجود بالقصائد ونشرب نخبَ السدفةِ 

بكأسٍ من تباريحِ الشوقِ

إلى أقاصي الحنين

وحدكِ قصيدتي التي جادت بها جوانحي

أرتلها صباح مساء

مالي أعاقرُ الأبجديةَ فتتسمرُ الكلماتُ

وتظلينَ اليتيمةَ في ديواني 

والوحيدةََ في عقد أيامي الفريد

واللؤلوةَ الثمينة في قاموس المحيط

أ محمد أحمد دناور سوريا حماة حلفايا

قولي يا صنو القمر بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 قولي يا صنو القمر 

=============

قولي يا صنو القمر

حدثيني عن عمر

مر من غير جمال

هل يقال له عمر؟ 

حدثيني عن ليال

ليس فيها من قمر

وظلام كان فيها

ليس فيها من أثر

لضياء أو لطيف

ليس فيه أي فجر

هل يقاس العمر فيها

هل يقال ذاك عمر؟ 

حدثيني عن شجون

ولحون من وتر

ليس فيها أي شدو

أو لحون أو سمر

حدثيني عن جفون

لم تر نوما بعمر

لم يداعبها حبيب

لم يجاذبها بسر

هل يقال بعد هذا

أن هذا كان عمر؟ 

إنني أزعم أني

ما ولدت حين مر


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

صغيرتي بقلم الراقي صالح سعيد الخللو

 صغيرتي

»«»«»«

ما عدت كما كنت في الماضي

أرسم أحلاماً تحت الأمطارْ

وأركِّبُ أجنحة في العيد

يتأرجح حولي أطفال صغارْ

ما عادت تلك الضحكة تُميزني

فأنا اليوم همجيٌّ ثرثارْ

تناثرت من حولي حروفي

كنت أرصفها قصائد أشعارْ

باتت مقفرة حديقتنا من بعدي

جفَّ الرحيق على وجنات الأزهارْ

دموع حائرة في عينيَّ

أتسقط في زمن الانكسارْ

عيدٌ عودنا نرقص ونغني

وها نحن نزرع أملاً كالأشجارْ

ألملم الصبر من نفوس مرهقة

وأُجمل سواد الليل بالأقمارْ

يكفينا ألمٌ ألمَّ بنا بغربتنا

يطوينا كحبات رمل في الإعصارْ

ما عادت تكفينا الأرض مقبرةٌ

فأموات منا زينوا موجات البحارْ

وفي كل أرض لنا حقل وفلاح

في ( كندا وأستراليا ) وكل الأمصارْ

فتأملي صغيرتي ما ألمَّ بنا

طبيب من قريتنا أصبح نجارْ

فنحن وإن جارت علينا الدنيا

كحبات طلعٍ تُزهر منها الأشجارْ

«»٠٠٠«»

كلمات صالح سعيد الخللو

فراغ بقلم الراقي راتب كوبايا

 فراغ


الفراغ؛ يا لقسوته وهو مسيطر

قد لا تشعر بوجوده داخلك

وحدك ..حين كنت تعيش حياتك 

وترغب في امتلاكه لكنه امتلكك

 لذا ..تحاول إبعاده عنك

رغم سعيك الدؤوب

 لتغيير متطلبات الدروب

التي في متاهات الفشل تذوب

وتصير كظلك!!


وأما حين تعشق الروح 

روحاً قربها ..

حتماً لا يكون ذلك العشق 

من فراغ..

وتكون المسافة بينهما تزكي

ما استساغ..

وليس على رسول العشق

إلا البلاغ..


فأحياناً.. يكون الفراغ رزقاً 

تسعى إليه 

أو أنه بمثابة حضن يمد

لك يديه

بعد طول انشغال منه وفيه

وما تراكم عليه!


تتمناه إذا غاب عنك

وتنبذ ضجره إذا ما لازمك 

فكثرته حصراً لا تريح

وقلة وجوده كمهب الريح 

ترى؛ متى المرء يستريح؟

في هذا الكون الفسيح!

حيث يتفرغ البعض للتسبيح 

وبعض البعض ينعتونه بالقبيح!


بالفراغ لا يعود خريف العمر دارياً

إلى أي نقطة ذاك القطار يذهب 

ولا تعود الدهشة تجعله يتعجب

ولا سيما أركان الجسد تتعب

أما الروح؛ بماذا تبوح بعد اليباس

وضيق الأنفاس ناهيك عن إفلاس الناس

وجفاف المداس وتفشي النعاس

وضجيج اللباس في فوضى الحواس

كلها أمور حولنا تدور .. تدور ولا تتعب!


راتب كوبايا 🍁كندا

سبل السلامة بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 *************/ سبيل السّلامة /************

كن كما تريد واعلم أنّ في العفّـة حسن الإستقامة

وفكّر مثلما تشاء ولكن التّعقّـل هو سبيل السّلامة

فمن يجيد التّأمّل قد يجد في المعرفة أنجـع دعامة

ومن يدرك معنى الإيثار يهتدي إلى أفضل فخامة

وأسلم القـيم يبقيك وسطا بين المرونة والصّرامة

وإذا اهتزّت الموازين حلّت جلّ الأساليب الهدّامة

وأهل التّطرّف أو العجز ليسوا جديرين بالزّعامة

فإذا أردت العزّة والهيـبة عليك بالحكمة والكرامة

واعلم أن الجهالة والإستـبداد يفـضيان إلى دوّامة

وكم من عروش هوت بانهيار العدالـة المـستدامة

وكم من دجل وخداع وضلال وبدع تحت العمامة

فاحذر من شيـوخ الدّجل فتدجـيلهم شديد الغشامة

ولا عفّـة واستقامة لبشر دونما فكر نـيّر وشهامة

******/ بقلم الهادي المثلوثي /

 تونس /*******

أنشودة شتاء بقلم الراقي علي عمر

 أنشودة شتاء 


بين صقيع شتاءات عشقك 

المرتعشة في أحضان عواصف 

اليأس و الهلع

تتجمد فيض ينابيع شوقي في

 فم جليد هواك الثمل 

تصارع لفحات زمهرير بردها 

القارس اللاسع 

وعلى سرير لوعات رياحك 

الصرصر فوق عرش الخداع

تتصلب شراين أنشودة روحي 

المتضعضع 

تقص أظافر ثلوج عشقي الراقدة 

على تلال وجدك الأسير ببن 

مخالب زوابع الوجع 

وعلى جناح غيمات نزواتك 

المشبعة بالجنون بالرعود

تطحن سنابل توقي وحنيني بين 

فكي رحى طيشك المتجعجع 

تطفئ نور شمعتي تفقد صواب 

فراشاتي على شفاه 

زنابق الضباب فوق هالات الضياع

//علي عمر //

بقلمي

يا صبانا بقلم الراقي الحسن عباس مسعود

 ✨💙يا صبانا 

💕✨ا🌹💙        

                            شعر الحسن عباس مسعود


كــلـمـا اهــتـزت أفـانـيـن الـصـبـا

حــركـت أنـسـامه هــذا الـحـنين


وأثـــــارت ريــحــهـا مــحـمـومـة

واسـتثارت من حواليها الشجون


أشـرقـت تـوقـظ أجـفـان الـهـوى

وتــغــنــي لــحــنـهـا لـلـحـالـمـين


وتــبــث الـسـحـر مـــن أنـفـاسـها

حيث يسري في قلوب العاشقين


كـــان يـجـري مـلـهبا فــي فــورة

وخـيول قـد عـدت فـي كل حين


يـــا صـبـانـا كــنـت صـبـا مـغـرما

لا تـبالي الموج في وجه السفين


واصـطـفتك الـنـفس خـلا دونـما

تـسأل الأزمـان عـن عـدو السنين


حـدثـتـني لـحـظـة عــن لـحـظها

يبعث السعد إلى القلب الـحـزيـن


ويــسـوق الـبـشـر فـــي مـوكـبـه

بـالـندى فــوق رقـيـق الـيـاسَمين


ومـــســاءاتٍ شــهــدنـا نـــورهــا

مــــن نــجــوم لألأت لـلـسـاهرين


أبـهـجـت مـهـجـةَ مــن سـُـرَّ بـهـا

كـــريــاضٍ زُيـــنــت لـلـنـاظـريـن

المتوحشون في الدنيا بقلم الراقي فاروق بوتمجت

 المتوحشون في الحكم


أتوا من جُحورِ التطرّفِ والمُحنْ

يمشونَ فوقَ الجُثثِ، لا يرفُّ لهم وطنْ

بألسنةٍ مِن نارِ حقدٍ يصرخونَ،

وبأكفٍّ مِن جفافِ القلبِ، يحكمونَ

نَصّبوا الجهلَ تاجًا فوقَ رؤوسِهمْ

ورقصوا حولَ أضرحةِ العقلِ المُهانْ

كلُّ من قالَ "حُرٌّ" صارَ عندهمْ عدوًّا

وكلُّ من باعَ ضميرَه، صارَ سلطانْ

يا ويحَ أرضٍ سلّمت أمرَها لهمْ

ذئابٌ تلبسُ ثوبَ البشرْ

يحكمونَ، يجلدونَ، يكذبونْ،

ويصنعونَ المجازرَ باسمِ القدرْ

ضاعتْ ملامحُ الإنسانيةِ في ظلّهمْ

واستُبدلتْ بِصنوفِ القسوةِ والبغضاءْ

فلا علمٌ يُثمرُ، لا حوارٌ يُثمرُ،

ولا نورٌ ينجو من هذا البلاءْ

عروشُهمْ من رمادٍ، من خرابْ

وأرواحُنا رهائنُ في أقبيةِ الغيابْ

كم مِن نبيٍّ صلبوهُ على شاشاتِ الزيفْ

وكم من حقٍّ دفنوهُ بينَ أوراقِ الخُطابْ

لكنَّ الأرضَ لا تنامُ طويلاً،

ولا الضميرُ يُخرسُهُ السُّخامْ

فسيأتي زمنٌ يُغسلُ فيهِ

الكرسيُّ من دنسِ اللئامْ


الاستاذ: فاروق بوتمجت (الجزائر 🇩🇿)

ترف ونزف بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / ترف و نزف

ترف أشعة الزمان 

نسيج يروم أحضان المكان 

دفء يعلو لسماء الرحمن 

ذره ذرة في تلاحم يولد الغمام 

حبلى بالفرح و الأحلام 

تسافر إلى اللا عنوان 

تسقط كأوراق العمر 

تسقي بذرات تائهة في باطن الأجفان 

تسطر كتابا من أنهار 

حروف كتبت بدموع القلب 

كلمات عبرت عن أمنيات 

عن خيبات 

عن ذكريات 

عن طوفان 

عن هيجان 

عن سلام 

عن أمان 

عن أحلام 

مابالك تسافر مهرولا أيها الرحيم  

فقد سطرت فيك أعذب الأنغام 

كتبت على صفحات خريرك كل الآلام 

و حتى بسماتي 

و الأمان 

كيف تمسح خط يدي 

تجعله يقبل أحجار الخلجان 

يحفر بها أخاديد 

مهرولا لحضن ذاك الهائج 

المالح 

حيث المجهول 

و الهيجان 

حيث عدم الرضى 

و اللا عنوان 

حيث الذكريات الباردة 

ملحه يسري في الشريان

يسرق هدوء الشطآن

كيف لك أن تتنكر لحضن حرف 

كتب على صفحاتك 

مكنون النبض 

و حتى خيالا مارا 

عابرا للمكان 

نعم سطرت على صفحاتك 

أحلامي البسيطة 

بسذاجة آمنت بأنها ستأتي 

صدفة أو قدرا 

لأجدني في أحضان ملح أجاج 

فقدت حلو الحرف 

عبارات كانت زارتني ذات غفوة 

لأراني طائرة من ورق 

تلعب بها رياح الإملاق 

تجعل منها مجرد أشلاء 

كل ما كتب عليها 

أصبح حروفا تنزف من الفراق 

بعضها غريب عن كلها 

فقد سطرت على صفحات من نهر هارب 

تنكر لآلام المخاض 

ارتمى في حضن مد و جزر 

سكن تجاويف قارب غارق 

منذ عقود أكله غموض الزمان 

و أنا هنا 

كأني أمنية مؤجلة 

في قنينة مهاجرة 

وصلت بعد ضياع العنوان

وصلت بعد أن فات الأوان

ربما مع إشراقة شمس النزف 

تولد حكاية الأمان 

تزهر ياسمينة في غفلة من الطغيان

ليعود النهر يحكي حكايات زمان 

يروي بساتين تشققت شفاهها 

من شوق ظل ضل طريق السلام

لكن هل تعود الحروف لتطرز الأنغام 

على صفحات مياه تجري مغمضة العينان 

تجرف كل ما في طريقها من إطمئنان 

حتى تلك الزهرة التي نمت في كنف الصخر في غفلة من الظلام

كل شيء إلى زوال مجبر على الرحيل و ترك المكان

أم دماء جديدة تجري في الشريان 

نهر مياهه تحمل بقايا ماض لذكريات صامتة 

تحمل صفحات جديدة ربما ستكون بسمة أمل 

على وجه مرآة سكنت شقوقها عن

اكب الآهات

من دفئها من مرارتها جنينا يترعرع في رحم الأيام  

بقلمي / سعاد شهيد

لا تنزعجي كثيرا بقلم الراقي الطيب عامر

 لا تنزعجي كثيرا من رياح الخريف المحملة برذاذ الشوق

 و نكهة المنافي إذ تهب عليك إعجابا إعجابا ،

افتحي لها مجد ترحابك ،

دعيها تجتاح تفاصيلك السحابية بعد إذن خديك 

و خاطرتين من أدب عينيك ،

دليها على مخارج القصائد الملكية في بحر

ثغرك الرفيع ،

و مكامن القوافي العريقة التي تطل من شرفات

اسمك الوديع ،


أعذريها و اعذري شأني المتواري بين هبوبها ،

كما تعذر أم صبيا يرفض الفطام ،

تفهميها تماما كما تتفهم السماء 

جموح الأرض للسمو و الارتقاء ،


 

 إنها كطفل صغير ذكي الهبوب نوعا ما ،

 شغوف بالمعرفة ،

مولع بنعمة الغروب ،

 يحذوه فضول عارم في قراءة أعمق الكتب البديعة

 المعارف المصطفة على تلك الرفوف الأنيقة

 في مكتبة دلالك الرفيعة ،

 التي تتسابق إليها عناوين الحب كله لترتسم على أغلفتها 

 في شقاوة مفيدة كتلك التي لا يتقنها سوى وجهك النبيل

 و إصباحه الدافق الجميل ...


الطيب عامر / الجزائر ....