الخميس، 14 أغسطس 2025

اصبر وتريث بقلم الراقي عبد العزيز عميمر

 اصبر وتريّث 


_صعب أن لا تردّ الإساءة،وأنت قادر

وتصبر على مسك الجمر،ومع ذلك

يقال عنك : جبان مغفّل،ولاتنتظر 

كلمة شكر، من تفّاحة مضغت الحقد

وها قد ظلمت الأفعى،بطيب عسلها

متهومة بفتح فمّها،وإخراج لسانها

وما عرفوا أن ذلك من طبع الأفاعي

وعرفوا عن التفّاحة سكّرها،ولم يتفطنوا

لسمّ داخل العسل.

لا تأخذ ،ولا تآخذ الناس بالمظاهر،فهي مصنوعة من خيوط الشفقة والرحمة،ولا تخطئ في حمار

لبس جلد الأسد، فداهم المزروعات،ونال من طيب المأكل،وجاءته عادة النهيق،فانتقموا منه ،وكم ضحكنا من قزم ،وقام بالمعجزات ،فتلعثمت الألسنة،وشخصت

الأبصار .

الدنيا حرباء ،فلا تتعجّب وتحكم،اصبر ،وتبصّر،حتى لا تندم على قول أو فعل،والتمس لأخيك الأعذار،فإن فعلت ،ينقص اللوم ،وتعمّ المحبّة،ويتلاشى الشكّ .

ولا تسمع لكلمة خبيثة ،ستتحوّل للطف وكرم، براحة

بالك ،يتحوّل القطران حليبا .

قلقت اليوم لأمر ،ورأيت نفسك مظلوما،وغير محظوظ

غدا ستنسى ،ستفرح وتغادرك الهموم ،وتحمد الله

أنّك تريثت،وأمعنت النظر،وكنت أيوب زمانه .


الكاتب الجزائري عبدالعزيز عميمر

سمراء بقلم الراقي محمد براي

 سَمْرَاءُ

يَا زَهْرَةَ الأَمَلِ...

يَا عِطْرَ رُوحِي...

وَأَنْفَاسِي وَإِحْسَاسِي...

كُنْتِ مُهْجَتِي...

نُورًا يُغَنِّي...

عَلَى جُفُونِ القَمَر...

فَلِمَاذَا غِبْتِ؟...

أُنَاجِيكِ...

وَصَبْرِي انْكَسَر...

وَكُرْهُكِ لِي..

أَذَابَ غَيْبَ الرُّوحِ...

وَهَجْرُكِ أَضْعَفَ نَبْضِي…

وَغَدْرُكِ شَقَّ القَلْبَ...

دُونَ عِتَابٍ...

نَادَيْتُكِ...

بِصَوْتِ التَّائِه...

فِي الأَلَمِ وَالعَذَاب....

وَالجِرَاحُ تَسِيلُ...

بَيْنَ أَضْلُعِي كَالسَّقَم...

أَيْنَ عَهْدُكِ؟...

أَيْنَ الوَعْدُ؟...

أَيْنَ الـمَطَر؟...

تَرَكْـتِنـِي...

لِــيَدِ الكَدَر...

وَنَسِيتِ أَنَّ الحُبَّ نَهْرٌ...

لَا يَعْرِفُ الكِبَر...

يَا سَمْرَاءُ...

الحُرُوفُ هَجَرَتْ لِسَانِي...

وَالأَمَلُ فِي أَعْمَاقِي...

اخْتَفَى وَانْحَسَر...

دَعِينِي أُنَاجِيكِ...

افْتَحِي بَابَكِ لِعَاشِقٍ...

أُنْهِكَ مِنَ الكَرِّ وَالفَر...

فِي ظِلَالِكِ صِلِينِي...

وَلَوْ بِقَطْرَةِ حَنِينٍ...

تُطْفِئُ هَذَا الـهَجْرْ...

رُدِّي الجَوَابَ...

أَوْ قُولِي وَدَاعًا...

لَكِنْ لَا تَتْرُكِينِي...

يَا زَهْرَةَ القَلْبِ...

إِنْ ذَبُلْتِ...

فَلَا شَيْءَ بَ

عْدَكِ...

يَزْدَهِرْ...

براي محمد/الجزائر

قلوب دافئة بقلم الراقية سلمى الأسعد

 تطريز

قلوب دافئة

سلمى الاسعد


ق_:قلبي بهموم ٍمكتئبٌ

لا عيشَ يسرّ ولا فرحُ


ل_ لمْ أحصدْ إلّا آلاماً

  يجنيها القلبُ فينجرحُ  

 

و _ويلي من قومٍ قد خضعوا

لرياحِ الذلِّ كما انفضحوا


 ب_باتوا عرياناً من شرفٍ

    بمذلّتِهم ضجّتْ صحفُ


د_ دانوا للضعفِ فأورثَهمْ

       ذلّاً يزدادُ به الترحُ


ا _أسفي من هوْنٍ متّصلٍ

  يرمي الأحرارَ فينبطحوا


ف_, فرحوا بالذّلِّ فأقعدهمْ

   كقطيعٍ منبوذٍ ذُبِحوا


ئ _أتثورُ النخوةُ في دمِهِم 

أم فقدوا دماهُم وانطرحوا


ة _تعساً لشعوبٍ قدْ سقطتْ

   في وادِ اليأسِ وما برحوا

لوعة الحب بقلم الراقية أميمة نجمة العلياء

 ❤️❤️لوعة الحب

قالت له:

هل تشتاق؟؟؟!

رد عليها وعيناه تلمعان

بل يذبحني الحنين

ويقتلني الاحتراق

كيف تشتاق؟؟؟!!

أتطلع صبحا ومساء للٱفاق

لعلي أرى طيفك

بلوعة المحروم 

بنبض متسارع حراااق

متى تشتاق؟؟؟!

قال لها :

أشتاق لك ليلا

وأحن لك فجرا

وأنتظرك صباحا

يا حبا يسري في دمي دفاق


بقلمي المتواضع

أميمة نجمة العلياء

الأربعاء، 13 أغسطس 2025

عودة الجرح بقلم الراقي لزرق هشام

 عودة الجُرح


كل ما فاتَ عادَ مرة ثانية،

كأنَّ الجرحَ لا يشيخ،

وكأنَّ الذاكرةَ قيدٌ يجرُّني إلى الوراء.

لذلك...فَضَّلتُ ...،

 أن أعيشَ في الأوهام،

وأبني من غيماتِ المساءِ بيوتاً،

علَّني أُخفي وجهي عن قسوةِ الشمس.

فالبعدُ…كان نهراً لا شاطئَ له،

كنتُ أسبحُ فيه بيدٍ مكسورة،

وأحلمُ أنني أصلُ،

لكنَّ التياراتِ كانت أقوى من قلبي.

والحرمانُ…كان أرضاً قاحلة،

كلَّما مشيتُ فيها نبتت تحت قدمي

أشواكٌ من الذكرى،

فتعلمتُ أن أسيرَ حافياً،

لأشعرَ بالألمِ كما هو…

دون زينةٍ أو عذر...

وهكذا…صرتُ غريباً في عالمي،

أجمعُ كسورَ الأمل كما يجمعُ طفلٌ

أصدافاً مكسورةً على الشاطئ،

يعرفُ أنّها لن تعودَ لحالها،

لكنه يخبّئها…لأنَّها تذكّره ....

...أنَّ البحرَ كان هنا يوماً.

                      بقلم لزرق هشام.

                     من المغرب.

نبضي أسير أطلالك بقلم الراقي عبد الفتاح غريب

 نبضي أسير أطلالك


يا من تركت نبضي أسيرٱ بين أطلالك. تعلوه بالضنى الحسرات 

وعلى غروب رحيلك تاهت حنايا الوتين. دونك على درب أناه وزلات

والوجد دام شاكيٱ فوق الجوارح باكيٱ ويصبو نحو آهات

ذكراك باتت تهيم بخاطري وتسكن بالحمر أوصال نبضات 

والدرب بعدك موحش عمرا يمر. بزهد حياة أردت سنوات

مالي وجلد الصابرين وصمتهم. وانت نبض يحيا بين خفقات 

أدعوك حلمٱ.وإن أتى. يمحو من الجوارح جمرا من محراب ابتهالات 

وأصون عهدا. وفاء لوعد لم تواريه بالنسيان يومٱ دموعي وسكرات 

يا من أرى الحب فيك بدعاء. حرفي. وعلى أوجاع كلمات

وعلى أطياف الحنين يناديك صمتي فتسمو فوق همسات 

فلك مني الهوى كل الهوى من بين ترانيمي وخشوع صلوات


عبدالفتاح غريب

هانت عروبتنا بقلم الراقي عمر بلقاضي

 هانت عروبتنا


عمر بلقاضي / الجزائر


***


هانتْ عروبتُنا يا أمّة العربِ


فلترفعي راية الإيمانِ والأدبِ


من دون ذِكْرٍ فلا عزٌ ولا أملٌ


بل غاية العيشِ طوفانٌ من النِّكبِ


لا تتبعي الغربَ إنّ الغربَ كارثة ٌ


تقضي على غَدِنا بالكفرِ والرِّيَبِ


إنّ العقيدة والأخلاقَ سُلَّمُنا


نحو الرِّيادةِ والتَّمكينِ والغَلَبِ


فلنصنعِ العزّ بالإيمان ثانية ً


أينَ الأشاوسُ في كيْنونةِ العَربِ؟


لا تُرْكِسُوا الجيلَ في لهوٍ وفي عبَثٍ


العزُّ يُدفنُ بالأهواءِ واللّعبِ


كنَّا على الأرضِ أسيادا أساتذةً


ما بالُنا اليومَ في جُبٍّ من الكُرَبِ


فلو سألنا كتابَ الله يُرشدُنا


إذا صدَقنا إلى الأسبابِ في الوَصَبِ


لقد سُلِخنا عن الإيمانِ من زمَنٍ


فاختلَّ واقعُنا بالزَّيفِ والعَطَبِ


كم طاقةٍ في بني الإسلام بدَّدَها


أهلُ السَّفاهة في غيٍّ وفي شَغَبِ


كمْ ثغرةٍ في جِدارِ الصَّدِّ سَيَّبَها


رهطٌ يخونُ هُدَى الإسلام بالذَّهَبِ


كمْ عالمٍ نَهِمٍ يقفو رَغائِبهُ


قد حرَّف العلمَ والإيمان في الكُتُبِ


لا يصلحُ الحال والإسلامُ في مِحَنٍ


فالعُرْبُ عادوا إلى الآثامِ والنُّصُبِ

أردنا بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 أردْنا


ربيعُ العُمْرِ أطْفأهُ الخَريفُ

وكانَ القَلبُ أسعَدَهُ المَصيفُ

تَوَقّفَتِ الشّبيبَةُ عنْدَ حَدٍّ

يُسَمّى في ثقافَتِنا الخَريفُ

هَرِمْنا فاسْتَبَدَّ بنا انْحِطاطٌ

أحَلَّ الجَهْلَ فاتّسَخَ النّظيفُ

تلّوّثَتِ الضّمائرُ في بلادي

وحَرَّفَنا التّخَلُّفُ يا لَطيفُ

أرَدْنا أنْ نَكونَ فما اسْتَطَعْنا 

وعندَ العَزْمُ يَتّضِحُ الحَليفُ


تَعَطّلَتٍ النّجابةُ والذّكاءُ

وفي تفْكيرِنا انْتَشَرَ الغَباءُ

أُصْبْنا بالتّخَلُّفِ والتّدَنّي

ولمْ ينْفَعْ بلادَتنا الدّواءُ

تَغَيَّرَ كُلُّ ذي أصْلٍ وفصْلٍ

كأنّ الصّيْفَ أدْرَكَهُ الشّتاءُ

وهذا ما أراهُ بأُمِّ عَيْني

وما يجْري يُؤازِرُهُ الهُراءُ

سَنُدْركُ ذاتَ يَوْمٍ كُلَّ شَيْئٍ

ورِزْقُ النّاسِ مَصْرَفُهُ السّماءُ


محمد الدبلي الفاطمي

في زاوية من هذا الكوكب بقلم الراقي جبران العشملي

 في زاويةٍ من هذا الكوكب


═════ ❖ •✦• ❖ ═════


في زاويةٍ من هذا الكوكب،

يمشي بشرٌ على شفا الهاوية،

يلتقطون فتات الطغاة

من موائد يقطر منها الذهب والدم،

ويحتمون بسقوفٍ ترتجف

مع أول همسةٍ للريح.


أطفالٌ يفاوضون جوعهم

على ليلةٍ أخرى من الصبر،

ووجوهٌ مسلوبة الملامح

تسير إلى الظلّ كما تساق النعاج،

والأيدي مثقلة بتهمٍ كُتبت

في أحبار العتمة،

والأصوات تُطحن تحت أحذيةٍ

تعرف كيف تصنع الألم.


الحرب،

فلاحٌ أعمى يزرع الألغام بدل الحبوب،

والحصاد:

أطراف مبتورة،

أجسادٌ تجرّ ظلّها،

وجدرانٌ تحفظ في مسامها

صوت الانفجار الأخير.


الخذلان،

ظلٌّ بارد يرافقهم حتى النوم،

من جيرانٍ أصابهم الصمم،

وأصدقاءٍ اختاروا الغياب،

وأيدٍ تمتد لا لترفع،

بل لتدفع أعمق نحو السقوط.


هنا،

التاريخ لا يُكتب بالحبر،

بل بالجوع، والخوف،

والكسور التي لا تجبر،

حيث البطولة تسكن الشوارع الضيقة،

لا شاشات السينما.


═════ ❖ •✦• ❖ ═════


✍️ جُبران العَشملي

https://t.me/Kalemat_Jibran

يا رشيق القد بقلم الراقية أماني الزبيدي

 يارشيقَ القَدِّ يا طرفاً سَباني

يا رقيقَ القولِ يا عذبَ المعاني


سَدَّدَتْ عيناكَ سهماً نَحوَ قلبي

صابَ روحي واعتَلا عَرشَ الاماني


قاتلي باللَّحظِ قد أسلمتُ أمري

عَلَّني بالوصلِ أحظى أو عَسَاني


آفلٌ نَجمي إذا ما غبتَ عني

تَنجَلي الأحزان لو يوماً تُداني


جاهلٌ في الحبِّ ما أشقاهُ قلبي

في بحورِ الشوقِ مأسوراً رماني


صدَّ عني بعدَ ما أضحى المُفَدّى

دونهُ لن يملكَ الخفاقَ ثاني


ليسَ ذنبي لو جرى دمعي حَنيناً

يَرتجي لُقياكَ لو بعضَ الثواني


كُنْ إذا جارَ الهوى للقلبِ أُنساً

لا تَكُنْ كأساً من الحزنِ سقاني


مُلهَمٌ حَرفي إذا ما كانَ فيكمْ

يرتدي في ذكركم مسكاً بياني


إنني في الحبِّ لن أهوى سواكمْ

لا ولن يحظى بسلواكمْ زماني


هائماً يصبو الى لقياكَ قلبي

والذي سَوّاكَ والسَّبعِ المَثاني


             أماني الزبيدي

دمى متحركة بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 دمى متحركة    

لعبتي ... حلوتي

ياشوكةً في هدبي !!

 جمالكِ ساطعٌ كالذهبِ ..

كسطوعِ شمسٍ 

فوقَ الجبالِ ،

 وسنابل قمحٍ ،

بينَ الحقولِ ،

و دبيبكِ حاكمٌ في تعبي ..

 أنتِ دميةٌ بلا حراكٍ ..

 من حجرٍ أو من خشبٍ 

تتمايلين رقصاً ..

بحركةِ أناملِ أحدهم ..

  من وراءِ ستارٍ 

ياحلوتي !!

أ تقتسمينَ 

 الكأسَ معي ؟؟ 

وننال راحةً ...

فوقَ جسرِ التعبِ ...

ياحلوتي !!

  أ تشعرينَ بدمي الملتهبِ ؟؟

فحبي ، ومودتي لا نهاية ....

 

 بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

قمر لا يكتمل بقلم الراقية جوليا الشام

 قمر لا يكتمل 


كأن مواكب العمر قد عبرت بي

تحمل أنفاسك في أجنحتها

وتلقيها على روحي

كما تلقي الغيوم ظلها على عطش السهول


أخادع صوتك كي أستريح

وأنا أعلم أن الصدى يسكن أعماقي

وأشيح عن ملامحك

خشية أن ترى عينيك ما تخفيه مني عيوني


لست أصدق الحكايا عنك

لكنني أصدق رعشة قلبي كلما مر اسمك

كأن حسن الظن بك

باب إلى جنة لا أدخلها

إلا مثخنة بجراح الانتظار


يا من علقتك على جدار الروح

كقمر لا يكتمل

وحملت صورتك في كف الغياب

كما تحمل الريح آخر ورقة

من كتاب العمر


أمشي إليك

على ممرات الحنين المبتلة بالدمع

وأعرف أن الوصول وهم

لكنني أختاره

كما يختار العطشان

أن يغفو على حلم المطر


بقلمي 

جوليا الشام

لست وحدك حبيبي بقلم الراقية وسام اسماعيل

 لستِ وَحدكِ حَبيبَتي


يا امْرَأَةً  

حَرَّكَتْ مَشاعِري  

أَوْقَدَتْ بِقَلْبي  

نارَ حُبٍّ كَبيرْ  


أَعِدُكِ  

لَنْ أُفْلِتَ يَدَكِ  

سَأَكونُ مَلاذَكِ  

الأَوَّلَ وَالأَخيرَ  

وَسَأُحِبُّكِ بِضَميرْ  


سَأَكونُ لَكِ الظِّلَّ  

مِنكِ أَبَدًا لا أَمَلُّ  

أَيْنَما سارَتْ خُطاكِ  

خُطايَ تَسيرْ  


عُيوني تَحرُسُكِ  

وَجُفوني تُغَطِّيكِ  

وَقَلْبٌ يُرافِقُكِ  

في هَواكِ أَسيرْ  


أَنا مُنذُ أَنْ  

شاءَ الحُبُّ يَجْمَعُنا  

وَفي بَحرِهِ يُغْرِقُنا  

عَهْدٌ عَلى نَفْسي  

أَنْ أَكونَ بِهِ جَديرْ  


رَسَمْتُكِ بِالأَمْسِ حُلْمًا  

تَتُوقُ لَهُ رُوحي دَوْمًا  

لِيُغْدِقَني أَمَلًا وَعِشقًا  

وَالْيَوْمَ أَمْسى مَصيرْ 


الشاعرة / وسام إسماعيل إبراهيم