قمر لا يكتمل
كأن مواكب العمر قد عبرت بي
تحمل أنفاسك في أجنحتها
وتلقيها على روحي
كما تلقي الغيوم ظلها على عطش السهول
أخادع صوتك كي أستريح
وأنا أعلم أن الصدى يسكن أعماقي
وأشيح عن ملامحك
خشية أن ترى عينيك ما تخفيه مني عيوني
لست أصدق الحكايا عنك
لكنني أصدق رعشة قلبي كلما مر اسمك
كأن حسن الظن بك
باب إلى جنة لا أدخلها
إلا مثخنة بجراح الانتظار
يا من علقتك على جدار الروح
كقمر لا يكتمل
وحملت صورتك في كف الغياب
كما تحمل الريح آخر ورقة
من كتاب العمر
أمشي إليك
على ممرات الحنين المبتلة بالدمع
وأعرف أن الوصول وهم
لكنني أختاره
كما يختار العطشان
أن يغفو على حلم المطر
بقلمي
جوليا الشام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .