الخميس، 14 أغسطس 2025

سمراء بقلم الراقي محمد براي

 سَمْرَاءُ

يَا زَهْرَةَ الأَمَلِ...

يَا عِطْرَ رُوحِي...

وَأَنْفَاسِي وَإِحْسَاسِي...

كُنْتِ مُهْجَتِي...

نُورًا يُغَنِّي...

عَلَى جُفُونِ القَمَر...

فَلِمَاذَا غِبْتِ؟...

أُنَاجِيكِ...

وَصَبْرِي انْكَسَر...

وَكُرْهُكِ لِي..

أَذَابَ غَيْبَ الرُّوحِ...

وَهَجْرُكِ أَضْعَفَ نَبْضِي…

وَغَدْرُكِ شَقَّ القَلْبَ...

دُونَ عِتَابٍ...

نَادَيْتُكِ...

بِصَوْتِ التَّائِه...

فِي الأَلَمِ وَالعَذَاب....

وَالجِرَاحُ تَسِيلُ...

بَيْنَ أَضْلُعِي كَالسَّقَم...

أَيْنَ عَهْدُكِ؟...

أَيْنَ الوَعْدُ؟...

أَيْنَ الـمَطَر؟...

تَرَكْـتِنـِي...

لِــيَدِ الكَدَر...

وَنَسِيتِ أَنَّ الحُبَّ نَهْرٌ...

لَا يَعْرِفُ الكِبَر...

يَا سَمْرَاءُ...

الحُرُوفُ هَجَرَتْ لِسَانِي...

وَالأَمَلُ فِي أَعْمَاقِي...

اخْتَفَى وَانْحَسَر...

دَعِينِي أُنَاجِيكِ...

افْتَحِي بَابَكِ لِعَاشِقٍ...

أُنْهِكَ مِنَ الكَرِّ وَالفَر...

فِي ظِلَالِكِ صِلِينِي...

وَلَوْ بِقَطْرَةِ حَنِينٍ...

تُطْفِئُ هَذَا الـهَجْرْ...

رُدِّي الجَوَابَ...

أَوْ قُولِي وَدَاعًا...

لَكِنْ لَا تَتْرُكِينِي...

يَا زَهْرَةَ القَلْبِ...

إِنْ ذَبُلْتِ...

فَلَا شَيْءَ بَ

عْدَكِ...

يَزْدَهِرْ...

براي محمد/الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .