الجمعة، 8 أغسطس 2025

وقفت عشاء بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 . 🔰 #وَقَـفـتُ_عِـشَـاءً_ 🔰


عَلَى خَشَبِ السَّقفِ المُعَلَّـقِ فِي دَارِي

وَقَفـتُ عِشَـاءً وَقـفَـةَ الأسَـد الضَّـارِي


وَ نَادَيتُ أَهـلَ الحَـيِّ حَـتّـى تَيَقّـظُـوا

وَ هَـرَّتْ كِــلَابٌ مِـن حِـمَـى أُمِّ عَـمّـارِ


وَ فَـزَّتْ سُلَيمَـى ، والـرّبَـابُ ، وبَعلُهَـا

وَ أَجهَشَ يَبكِي مِـن خَدِيعَـتِـهِ جَـارِي


"وَطَارَتْ حَمَـامُ الـدَّوحِ مِن وَكَنَـاتِهَـا"

وَ فَـرَّتْ ظِبَـا (وَادي الـرُّمَيمَـةِ) لِلغَـارِ.

..............................................

قَلَـبـتُ عَليهِـم لَـيـلَـةَ السّبـتِ مَـأتَـمَـاً

وَأخرَجتُهُـم مِـن كُـلِّ خَـبْءٍ وَأَخـدَارِ


فَـقَـالُـوا : لَـحَـاكَ اللّـهُ يَابــنَ (زَكِـيَّــةٍ)

لَقَـد رُعتَنَـا! هَـلّا خَشِيتَ مِـن الـبَـارِي


فَقُلتُ لَـهُـم والـنّـارُ تَصلَـى جَـوَانِحِي:

أَلَا وَيحَكُم قُومُوا فَقَد أُضرِمَتْ نَارِي


أَفِـيـقُـوا أَعِـيـنُـونِـي عَلى اللّيـلِ إنّـهُ

لَـعَـمـرِي ثَقِيـلٌ كَـادَ يَـهـدِمُ أسـوَارِي.

.............................................

وَقَـالَ كِـبَــارُ الـقَــومِ حِـيـنَ رَأونَـنِـي 

جَرِيحَاً، وَفَـاهُ الجُرحِ بَـلّـلَ (أَطمَارِي):


رُوَيــــدَكَ يَـا دَامِ الـجَـبِـيــنِ فَـكُـلّـنَـا 

سُيُـوفُ يَمِـيـنٍ سَـوفَ تَأتِيـكَ بِالثّـارِ


فَقُلتُ لَهُم: يَا قَـوم مَا غَـارَتِ العِـدَى

عَلَيَّ ، وهَل تَخشَى الأعَادِيَ أَظفَارِي!


وَلَكِنْ غِرَارُ اللَّحظِ في(شِعبِ صَالِحٍ)  

أَصَبنَ فُؤادِي ، حِينَ عُجْتُ بِأَنظَارِي!

.............................................

وَ دَجَّجْنَنِي سِحرًا، وَ أَجَّجْنَنِي جَوىً

وَ أَطلَقنَنِي صَـبّــًا ، بِأَغـلَالِ أَفكَـارِي!


لَـعَـمـرُ أَبِـي يَـا قَـوم؛ مَـا نِمتُ لَـيلَـةً

ولا كَحَّلَ العَينَ الكَـرَى مِيل مِـقـدَارِ!


فَقَالُوا : أَبِنْ . مَنـذَا مِن الغِيدِ طَبَّبَتْ

فُـؤادَكَ؛ كَي تَرقِيكَ بِالخَـلِّ والـقَـارِ؟!


فَصَاحَتْ سُلَيمَى مِن أَرَاَكَـةِ خِـدرِهَا 

: أَلَا وَيحَ سَلمَى بالفَضِيحَةِ والـعَـارِ.

.............................................

فَقُلتُ لَهَا: يَا ( سِلْمُ ) أَنتِ سَحَرتِنِي

غَدَاةَ التَقَينَا عِندَ (مُـنـحَـدرِ الـقَـارِي)


وَبَاغَتِّنِي بِالطَّـرفِ ، والقَـدِّ ، واللّمَى

وَنَضِيتِ قَلبِي مِن حَنَـايَايَ إجبَـارِي


وَجِئتِ بِسِحرٍ جَاوَزَ العَصرَ والأُولَى

وَفَـاقَ لِـمَـا قَــد جَــاءَهُ كُـلّ سَـحَّـارِ


أَوَهَـكَـذَا يَا ابـنَـةَ الـعَـمِّ تَفعَلِـي بِقَلـ

ـبِ فَتَى (طَالُوق) والضَّيغَمِ السَّارِي؟

.............................................

تَعَجَّبَ مِنِّي القَومُ يَا (سِلمُ) مُذْ رَأوا

بَـدِيـهَـتِـيَ الـخُـلـبَـاء تَنضَحُ أمطَارِي


وقَـالُـوا: غُـلَامُ الحَـيّ أصبَـحَ شَاعِرًا

أَلَا فَاسقِهِمْ مِن وَابِلِ الشِّعرِ أشعَارِي


تَـدَاجَـوا زَمَــانًـا ثُــمّ لَـمّـا تَـبَـصَّــروا

تَـعَـامَـوا وصَمُّوا عَن رُؤايَ وأخبَارِي

.............................................

أَلَا فَاسلَمِي يَا (سِلمُ) مَا هَبَّتِ الصَّبَا

وإنْ كُنتُ قَـد حُـمِّـلـتُ أوزَارَ أَوزَارِي


أُحِبُّكِ في الفُرقَى وفي البُعدِ مِثلَمَا 

أُحِبُّكِ في القُربَى وفي (التِّـحـضَـارِ)


ومَـا كُـلُّ ذِي قُـربَـى نُــوَدُّ اقـتَـرَابَـهُ

ولَـكِـنّـهَـا الأيَّــــامُ تَـجــرِي؛ لِأَقَــدَارِ .


بــــقــــلــــــــــ✍🏻ـــــــــــم /

#عبدالخالق_محمد_الرُّمَيمَة_


١٨ / يوليو / ٢٠٢٥م


ملاحظة /

( سلمى ) / من صنع خيالي الأدبي،

وهو اسم مستعار أكنّي به عن آخر.

صبرا بقلم الراقية أماني الزبيدي

 صبراً إذا ما أدبرت دنياكا 

     او أمطرت بعد الصفاء سماكا


    بعضُ الشدائدِ لو أتتكَ مغانمٌ

    كي تستبينَ من الأنامِ عِداكا 


     ررفقاً بنفسكَ لا تكن عبدا لها

     واحذر بيومٍ أن تطيع هواكا


    ججارت علينا دون ذنبِ غفلةً 

     تلكَ الليالي ظلمةً وهلاكا 


     ميزانُ دنيانا كذوبٌ مائلٌ 

    يرقى بهذا أو يسيءُ لذاكَ


    يامن جفاك من الحياة نعيمها

    لا تخضعنَّ لمنكرٍ ناداكا 


    ليس الذي عند النوائب تلقهُ

      حصناً كمن بالغدرِ قد أزراكا


          أماني الزبيدي

أتاني نسيم بيتك بقلم الراقي الطيب عامر

 أتاني نسيم بيتك فجرا و القصائد 

نيام ،

كانت الدنيا تميل ميلا مقدسيا 

إلى الصلاة و الإحتساب ،

و كان وتيني كالعادة يشهق شهقة عشقك 

الأولى على مقربة من نعمة الهيام ،


قال ،

أرأيت الذي يغفل عن دمعها ،

ثم لا يحض على اقتراف الأسف في 

سبيلها ،

كل الشعر يؤدي إليها ،

و كل النثر منثور عليها ،

مدينة شرقية ،

ذات زقاق ربانية ،

في شوارعها يمشي العز مباركا حافيا ،

قد خاب من لم يتخذها قبلة وله أبدية ،

بئس من نساها أو حتى تناساها ،

ميت هو من يحياها ،

حي يرزق العظمة من قتله هواها ،


ألم يشرح اسمها لك إلهامك ،

ألم تهذب أيامها أيامك ،

ألم ترفع عنك مآذنها ضلالك ،

قدس تهدي للتي هي أوسم ،

تأتيك من أوج المجد تسعى ،

قم و اقترب و يمم وجهك شطر الزيتون ،

و صل و اتخذ ريحانها إمامك ،


قلت بلى و ربي ،

إني و منذ نعومة إلهامي ،

استودعتها تمردي و عشقي و هيامي ،


بلى و ربي ،

كنت و ما زلت و سأبقى أراها أروع

قصة عشق قد تنشأ بين مدينة و إنسان ،

لله درها تحفة الرحمن ،

تباركت و تسامت أمي التي من أزكى تراب و أطهر إسم 

و أقدس عمران.....


الطيب عامر / الجزائر....

عدسة القلوب بقلم الراقية رانيا عبدالله

 خاطرة /...عدسةُ القلوب... 


لا أحدَ يرى وجهك كما هو؛

كلٌّ يراكَ بعدسته التي صقلها الحبّ، أو كدّرتها خيباته.

من أحبّك، أبصر فيك النقاء، وغفر الزلّات قبل أن تقع.

ومن ضاق بك، حمل مجهرًا لا يرصد إلا العيوب،

وإن أحسنتَ، نسيَ لك ألفَ موقف، وعلّق على هفوةٍ واحدة،

كأنّ القلوب مرايا، تعكس ما تريد من صورتك، ولا تعكس حقيقتك.


ستلقَى من يُضيء سيرتك بكلماتٍ لا تُنسى،

وستلقَى من يطفئ نورك بنظرةٍ باردةٍ لا تُفسَّر.

ستمرُّ على قلوبٍ تتفنّن في هجرك،

وعلى أخرى تخترع ألفَ سببٍ لتبقى.


أنتَ كما أنت...

لكنّ العيون لا ترى إلا بمقدار ما في القلوب من ودّ.

والمكانُ الذي تقفه في قلب أحدهم،

هو مرآته التي تعكسك كما شاء شعوره.


✒️ بقلم: رانيا عبدالله

📅 الجمعة – ٨ أغسطس ٢٠٢٥

📍 مصر

الخميس، 7 أغسطس 2025

وخط الشيب رأسي بقلم الراقي عبد الكريم عثمان

 ......... وخط. الشيب. ........

       وخط. الشيب صديقي قربت. يد المنون

       إن بعض الظن إثم. تشرخ. النفس الظنون

       يعتريك. الشك. وهما. تشتم الأخ. الحنون

       وترى. الناس أعاد. مسلك. الظن. جنون


       صانع. المعروف شهم. بذرة الخير. تعون

       جابر العثرات. أخ. أصلح العثر. الشؤون.   

       فانبذ. الكبر. سبيلا. فهي. بالعرف . مجون

       وتحلى. . بصفات. صاغها. الرب الحصون    


       وخط. الشيب. عزيزي فاسكب. الدمع الهتون

       أجمل. الأيام. راحت وذوى. سحر العيون 

       عد. . الى.. الله. جاث بثه. الشوق الشجون

       ما تبقى من. أيام. خاشع. القلب تكون


       خشية. الله. سمو فتصدق. لن تهون

       مظلم. الغير. حرام. أهلك. الحرث. لعون 

       أضمر. . الشر. وضرا. ناكر . الفضل. خؤون

       فاصطبر. بالصبر نعمى. هبة الله. المعون 

              عبدالكريم عثمان ابو نشأت عمان الاردن

علماء السلاطين بقلم الراقي عبد العزيز بشارات

 عُلماءُ السلاطين

------------------


سألتُ الحكيم لكي أعلما.....

.فراوغني بالهوى والوما

فقلتُ رويدك فتوى أريدُ

فوضّح بربك ما أبهما

رأيتُ بغزّة طفلاً يتيماً

.طوى الجوعُ أضلاعَه فارتمى.

فماذا تقولُ لمن جوّعوه

وقد تركوه قتيلَ الظّما

فقال يتمتمُ دعني وشأني.

.أخاف إذا بحتُ أن أُعدما

أرى الصمتَ اولى أمام الطغاة.

.ومن لاذ بالصمت لن يندما.

فقلتُ وهل يصمتُ العلماءُ

.فمن لليتامى ومن للإما.

ومن ينصرُ الدينَ إن أخرسوا.

 وولّوا على رأسهم أبكما.

فقُصّوا لحاكُم وطُمّوا الرؤوس

أراكم بكهف الخنا نُوّما.

فماذا تجيبون عند السؤال

وكلُّ بما قد جناهُ احتمى

ومن يكتمِ العلمَ إن نالَه..

سيصلى سعيراً بما كتّما

فلا خيرَ في العلمِ إن لم يكن..

نصيرَ الضعيفِ وحامي الحمى

خصيمُك مَن جاعَ تحت الرّكام

ومن مات تقطرُ منه الدّما.

فأفتى بأنّ المجاعةَ كنزٌ.

.وفيها الفوائدُ عدّ السما.

فيا ليته قد مضى صامتاً

تمخّضَ عن فأرةٍ مُرغما.

---------------------------

عبد العزيز بشارات/أبو بكر/ فلسطين .

أنثى من زبد البحر بقلم الراقية ندى الروح

 "#أنثى_من_زبد_البحر"

 هي ليست مجرد أنثى 

سكبتها السماء ...

 بل آية من السحر تخطف

 الألباب...

تشبه الغواية في صدر ناسك

 متعبد..

يخشع كلما سمع وقع خطواتها 

على الأرض...

يُخيل إليه كأنها سرب حمام

 جاء ليلتقط بقايا عطرها...

ابتسامتها مزيج من وهج

 انكسار الضوء على حافة

 البلور و بريق المرايا...

في عينيها تغتسل قصائد

 العشق بملوحة الحزن...

و تغفو حكاية محظورة

 مكبلة بأصفاد الهيام...

تعجز الشفاه عن البوح بها...

يختلس الليل من هدبها

 نورا يضاهي سحر القمر...

صوتها حين تضحك معزوفة

 هلامية تشبه الملائكة...

و على خصرها ينزلق الصمت

 كشهقة ناي مذبوح...

كأنها قصيدة بلا عنوان

 تقرأها الدهشة كلما مرت

 في شوارع الحب...

تتهادى كموجة هاربة من

 حضن البحر ليغفو الليل

 خجِلا على صدرها...

ضحكاتها سمفونية 

 تخترق جدار الصمت

 فتضج بها الذاكرة...

حين تعانق قدماها الأرض

 تنتفض رواية امرأة

 لا تشبه النساء...

في شفتيها يجتمع 

رذاذ القهوة و همس المطر ...

هي الحكاية المدفونة في 

غيهب العمر...

على تخوم صدرها

 تذوب الشمس في حضن

 الغروب...

و تسكنه كمن ليس

 له وطن...

#ندى_الروح

الجزائر

قيثارة الوجد بقلم الراقية مها السحمراني

 قيثارة الوجد

بقلم مها السحمراني


أنا ابتهالُ الضوءِ في مرايا الغياب  

أُصفّف الوقتَ كجدائلِ معنى  

وأرتدي الفراغَ وشاحًا مطرزًا  

بأسئلةٍ لم تولد بعد  


كأنني نُقِشتُ من وشوشات الريح  

واستيقظتُ في ذاكرةٍ لا تعرف الزمن  

فوق مائدة الصمت  

أرتشفُ من كؤوس الغياب  

نبيذَ الذكرى  

وأقضم لؤلؤ الشعور  

بين شفتي الانتظار  


عيناي أرخبيلُ رؤى  

ترتحل بين مفاهيم بلا جسد  

وقلبي ناقوسٌ يقرع في معبد التأمل  

تلك اللحظة بين الحرف والعدم  

هي مسكني ومحرابي  


أمشي على خيوط المعنى  

كالنورس حين يسافر في المدى  

ولا يهبط  

أحمل في معطفي خرائط النسيان  

وأزرع على أطرافها  

وردةً بلا اسم  


لا تسألني من أكون  

أنا الفكرة التي لم تُفكّر بعد  

أنا ظلُّ التجريد  

ودمعةُ الفلسفة حين تختنق  


قُبلةُ الترف المتصوف  

والحبرُ الذي نسي كيف يُكتب  


أنا قيثارة الوجد  

إن عزفني العاشق  

نزف وجدانُه صدقًا  

وإن صمتُّ  

أيقظت في روحه

 دهشةَ المعنى الأبدي  


فلا تبحث عني في الصور  

أعيش حيث تكون اللغةُ صلاة  

والصمتُ نبوءة.


تنحني اللحظة عند مدّ الظل  

كأن الوقت تاه في خاصرة المعنى  

والصوتُ  

ظلُّ نغمةٍ خائفةٍ من البوح  


الفراغ  

يمتدُّ كوردةٍ من وهم  

تتفتح على كفّ العدم  

تسأل الحرف:  

من أي طين صيغت الفكرة؟  

ومن أي موت وُلد الانبهار؟  


المعاني تعرج في سربٍ مكسور  

تبحث عن نبضٍ لم يُسمّ بعد  

كلّ سؤالٍ  

يعبر كريحٍ لم تتعلّم التوقف  

وكلّ إجابةٍ  

أقلُّ من أن تحتوي الحيرة  


القيثارة ليست وترًا  

بل اختلال في نبض الوجود  

تعزفها الروح على مقامات الغياب  

فترقص الأشياء التي لا أسماء لها  

وتبكي الجهات الأربع  


لا جهة للحن الذي لا يسمعه أحد  

ولا لون لصوتٍ خرج من العتمة  

لكن كل شيء  

يستدير حول الفكرة حين تُخلق  

كما يستدير الكوكب حول السر  


الوجع الجميل  

يختبئ في التفاصيل التي لا تُروى  

في لمسة الريح لكتف الماء  

وفي نظرة الضوء عندما يتردد  


وهناك  

في الغرفة المهجورة من المنطق  

تجلس القيثارة  

وحيدة  

تكتب قصائدها على جدران الزمن  

بلغةٍ لا يتقنها إلا الصمت.

حلمي طفل غزي بقلم الراقي بو علام حمدوني

 حلمي.. طفل غزي


حلمي طفل

ضاع في شوارع 

العتمة..

يلفه الظلام و الظلم ،

يختفي ..

بين أنياب القدر

وكثبان الضباب .

وفي الشوراع 

يتربص به الخذلان ،

لا يرحم حلما تاه

وغاب .

حلمي ..

كان يرقص

في مضجع العزة ،

يرقد بين أمل 

و أمل ..

كان يعزف كل ليلة

على أوتار الكرامة ،

يملأ المكان ضجيج ..

استبسال 

اكان صدى أمن حلمي ؟

ضاع في.. 

شوارع الدمار !

ما عاد يجمعني 

بأثير المنى .

هل تجف ..

منابع الإحساس 

و ينسى اليوم ،

تفاصيل الأمس ؟

حلمي و إن كان طفلا

سينجو حتما .

يتحدى صقيع الإهمال 

و أنياب الخذلان .

لن يرحل في صمت

سيعود غدا ..

أقوى و أبهى

بأحلام جديد الأمس .


بوعلام حمدوني

حلمي ..طفل غزة بقلم الراقي بو علام حمدوني

 حلمي.. طفل غزي


حلمي طفل

ضاع في شوارع 

العتمة..

يلفه الظلام و الظلم ،

يختفي ..

بين أنياب القدر

وكثبان الضباب .

وفي الشوراع 

يتربص به الخذلان ،

لا يرحم حلما تاه

وغاب .

حلمي ..

كان يرقص

في مضجع العزة ،

يرقد بين أمل 

و أمل ..

كان يعزف كل ليلة

على أوتار الكرامة ،

يملأ المكان ضجيج ..

استبسال 

اكان صدى أمن حلمي ؟

ضاع في.. 

شوارع الدمار !

ما عاد يجمعني 

بأثير المنى .

هل تجف ..

منابع الإحساس 

و ينسى اليوم ،

تفاصيل الأمس ؟

حلمي و إن كان طفلا

سينجو حتما .

يتحدى صقيع الإهمال 

و أنياب الخذلان .

لن يرحل في صمت

سيعود غدا ..

أقوى و أبهى

بأحلام جديد الأمس .


بوعلام حمدوني

أسير الليل بقلم الراقي أدهم النمريني

 أسيرُ الليل


مِنْ قِلَّةِ النَّومِ أَشْكو كَثْرَةَ الأَرَقِ

يَعُودُني اللَّيْلُ في جَيْشٍ مِنَ القَلَقِ


عَيْنُ اليَراعِ بِشَكوى القَلْبِ تَكْتُبُني

وَتَذْرِفُ الدَّمْعَ مَصْلوبًا عَلى الوَرَقِ


 بَعْثَرْتُني في مَهَبِّ السّهدِ قافِيَةً

كَأَنَّني الوَرَقُ المَهزومُ في الطُّرُقِ


 ياء النداءاتِ، كم أرجو إجابتَها

لكنها خَضَعتْ في صفعةِ النَّزَقِ


 ناديتُ، ناديتُ، علّ الصبحَ يسمعني

والصبحُ يرجو كئيبـًا حُمْرَةَ الشّفَقِ


كيفَ النِّداءُ وعَينُ الدَّربِ مُظْلِمَةٌ

وكلُّ مُبصِرَةٍ تَدْنو إلى الغَسَقِ؟


 بُحَّ النِّداءُ، فمَن ذا سوفَ يَسمَعُهُ؟

اللَّيلُ حوتٌ، وسُهدي يَشتهي غَرَقي


في صفعةِ اليأسِ حرفي مَدَّ ساعدَهُ

لكنهُ شدَّ آهــاتي عَلـــى عُنُقي


لا بَرَّ ، لا صُبْحَ ، لا يَقطيـــنَ ألْمَحُهُ

إلّا المواجع جــاءتني عَلــى نَسَقِ


 لَمْلَمْتُني حينمــا بَعْثَرْتُني أَلَمـــًا

فمَن يُكَفْكِفُ دَمْعـًا غَصَّ بِالحَدَقِ؟


أدهم النمريني محب الشعر .

ما كل من ذاق الهوى بقلم الراقي سمير صقر

 ماكل من ذاق الهوى فيه ارتوى 

كم مهجة فيه اكتوت حر الجوى

حتى إذا احترقت بناره واستوت

نارت بها الأكوان مادام الهوى

فحبيبها وطبيبها تحيا به

ووصاله غمر الجوارح واستوى

فجمال وجهه إن رأته عيونها

سكرت بحبه والفؤاد فما ارتوى

حتى يقال بأنه جُنَّ الفتى 

والطب يعجز ماله قطّ دوى

أولم ترى قيساً فكيف لعاشق

هامت جوارحه بشوقٍ واكتوى

ماذاق طعم النوم يوماً أو غفا

سهر الليالي يشتكي جمراً كوى

ياقاضي العشاق فاحكم بيننا

إن الفؤاد بمر هجره قد ذوى

بقلمي سمير صقر

هل من فجر جديد بقلم الراقي وليد الجزار

 ✨ هل من فجرٍ جديد؟ ✨


أحسُّ بأنّ روحي باليـة

وجسدي معلّقٌ في الفضاء

وظهري كأنّه أرضٌ خصبة

تنبتُ منه أشجارٌ كثيفةُ الأفرُعِ


ولكنَّ الخريف قد أتى عليها

فتساقطت أوراقها... وإن كان

فيها بقايا أوراقٍ قد ذبلت

وتغيّرت ألوانها مع إعصار


إعصارُ الأيّام وتضاريسُ الحياة

والظلام يملأ كلَّ شيء

وتحومُ حولي طيورُ الظلام

كأنّها تنتظر ضعفي...

لتنهش بقايا الحلم

في جسدي البالي الهزيل


كلُّ ما حولي: فضاءٌ... وظلام

وقدمي لا تلامس الأرض

كأنّي أطير في فضاءٍ مُعلّق

لكن... هناك شعاعُ نورٍ قد أتى


لا أعلم:

أهو فجرٌ جديدٌ يُمحي الظلام؟

أم حلمٌ أعيشُ فيه؟

لا أدري...


ولكنّي مقيدٌ وسط الظلام

أبحثُ بداخلي عن نورٍ

يمحو ظلام أيّامي...


فهل من فجرٍ جديد؟


       بقلم 

وليد جمال محمد عقل 

(الشهير بوليد الجزار)