الخميس، 7 أغسطس 2025

كوتني الآه بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 كوتني الآه. د.آمنة الموشكي 


كَتَبْتُ الشِّعْرَ نَظْمًا مِنْ شُعُورِي

بمِيثَاقِ الحَقِيقَةِ فِي سُطُورِ


وَفِيهِ مِنْ فُنُونِ الفِكْرِ بَابٌ

تُقَفِّلُهُ الإِجَابَةُ بِالحُضُورِ


وَمِنْهُ الرُّوحُ تَحْمِلُنِي وَتَأْتِي

إِلَى دُنْيَايَ حُزْنًا أَوْ سُرُورِ


كَوَتْنِي الآهُ فِي مِحْرَابِ حُزْنِي

عَلَى الأَوْطَانِ فِي عَصْرِ الفُتُورِ


وَقَدْ أَمْسَى النَّهَارُ بِلا ضِيَاءٍ

بِجُنْحِ اللَّيْلِ يَشْكُو لِلبُدُورِ


سَمَاوَاتُ الجَمَالِ بِلا نُجُومٍ

وَأَرْضُ اللهِ بَاكِيَةُ الدُّهُورِ


وَأَهْلُ الأَرْضِ أَشْبَاحُ المَنَافِي

وَمَنْ يَخْشَوْنَ أَرْبَابَ القُصُورِ


وَمَنْ لَا زَالَ فِي أَحْضَانِ أُمٍّ

تُعاني حُزْنَهَا بَيْنَ القُبُورِ


وَأَطْفَالُ الشَّتَاتِ بِلا طَعَامٍ

يُقاسُونَ المَجَاعَةَ وَالقُتُورِ


وَآهَاتُ القُلُوبِ بِلا شِرَاعٍ

وَشَرْعُ اللهِ بَاقٍ فِي شُعُورِي


وَأَعْدَاءُ السَّلَامِ بِلا صَوَابٍ

تَمَاهَوْا فِي مَتَاهَاتِ الصُّخُورِ


فَمَاتَ الوَرْدُ حُزْنًا وَاشْتِيَاقًا

لِرَوْضٍ فِيهِ أَنْوَاعُ الطُّيُورِ


عَلَى أَرْضٍ تُقَبِّلُهَا الأَمَانِي

وَأَفْرَاحُ المَحَبَّةِ وَالحُبُورِ


وَلَكِنَّا إِلَى العَدْلِ افْتَقَرْنَا

فَغَابَ النُّورُ فِي لَيْلِ الفُجُورِ


  آمنة ناجي الموشكي

 اليمن ٧. ٨ .٢٠٢٥م

كلمات الخوف بقلم الراقي مهدي داود

 كلمات الخوف

                    ********


حين تتهافت كلماتي حول الخوف

تتأرجح كل مشاعر رسمت زيف

تتهاوى أجنحة الأشواق لقلبي

ويصد درع الهوى حد السيف

ألملم قصاصات أوراقي لهفةً

وأخط الكلمات حرفا حرفا

فأرسم كل همومي السوداء

وكأنها متَّسعٌ فتلوِّن الكهف

أغدو كالحلمِ الأهوج حينا

وأزود عن كاهلي كل الحيف


وأنا في جوف صراخ الكلمات

أتارجح بين الخوف أو الآهات

تجرفني سلسلة الماضي وماهو آت

أنعي الأيام التي كانت وردية

وأصون العهد البائد في لحظات

وبرغم الجرح وفزع الخوف

يحيا إحساسي حتى لو صرخت آهات


بقلمي 

دكتور/ مهدي داود

أنا راحل بقلم الراقي موفق محي الدين غزال

 أنا راحلٌ

لم يعدْ عندي 

وطنٌ

أرضُ أجدادٍ

 اُستبيحتْ 

ورفاقي بالسجونِ 

يعذبون 

تحتَ سطوةِ الجلادِ

ومدرستي 

أُغلقتْ أبوابُها 

وأشباهُ الرّجالِ 

يدعونَ 

عبادةَ الرحمنِ 

يحملون سيوفَ 

الغدرِ 

لبقرِ بطونِ النساءِ 

باسمِ اللّهِ 

أنا راحلٌ 

لم يعدْ عندي 

وطنٌ 

ولا منزلٌ للسكنِ 

ولا رفاقُ

كلُّ أهلي 

أصبحوا بالمقبرةِ 

قد هجروا

 هذه الدنيا 

حتّى عصافيرِ الربى 

والقبرةِ 

وكلُّ شيءٍ 

في بلادي مختلفٌ 

بينَ حريقٍ 

و غريقٍ 

غابَ لونُ الخضرةِ 

عن أطلالنا 

واكتستْ 

لونَ السوادِ 

وكأنَّهُ الحدادُ 

أنا راحلٌ 

لم يعدْ عندي 

وطن

فرحابُ الأرضِ

واسعةٌ 

واللّهُ قالَ 

اسعوا 

في مناكبِها 


****

د. موفق محي الدين غزال 

اللاذقية _سورية.

لا أعرف مكان الغياب بقلم الراقي سعيد العكيشي

 لا أعرف مكان الغياب

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أعرف شاعراً قاطع الكتابة

فاختنق بالصمت


أعرف امرأة هجرت النافذة

فالتف حبل الانتظار حول عنقي


أعرف طريقاً كلما مررت بها

تتقمصني

ثم تهذي وتنسى وجهتها


أعرف بئراً كلما اقتربت منها

أجد أثر خطواتٍ لإخوة يوسف

فأعود من شدة الرعب

وفي يدي قميص لم يلطخه

الذئب


أعرف باباً كلما طرقته

انفتح على غيابك 

والسماء تمطر

أناديك بأعلى صوتي

لأستعير مظلة روحك

فيرد الغياب مامن أحدٍ هنا


أعرف جداراً

كلما مررت بجواره يناديني

التفتُ فأرى اسمكِ

…اسمكِ الذي رضع ذات تلويحة

 من ضروع لهفة واختفى

وبقيَّ ظله يبتسم كلما التفت

إلي ذاك الجدار


أعرف ليلاً يقتفي أثر نجمة

خرجت عن مدارها تبحث

عن ضوئها

قيل إنها:ارتطمت في مجال الغياب

ربما…

وربما تكون الآن عالقة

في سماء قلبي


أعرف أنكِ يممتِ صوب الغياب

وتركتِ الباب مواربا للحنين

وتركتِني

عُهدة وطن طاعن بالانكسار

أعرف الألم…

يُوقظني ملح الوقت وطعن السؤال

 أين أنتِ ؟


 سعيد العكيشي/ اليمن

تبقى معي بقلم الراقي توفيق السلمان

 تبقى معي  


بعض الأمور لا تُنسى

تبقى معي في الذاكرة


منها أنت يشدُني الحنين  

#والشوق. لك. والخاطرة


أحببتك في دنيتي يا شاعرة

جميلة كنت بها وساحرة


عشت معي في عالمي

أغرودةً ونسمةً مسافرة


غنيتِ لي قصائدي., قرأت

لي رسائلي بروحكِ ..الآسرة


أفراحنا مضت كرمشةِ عينٍ 

غدت دموعاً لعينٍ ساهرة


عطشانة روحي لك

ظمأنة ُ لروحكِ وحائرة


جميلة أيامنا كانت بك 

ِشكرا لك …الغائبة والحاضرة


توفيق السلمان

شروق مؤجل بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 شروق مؤجل 

..................

 طعم الأسر دونه الحمق 

وأنصتت له جدر الخذلان 

الليل طويل سواده الآبق 

خطب لا يؤتمن جانبه

طال مكوثه 

والفجر معه يتفق

تفاقم القلق 

والعجيب خليل منشق 

بمنجله بتر القرب 

فنال الذل وذلك ما يستحق

شروق مؤجل 

ونوافذ الأسر سياج من حزن منمق 

الكرامة محفوظة 

أكف الضراعة عليها تطبق

الانتفاضة طقوس وغى كر وفر 

والوقت كفيل 

سوف يحق الحق 

ولو كره الظالم المارق

أنداد لهم الصد 

الند بالند 

والبادئ يحرق 

الأسر مفجع 

وطعنات الغدر أكيد تصعق

لكن الصدق رونق معتق 

بالحق ينطق 

وعهد ممشق في الرقاب معلق

لب شموخ من الأنفة منمق

طواغيت تتراقص 

على طواحين الجبن

أيقظت غبارا نفث على الحدق 

ولا يعلمون أننا نسور 

لنا عيون يغسلها الودق المغدق 

مهما كان الأسر 

الفتنة لا يحبذها العشق 

عشق نشوة الاستشهاد 

ملاذ آمن 

وإن للبعض لم يرق

نشوة نسلك غمارها لجة التفوق 

.

. بقلمي سعدالله بن يحيى

رسالة عاجلة بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 (رسالة عاجلة إلى رئيسة لجنة تقصي الحقائق)


تعالي دون تسويفٍ


تعالي دون إبطاءِ


وراء الأفق موعدنا


بإصباحٍ وإمساءِ


أنا مازلتُ ملتزماً


بتوقيعٍ وإمضاءِ


أريد ختام جولتنا


بتقريرٍ ، وإدلاءِ 


بأنّ الحربَ مأساةٌ


بلا مدحٍ وإطراءِ 


فهذي الحرب أسقتنا


زعاف السمِّ في الماءِ


وأبقتنا على بؤسٍ


وألقتنا بصحراءِ


فلا الأخبار سرّتنا


ولا عادت بسرّاءِ


نريد العيش في سلمٍ


وفي رغدٍ وإنماءِ


هو الإسلام ملّتنا


بتصريحٍ وإيماءِ


وهذي كلّ قصتنا


فمن ألفٍ إلى ياءِ


كلمات:

عبدالكريم نعسان

أسيرة أنا بقلم الراقية نهلا كبارة

 أسيرة أنا


أسيرة أنا بين الأهواء 

بين عناقيد الغضب 

و واحات الرضى

أتجول عبر الآفاق

علي أحظى بالحكمة

من ثمار للأحرف تدلت

زينت جيد الأبجدية

أتناقش مع الفكر التائه

بين حب الدنيا و اليقين

أراقب ما حولي بشغف

تداعبني أحلام عبرت

مسارات أيام خلت

ثارت خلالها براكين 

لا زالت حممها تقلقني 

هي أطياف تداعت 

أمام مر السنين

تسامرني يقظة الحنين 

إلى مروج و الياسمين 

إلى عطور الزنابق و الرياحين 

إلى ورود حمراء بلون الشفق

إلى أوراق تشرين 


و تشرئب أعناق الذكريات

هل هي فعلا ذكريات ؟

لا تزال ماثلة في خفايا الحنايا

تقلقني تقض مضجعي 

هي بقايا حياة

تأبى الأفول 

لا زال جمرها يحرقني

و القلب أسير بين الضلوع 

ينبض بالحنين


نهلا كبارة ٢٠٢٥/٨/٧

امي وطن بقلم الراقي معمر الشرعبي

 أمي وطن


ويحن القلب شوقا

يا رئتي الثانية

وأكسجين قلبي

أنت نوري 

أنت همس في محيا

بهجتي

بكل لحظة أرى بذكراك السعادة

أنت من جسّد فيَّ الخير دوما والإرادة

أنت صاحبة الوجد وميدان الإفادة

يا نبع حبي واكتمال قافية أحاول

أن أنادي وجهك السامي دواما باستزادة

بهجتي أنت وحبي

وطني أنت وبهجة قلبٍ

ذاب حبا في هواك 

أنت ملهمتي الإرادة.

بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

ندبة القلب بقلم الراقية رانيا عبدالله

 خاطرة/... ندبة للقلب... 

قد تظنّ أن الأشياء تعود كما كانت، لكن الحقيقة أبعد من ذلك.

الورقة إذا انكمشت، لا تعود يومًا كما وُجدت أول مرة؛

ستعيد فردها مرارًا، تمرّر يدك عليها برفق، تناور بخفة، تُقنع نفسك بأن ملامح الكرمشة قد اختفت...

لكن آثار الانكماش تبقى، تشبه الندوب في الذاكرة،

تشبه الألم الذي خفت صوته، لكنه لم يغادر.


وهكذا هي الثقة؛

رقيقة، ثمينة، هشّة كأنفاس الورد في مهبّ الريح،

إن خنتها، فإنك لا تكسر شعورًا فقط، بل تُحدث شرخًا في عمق الإنسان لا يُرمم.

وإنْ ظننت أن من أمامك قد نسي، أو أقنع نفسه بالنسيان، فأنت واهم؛

فالنسيان الحقيقي لا يأتي مع الشك، والشكّ حين يتسلل، يبني بينكما جدارًا لا يُرى، لكنه يحجب الدفء.


أحيانًا، قد يُحارب هذا الإنسان داخله، يقف في صفك ضد عقله،

يخوض حربًا بين الحب والخذلان،

بين حنينه إليك وخوفه منك،

بين ما كان، وما يجب أن يكون.


لكن... ما أثقلك حين تتحول من ملاذٍ إلى تهديد،

من حضنٍ آمن إلى سؤالٍ لا جواب له!

ما أشد وجع الخيانة حين تأتي من قلبٍ كنت تراه بيتًا!


الثقة حين تُخان، لا تقتل العلاقة فقط، بل تُشوّه روحًا،

تجعل صاحبها يقف مترددًا أمام كل علاقة قادمة،

يتساءل: هل كل البشر قابلون للخيانة؟

هل الطعن دائمًا يأتي من حيث نأمن؟


لا تخن قلبًا اعتبرك وطنًا.

ولا تحاول أن تُعيد ترتيب الفوضى التي صنعتها بيديك.

فبعض الفوضى، لا يُصلحها الترتيب.

وبعض الورق، إذا تمزق... لا يُجدي لصقه.


وها هي الحقيقة:

كما الورقة التي انكمشت ولم تعد كما كانت،

تظل الثقة التي أُهدرت تذكرنا أنه، مهما حاولنا إصلاحها، فهي ليست كما كانت.

فالقلوب، مثل الورق، لا تحتمل التمزيق، وتحتاج إلى عطاء لا يُخدع. 💔🌿


✒️ بقلم: رانيا عب

دالله

📅 الخميس، 7 أغسطس 2025

🌍 مصر

خبايا الروح بقلم الراقي السيد الخشين

 خبايا الروح


 أبحث في خبايا الروح  

عن ما تبقى لي 

من بوح 

قبل أن أصمت وأروح 

وأجلس في مكان 

أضاعه الزمان   

 من بعد عاصفة وهيجان 


توالت أنفاسي 

ولهيبها يحرقني

  وخيالي يرهقني    

بين واقعي وظنوني 

لأرسم خريطة النسيان 

وأعود أجلس 

فوق هضبة الزمان


لأرى ما لا يرى 

وأكتب قصيدتي الصماء 

لا تقرأ ولا ترى

هي انعكاس وجدان

وروح تهتز 

في عالم الضباب 

ولا يعود منها الصدى


      السيد الخشين

     القيروان تونس

حينما بكى القمر بقلم احمد عبد المالك احمد

 حينما بكى الكون 


حينما بكى الكونُ... وانهدَّ السكونْ

وخَرَّ نجمٌ في الدُّجى يشكو الشُّجونْ

تشَقَّقتْ أبوابُ صمتي، وارتجفْ

في مقلتيّ الضوءُ، وانكسرَ الجَبينْ

حينما بكى الكونُ... والأنفاسُ تُطفئها الظنونْ

رأيتُ صمتَ الله يصرخُ في العيونْ

أنا البكاءُ إذا استباحتني الخطوبْ

أنا الندوبُ على ملامحِ من يخونْ

يا ليتني ما كنتُ من نسلِ الترابْ

ولا سكنتُ الأرضَ في زمنِ الغرابْ

بكيتُ... حتى صرتُ نهرًا من لهبْ

وغدوتُ لحنًا ضائعًا... في عودِ غابْ

حينما بكى الكونُ... انطفأت المرايا في المدى

وغدوتُ ظلًّا باكيًا فوق الصدى

أقرأُ ملامحيَ الحزينةَ في السحابْ

وألثمُ الأملَ الكسيرَ على العَبابْ

أيا قلوبًا في الضياعِ... تموتُ في صمتِ العذابْ

من ذا يُعيدُ لها الرُّبى؟

من ذا يُرمِّمُها إذا بارت خُطى؟

قد ناحَ قلبي حين سافرتَ السماءْ

وغدَتْ جروحيَ كلها ذاتَ البكاءْ

يا ربِّ... إنّ الكونَ ضلَّ... فأعدْ له سُبُلَ الرجاءْ

واجعلْ لنا نورًا يلمُّ حطامنا

واغسلْ ذنوبَ الليلِ في إشراقِنا

إنا بكيناكَ الذي لا يُبتلى

وحينما بكى الكونُ... كنتَ لنا الدواءْ

بقلم د. احمد عبدالمالك احمد

عبق الذكريات الماضية بقلم الراقي بسعيد محمد

 عبق الذكريات الماضية ! 


بقلم الأستاذ الأديب : بسعيد محمد 


تمهيد : للمكان جماله و سحره ،ورونق ا لذكريات الكامنة في أعماقه ،وللزمن قيمته و بريقه، و لوحاته الطريفة المؤثرة ، وما من مكان أو زمان ضمنا في ما مضى إلا و يحيلنا إلى ذكريات جميلة رافقتنا، ووجوه أحباب وخلان ارتبطنا بهم، وأحببناهم ،أطيب تحياتي لعظمة المكان، والزمان، و الذكريات ،والأطياف الجميلة المحبوبة التي لازمت وجداننا وأعماقنا إلى الأبد ،


أنت لمع السنا و نفح الورود 

و جمال السما و بسم الوجود ! 


أنت شدو الفصول عزفا و لونا 

و صفير المدى أثار نشيدي ! 


يا زمانا ضم الأحبة ضما 

و تهادى بحسن تلك البرود


و حنا يحضن الروائع حبا  

و انتشاء بكل فعل حميد  


رشفت روحك الجميلة حسنا  

و زلالا من جاريات الصعيد 


و رنت للصباح حبا و و جدا  

و مساء ذي روعة غريد  


واستساغت مواعظا و مقالا

من عصور سمت بكل مجيد


أنت أذكيت بالمحاسن قلبي 

و لساني ونظرتي و وجودي 


ومنحت الشعور كل جميل 

و مزايا و ملهمات القصيد  


يا محيا أثارا في انبعاثا  

و لحاظا زكت بنفح جديد 


و خطابا يجري كنهر نمير   

زان كوني بكل معنى سديد


ذكريات مرت كلمح سحاب 

 صبغ الأفق بالأسى و الشرود 


كلما رمت أن أعود لذكرى  

ضمخت مجلسي بنفح فريد 


رفرفت للفضاء ترجو انفلاتا 

 و ضمور ا ذا سكتة و جمود  


كيف أنسى عهدا مضى من نضار 

و وورود أكرم بها من ورود ؟! 


 كيف أنسى طيوب عهد تولت 

و أثارت لواعجي و وريدي ؟! 


وسمت عمقي السعيد بهطل 

ممرع بالجنى و نبت نضيد 


و حنى النيران هاما وفاء  

و ودادا للوعتي و سعودي


رونق الذكريات باق بقلبي  

ذا ورود و نشوة و نشيدي  


 يا لنفح جرى يعم فضاء   

و شعوري و بسمتي و جدودي !!!  


الوطن العربي : الثلاثاء / كانون الأول / ديسمبر / 2024م