الثلاثاء، 29 يوليو 2025

عتاب بقلم الراقية مليكة إسلام

 #عتاب#


عاتبت صمتي أمامك…  

لأنك لم تسمع صراخي الصامت،  

رغم أن الكبرياء جمّد دموعي،  

ما زال في القلب مساحة 

لوداع بلا انكسار.  

أخبرتك مرارًا أن قلبي

 ليس محطة انتظار،  

ولا روحي ساحة عبور

 لعابري السبيل،  

اخترت الرحيل فكنتُ

 بوابة الضوء لنفسي،  

وكلما نسيتني في زحام انشغالك  

وجدتني أسبقك 

إلى النسيان بابتسامة.  

سأمضي وأمامي

 الحياة واسعة،  

وأنتَ من اليوم ذكرى…  

أكبر من أن أعود،

 وأقوى من أن أنحني.


*مليكة بويديا (مليكة إسلام ).

ما يليق بي بقلم الراقية نور شاكر

 ﴿ ما يليق بي من الله ﴾


هذه المرة... اخترت الوقوف

لن أمضي خطوة إلى الأمام، ولن أعود إلى الوراء سأكتفي بالمراقبة، لأرى ما الذي سيختاره لي قدري 

لن أرفع يدي طالبًا شيئًا بعينه

بل سأسأل الله أن يمنحني ما يليق بي

ما ينسجم مع ضعفي وقوتي، مع قلبي المثقل وصبري الذي ما عاد كما كان


نزف قلبي حتى جفّ

وامتلأت روحي بحريقٍ لا يُطفأ

الخيبات صافحتني مرارًا

والأمل الكاذب عانقني مرةً أخرى...

فخطوتُ نحوه بعينٍ لا ترى

وقلبٍ أرهقته الأخطاء

وعقلٍ أنهكته المحاولات

لكنني الآن سأقف... وأترك لما كُتب لي أن يكون فربّ الخير فيما لا نعلم

وربّ الله أحنّ مما أردنا.


نور شاكر

سيدة الضوء بقلم الراقي سامي الشيخ محمد

 رداء الروح 99

سيدة الضوء 


لسيدة الضوء أجمل الورود الناثرات عبيرها الكوني وأزاهير الحياة  

سنابل الحقول 

وبنفسج الوداد المبجل 

حنين اليمام على أسوار مدينة الحب

 والمسرة والسلام

همس الجداول الجارية بماء الورد المصفى 

وخفق الفؤاد 

تسابيح الفجر الندي والوصال العليل 

أطايب العود والند والرند

 والعنبر والزيزفون والريحان 

تسامرك السها ومصابيح الدجى والثريا 

وحارس الليل الأمين في العلا 

وعلى الأرض 

حصاد وفير ومحبة 

ووئام


د. سامي الشيخ محمد

ربما أتت بقلم الراقي محمد محمود البراهمي

 ربما آتت

وكنت أنا الغائب 

من وقع حرف في جملة

من كلمات من أسطر القصيدة

ربما كنت وحدي

أبحث عن وقت جديد

على ناصية زمن لا أعرفه

أو على مفترق ضفيرة

في حلم

كنت أتفقد أرض موتى

وجنود المعركة المهزومين

ومكامن النفي 

وهم يكتبون الأسماء 

في لوحات مخفية

ويتحدثون بلوعات القذف

وأوزار الخطيپة 

همسات من وراء قلوب بالية

ارهقها وهن العقول

وبرد الضمائر

رأيت ذئاب الخوف تعود أدراجها

النظرات تتعانق دون مصافحة

الأشجار تحتضن الظلال

البرق يهتف ومصابيح الساعة

تعطلت  

الأصابع خرجت من حكمة التصريف

وقفت مصابيح الشمس 

على ضفاف البحر

في وطن الجرح أبكتنا القصيدة

على سطوة الغزل 

في سماء الأغنيات

هل كنت على صواب

حينما تماديت في النوم؟

على متسع خزائن قلبي 

وهويت أكاذيب الخرافة 

كانت تلاطفني بلا رشد

في قصائد الغزل الشبيهة 

وترسل طيرها يغني لي

كانت المراكب تطوف حول الروح

قرب قربي القريب مني

تلون مشاعر التحابب

وتحسن تفسير ألغاز الحب 

وتملأ براح غيابها بألوان النشيد

فسرت هذا كله بأنها الحياة

  الشاعر محمد محمود البراهمي

حزني على زمن بقلم الراقي عماد فاضل

 حزْني على زمنٍ


أرَى مِنَ النّاسِ مَنْ فِي اللّغْوِ قَدْ سُجِنُوا

وَاسْتَبْدَلُوا الحَقّ بِالبُطْلَانِ مُذْ فُتِنُوا

عُذٔرًا إذَا مَا رَأيْتَ الدّمْعَ مُنْهَمِرًا

فَإنّ لِي خَافِقا ضَاقَتْ بِهِ الوُتُنُ

عَلَى مَدَى حِيرَتِي بَيْنَ الوَرَى وَمَدَى

حُزْنِي عَلَى زَمَنٍ مَا عادَ يُؤْتَمَنُ

رَاحَ الضّمِيرُ سُدًى فِي قَلْبِ فَانِيَةٍ

مُذْ ثارَ ثَائرُنَا وَاخْتَلّتِ الأذُنُ

تَبًّا لِأوْبِئةٍ ضَاقَ الزّمَانُ بِهَا

أقُولُهَا عَلَنًا فِي وَجْهِ مَنْ طَعَنُوا

أقُولُهَا مِنْ صَميمِ القَلْبِ صَادِقَة

حَسْبي منَ الظّالمِينَ الجوْرُ والفتَنُ 

إنّ الحَيَاة لِمَنْ لَمْ يَدْر مَرْحَلةٌ

وَالنّاسُ فِي حُضْنِهَا لَا شَكّ تُمْتَحَنُ

مَاذَا جَرَى لِكُفُوفِ الجُودِ قَدْ قُبِضَتْ

أمَسّهَا طَائفٌ أمْ أهْلُهَا دُفِنُوا

يَعْلُو المَقَامُ إذَا مَا جَدّ صَاحِبُهُ 

وَإنْ غَفَا الطّرْفُ حَتْمًا يَرْخصُ الثّمَنُ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

قتلوا الطفل أمير بقلم الراقي عبد الله سعدي

 "قَتَلوا الطّفلَ أمير… في المكانِ ذاته"

(بقلم عبد الله سعدي)


---


قَتَلوا الطّفلَ أمير…

في المكانِ ذاته،

حيثُ كانَ يركضُ خلفَ الفراشات،

ويضحكُ للسماء…

دون أن يدري أن الرصاص

لا يفهم لغة الضوء.


قَتَلوه،

وكانت يده الصغيرة

ما زالت تمسكُ بلعبته،

كأنّه يُريدُ أن يُكمل الحكاية

التي بدأها البارحة مع النجوم.


قَتَلوه،

لأنّه يشبهُ الغد،

يشبهُ الشروق،

ولأنّهم لا يحتملون

وجهًا لا يعرف الخوف.


قَتَلوه،

فارتجفتْ الأرصفةُ،

وبكتْ الحجارة،

وتوقّفَ الوقتُ قليلًا

ليعتذرَ له… لكنه مات.


قَتَلوه،

لكنّه صار أغنية،

تُردّدها الأمهات

حين يُنجبنَ حلمًا جديدًا


ويُسمّينه: "أمير"… من جديد.


---

نولول كالعجائز بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 نُوَلْوِلُ كالعَجائِزِ


يُرَوِّضُنا الغَلاءُ كما يشاءُ

وَعنْ أوْضاعِنا كَثُرَ البُكاءُ

نُوَلْوِلُ كالعَجائِزِ ليسَ إلاّ

وفي الأسواقِ هاجَمنا الغلاءُ

وهذا أضْرمَ الأثْمانَ بَغْياً

فَجاعَ النُاسُ وانْتَشَرَ البَغاءُ

مُضارَبَةٌ يُصاحِبُها احْتِكارٌ

ونَهْبُ للْمواطِنِ واسْتِياءُ

وإنّ الضّغْطَ يَعْقُبُهُ انْفِجارٌ

وربُّ النّاسِ يْفْعَلُ ما يَشاءُ

                            

تَلَوَّثَتِ التّجارَةُ في بِلادي

وأضحى الوَضْعُ مُتَّسِخَ الأيادي

وَأغْمَضَتِ الرّقابَةُ كُلَّ عَيْنٍ

تُحاوِلُ أنْ تَحُدَّ مِنَ التّمادي

وكانَ على الحُكومَةِ وَقْفُ هذا

وَغَلْقُ البابِ في وجْهِ الفَسادِ

وللأسَفِ الحُكومَةُ لا تُبالي

وتَمْضي في الهُروبِ مِنَ الرّشادِ

كأنّ شُعوبنا أمْستْ قَطيعاً

تُقادُ كما يُرادُ إلى المُرادِ


محمد الدبلي الفاطمي

يا صبرا بقلم الراقية سلمى الأسعد

 يا صبراً

 امنحنا القوةْ

ياصبراً

 قاومْ عدواناً

يقوى بالقهر

بسلاح العهر


ياصبرا

 امنحناالعزمْ

لكي نمضي

نتحدّى الظلمْ

نتحدى الشرّ

 بإيمان يسطعُ كالفجر


ياصبراً لا تنسى أنّا

نحنُ الأخيار

أقوى من نيران الحقدِ

ومن الفجّارْ

الحقدُ اذا هزم الحقّ

يغدو أعمى

 الحبُّ به يغدو أعمى

لكن الحقَّ هو الباقي

وهو الأسمى. 


يا صبراً علّمنا أنّا

سنعيشُ الحلمَ كما نبغي

سنعيش الحلمْ

 وسيغدو الواقعُ برّاقاً

ويزولُ الظلمْ


 وستعلو راياتُ الحقِّ

سيهزمُ أعوان الشيطانْ

بلا شكٍّ

وسيُسحق أجنادُ الطغيان 


 سلمى الاسعد


.

أرضاك هجرك بقلم الراقي عبد السلام جمعة

أرضاك هجرك

.......

أرضاك هجرك واستسغت شقائي

                وطعنت كل محبتي ووفائي

وتركتني بين المواجع صامتا

                وتجاهلت أذناك شجو ندائي

أوهمتني بالحب ثم جعلتني

                       نهبا لكل مصيبة هوجاء

قد كنت أحسب أن حبك فرحتي

                          فإذا به يأتي بكل بلاء

أنا بعت نفسي للغرام مجاهرا

             ورفضت انت من الغرام شرائي

أنا لن أعود إلى الهوى حبي انتهى

                  وتركت دربك بعد طول عناء

مزقت قلبي في خناجر غدرك

             وقتلت في ذاك الجفاء رجائي

فوجدت روحي في مخالب كاسر

                   وتبعثرت وتناثرت أشلائي

أو كيف أرجع للغرام مسالما

                     أو هل أعود لعلة وشقاء

وقسا فؤادي بعدما نال الضنى

               ثم استعدت من الزمان إبائي

أنا لست عبدا للحسان وإنما

                     عبد لكل بشاشة وصفاء

ألقي فؤادي في بساتين المنى

                     طمعا ولا ألقيه للرمضاء

فإذا وجدت الود أعطي مثله

              وأرش عطر الورد في الأرجاء

أنا ماكذبت الود كنت بنيته

                    صرحا يضيئ بقمة شماء

 كذابة العينين ما عاد الهوى

                لحني ولا عاد الغرام دوائي

تبا لقلبي إن يعود مهادنا

           فلقد دفنت الحب في صحرائي

ما عدت املك للغرام حديقة

            ما عدت أملك غير لحن شقائي

ها قد صحوت فلن أعود متيما

              فالحب فارق مهجتي وردائي


بقلمي.الشاعر عبدالسلام جمعة

الاثنين، 28 يوليو 2025

على متن أمواج الجمال بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 ! على متن أمواج الجمال 


بقلم الأستاذ الأديب والشاعر : ابن سعيد محمد 


أنت شدو الصباح يحمل بسما 

و ضياء و رائعات الوجود  


و أصيل ضم الظلال و عزفا  

يصرف الحزن عن معنى عميد 


 وجمال الفصول يختال وثبا  

يسم الكون في ابتهاج فريد   


 يا لقلب هوى الجمال انثيالا 

و لعين رنت لكل نضيد 


أنت أترعت بالمحاسن عمقا    

و شعورا ذا و قدة و نشيد   


وترنمت بالروائع حبا  

و هياما و كل معنى سديد   


في حناياك حل كل جميل   

و رفيع من ملهمات الوجود  


و تهادت زهور مرج خضيل  

لمحياك ، ما لها من محيد


أنت أيقظت خافقي و شعورا   

لفضاء ذي روعة و ورود


أنت وشحت بالجمال شعوري 

في وجود مخضوضر وسعيد  


كم صباح حوى النفوس ببشر  

سكب الحسن في المدى والوريد 


نثر الحب و الضياء انتشاء  

و سما للنجوم في تغريد 


كم مساء انثال حسنا و عزفا

دحر الحزن و انطواء الشريد   


متع ألهمت شعورا و قلبا   

و وجودا رنا لكل جديد  


متع زينت دروب مسير   

لعلاء و رفعة و خلود     


متع فتحت عوالم سحر    

و تصدت لمهلك و جمود 


يا عهودا ترنمت بالمعالي  

و غد باسم المحيا حميد 


سكن الحبر ذاتنا و الحنايا 

 و تهادى بمنظر منضود    


روعة الحبر موجة و رنيم 

و رحيل لكل نجم بعيد 


روعة الحبر نفح خضر رياض  

و ورود أكرم بها من ورود   


إنني شمت في المآقي ربيعا    

ذا جمال و فرحة و سعود   


يتهادى بعطر ورد خضيل 

ينعش الروح لا يريد صدودي  


نعم ساقها الإله عطاء   

ضمخت دربنا بعطر فريد  


نعم تطرب الفؤاد و تشجي    

لجة البحر و المنى و و جودي  


لك في لبي المعنى ثناء

  وفاء يطوي المدى و حدوديو  


و الجمال الرفيع روض موشى 

برواء و نغمة و برود    


سكن العمق ما له من محيد   

و ضميري ويقضتي وشرودي    


الوطن العربي : الخميس / / تموز / جويلية / 2025م

قطعة السكر بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 قطعة السكر

(الي بنياتي رويدا وروان ومريم) 

========

دعوتك قطعة السكر

فلا أشهي ولا أنضر

ولا أغلى ولا أحلى

ولا أبهى بذا المنظر

عيونك قطتي سحر

وأنفك قطعة المرمر

ووجهك في الدجى قمر

وشعرك يا فتا أشقر

وثغرك ضاحك يلهو

وما أحلاه إن (كركر)

وذا در بداخله

تلألأ ثغركم بالدر

ف(بابا) إن بدت منه

و(ماما) وردة تزهر

جميل كل ما تأتي

وإن كان الذي أحذر

وقال الناس في البنت

ورحت بحقها أشعر

حبيبة أمها حقا

ولي يا قطتي ذا العمر

فإن قالوا هي الزهر

أضفت (وقطعة السكر) 


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

أخي إلى متى بقلم الراقي أحمد عبد المالك أحمد

 "أخي... إلى متى؟"


أخي... إلى متى الانقطاع؟

ونحنُ حملنا دمًا لا يُباعْ

تشاركنا رحمًا، وبيتًا، وسرًّا

فكيف انتهينا غبارَ النزاع؟


أخي... أما تتذكّرُ وجهي؟

وكيف احتميتَ بضلعي الوَديّ؟

وكيف سهرتُ لمرضكَ يومًا

أُخبئُ خوفي وراءَ الندِيّ؟


تخاصمنا؟ نعم... هذا طبيعي

فما طابت النفسُ دون المنيِّ

ولكنّ قلبِي كما تعلمُ الدربْ

يحنُّ إليكَ... كنهرٍ سخيِّ


أخي... وأين الملامحُ فيك؟

تغيّرتَ؟ أم ذبلَتْ في يديك؟

كأنك شيءٌ بعيدٌ سرابٌ

نسيتُ حنيني، نسيتُ عليك


أما قلتَ لي ذاتَ يومٍ: "رفيقْ

سنبقى كما كان عهدُ العقيقْ؟"

فأين العهود؟ وأين الوفاء؟

وأين احتراقُ القلوبِ الرقيقْ؟


أخي... تعالَ نكفّ الجراحْ

فمن ذا استفادَ بخنقِ الصباحْ؟

تعال نضمّدُ عمرًا تمزّقْ

و ننسى الخصامَ، ونمنحْ سماحْ


أنا لا أعاتبك اليومَ لومًا

ولكنّ قلبي يموتُ ألمًا

فكيف تسافرُ عنّي كأنّي

غريبٌ، كأني عدوٌّ.. ندمًا


صغيري، شقيقي، رفيقَ الصبا

أما آنَ ترجعَ مثلَ الضياء؟

فكلُّ الخطايا تُمحى بعذرٍ

وتبقى المحبّةُ طوقَ البقاء


أخي... لستُ أطلبُ عذرًا كبيرًا

ولا أن تعودَ كأن لم يكنْ

ولكنْ تعالَ... فقلبي انكسرْ

وما عدتُ أحتملُ البُعدَ عنْ


تعالَ نعودُ لأوّلِ حُلمٍ

زرعناهُ يومًا بأرضِ العُيونْ

فإما نكونُ كما قد بدأنا

وإلا... فمتنا، ولم نكُ نكونْ


إلهي... إذا لم يحنّ الأخُ،

فمن لي سواهُ؟ ومن للسكُونْ؟

خذْ قلبي إن كان يُبقي الجفاء،

ولا تجعلِ الدمَ... يُنسى القرونْ


بقلم د. احمد عبدالمالك احمد

أسبازيا صدى عشق بقلم الراقي عبد الرحمن بكري

 أسبازيا .. صدى عشق


1

ما كنت لأحمي اسمك.. .يا أسبازيا 

 من رياح اقتلعت ضفيرتك

حد الكنس 

وقد دونت حكمتك 

صالونات الكلام 

بمداد الألق

تشهد على مجد 

لم يستسغ رواة الأديان 

أن تكون أنثى 

قبل العصر الأبيسي

قائدة وملهمة 

ولحظة عبرت نفق السماء

وإني لأشهد لك .. يا أسبازيا 

إنك على خريطة حدسي 

  ستعودين .. لا محالة

عاشقة للتجريب .


2

ما كنت لأحبك يا أسبازيا .. حد الوجع 

دون أن تتورم 

عضلات قلبي

وصدى أنفاسك

يحتل الشريان 

يختر دمي 

ودون أن يستدعي أمري 

زيارة الطبيب .


3

ما كنت لأحمل لك...كل هذا الشوق  

دون أن تضرم النار 

في جسدي

وتذوب آثار جروحي 

ويظل شبحك 

يحيى عبر الزمان

من بقايا عشق 

ظل على وسادة سهد 

يتحير 

وحفيف اوراق الخذلان 

على شهقات " الخيام ”

وعزف نايات النحيب .


4

ما كنت لأتحمل هذا العبء .. على عاتقي 

دون أن أحمل شعاع الشمس

في قوارير النبيذ

و أتعلم من خبايا نفسي

خطايا الأمس

وأنفض غبار وهم 

نما في عيون جاحظة

وتصلب من عناد ملة 

لم تتعب حوافرها من النصب  

كانت تدعوني لارتداء كفن 

حتى صحت

صور من بقايا شرخ قديم 

يعرض أحوال النسب 

لعادة سيئة

 في عُرف العرب .


                                      عبدالرحمن بكري