السبت، 5 يوليو 2025

خذني إليك بقلم الراقية رانيا عبدالله

  

خذني إليك


خُذني إليك، فكلُّ دربي موحِشُ

ضاعت خُطايَ، وغابَ عنّي المَأمَنُ


ما عادَ في صدري سِواكَ، كأنّما

نَفَسي خَلاصُك، لو تَدرِي بما فِيَّ


وجهُكْ ضياءُ الروحِ إن أظلمتْ رؤى

عيني، وأضناني صُدودُ المُؤتَمَنِ


كَفُّكْ مَلاذي الحانيَ، انهمرتْ بها

جُرحي، وسَكَّنها الحنينُ المُعلَنُ


أبني على هَمسِ الحنينِ تأمُّلي

وأذوبُ في شِعري وفي تكويني


ما بينَ نَبضِك والغِيابِ حكايةٌ

تَجري كضوءٍ تاهَ في تكويني


قلبي يُنادِيكَ، ارتجافُ مشاعري

سُهدٌ، ونارُ الشوقِ في ترديني


عينايَ من وَجدِ التذكُّرِ تكتوي

وحديثُ وجدي في دمي يُغنيني


في كلّ تفصيلةٍ أشمُّ ملامحًا

منكَ، تُعانقُ صمتيَ المستكنِّ


خُذني إليك، فما الحياةُ بغيرِك

إلّا صقيعٌ ساكنٌ في الحنينْ


✒️ بقلم: رانيا

 عبدالله

📅 الجمعة، 4 يوليو 2025م

بدوي أنا بقلم الراقي أحمد رسلان الجفال

 بدويٌّ أنا


ها أنا كما أنا

أتيتُ من رمالِ الصَّحراءِ

وهدوءِ الباديةِ

من صهوةِ الخيلِ

وصوتِ الرَّبابةِ

ومن مذاقِ القهوةِ المرَّةِ

ومن ذرَّوةِ القمحِ العاطفيِّ

ومن السِّيفِ المسلَّطِ

على أيِّ كلمةِ حبٍّ

من صمتِ النِّساءِ 

وقهقهةِ الرِّجالِ

ألى ضجيجِ المدينةِ 

حيث صمتُ الرِّجالِ 

وثرثرةُ النِّساءِ

أنا البدويُّ 

لا أنكرُ أصلي وفصلي

أحبِّيني على حالي وأفعالي

على نزقي 

على بساطتي 

على فِطرتي

أحبِّكِ على طريقتي 

بالكرِّ والفرِّ

في المدِّ والجزرِ

أحبُّكِ مثلما تحبُّ النُّجومُ نورهَا

والحقولُ زهورهَا 

والجبالُ صخورهَا 

والحروفُ سطورهَا 

والكلماتُ فضولهَا 

والبراعمُ بذورهَا 

كوني لي أرضاً

أَكن لكِ سماءً 

كوني لي مجرَّةً 

أَكن لكِ ماءً 

كوني لي قضيَّةً 

أَكن أنا القضاءُ 

كوني لي فراشاً 

أَكن لكِ الغطاءُ 

ها أنا كما أنا 

البدويُّ 

أحبُّكِ في الصَّبحِ والمساءِ 

في الصِّيفِ والشِّتاءِ 


بقلم:أحمد رسلان الجَّفَّال

أرنب هذا الغياب بقلم سليمان نزال

 أرنب هذا الغياب


أرنب ٌ هذا الغياب


لكن عاصفة النداء ِ صادقة


و الشوق ُ حارس ٌ و الجوع مذبحة


 أسود ٌ أطلس الذيول المريضة


و الله يعرف ُ كل َّ شيء عن شايلوك و حرب الإبادة ِ و التهجير القسري


الغزاة غزاة..غزة هي اللغات


أسدٌ هذا الكمين المركّب في الشجاعية


الترقب ُ الصقري يشتمُ أريج َ العتابِ المزدودج


الصمت ُ مشاغبٌ متمرس


و القلب ُ يكتب ُ كلّ َ شيء ٍ لا أعرفه قصدا 


بئرُ السلالات ِ الهجينة يئنُّ تحت تأثير المُخدر الترامبي


أحمقٌ هذا الهباء  


خرجتُ من سفينة ِ طارق بن زياد مع ذكريات ِ النوارس و الليوث


لأركب َ في سفائن النزف ِ الفلسطيني المُرابط


ظهْر الهروب العوسجي مركوب


عميقة زرقاء عيون المكابرات ِ الشهدية


أنا في قصيدة ِ الرشا..تركضُ بي الغوايات 


الوجع ُ غصن أخضر..تقول ُ المكابدات


مظاهرة التضامن الأممي بعد ساعات..يقول ُ أبو العبد محمود


 السردُ زيتوني يقف ُ على نافذة البرج ِ البصير, يقول أبو محمود جهاد 


عاشقٌ هذا القلق القرنفلي


   جاءت الخيول ُ من الحقول ِ البوحية ِ كي يصبح َ لون التوق أكثر جاذبية للمتلقية ِ الحسناء


النص قائد قديم


خمس دقائق طلب َ الأفق ُ الشعري كي توقف َ اليمامة سيل َ التهم العاطفية بدافع التلكؤ


الألم ُ معمداني..


التمرد الرائي طائر كنعاني يغردُ خارج أسراب الأساطير الزائفة


أعرج ٌ ذاك اللسان الرملي المربوط بريش دجاجة و عود ثقاب


خذوا الحكمة من كمين الميامين 


أخرق سلام الزواحف


لكن يد حبيبي محاربة أرجوانية تستفزُّ ورد َ الشرفة السليمانية كي يخلط نسبة الكثافة العطرية بعسل التواضع الجم


أنا في عينيها , لمسات و نظرات المقاتل المُشتبك


 قالت ْ لي عيناها و رائعتها الأخيرة


الحب فارسٌ قدير


حياتها بيدي حياتي


الردُّ ناطور عناقيدها العاطفية


القطف ُ فدائي و العهد شجرة سنديان


شرح َ الشهيد ُ بدمه ِ المقدس كلمات الأقمار ِ الغزية


غزة في يميني الضفة في يساري


واضحة ٌ أنوار البوصلة


سليمان نزال

ورود الود بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 وُرودُ الوُدِّ

تَحْمِلُها النَّوايا

وتَعزِفُها على النّايِ الصَّبايا


وتَنثُرُ عِطرَها الفَوّاحَ رُوحًا

تُعانِقُها أَسارِيرُ الحَنايا


وتُهديها إلى الأَفْلاذِ زَهْرًا

جَميلَ الوَصْفِ مَوْفورَ المَزايا


وتَسقِيهِ العُيُونُ بِماءِ رَوْضٍ

نَميرٍ فيهِ أَنْواعُ المَرَايَا


بِأَلوانِ الجَمالِ تُزَفُّ حُبًّا

نَقِيًّا صافِيًا نافِيَ المَنايا


لَهُ وَقْعٌ على الأَكبادِ يُوحِي

بِإِسعادِ العَوالِمِ في البَرايا


نُسَمِّيهِ السَّلامَ ونَفْتَدِيهِ

بِأَرواحٍ تُـعاني مِن عَنايَا


لِنَحْيا في رُبوعِ الأَرْضِ نَبْنِي

دِيارَ العِزِّ للأبنا هَدايا


ونَزْرَعُ في حُقُولِ الحُبِّ قَمحًا

وزَيْتُونًا نوزعها عَطايا


لِمَنْ بَاتُوا بِلا زَادٍ وماءٍ

ومَن لاذوا بأنواع الزوايا


ونَفْتَحُ بِالتَّهاني أَلْفَ بابٍ

لِكُلِّ النّاسِ مَن لَبَّوْا نِدايا


آمنة ناجي الموشكي

اليمن – ٢ يوليو ٢٠٢٥م

أفق بقلم الراقي طلعت كنعان

 أفق 


كلمات تحرق القلب وتئن 

للجرح اللعين 

حتى الرجولة ماتت وقتلوا فينا

 السنين 

والخنجر المسموم غاص بعمق 

الوتين

أصبحنا صم بكم لا نسمع الصراخ 

ولا صوت 

الأنين 

وتسابقنا هربا نلتحف الصمت 

المهين 

ونغني الرخيص والثمين 

ضاع الطريق منا يا وطني 

والحق رهين

والقدس تلتهب نارا

يموت فيها الشيخ 

والجنين 

ماذا نقول لإنسانية بالوحل المقيت؟ 

تغفو بيقين

وماذا نقول لأشلاء الأطفال؟ 

حين نرى الحق والعدل 

بالقبر دفين 

هل هي أمتنا؟ 

وأين الأسود من العرين؟

هل نحن جمع من أناس أصبح النسب للدين عيباً 

ومشين

بالدين نحيا وبه نهان، ندان 

وبه ندين 

لن يعود حقا إلا إذا سحب السيف

من غمده

 الثمين 

وسمي كل طفل فينا معتصماه 

و

صلاح الدين


طلعت كنعان

أما آن بقلم الراقي خالد جمال

 أما آن ؟؟


أما آنَ حبيبتي أن نلتقي

أما آن للشمسِ أن تميلَ لمشرقي ؟


أما آنَ لليلِ أن يزولَ وينجلي

فجرُ الغرامِ بالوِصالِ يُشقشقِ ؟


كم أعاني من فِراقٍ مُحرقي 

والحنينُ مثلَ فيضٍ مُغرِقي


دمعُ عيني سالَ مني كأبحرٍ

والمآقي كم تعاني وتشتكي 


أرجو زمني أن يحُنَ ويرفقِ

يأتي يومٌ منهُ وعداً يصدُقِ


طيفُ عينهِ لا يفارقُ مهجتي

والعقلُ دونهُ لا يُحسُ ويُدركِ


متى ألتقيهِ بين قلبي وأضلعي ؟

وسط الحنايا ومن دمي يتدفقِ


همسُ الغرامِ منه يملأُ مسمعي

بالروحِ لحنٌ من شَجاهُ تُصفِّقِ


أزرع زهوري فوق وجناتِ الهوى

من أبهى روضٍ أبتغيها وأنتقي


سيجيئ يوم يجمع خطانا الملتقى

والروحُ تنهلُ من هواكِ وتستقي


وأقولُ حانَ وأنسى قولَ اَمَا آنَ

ألقى الإجابةَ عن سؤالى بعينكِ


بقلمي/ خالد جمال ٥/٧/٢٠٢٥

الدمية في مكان الطفلة بقلم الراقي عبد العزيز عميمر

 بقلم: عبدالعزيز عميمر

من الجزائر 


الدمية في مكان الطفلة :

   

    الطفلة الصغيرة تلعب أمام باب الدار،دميتها لا تفارقها أبدا،في الليل والنهار معها،تطعمها وتسقيها، تجمّلها وتغير لها الملابس، تلعب دور الأم بالضبط،تغني لها اغاني الأطفال،حفظتها من أجل مداعبة دميتها، ومساعدتها على الاستسلام للنوم .

ذلك اليوم بان صبيحة ربيعية،بعطر الزهور ورائحة الأعشاب والطين،لقد باتت الأمطار تتهاطل،وكأنها تقذف بدلاء الماء،ارتوت الأرض وخرجت الحشرات في الصباح تريد غذاءها الذي وفرته الطبيعة،وما جرفته الأمطار من البقايا الدقيقة،ستكون وليمة لكل المخلوقات الصغيرة، وخاصة العصافير،تعرف ذلك بحدسها وغريزتها.


مازالت الطفلة تنشد وتلاعب دميتها،وإذا بهزة أرضية،يقفز لها الناس فزعا وهلعا،تتسمر العيون،تعقب الهزة دوي انفجار،ونيران يعلو دخانها الأفق! فيحجب السماء !،وتجري الأم بحثا عن طفلتها،لا تجدها ،ولا تجد معلم مكانها تغيرت الأرض،حفر وشظايا،وبقايا أشياء،تطايرت اختلطت، وامتزجت أشياء بأخرى،تجري الأم ويطير حذاؤها ! وهي تنادي: زينب! ،أين أنت!؟ ردي علي ! أنا امك ! أين حبيبتي! وتسمع بعض الناس الفارين بثياب ممزقة: إنه صاروخ أطلقه الحلفاء. حسب افترائهم مصوب لجماعة ارهابية،اتخذت البيوت والناس كرهائن،تمت العملية بنجاح،إنها عملية جراحية ،لم تمس المواطنين،صورت ببراعة وتمت بدقة متناهية،وقد سلم كل المواطنين.


تبكي الأم !،تجري وتجري! وتتنفس بصعوبة!، تكاد تختنق وعيناها على كل شئ ، لعلها تعثر على طفلتها ، ويساعدها الجيران،وباء مسعاهم بالفشل،بعدما بدأت الشمس تميل نحو الغرب.


كانوا يبحثون عن الجسم لذلك لم يروه، لأنه تحول إلى قطع، تناثرت أجزاؤه في كل اتجاه،لوث المكان بدم البريئة، نقاط حمراء لونت الرمل والحجارة ،والشجيرات الصغيرة، تضامنت الطبيعة معها وتطوعت لتقف حزينة وفاء للطفلة،وتوشحت بالأحمر،البريئة لا تملك ناقة ولا جملا،كانت تحب دميتها وتلعب معها فقط،هذا كل مافعلته،راح الثغر المتبسم الذي ضحك للحياة وصاحبها مدة ست سنوات، لم يعرف الحزن طريقا إليها أبدا طيلة مرحها وقهقهة دميتها: هههه أمي، أمي،أمي !

 التقط الناس تلك الأشلاء ،والقطع التي استطاعوا رؤيتها ،أما القطع الدقيقة جدا فاختلطت مع تربة الأرض وحجارتها ،وتحتاج لغربال للتصفية ، ستضاف للأرض لتترسخ في ذاكرتها وتحكي للأجيال مأساة زينب! لفوها في قطعة قماش بيضاء،لكن الأم مازلت تقول : هاتوا لي ابنتي! هاتوا لي صغيرتي،سأقتل نفسي ! ياربي ،ابنتي لم تذنب ! إنها ملائكة!لماذا قتلوها، ولم يقتلوا الذي يتحكم في طعامنا! لم أجدها ،هاتوا لي على الأقل جثتها،أضمها أدخلها في في قلبي خوفا من الأذى،صدري لابنتي ،أعرف أنك هنا مختبئة أنت تلعبين الغميضة! أنا أعرفك ! لقد فعلت مثل المرة الماضية.

 ويعثر واحد من الجيران على الدمية،فيعطونها، ويوهمون الأم بأنهم وجدوا ابنتها،تختطفها منهم وتبكي بدموع حارة،انهضي ابنتي ،سأحضر لك الحليب مع الخبز والمربى،وكلي ما شئت! انهضي ! افتحي عينيك! سأعطيك ما تطلبين.

 أيعقل يفتح قبر للدمية على أساس أنها زينب! لم نقرأ هذا في التاريخ! ولا في في الميتولوجيا،بدعة اضطرارية .


   تذهب زينب! ويذهب صلاح الدين ! ويبقى الغرب الذي أهديناه مفتاح تاريخنا وتراثنا ، تبقى الصواريخ، ويبقى أشباه العرب، عذرا أشباه عرائس الدمى،الذين يركبون المرسيدس بفكر الناقة،ويدمرون أجسام أمتهم وصبيانهم بصواريخ دفعوا ثمنها من البترول، لتحميهم فقتلت زينب وأمثالها.


                  عبد العزيز عميمر الجزائر

إلى غزة بقلم الراقية منى الخليفي

 إلى غزة حيثُ تنامُ الكرامةُ في خنادقِ النار، وتنهضُ كلَّ فجرٍ بألفِ جُرحٍ ووطن...


في دمي وطن ٌ ***


في العامِ الخامسِ والعشرينَ بعدَ الألفين،

غفا الدهرُ في زاويةِ النسيان،

لم يعد للوقت معنى...

ولا للبوحِ مرسى،

ولا للصبرِ عزاء...

ولم يعد يسمعُ إلا صرير الأيام 

صفراء بائسة كأوراق الجرائد القديمة ..


هنالك، في مدينةِ الجوعى،

آلةٌ صماءُ

تقصف السنابل،

ولا جثّةً كاملةً تُرى،

كلُّها أشلاء....


كلُّ ما فيّ ينهشني،

والصوتُ حشرجاتٌ

تتكسرُ فوقَ رُكَمِ الخرائبِ 

وفي العراءِ، تضحك السماءُ،

تعصف بما تبقّى من عقلي...


 كم أرهقتني غربة الحُلم،

أرشف الغيم عطشًا،

وأحتمي بالليل رداءً،

أقطف نجمَتينِ  

   لطفلٍ يتيم فقد عينيه ،

أرسمُ له ذقنًا،

وأُغرقُ شعرَهُ بالشيب،

 في صمت كئيب

أرمقُ ظلّي الغريب...

من أنتَ، أيُّها الظِلُّ المُنكَر؟

ويسألني:

ـ متى ينتهي هذا المساء الطويل ؟؟

أوميت له برأسي أن لا أعرف ! 

هل نحن حقا داخل دائرة الزمن ..

أم انه يُخيَّلُ !؟


أمشي على درب الغبار ...

أرسم بدمي خارطة الوطن الضائع ..

وأرفعُ كفَّينِ عاريتينِ

إلّا من الدمع و الدعوات...

ألمحُ الأقمارَ تهوي

على الرُّكامِ ذاته،

... الدّم الأسود و أهوال العذاب!

آهٍ، يا ربَّ السماوات!


دون التفات ...

على وهجِ الشهيق،

خرجت أنا و أهلي 

بقطعٍ من الليلِ الأخير،

رائحةُ الحرائق 

طاغيةٌ ...أطغى من الظلم،

وفي بقايا الصباحِ

رأيتني أنا والجسدُ المتعب 

بالجوعِ ،المثخن بالجراح...

..ننسج شرنقة من خيوط الألمِ.. 

شققتُ ثوب الزمن بأظافري ...

قطعت مشيمتي بيدي ،

تلمست قلبي ...

فوجدتُ قبسًا من الشُّهُب،

كلّما هبَّت عليه الريحُ،

تأجّجَ الجمرُ،

فينهضُ من دمي... وطن.!


منى الخليفي تونس الخضراء❤️

حين كنت أنا بقلم الراقي رواح حسن

 ...........حين كنتُ أنا.........


كنتُ أضحكُ بلا سبب

أمشي خفيفَ الخطى

لا تُثقِلني الذكريات

ولا تُربكني الطُّرُقُ المُنعطفة

كنتُ أحبُّ القهوةَ مُرّة

والمساءَ ساكنًا

أكتبُ لنفسي

في دفاتري التي لا تنتهي

لا أهابُ القلم

ولا أُخفي وجعي عن الورق

أما الآن

فأنا أبحثُ عني

كأنني صفحةٌ نُسيت في كتابٍ قديم

تمرّ القصائد

ولا واحدة تُشبهني

أسمع صوتي في تسجيلٍ قديم

فلا أُصدّق أنه كان لي

هل تغيّرتُ؟

ربّما…

وربّما اقتطعت الحياةُ منّي

دون أن تطرق الباب

أشتاق لصوتٍ كان يسكنني

لا أدري…

هل نام؟

أم أُرهق مثلي؟

أم ملّني؟

حين كنتُ أنا

كنت أؤمن أنّ النور ينتظرني في آخر النفق

لكنّ النفق طال

حتى بات هو الآخر

يبحث عن مخرج… مثلي


..........بقلم رواح حسن............

تحيا الجزائر بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 تحيا الجزائر


بأي لحن نشدو وبأي أغنية نصدح

وبأي اللغات لشعارك نفسر ونشرح


بالرقصات والنغمات وبالأيدي نلوح

يعلو الصراخ وكأننا بالأفلاك نسبح


وان.تو.ثري تحيا الجزائر هيا نفرح

نقيم الاحتفال والأفراح وبها نمرح


رقصات بالأنغام من سمعها لايبرح

بأي مكان إلا اهتز طربا وهو يترنح


 شباب معروف أنه بالأنظمة يقدح

وإذا لحق الجزائر سوء فيها لايسمح


يبدو لك متهورا وبالأيادي يشرح

ولكن قلبه لفة قطن بالرقة تنضح


يتكلم معك بسرعة وعنك لايبرح

حتى تفهمه ويعتذر منك ويسامح


نسل الأحرار على السليقة يفصح

بما في القلب والدموع له تفضح


محب وفي وليس خوارا ولا وقح

مقدام وجسور ولو علم أنه لا يفلح


جميع فئات الشعب للسلام تجنح

إلا مقولة"لستم عربا"لقلوبهم تجرح


في 5 جويلية بالنصر نفخر ونصرح

وبعهد الشهيد ملتزمون وبه نستفتح 


أبيات من أخيكم ولأفضالكم يمدح

وإن طلبتم قلبه على طبق لكم يمنح


بقلمي

تلأستاذ : أحمد محمد حشالفية

البلد. : الجزائر

عنترة يشعر إسلامه بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 ١٠_*( عنترة يشهر إسلامه في ساحات غزّة)*


*لوكان جدّي عنترةْ*


*في قبرهِ مقيّداً ،"مجنزرا"*


*وغزّةُ اليوم تبادُ عنوةً، محاصرةْ*


*لجاءها ملبّياً مزمجرا*


*وراكباً خيوله المغبّرةْ*


*وشاهراً سيوفه*


*في عترةٍ مهدّداً محذّرا*


      ***

*صاحَ "اليهود" عصبة مشرّدةْ*


*أوطاننا ( عِرضٌ لنا)* 


*والكلُّ فينا ردّدا*


*يافا لنا،حيفا لنا*


  *كلّ المباني عدّدا*


*مليون سيفٍ جرّدا*


*لا طفل فينا يرتضي*


*سكنى اليهود عندنا*


*في اليوم هذا أو غدا*


*سيرحلون مثل ما* 


*جاؤوا لنا*


*من غير عزٍّ أو ندى*


*أو يقتلون كالعدا*


*كلّ القرى "طابو" لنا*


*ليست مشاعاً أو سدى*

 

*أرض المعالي والهدى*


كلمات:

عبدالكريم نعسان

ستعود بقلم الراقية هدى عبد الوهاب

 *** ستعود ***


ستعود...

ذات مساء

ذات حنين

ذات صفاء

ستعود... 

حتما .. حين

 يموت فيك 

الكبرياء

و حين توقن

أن العشق 

 داء

لا يُرتجى

منه الشفاء

ستعود...

حين تضيق

بك الأرض

وتضيق بك

على رحابتها

 السماء

ستعود...

حين ترى

الغدر جليا

في عيون

الأوفياء 

حين يخونك

 الأحباب

ويخذلك 

 الرجاء

وتدرك أنّ

الرحيل 

عن مرافئي

محض غباء

وأنّ غيابي

هو و الموت 

سواء

ستعود....

حين يرهقك

 الغياب

و تذوق ويلات 

العناء

حين يقتلك

الأسى

 ولا تجد

 العزاء

ستعود...

حين لا نكون

أنا وقلبي

على قيد

البقاء

وستبكيني دما

حين لا يجدي

البكاء


بقلم/هدى عبد الوهاب/ الجزائر

الجمعة، 4 يوليو 2025

عاشوراء بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 عاشوراء

=========

جاء النبي مديتنه

وجد اليهود لهم صيام

سأل النبي عن الذي

من أجله ذاك الكلام

قالوا نصوم محبة

والشكر منا والسلام

لله ناصر عبده

موسى على أهل الظلام

فرعون ذاك المفتري 

والقوم قد رفعوا الهام

قال النبي به أنا

أولى فموسى من كرام

ولئن حييت لقابل

سأصوم قبلا أو ختام

حتى نخالف شرعهم

والشرع نبض والتزام

هذا الذي قد قاله

خير البرية للأنام

اليوم ذلك سنة

من صامه فهو التمام


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)