خذني إليك
خُذني إليك، فكلُّ دربي موحِشُ
ضاعت خُطايَ، وغابَ عنّي المَأمَنُ
ما عادَ في صدري سِواكَ، كأنّما
نَفَسي خَلاصُك، لو تَدرِي بما فِيَّ
وجهُكْ ضياءُ الروحِ إن أظلمتْ رؤى
عيني، وأضناني صُدودُ المُؤتَمَنِ
كَفُّكْ مَلاذي الحانيَ، انهمرتْ بها
جُرحي، وسَكَّنها الحنينُ المُعلَنُ
أبني على هَمسِ الحنينِ تأمُّلي
وأذوبُ في شِعري وفي تكويني
ما بينَ نَبضِك والغِيابِ حكايةٌ
تَجري كضوءٍ تاهَ في تكويني
قلبي يُنادِيكَ، ارتجافُ مشاعري
سُهدٌ، ونارُ الشوقِ في ترديني
عينايَ من وَجدِ التذكُّرِ تكتوي
وحديثُ وجدي في دمي يُغنيني
في كلّ تفصيلةٍ أشمُّ ملامحًا
منكَ، تُعانقُ صمتيَ المستكنِّ
خُذني إليك، فما الحياةُ بغيرِك
إلّا صقيعٌ ساكنٌ في الحنينْ
✒️ بقلم: رانيا
عبدالله
📅 الجمعة، 4 يوليو 2025م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .