الجمعة، 4 يوليو 2025

حريق في مدن الصمت بقلم الراقي الهادي العثماني

 حريق في مدن الصمت

  (تفاصيل زمن رديء)

لنا غربةُ المنفى

وأوجاعُ الخواءِ

وأشهد ألَّا طريق 

إلى الرجوعِ

سوى تباريحِ الأسى عند المساءِ

يا أيّها الزمن الرذيل

لمن تصفّق؟

للرجالِ الموتُ،

والعرس التمرد

والعروس صبية بملامح الحسناءِ

تُدْعى في قواميس لنا الحريّة،

حورية مخضوبة الكفّين بالحناءِ

عذراء، تلبس في الصباح قصائدي،

 تتبرّج في نحرها عند المسا بدمائي

مازلتُ ألهث خلفها، 

والروح تسكن عندها

مازلتُ أطلب ودّها، 

ولسوف أدفع مهرها

من لون دمع قصائدي العصماءِ...

نحنُ بلا أسماءَ نرتاد بلا وهَنٍ

تلك الشوارعَ، والأزقّة والمقاهي

 نعلّم روّادها الحقَّ الذي 

لا تحتويه منابر الخطباءِ

للشاعرِ المسجونِ

 في ألق القصيدةِ وحيُه،

كالموتِ ينزِل فجأةً وسط العراءِ

ولنا جميعا في الزمان ملامحُ العمر الذي

 مرّ على أجسادنا

كسنابكِ خيلِ التّتار

 إذا غزتْ عند الحروب،

 ولم نفرّ إلى الوراءِ

وحدنا...

نحن على جمر اللّظى نتقلّبُ

ولنا المراثي تؤبّن لغةَ الغناءِ

لمّا نصلّي ننتمي

للزهر... للأشجار...

للفجرِ الموشّح بالسناءِ

نبكي على أفراحنا المصلوبةِ،

ثم نسافر في الدروب

 يشوكنا وخزُ العناء...

لا وَحْيَ يُوحَى بعد عهدنا

فقدِ انتهى عهدُ الكرامةِ

 والرُّؤى والأنبياءِ

تبًّا لهذا العصر حبزُه مالحٌ

نقتات فيه رغيفه من غير ماءِ

   الهادي العثماني

            تونس

هبوا جميعا صوبوا بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 ٩_*( هبّوا جميعاُ صوّبوا)*


هل كانَ جدّي ( يعربُ)


إنْ عارضوهُ أو أبوا


إخلاء ( غزّةْ) عاجلاً


يعدو سريعاً( للقبو)


ما كان جدّي خانعاً


يعلو عليهِ الثعلبُ


يعدو سريعاً ناصراً


آلافَ ناسٍ عُذّبوا


يلقي عليهمْ خبزهُ


والماءَ حتّى يشربوا


 يلغي الحصارَ صارخاً


لا من قيودٍ فاذهبوا


سيروا كما يحلو لكم


والطفل فيكم يلعبُ


فالذلُ لا أرضى بهِ


ما كنتُ فيه أرغبُ


هيِّا إلى دحر العدا


مازلتُ فيكم أخطبُ


فالسيف أجدى منقذٍ


بالسيف قوموا فاضربوا


حتّى تنالوا المرتجى


هبّوا جميعاً صوِّبوا


فالقحطُ يعدو هارباً


والأرض حالاً تخصبُ


والظلم يخفي عنفهُ


والوغدُ يبكي ينحبُ


كلمات:


عبد الكريم نعسان

سينبعث الفينيق بقلم الراقي د.موفق محي الدين غزال

 سنبعثُ الفينيقَ

من رحمِ 

طفلةٍ عذراءَ 

مؤودةٍ

بينَ الرمادِ 

من وهجِ النارِ

نوراً منبعثاً 

من الأرضِ

 إلى السماءِ 

من بينِ الأشلاءِ

يطهرُ الكونَ 

من رجسِ 

العابثين 

سينبعثُ الفينيقُ 

من همسةِ

 عاشقةٍ مذبوحةٍ 

على صدرِ الحبيبِ 

من صرخةِ أمٍّ

ثكلى 

من جرحِ 

أبٍ مكلومٍ 

سينبعثُ الفينيقُ 

من بينِ ركامِ 

الساحلِ والمقابرِ 

سينبعثُ الفينيقُ

ويزرعُ الأرضَ

سنابلاً 

ويضيءُ سماءَ

 العشقِ 

بنورِ الولايةِ 

ويكتبُ فوقَ

نجومِ المدى 

آيةً 

(إذا جاءَ نصرُ اللّهِ) 

ويعمُّ الأمنُ 

والسلامُ 

صبراً 

سينبعثُ الفينيقُ 

من أرضِ 

أوغاريتَ

من بينِ الرمادِ 

****

د. موفق محي الدين غزال 

اللاذقية _سورية.

أقول حبيبتي بقلم الراقي خالد جمال

 أقولُ حبيبتي


أقولُ حبيبتي فتقولُ زِدْْني

سأعتزِلُ الهوى إن لم تعِدْني


ورَوِّ مشاعري من فيضِ بوحِك

فتملك في الهوى قلبي وعيني


فقولُ حبيبتي قد قِيلَ جَمَّاً

وأربأُ منكَ بي قولَ التجني


إليَّ بأحرُفٍ لم تدنُ قولاً

لا تُنطقُ غيرَ لي لِتنالَ مني


وغزلاً نادراً كي به أُباهي

واعلو نظائري إن غَرنَ مني


كلاماً في الهوى قد فاقَ علمي 

ما علقَ بخاطري أو غابَ عني 

    

يطيبُ لمسمعي إن كان همساً

يُداعبُ مهجتي أو شِئتَ غَنِّي


فقلتُ حبيبتي لو أنّي شاعر

نظمتُ لعينِكِ ما فاقَ ظنّي


لَكِنَّ مشاعري عِشقاً تخطت 

كلاماُ في الهوى يعلو التمني


وغَزَلُ جوارحي يكفيكِ زهواً

إن أردتِ تفاخُراً لكِ والتغني


دليلُ محبتي والشوقِ قلبي

ما تشدو الروحُ بِه وتبوحُ عيني


بَصُرتُ بعينِها ينسابُ دمعٌ

وهرولَ صدرُها كي تحتضني 


وقالت لي أصبتَ ونُلتَ قلبي

فقولُكَ في الهوى عِشقاً فتنِّي 


بقلمي/ خالد جمال ٣/٧/٢٠٢٥

بالطبع يا خليلي بقلم الراقي الطيب عامر

 بالطبع يا خليلي ،

إنها ليست كسائر المدائن ،

لم تكن يوما أرضية بل سماوية 

تسمو فوق غرور السحاب ،

لا يروقها إلا الجلوس على جبين 

المجد ،

و اقتراف المحن العظيمة ،

ساعية دوما إلى منتهى النور ،

بارة شهيرة بكل موجبات الفردوس ،


تحبها الشمس كثيرا ،

و يحسدها القمر أحيانا على استفرادها 

بنعمة الضياء ،

تعلم الشعراء اللعب بالنار ،

و تلقن الكتاب تعاليم المخاطرة على ضفاف 

كل سطر باسل أعذر ،

صبيانها صناع مشاهير للرفض على لسان الحجر ،

و أشيابها ورثة الأنبياء على درب الصبر و النقاء ،


تغتسل دوما بدمع الثكالى و إباء العذارى ،

و تمشط خصلات أسوارها بالشهادة ،

تعتصر من شرف الريحان كوثرا يشفي عطش 

المولعين بالقيامة ،

كلما مسها موسم الفداء صارت صلاة أو حمامة ،


عمت عشقا مدينتي ،

بسم الله عليك حتى تطمئن زقاقك ،


عمت هياما أمي التي من زيتون و أقدس عمران ،

قري اسما و عينا و أرضا يا سيدة الأرض و الإمتنان ،


عليك وتيني ،

عليك روحي ،

عليك طلائع الإلهام ،

عليك السلام .،


آه يا شهيدة ،

فرقتنا يد الخذلان و كم جمعتنا 

من قصيدة ....


الطيب عامر/ الجزائر ...

هي الحنان بقلم الراقي حسين البــار الجزائري

 هـي الحنـان / 

""""""""""""

أمّــي 

طاب اللسـان

باسمهـا السّامـي …


أمــي

نبض رحمـةٍ

 يرعى فطامـي ...


أمّــي

سحابـة غيـث

تُحيـي إلهـامـي …


أمّــي

دفتري اليومي

وحِبــر أقـلامـي …


أمّــي

ريشـة ربيـعٍ

تَرسـم أحلامـي …


أمّــي

شمعـة أمـلٍ

تنيــر ظلامــي …


أمّــي

خطوات دعاءٍ

تَسيــر أمـامـي …


أمّــي

قارورة عطـرٍ

ترافـق أعوامـي …


أمّــي

ذكريات جميلة

تُـؤنـس أيـامـي …


أمّــي

الحنون الغالية

محبّتي سلامـي …

"""""""""""

بقلمي : حسيـن البـار الجزائري

           30 / 06/ 2025 م

الخميس، 3 يوليو 2025

دموع الشوق بقلم الراقي د.سامي الشيخ محمد

 رداء الروح 93

دموع الشوق


بك الحياة تحلو 

ومن دونك مريرةٌ 

علقمٌ زُؤامُ

أيُتُها المقيمةُ في الفؤاد بينَ الضّلوع مسكنُكِ 

طابَ المُقامُ

أنت الحبيبةُ وليفةُ العُمرِ

 فيكِ النضارةُ والحُسنُ والجمالُ

باركتكِ السّماءُ في العُلا قبلة أولى 

عروسُ الضّوءِ مهدُ السّلام

تهوي القلوبُ إليكِ في الأوقاتِ الستّةِ

 ترقصُ الفراشاتُ في أفيائكِ طرباً 

ويغرّدُ اليمامُ

ذرفتُ دموعَ الشّوقِ إليكِ

 وفي الوجدِ حنينُ 

وفي الصّدورِ وُدٌّ وهوىً ووئامُ

فرشتُ الدروبَ الواصلة إليكِ سجاجيداً 

ونثرتُ على جنباتِها الورود 

وأطايب العطورِ والتّحايا وحلو السّلامِ

لك العهدُ منّي وطيبُ الهوى والولاءُ والوفاءُ؟ 

والقصائد العليلةُ بالوصال والهيامُ 


د. سامي الشيخ محمد

على حافة الجنون بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 على حافة الجنون


خذوا هذا العقل،

واحشروه في زاوية…

أغلقوا فمه،

واتركوني.


أريد لحظة لا أكون فيها شيئًا محسوبًا،

لا أنثى يُنتظر منها الوقار،

ولا عاقلة تُصفّق لها النظرات.


أريد أن أركض…

حافية،

في شوارع لا تسألني من أكون،

شعري يتبعثر خلفي،

وضحكتي تسبقني…


سأخفي حيائي في حقيبتي،

سأكسر ساعتي،

أنزع عني اسمي وعمري،

وأُعلن الهرب.


لحظة واحدة،

أكون فيها مجنونة،

بلا قيد،

بلا أحد يراقب.


لحظة فقط…

تكفيني عن ألف حياةٍ لم أعشها.


لحظة أمدّ فيها يدي للسماء،

كأنني أسترجع شيئًا سُرِق مني منذ زمن بعيد:

شيئًا من فرحي المسلوب،

ومن براءتي المحجوبة،

من ضحكةٍ كانت تملأ روحي قبل أن تردّني الحياة إلى صمتها.


كأنني أبحث عن الطفلة التي وقفت طويلاً خلف قضبان الحياء،

تراقب الحياة تمضي دونها،

تسأل الريح عن طعم الحرية الذي ذاقه الآخرون،

وتحلم برشفة من هواءٍ نقيٍ لا يحده خوف أو خجل.


طفلة لم تُسمح لها أن تلعب،

طفلة تعلّمت أن تخفي ضحكتها،

وتستر رغبتها في الهروب،

لكنها لم تفقد الأمل…


لأنها تعرف، رغم كل القيود،

أن الجنون لحظة حق،

لحظة تنكسر فيها القيود،

وتعود الروح لترقص بلا حساب،

وترى العالم بعيني طفلٍ لا يهاب.


لحظة جنون…

هي الحقيقة الوحيدة،

الوحيدة التي شعرت فيها أنني أنا،

بكل ما فيّ من هشاشة وقوة،

بكل ما أملك من أحلام،

وبكل حياة أستحقها.


بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

حبيبي مجنون بقلم الراقية سماح عبد الغني

 حبيبي مجنون..


بقلم الصحفية / سماح عبدالغنى 

حبيبي مجنون 

كل لحظة جنون 

كما البحر بدون شط

تارة يحدثني بالحب 

وتارة ينسحب بلا صوت

يخطفني بسحره

 حين أرى عينيه 

عيناه فتنة تخطفني

تنسيني نفسي

وينسيني عتابه 

حين يكون حاضر

تارة يقتلني بصمته

 وتارة يداويني بحبه

وتارة يأخذني بدوامة

 وتارة كالطوفان 

يغرقني ببحر اهتمامه 

مسحورة بحبه وربما أجن 

تارة أدعي اللا مبالاة 

وتارة أكابر وأتجبر ولا أسأل

وحين يراود قلبي 

أجدني لكل جنونه أحن !

 أشتاق له وأبكي 

كالطفلة أنا فى انتظار أبيها

 فى بحر عشقه فنان 

يغزل الحب بأمواجه العاتية 

ومع تقلبات أمواجه انساقت

 وغرقت فى عشقه المجنون

حبيبى مجنون 

يحتال على قلبي ليسكنه 

مغرور يعرف كيف يحتل قلبي؟!

 ويشردني وأنا رغم تشردي

أجده وطني الذى سكنت فيه

سماح عبد الغني

مشهد لن أنساه بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 مشهد لن أنساه

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&__&

موكب من الصبية يضربون على رؤوسهم الملطخة بالطين  

علامة للعزاء

ينادون. بصوت حزين،،، العباس ساقي عطاشى كربلاء

العطش

العطش

سهم يخترق رقبة عبد الله،،أبن الحسين الشهيد

،،من الوريد للوريد 

ارداه قتيلاََ،،

موكب الصبية،، ينادون والعيون تدمع

العطش

أصواتهم 

تخترق السماء

لا أدري هل أن ما مرّ من أمامي حدث حقا. 

أم كان كابوساََ و حلماَََ، 

أخذوا من الرضيع. العطشان الحياة

مشهد لن أنساه ما دمت حياَ

هل فكرت يوماََ. أن للقتل فنون 

تقتل من تشاء دون أن تمسه بسلاح 

أي سلاح كان 

دون أن تستعمل يديك،،، 

تصرخ بأعلى صوتك 

مات

أنا بريء

تحرمه أياما معدودات لا تزيد عن أصابع يدك

،،، من شربة ماء

هل فكرت يوماََ، أن الماء بات سلاحاََ قاتلا،،

المشهد تكرر من جديد

بثوب عصرنا

رأيته هذه الأيام في غزة كلّ يوم،، ساعة 

يحرموني المرضى،، الصغار،، من الماء

ليودعون الحياة

يحرمونهم من الماء

نقرأ فيه سرّ الحياة

قال تعالى

((وجعلنا من الماء كل شيء حي))

عبدالصاحب الأميري، العراق

من قبسات عيد ميلادي بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 من قبسات عيد ميلادي 


بقلم الأستاذ الأديب والشاعر : ابن سعيد محمد 


تمهيد : أزكى تحياتي، وأطيبها ، و أجملها لكل من راسلني مهنيئا بعيد ميلادي ،و خصني بأجمل الأمنيات و الابتهالات الطيبة التي أنعشت ذاتي ،و منحت معنوياتي شبابا جديدا ، و عزما قويا ،وإرادة فولاذية من أجل اعتناق الحياة ، وخوض أهوالها بحلوها و مرها ،


النص الشعري : 


عطرتم العمر بالأزهار إهداء  

والكون أضحى مواويلا وأشذاء ! 


ميلاد عمري أضاء اليوم مبتهجا 

  والليل لاح ترانيما و لألاء ! 


رفاق عمري جزيتم سح هاطلة 

تروي الرحاب ،وتحيي المرج إحياء 


جسر المودة والأقلام يجمعنا   

سما بدورا وأنوارا و أهواء   


يا ريشة رسمت كونا يضاحكنا 

ضم الروائع أغصانا و أفياء 


يا ريشة الحب و الآمال باسمة 

حويت تبرا و ياقوتا و أشياء


بعثت في الكون حسا رائعا ومنى 

و الناس يرنون للعلياء علياء   


غرست في الكون و الأجيال قاطبة

غرسا يثير المدى جنيا و إعلاء  


ما قيمة الكون والأقلام صامتة 

وروعة الحبر تشكو العسف دهياء ؟! 


كل الرياض استمدت حسنها نغما  

من نور حبر جرى مسكا وأشذاء


ما الكون ،ما الشمس ،ما الأقمار قاطبة

إذ يعصف الجهل بالأعماق إيذاء ؟!


شدو الشحارير ما ينفك يحزننا 

إن داهم الليل أكوانا و أنواء     


يا مجلس النور ضمخ عمقنا قدما  

بكل طيب ، و أقص الشر إقصاء 


رأيت في ريشتي البيضاء منعطفا  

للبعث ، للوثبة القمراء قمراء    


وموكبا من ربيع الحسن متشحا 

بكل ورد سبى أفقا و غبراء   


جزى الأحبة عني ربنا و مدى  

من الروائع يذكي الروح إحياء   


 أنتم جمال وجود باهر ومنى  

تلازم القلب و الإحساس إصغاء !!! 


الوطن العربي : الاثنين / 30 شوال / 1446ه / 28 / نيسان / أفريل ،،/ 2025م

قبل رحيل الصنوبر بقلم الراقي محمد محجوبي

 قبل رحيل الصنوبر 


. ....


كانت عيوننا تغني من بياض الثلج 

كنا نتلهى ببخار لذيذ الشهق

يتوهج من كيمياء فصول تتورد من ضلوع القرويين 

 توزع قناديلها بين خيمات الأعراس التي تحلب من ضرع القمر غناء ورقصا وارتشافا لعسل الليل


قبل رحيل الصنوبر 

كانت النسوة اللائي تمسكن جرار الماء 

تحدقن في زهو الزيتون 

تنسجن من ابتساماتهن صباحات خفيفة ظل تخفظه أوراق التوت 

فكان الينبوع الوسيم يضحك بدره لآخر قرص تبايع به شمس الأصيل مروج التحليق 


أي قبل الرحيل ذالك المتكور في زبعات الغبار 


أي قبل صعقات أجراس قاتمة 

كان شعري متخم الشذا اللاهف الليل 

كانت بلادا عربية 

على شكل حسناوات تستحم في حلم الضوء 

أثير عربي 

ربيعي الشعور 

كتب ومنشورات تهدهدنا بصور سميكة اللون 

ورسم عربي 

ينام على خميلة متماسكة الريش 


قبل رحيل الصنوبر . . . ورد وكرز وتوت وتفاح

 يفشي غناء صباحيا يراقص قهوة مجنونة 

كنا نشربها بمذاق بلابل 

على تيه شطآن 

تخلع فساتينها لشمس ناعمة الشعاع  


ما بعد الصنوبر الصعلوك 


أصبح الشعر فزاعة عاصفة حمراء 

تأكل رؤوس العواصم 

بين عشوائيات كلام وكلام 

نخر جسد الحلم 


يقظاتتا على مناجل الليل 

تنافرت طيور ترتعش خلجاتها الخضراء  


والرحلة على ضباب مخاض 

لمن يصمت دهره 

يحصي مقابر الامتداد 

لأن المكان مقفر 

لا صنوبرة تقرأ سحنة الغرباء 

وعازف الحي غريب لا يطرب الماء 


محمد محجوبي / الجزائر

من أجلك يا غزة بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 ٨_*( من أجلكِ يا غزّة)*


هل كان جدّي ( يعربُ)


لو عاش فينا ينجبُ


لوكان جدّي حاضراً


ماذا تراهُ يطلبُ


يلغي الحدود عاجلاً


والسيف حالاً يسحبُ


لا سلم مع نار العدا


والخيل دوماً يركبُ


والكلّ في جيش المنى


لا من جبانٍ يهربُ


فالقدس قد أمستْ لنا


( والنتنُ) يعويْ يندبُ


فالسلم سيف قاطع


والرمح طعناً يخطبُ


أغراب قدحازوا الحمى


والله هذا أعجبُ


لا نبتغي سلم الخنا


والعزّ سمّاً نشربُ


قدّمْ سيوفاً صاحبي


فالخصم قهراً يغربُ


إن جاء يسعى غازياً


ما كنتُ منه أهربُ


خذها وقد حانَ الوفا


هيهات أرضي تسلبُ


كلمات:


عبدالكريم نعسان