٩_*( هبّوا جميعاُ صوّبوا)*
هل كانَ جدّي ( يعربُ)
إنْ عارضوهُ أو أبوا
إخلاء ( غزّةْ) عاجلاً
يعدو سريعاً( للقبو)
ما كان جدّي خانعاً
يعلو عليهِ الثعلبُ
يعدو سريعاً ناصراً
آلافَ ناسٍ عُذّبوا
يلقي عليهمْ خبزهُ
والماءَ حتّى يشربوا
يلغي الحصارَ صارخاً
لا من قيودٍ فاذهبوا
سيروا كما يحلو لكم
والطفل فيكم يلعبُ
فالذلُ لا أرضى بهِ
ما كنتُ فيه أرغبُ
هيِّا إلى دحر العدا
مازلتُ فيكم أخطبُ
فالسيف أجدى منقذٍ
بالسيف قوموا فاضربوا
حتّى تنالوا المرتجى
هبّوا جميعاً صوِّبوا
فالقحطُ يعدو هارباً
والأرض حالاً تخصبُ
والظلم يخفي عنفهُ
والوغدُ يبكي ينحبُ
كلمات:
عبد الكريم نعسان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .