الثلاثاء، 1 يوليو 2025

لقد رأيت صورتي بعينيك بقلم الراقية مروة الوكيل

 لقد رأيت صورتي بعينيك


ولدت اليوم من جديد لأنني لامست مشاعرك. شعرت بكل ماكنت تخفيه من بوح عينيك فقد نجحت اليوم في حصارها أصابتني بصاعقة أقوى من البرق شلت حركتي وأعادت النبض السريع لقلبي لقد رأيت الفرحة والسعادة التي رسمها حبي في قلبك كنت أنت أيضا في انتظار لقائي وكأنك في انتظار مولودة ولدت على يديك

رأيتك وأنت تخفيني وتدفن حبي بين ضلوعك 

رأيتك وأنت تصلي عليه في كل الأوقات ليكون في اتصال

دائم معي لتحقق لي الأحلام الجميلة في قربك وبعدك

لقد بنى داخلي ثقة لا تزعزعها الرياح بدعم من القدر

فكيف توصف فرحة الأنثى عندما ترى صورتها في عيون

حبيبها بكونها أميرته ومدللته التي يتفنن في تدليلها

كنت دائما أحسب أن حبي لك أكثر ولكن كل ذلك الحب لايمثل قطرات في محيط حبك لي لقد رأيت صورتي بعينيك

في محراب عينيك بقلم الراقي عبده السهلي

 في مِحرابِ عَيْنَيْكِ.. أَقَمْتُ صَلاتي

وعَلى شاطِئِ الرَّمْشِ تَرْسو مَراكِبي..

كُنتُ عاصِيًا يَوْمًا..

ومِنْ ذُنُوبي تَطَهَّرْتُ.. ومِنْ مُقْلَتَيْكِ اغْتَسَلْتُ

وحَلَلْتُ عُقْدَةَ لِسَاني.. ومِنْ هَذَياني اسْتَغْفَرْتُ

يَا امْرَأَةً تَمُدُّ لِي عَيْنَيْهَا..

مَنَافِذَ بِهَا أَبْصَرْتُ..

وتَتَرَاقَصُ حَوْلَ خَاصِرَتي حُلْمًا..

لِلْوَاقِعِ بِهِ اخْتَصَرْتُ

يَا امْرَأَةً تَنْسَابُ عِطْرًا..

بَيْنَ حُرُوفِي.. وَحَنَايَا أَضْلُعِي

لِنَبْضِهَا دَوَّنْتُ..

وعَلى كُفُوفِ القَدَرِ.. وأَشْرِعَةِ الأَمَلِ

لِأَجْلِهَا أَبْحَرْتُ..


@صمت البوح@

(عَبْدُه السَّهْلِي)

وما زلت أسير بقلم الراقية سعاد الطحان

 ...ومازلت أسير

....بثلمي..سعاد الطحان

............................

....ومازلت أسير

..وإن جف .في أرضي

...الغدير

...وغاب عن سمائي

...القمر المنير

..وتعبت قدماي. من المسير

....ومازلت أسير

....وإن امتلأت كل الأقداح

...بعصير الجراح

...ورحل عن نهاري

....نور الصباح

...ومن قاموس حياتي

..حذفت كلمات الأفراح

...ومازلت أسير

...وإن هجر الأحباب

....بابي

....وزادت وحدتي

....من عذابي

...وصار ذهابي

...مثل .إيابي.

...مازلت أسير

....فنبض الصدق

...وإيماني

..أقرأ وأسمع 

...قرآني

..سأظل أسير وكفاني.

...أن ربي لاينساني

....بقلمي الآن..سعاد الطحان

حين همس لي الزمن بقلم الراقي د.زياد دبور

 حين همس لي الزمن

أ.د. زياد دبور*


في لحظة هدوء، تساءلت:

أين ذهبت كل تلك السنين؟


أنظر في المرآة،

فأرى غريباً

يحمل ملامحي...

ويعرف كل أسراري.


كنت أظن أن الشيخوخة تحدث للآخرين.

اليوم اكتشفت:

الشيب ليس لون الشعر،

بل طعم الأسئلة التي لا إجابة لها.


أولادي كبروا،

وصاروا يعاملونني كخريطة قديمة:

يحتاجونها حين يضيعون،

ويطوونها حين يصلون.


أحفادي ينادونني "جدو"

كأنه اسم أُطلق عليّ بالخطأ،

لا يعرفون أن داخل هذا الجسد

طفلًا ما زال يخاف الظلام.


الأصدقاء؟

بعضهم أصبح ذكرى تتكلم،

وبعضهم صمتٌ نهائي.

والباقون... غرباء

نسترجع الودّ كتمرين على الحنين،

وننسى أننا لم نعد

أولئك الذين أحببنا بعضنا فيهم.


يأتون حين يحتاجون حكمتي،

ويختفون حين أحتاج كتفهم.

كأنني آلة توزيع للنصائح:

تُدخل المشكلة، تُخرج الحل...

ولا أحد يسأل عمّن يُصلح الآلة

حين تتعطّل.


العافية؟

أن أستيقظ وأتذكر اسمي

قبل اسم دوائي.


السعادة؟

ليست كثيراً من الضحك،

بل لحظة واحدة من السلام

مع هذا الجسد الذي يتفكك

ببطء... ولُطف.


الآن أفهم:

الحياة؟

ليست سباقاً،

بل نَفَسا طويلا

في دربٍ

لم يطلب منّا أحد

أن نركضه.


هذا ما همس لي الزمن:

لا شيء يستحق الندم

إلا الحب الذي لم تقله،

والحلم الذي خنقته خوفاً

من أن يموت وحده.

 

*. © زياد دبور ٢٠٢٥

جميع الحقوق محفوظة للشاعر

على حافة الولاء بقلم الراقي طاهر عرابي

 “على حافة الولاء”

حين تتراكم التفاصيل وتبهت المعاني وسط ضجيج الحياة،

نكتشف أننا أسرى للوقت الذي كنّا نظنّ أننا نملكه.

ماذا فعلنا في الماضي؟ وهل كان ذلك بإرادتنا حقًا؟


هذه القصيدة ليست تأمّلًا في الاغتراب فحسب،

بل وقفة على الحدّ الفاصل بين الحقيقة والوهم،

بين الولاء والضياع،

بين ما نحسبه يقينًا… وما يتلاشى أمام أعيننا.


فهل ما زلنا قادرين على الإمساك بالخيوط المتشابكة؟

أم أننا عالقون في دوّامة الأسئلة… بلا مخرج؟

نحبّ أن نكون — لكن أين؟ وكيف؟



“على حافّة الولاء”


(قصيدة للشاعر والمهندس طاهر عرابي)

دريسدن – 18.03.2025 | نُقّحت في 28.06.2025


أحبّائي،

لقد وصلتُ إلى نقطةٍ لا أعرفُ فيها حبّكم.

تفاصيلُ الحياةِ تثقلُ لمحاتِ عيوني،

تتخبّطُ، وتقفزُ فوق السكون،

وأرهقتني الصورُ قبل أن تشرقَ البهجة.


تتداخلُ في العيون كأشواكٍ… لا تجرح.


انقضى النهارُ بفرحهِ المألوفِ في وداعنا،

ونحنُ نستعجلُ المساء،

لنحفظَ أنهارَ الوجوهِ الجافّة،

كأنّنا نقفُ على خشبةِ مسرحٍ مهجور،

وكلٌّ منّا له وصلتهُ ودوره،

لكن لا جمهور…

ولا مخرجَ فطن،

سوى يقينٍ باهت:

إن لم يتبعنا أحد… فنحنُ قابعون.



ظلالُ الكهوفِ لا تكتبُ شعراً

ولا تُغرّدُ،

بل تتمدّد كعتمةٍ قديمةٍ من جوف الأرض،

تُركت تتجمّد بصمت،

وتنتحب الخفافيش التائهة.


من يدري عمرَ الألوانِ الرماديّة

تحتَ قطراتِ الندى المرتعشة؟

حتى الكهفُ يجهلُ

متى نُزع الضوءُ من فمهِ،

ومتى نسيَ اليقظة قبل الغموض.



خذوا أماكنكم

في الساحةِ الخلفيّةِ للوهم،

اجعلوا الكراسيَ أقدامًا،

وانظروا فقط إلى السماء.


لا مكان للعُشبِ البنفسجيِّ على الأرض،

وحتى لو كلّمتم جذوره،

لن يمنحكم لونًا.


الغيومُ لا تحدّدُ نقاء المطر،

السماءُ وحدها

تمنحُ اتّجاهًا نحو الغفران.



انتهى زمنُ التطلّعاتِ الجميلة،

صرنا أسرى عُلبٍ مقفلة،

لكلٍّ منّا نافذةٌ

تُطلّ على النوم…

وعلى حوافّ الاغتراب.


فناجوا السماء…

هي الأوسعُ في الرّحمة،

أما المرايا،

فصورةٌ لوهمٍ يصنع وهمَنا،

ويتبعثر في المواعيدِ الضائعة.



كيف نعشقُ الضياع،

ونضحكُ عندَ حوافِّ الرجاء؟

في الكذبِ نُقدّسُ الأشياء،

ثم نُصالحُ ابتسامةً

نهديها للفراغ.


الكذبُ فراغٌ مخيف،

لا تدخلوا…

فلن تخرجوا بثوبٍ

يعترفُ بكم.



نُعاتبُ الغافلين:

كيفَ غفلوا قبلَنا؟

وتركونا نحرسُ القيم؟

فلمن نُقدّمها…

ونحنُ غيابٌ في زمنِ الحبّ؟


استهَنّا بالأخلاق،

وسألنا المطر:

كيفَ خرجَ من سباته

يُفتّش عن أوعيةٍ صدئة

ويُحدّدُ نوعَ الجفاف؟


كيف خرجَ النبعُ

ولا يعرفُ تضاريسَ الأرض؟



لم نعد نُمسكُ بالأوهام،

ولا نجرؤُ على الحلم.

ضاع الوقتُ الذي انتظرناه،

لنمدّ عليهِ جسرًا…

فانتهى قبل أن نصل.


كلُّها مشاهدُ وفصول،

ولو أمسكْنا…

لكُنّا الرجاء.



أصبحنا قصّةً واقعيّة،

نتحرّكُ بلا سطور،

نقرأ أنفسَنا

مغمضي العيون.


انظروا من حولكم،

ولا تستكثروا عليَّ البقاء،

ولو على طرفِ الكرسي،

وأنتم في أرجوحةٍ

مهترئةِ الحبال،

تتظاهرون بالسعادة.


ستسقطون كصحونِ الخزف،

حتى يملَّ الألمُ من الخوف،

ويفرَّ من عيونِكم

رذاذُ العطف.



تمايلوا على الأرصفة،

واسلكوا المنعطفات…

لكن لاحظتُ:

لم نعد نتشاجرُ على نوعِ الغناء،

نطربُ للهمسات،

لنسمةٍ

تمرّ من تحت جناحي طائرٍ ضاحك.


لكنّنا غارقون في فهمِ الولاء،

حتى لو والينا الظلال،

وتماهينا مع العتمة.


من أشاحَ عن وطنٍ

تاهَ في البعيد،

وسلّمَ للقدرِ وجهًا

لا يعرفُ الرحمة،

فلن يرى

إلا المكانَ الذي يُدعى القطيعة،

حيثُ يجلسُ الجالسُ

فوقَ عظامهِ الباردة،

يُحدّقُ في السراب… ويَرْقى له.



لم أعد أفهم.

من يفهمني؟ ولماذا؟

في سوقٍ ليس فيه من يُباع

سوى الحيرةِ

في دكاكينِ العبث،

فليتقدَّم خطوةً

نحو ما تبقّى من يقين،

فلعلّ عناقَ البداياتِ الروحية،

حين كان الواحدُ منا

يبحث عن الواحد،

قبل أن يفكّر في الصباح،

يعيدنا ورقةً

نضعها على محاورِ الوصول،

ونشكرُ ولادتَها… فنرضى

أنّنا ما زلنا معًا بلا شك.


(قصيدة للشاعر والمهندس طاهر عرابي)

إذا توحد شملنا بقلم الراقية فريدة الجوهري

 إذا توحَّد شملنا


من يقذِفُ التاريخ نحو المزبلةْ

يكفي العروبةُ من رُهاب الأسئلةْ


من يشتري الحكَّام مع أذيالهم

فيُثيرُ في سوقِ النُّخاسةِ بلبلةْ


من يسرُقُ الكرسيَّ مع رَكَّابِهِ

وهمُ الكراسي من صميمِ المُشكلةْ


قد كنتُ أقسمتُ اليمينَ على يدي

صوتُ الحقيقةُ في القريضِ مُجلجلةْ


أقلاميَ الحمراءُ يعصُرُها دمي

فتشنُّ حرباً بالمواجعِ مُثقلةْ


حزنٌ تفجَّرَ من عيونِ محابري

فالٱهُ ثكلى والمشاعرُ أرملةْ


وصراخُ أطفالٍ تكدَّس جرحهُم

فالأرضُ تنزِفُ والرياحُ محمَّلةْ


رقصَ الصديدُ على رُفاتِ عروبةٍ

في صدرِها صمتَ القبورِ الماثلةْ


يا أُمَّةً خجِلَ الزمانُ لخزيها

تقتاتُ ميراث الدهورِ الٱفِلةْ


نحن الذينَ إذا توحَّدَ شملَنا

بدم الأعادي كم كتبنا أمثلةْ


فريدة الجوهري /لبنان

بين بيننا بقلم الراقي زينة مرزوق

 .....بين بيننا ....


حقا تلك هي الحياة ...

ممتدة من الوجود إلى الممات 

دموع العاشقين لا ترى...

ودموع الخاشعين سراب ..

أبجدية عمياء...

صلاة وتسبيح وبكاء....

ويقين ظاهر يا ترى!!

وهمهمة في الصدور...

وحكايات تلو الحكايات 

وصمت يحكي الكثير...

لحديث معتق منذ زمن ..

 نبض قلبك بين السطور 

والقدر يصبح ترنيمة...

لحظات تبارك لنا وتمضي 

وأيام تكتب لنا لحن عذاب 

بالأناشيد أستقبلك يا حظي 

ولكنك تعيس وعنيد...؟!

وجودك ليس محض صدفة 

فالحياة ليست لعبة...

كتب الكتاب وانتهى ...

وقد أدركت الطريق إليك ..

أنتظر في كل حين وحين 

وفي القلب شعور نبيل...

وأغنيات وقصائد وتراتيل 

وفي صدري أكبت التنهيد ..

أسمع صوت حشرجة 

ولكنني لا أريد...لا أريد...

كيف لا والسحر في الوريد 

ماذا أقول؟ ثم أبدأ التصوير

وكيف أغدق الوصف الجميل 

وأنادي الحروف لأصير...

شاعرة تكتب بحروفها ما تريد 

حروف الغزل تتغزل بك...

والمضمون عجيب وغريب 

والخيال يأخذني إلى بعيد...

بساط الأحلام للصابرين..

لمن عاشوا عصور الوصف..

واعتادوا على سماع النحيب 

يعيش ألف عام ..ذلك الشعور

ولا تراه جوارحي فمن المجيب !!!

بقايا سحر رمادي يجوب...

كلما قرأت سطرا أستغيث 

وأظل أطلب المستحيل...

مجرى النهر تغير منذ قليل 

فلماذا تتركني على أعتابك ؟؟

والدمع في العينين يفيض ..

وسدرة الشوق في المنتهى

 ساكنة ولا تريد...لا تريد...

والزمن زمن التعذيب...

اختصر بسرعة ذلك الطريق 

واتبع خطاك وأكتفي...

بك عاشقا يسبح في عالمي 

وبين حنايا القلب العنيد...


       بقلمي زينة مرزوق

ما نفع دمعك بقلم الراقي سمير الغزالي

 ( مانفعُ دمعِكَ ) بسيط

بقلمي : سمير موسى الغزالي 

كَمْ خابَ ظَنٌ بكم والكَدُّ والأَلَمُ

فاعزِفْني لَحناً على النّاياتِ يانَغَمُ

صَبا المَقامات يُشفي من به شَجَنٌ

نَهباً فؤاديَ بالأفراحِ يُرتَسَمُ

أَضحَكتُ سِنّكَ صُغتُ المُهلكاتِ هَنا

وأَنتَ تَضحَكُ حينَ القلبُ يُقتَسَمُ

في روضِ روحيَ أُسَكَنتُم على نَهَرٍ

والقَلبُ دَربٌ و كم داسَت به قَدَمُ

أَثلجتُ صَدرَكَ يومَ الناسُ في حِمَمً

و أنتَ في بهجتي الخِذلانُ والسَّقَمُ

ستّونَ عاماً عِجافاً ليسَ يَهزِمُني

إلّا حَبيبٌ على قَهري له هِمَمُ

مابالُ دُنياكَ فضلٌ لا وفاءَ لهُ

وليسَ يُحجَبُ عنكم في الهَنا كَرَمُ

لا تَجرَعْ المُرَّ إنِّي قد كَلِفتُ بِهِ

من نَحلِنا عَسَلٌ من خيرُنا غَنَمُ

صَبراً فؤاديَ جَمعُ النَّجمِ غايتُنا

نَسعى حَثيثاً وما زَلَّتْ بِنا قَدَمُ

أينَ الشَبابُ ودَربي كُلَّهُ عَثَرٌ

أَينَ البَصيرةُ إِنْ شاعَتْ بنا التُّهَمُ

أسرَجتُ خَيليَ في السِّتينَ من وَهَنٍ

فاللّهُ يُرجى وبالرَّحمنِ يُعتَصَمُ

ما نَفعُ دَمعِك والأَجسادُ قد مُزِقَت

أو هانَ سَيفُكَ والأركانُ والعَلمُ

إِنّي سَئمتُ مَواعيداً تُقَطِّعُها

وَحشٌ عليَّ وفي مَيدانِنا عَدَمُ

أينَ السِّلاحُ الذي جَرَّبتَهُ بِدَمي

يومَ العُداةُ على رَوضاتِنا أُمَمُ

لا تَشغَلْ البالَ في ماضٍ مَضى أَبَداً

واستَقبلِ المَجدَ بالأَرواحِ يا نَدَمُ

الإثنين 30 - 6 - 2025

عنقاء الروح بقلم الراقي د.ساهر الأعظمي

 .

عنقاءُ الروح………. بقلم ....د..ساهر الاعظمي

يا أيها الروحُ، كمْ فيكَ منْ صَخَبِ

ترنو إلى النّورِ منْ أقصى بلا كَرَبِ

تصمدُ للأرياحِ، لا تهابُ عاصفةً

تبني صروحَ العلى منْ وهجِ اللّهَبِ

إنْ مسَّكَ اليأسُ، أوْ داهمَكَ فزعٌ

فصوتُ قلبكَ أقوى منْ رياحِ العَطَبِ

أنتَ الذي فيكَ سرُّ الكونِ مُنطويًا

والفجرُ يسعى إليكَ، فاهزمِ الرَّهَبِ 

انهضْ كعنقاءَ منْ رَمادِكَ العالي

واكسرْ قيودَ الوهمِ، وامضِ نحو الصَّبَبِ

لا شيءَ يثنيكَ عنْ حلمٍ زرعتَهُ

إلاّ خنوعٌ يُردّي الروحَ في التَّعَبِ

فلتعلُ أصواتُنا، ولتحيا فينا هِمَمٌ

نحيا الكرامةَ في عزمٍ وفي أَدَبِ

هذي الحياةُ جهادٌ، فاحملوا قلمًا

واكتبوا التاريخَ نورًا فوقَ كلِّ السُحُبِ

..د..ساهر الاعظمي

طيف وظلال بقلم الراقية زينب ندجار

 طَيْفٌ وَظِلَالٌ


كَأَنِّي فِي رِحَابِ الإِشْرَاقْ

وُرُودُ نَبْضٍ تُبَدِّدُ الظُّنُونْ

تُبْعِدُ الضَّيَاعَ عَنِ الأَشْوَاقْ

كَأَنِّي الدُّعَاءُ الْخَفِيُّ الْحَنُونْ

فِي لِقَائِهِ يَتَشَكَّلُ وَجْدِي

يَتَّسِعُ الْعِشْقُ وَيَنْهَدُّ شَكِّي

يُطِلُّ الْيَقِينُ مِنْ سَرَادِيبِ السُّكُونْ

رَأَيْتُهُ أَبَدًا يُبْعِدُ أَسَايَ...

لَا، بَلْ رَأَيْتُهُ فِي كُلِّ الْمَرَايَا

يُضِيءُ بِرُوحِهِ وَجْهَ دُنْيَايَ

يَكْتُبُنِي بِأَبْجَدِيَّةٍ فِي سَمَاهْ

وَتَسْكُنُنِي رُمُوزُ دُنْيَاهْ

إِذَا مَا تَنَفَّسَ عِطْرُهُ ذَاكَ الْخَيَالْ

تَجَلَّتْ عَلَى شُرُفَاتِهِ تَفَاصِيلُ الْجَمَالْ

وَبِلَمْسَةٍ مِنْ يَدَيْهِ اهْتَدَيْتُ

إِلَى مَا وَرَاءَ الْحُرُوفِ وَالظِّلَالْ

كَأَنَّ مَاءَ السَّرَائِرِ حِينَ تَدَلَّى

فَجَّرَ بِالْعِشْقِ عُرُوقَ الْجِبَالْ

أَنَا فِيهِ... وَهُوَ فِي أَيِّ كَوْنٍ

وَفِيَّةٌ لَهُ فِي التَّجَلِّي وَالْوِصَالْ

أَسْرِي مِثْلَ التَّرَاتِيلِ سِرًّا

فَيُحْيِينِي لَحْظُ الرُّؤَى وَاللَّيَالْ

تَلَاشَى وُجُودِي... فَلَا مِنْ بَقَايَا

وَلَا مِنْ مَسَافَةٍ... وَلَا مِنْ سُؤَالْ

لَقَدْ صِرْتُ نُقْطَةَ ضَوْءٍ تَهَامَتْ

بِمِحْرَابِ عَيْنَيْهِ... صَمْتًا، بَلْ إِجْلَالْ

دَعَوْتُهُ... مَا بَيْنَ طَيْفِي وَظِلِّي

فَجَاءَ... كَأَنَّهُ سِرُّ الْجَمَالْ

فَلَا أَنَا مِنِّي، وَلَا أَنْتَ أَنْتَ،

سَكَنَّا مَعًا... فِي مَقَامِ الْوِصَالْ...


            زينب ندجار

                المغرب

الكلمات بقلم الراقية نور شاكر

 ¶ الكلمات ¶


ثمة كلمات مطوية بين صفحات الذكريات،

كلمات تحتفظ بعبقها الفواح،

حبيسة الصدر، تنبض بمعانٍ لا تُقال.

ليست كالكلمات العادية،

لو أُطلقت من شفاهنا،

لأحدثت في الكون تغييرًا يبهج الأرجاء،

لكان الكون يعبق بأنغامها، ويغني بألحانها.

كلمات حبيسة الروح،

كلمات صادقة، ومشاعر أصدق.


لو خرجت من أعماقنا،

لكانت أولى بنقل السلام إلى هذا الوطن.

لو تُنطق بها ألسنتنا،

لكنا دفنا الحرب وأهلها في زمنٍ مضى.

لكن ثمة كلمات حقيقية،

تعجز حتى عن وصف ما يختلج في قلوبنا.


كلمات جميلة، رائعة، ملفتة، مبهجة، مسعدة...

لكنها لا تخرج إلا لمن يستحقها.

الكلمات الصادقة، النقية، الطاهرة،

ليست كالبشر الذين يبددون أنفسهم بلا وعي،

بل تنتظر من يُقدّرها،

من يَحفظها كذكرى حية،

ليست مجرد كلام يندثر في الهواء.

فهي لا تموت، ولا تتيبس على شفاهنا حينما تخرج،

إلا إذا تلقّت الخيبة والخذلان.


كلماتنا الصادقة تستحق أن تعيش في زمن السلام والأمان،

لكنها لن تجد سبيلًا للانطلاق في زمن الغدر،

وموت الضمائر، والخيانة،

وفي زمن الخداع والمزيفين،

أولئك الراحلون، المؤقتون، القاتلون لكل ما هو جميل وحي.


 نور شاكر

اراشيف 2022

غريب أنت بقلم الراقية سماح عبد الغني

 غريب أنت 

أيها الساكن فى حروف كلماتي 

غريب أنت گأنك أقرب لذاتك 

غريب أنت وقد وثقت بك ولا أعلم 

هل أخطأت أم أني على صواب

وثقت أم أنى أهذي ؟!

حاولت الابتعاد عنك 

ابتعدت وابتعدت عن كل درب 

تسلكه ومضيت أهرب وأمشي

غريب أنت لكنك الأقرب لقلبي 

كلما حاولت أن أكتب 

أكتب فيك قصيدة حبي 

غريب أنت كلما حاولت 

أن أتصنع اللامبالاة

ولا أقترب من سطور شعرك 

أراني أقترب أكثر فأكثر

كأن حروف القصيدة كتبت لأجلي 

غريب أنت لكنني إلى غربتك رحال 

وإلى الترحال أشتاق وأمضي

لحالة حب تجري فى شريان قلبي

بقلمي سماح عبد الغني

لك وحدك بقلم الراقي خالد أحمد مصطفى

 💖 لكِ وحدكِ


✍️ إهداء:


إلى كلِّ زوجةٍ كانت لزوجها وطنًا… حضنًا إذا ضاقت الدنيا، وملاذًا إذا شحّ الأمان، وابتسامةً تُنبت في قلبه ربيعًا لا يذبل.

إليكِ… يا من تسري خُطاكِ كالدُّعاء، وتُضاء بكِ الأمسيات، يا مَن كنتِ الحكاية والصّمت، والمأوى والكلمة الأخيرة…

هذه القصيدة — بكل نبضها — لكِ وحدكِ.


يا نَبْضَ عُمْرِي، وَالمِدَادُ مَصَارِعُ

أرخى الأسى، فالقلبُ لا يَسْلاكِ

فيكِ ابتدأتُ الحبَّ رَيَّانَ الدِّما

وتعلّقتْ أوصالُه بِصَفَاكِ

قد كان صمتي في الغرامِ حكايةً

حتى نطقتُ بوجدهِ لِرُؤاكِ

تبدو خُطاكِ على المدى مُتَهادِيَةً

كالرُّوحِ تَسرِي في المساءِ سَناكِ

وإذا ابتسمتِ تناغمتْ أوتارُ دهري

وغنّى الطيرُ في أعماقي

أهوى الوجودَ لأنّ فيكِ أصالتي

وأُعيدُ ذِكرى الوصلِ من ذِكراكِ

أُصغي لِصَمتِكِ، فالزّمانُ يُرَتِّلُ

قيثارةَ الصّبِّ الذي يَهواكِ

كم نَجمَةٍ سَألتْ فؤادي عنكِ في

ليلِ الحنينِ المُشتَهى بِهَواكِ

قد عِشتُ فيكِ كأنني مُتَعَلِّقٌ

بِذُرَى الجَمالِ وَلَمحَةِ العُشَّاقِ

كُلُّ الحُرُوفِ تَذُوبُ فيكِ وَتنثني

لا تَهجُري، فالقلبُ لا يَنسَاكِ


🔖 بأحرفٍ من نبضي... ومِدادٍ من قلبي... وصدقٍ لا يُنسى... أُوقّع:


✒️ خالد أحمد مصطفى