💖 لكِ وحدكِ
✍️ إهداء:
إلى كلِّ زوجةٍ كانت لزوجها وطنًا… حضنًا إذا ضاقت الدنيا، وملاذًا إذا شحّ الأمان، وابتسامةً تُنبت في قلبه ربيعًا لا يذبل.
إليكِ… يا من تسري خُطاكِ كالدُّعاء، وتُضاء بكِ الأمسيات، يا مَن كنتِ الحكاية والصّمت، والمأوى والكلمة الأخيرة…
هذه القصيدة — بكل نبضها — لكِ وحدكِ.
يا نَبْضَ عُمْرِي، وَالمِدَادُ مَصَارِعُ
أرخى الأسى، فالقلبُ لا يَسْلاكِ
فيكِ ابتدأتُ الحبَّ رَيَّانَ الدِّما
وتعلّقتْ أوصالُه بِصَفَاكِ
قد كان صمتي في الغرامِ حكايةً
حتى نطقتُ بوجدهِ لِرُؤاكِ
تبدو خُطاكِ على المدى مُتَهادِيَةً
كالرُّوحِ تَسرِي في المساءِ سَناكِ
وإذا ابتسمتِ تناغمتْ أوتارُ دهري
وغنّى الطيرُ في أعماقي
أهوى الوجودَ لأنّ فيكِ أصالتي
وأُعيدُ ذِكرى الوصلِ من ذِكراكِ
أُصغي لِصَمتِكِ، فالزّمانُ يُرَتِّلُ
قيثارةَ الصّبِّ الذي يَهواكِ
كم نَجمَةٍ سَألتْ فؤادي عنكِ في
ليلِ الحنينِ المُشتَهى بِهَواكِ
قد عِشتُ فيكِ كأنني مُتَعَلِّقٌ
بِذُرَى الجَمالِ وَلَمحَةِ العُشَّاقِ
كُلُّ الحُرُوفِ تَذُوبُ فيكِ وَتنثني
لا تَهجُري، فالقلبُ لا يَنسَاكِ
🔖 بأحرفٍ من نبضي... ومِدادٍ من قلبي... وصدقٍ لا يُنسى... أُوقّع:
✒️ خالد أحمد مصطفى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .