الثلاثاء، 1 يوليو 2025

يشكو الفراق بقلم الراقي طاهر السعدي

 .....يشكو الفراق..........

تاللهِ إنّي به هيمانُ معترفُ 

أحبهُ وأُعاني ما أُعانيهِ


أنفاسُ روحي من الأشجانِ قد خُنِقَت

وليس لي بعدها روحٌ تناديهِ 


لكنّها وحدَها الأقدارُ باقيةٌ 

وكلُّ أمنيةٍ صارت تُلاقيهِ 


يشكو الفراقَ وقد أعطيتُهُ قُبَلًا 

عطفًا وإن كان حبي سوف يَشفيهِ 


وقلبي الفارغُ المكلومُ أحملهُ 

وفي الضلوعِ جروحُ النارِ. تكويهِ 


والشوقُ كالسُّحبِ تمشي في مداربِها

فيمطر القلبُ زهرًا في مجاريهِ


والبيتُ كالوتَرِ المجروحِ نعزفُهُ 

لحنًا وليس سوى الأحبابُ تُغنيهِ


مالي أراها دموعَ النارِ نازلةٌ 

فلتخبروهُ بنفسي سوف أَفديهِ


أهيمُ فيهِ وأهواهُ وأعشقُهُ

في كلِّ ثانيةٍ قلبي يُناديهِ


الدمعُ يفضحُ ما بالعينِ من شغفٍ

والنبضُ يكشِفُ مابِالقلبِ أُخفيهِ 


يشكو إليَّ برفقٍ لا أودّعهُ 

مُعلَّقًا بي وحولي كلّ أهليهِ


وكان كالطائرِ المبلولِ مرتجفًا 

خوفًا من البينِ أنِّي لا أُلاقيهِ


هممتَُ أهمسُ سرًّا في مسامعهِ

ففاضت العينُ حزنًا من بواكيهِ


وددتُ أنزعُ روحي لاتفارقهُ 

والقلب أحبوهُ لولا أنهُ فيهِ 


فما تخلّيتُ عنهُ حيلةً أبدًا

مالي سواه بماضيهِ وآتيهِ


ماخاب عبدٌ بحبلِ اللهِ معتصمٌ 

والرزقُ في اللوح محفوظٌ سيأتيهِ


وأنت أنت الذي بالشعر أقصدهُ

 مالي سواكَ أناجيهِ وأعنيهِ 

بقلم/الأستاذ/طاهر السعدي

ظنون خائبة بقلم الراقية أ.آمنة ناجي الموشكي

 ظُنونٌ خائِبَة


ها أَنتَ تُخبِرُني بما لَم أُخبِرَكْ

عَمّا يَدورُ وما جَرى كَيْ أَسأَلَكْ


أَتَظُنُّ أَنّي لا أَرى، أَو أَنَّني

لَم أَدرِ أَنَّكَ مَن تُداري مَنجَلَكْ


لا، لا، وكَلّا، أَيُّها الجاني الَّذي

قَتَلَ الطُّفولَةَ، إنَّ صَبريَ يُمهِلَكْ


عَلَّكَ تَعودُ إلى الصَّوابِ وتَنتَهي

عَن كُلِّ جُرمٍ صارَ فِعلًا مَنهَلَكْ


وتُصِرُّ أَنَّ الأَرضَ أَرضُكَ، والَّذي

خَلَقَ الأَنامَ يَرى حَقيقَةَ مَؤولَكْ


أَنتَ الغَريبُ بِكُلِّ أَرضٍ، أَنتَ مَن

زَرَعَ الخِلافَ، ولَم أَجِدْ مَن يَسأَلَكْ


مَن أَنتَ حتّى تُزهِقَ الأَرواحَ؟ مَن

بِالقَتلِ والتَّهجيرِ فينا خَوَّلَكْ؟


ولِمَ تُراوِغُ في السَّلامِ وتَبتَغي

أَرضًا بِأَكمَلِها تَقبَّلُ مِعْوَلَكْ؟


وتُريدُ أَهلَ الأَرضِ قَومًا تَرتَجي

رَحْمَاكَ فيهم حينَ حُرٍّ يَخذُلَكْ


هَيْهاتَ أَن تَلقى الأَمانَ بِمَوطِنٍ

أَحرَقتَهُ حِقدًا بِغِلظَةِ أَنمُلَكْ


وتَظُنُّ أَنَّكَ فارِسٌ؟ كَلّا، فلَنْ

تَحظى بِنَصرٍ، أَنتَ مَهزومٌ هَلَكْ


وغَدًا سَتَرحَلُ مُثقَلًا بِالدَّمِّ مِن

أَرواحِ قَومٍ ماتَ فيها مَأمَلَكْ


آمِنَة ناجِي المُوشَكي

اليمن، ١ يوليو ٢٠٢٥م

إذا توحد شملنا بقلم الراقية فريدة الجوهري

 إذا توحَّد شملنا


من يقذِفُ التاريخ نحو المزبلةْ

يكفي العروبةُ من رُهاب الأسئلةْ


من يشتري الحكَّام مع أذيالهم

فيُثيرُ في سوقِ النُّخاسةِ بلبلةْ


من يسرُقُ الكرسيَّ مع رَكَّابِهِ

وهمُ الكراسي من صميمِ المُشكلةْ


قد كنتُ أقسمتُ اليمينَ على يدي

صوتُ الحقيقةُ في القريضِ مُجلجلةْ


أقلاميَ الحمراءُ يعصُرُها دمي

فتشنُّ حرباً بالمواجعِ مُثقلةْ


حزنٌ تفجَّرَ من عيونِ محابري

فالٱهُ ثكلى والمشاعرُ أرملةْ


وصراخُ أطفالٍ تكدَّس جرحهُم

فالأرضُ تنزِفُ والرياحُ محمَّلةْ


رقصَ الصديدُ على رُفاتِ عروبةٍ

في صدرِها صمتَ القبورِ الماثلةْ


يا أُمَّةً خجِلَ الزمانُ لخزيها

تقتاتُ ميراث الدهورِ الٱفِلةْ


نحن الذينَ إذا توحَّدَ شملَنا

بدم الأعادي كم كتبنا أمثلةْ

الاثنين، 30 يونيو 2025

دع التقاعس بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 دَعِ التّقاعُسَ


قَناعةُ المرْءِ في دُنْياهُ إيمانُ

وخيرُ فعْلِهِ في تَقْواهُ إحْسانُ

وكُلُّ فعْلٍ عنِ الخَيْراتِ مُبْتَعدٌ

فانّ معناهُ عنْدَ الفَهْمِ خُسرانُ

يا راجِياً رَحْمةَ الرّحْمان مُقْتَرباً

إنّ التّقَرُّبَ بالإحْسانِ عُنوانُ

دعِ التّقاعُسَ في الخَيراتِ تَطْلُبُها

فلنْ يَفوزَ بما يَرْجوهُ كَسْلانُ

وكُنْ لَبيباً بحَبْلِ الله مُعْتَصِماً

فالعِلْمُ نورٌ وجَهْلُ النّاسِ بُهْتانُ


حُبُّ العُلومِ بِحُبِّ اللهِ يَكْتَمِلُ

والعِلْمُ رافِعَةٌ يَرْقى بها العملُ

تَسْمو العُقولُ بِحُبِّ العِلْمِ إنْ عَزَمَتْ

فلا فُتورٌ ولا ضُعْفٌ ولا وجَلُ

هذا بلاغي إلى الإنْسانِ أنْقُلُهُ

فيهِ البيانُ وفيهِ النّورُ والأمَلُ

وما يُفيدُ فإنّ اللهَ يَسّرَهُ

إنّ التّعَلُّمَ بالإنْسانِ يَنْتَقِلُ

خُذْها إليكَ بِنَبْضِ القَلْبِ قدْ كُتِبَتْ

تِلْكَ السُّطورُ إلى الوَهّابِ تَبْتَهِلُ


محمد الدبلي الفاطمي

على مذبح الحقيقة بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 *---------{ على مذبح الحقيقة }----------*

أبحرنا في التهور بلا حدّ والقليل منا لا يـبحرُ

راق الفساد والنفاق والاستهتار يتفاقم ويـكبرُ

وعن الصدق لا تسأل فالكذب يعلو ولا ينكسرُ

وعلى مذابـح الحقيقة نصلّي ونبتهل ونستغـفرُ

هذا زمن التكفير والتفجير تحت راية الله أكبرُ

هانت القيم والعاجز من لا يُجيد الخدع ويَغـدرُ

الجمـيع يُكبّر ولا أحد يحترم من أخذ فيه الكبرُ

فلا أحدٌ على صوابٍ أو سداد فـيما يودّ ويفـكّرُ

فالمسلمُ يفـتك بالمسلم والأقـوى من أخـيه يثأرُ

وأمسى المسلم إرهابيّا والمؤمـن كالشاة يُـنحرُ

فالارهابي يهيم بالقـتل والتدمير وقلـبٍه مـتحجرُ

لقد أمسى لِكُلّ دينُهُ وليس ثمّةَ من يخجل وينكرُ

الطيّب بمكارمه يشقى والفاجر بفسوقـه يفـخرُ

ساء لدينا الظن والتّدَبّـرُ والعمل نادرًا ما يُثـمرُ

نهج الظـلم مفتوح بلا حدود ونهج الحق مُقـفـرُ

فطوبى للماسك بتلابيب الأحلام ولازال ينتظرُ

وعلى الرغم سنقاوم مهما طال واشتد التجـبّرُ

وسينقـشع الظلم والقهر وسيرحل الهم الأغـبرُ

*-----{ بقلم الهادي المث

لوثي / تونس }-----*

قال الصديق رضي الله عنه بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 قال الصديق (رضي الله عنه) 

=================

قال الصديق وما أجمل

ما قال لطه الصديق

لما قد جاء بهاجرة

لصديق قد جاء صديق

أذن الرحمن بهجرتنا

والصاحب أنت ورفيق

فطريق الهجرة محفوف

بمخاطر والصعب طريق

قال الصديق أنا فدوة

والمال وأهلي وحقوق

ذا يوم إني منتظر

قد صار عيانا وحقيق

الهجرة تسكن في قلبي

والقلب به أنت عروق

أكرم بكلام أسمعه

وبريق قد لاح بريف

إني أشتاق لصحبتكم

وفراقك لا كدت أطيق

أفديك بروحي فاقبلها

ذا سوق قد ربح السوق

نظر المختار لصاحبه

والخافق راح له طوق

ما أروع صحبة هادينا

هذا ما قال الصديق


(عبدالرحيم العسال - مصر - سوهاج - أخميم)

الشوق بقلم الراقي جهاد ابراهيم درويش

 الشوقُ

البحر البسيط

..

( لا يطفىءُ الشوقَ إذما كانَ يستعرُ )

( ولا يبرّدُهُ ماءٌ ولا شجرُ )

..

الشوقُ في القلبِ كالأنفاسِ ينحشر

عبر الوريد وفي الشريان ينتشر

بينَ المسامِ عميقاً بين أضلعنا

كالطودِ بين خلايا النفسِ مُستَقِر

يُغالبُ العينَ وجداً في تدفّقهِ

تهمي سحائبها دمعاً له صُور

أو تَشهقُ الروحُ حرّى من تَغلغلهِ

كأنّها الدهرُ ثكلى عَمّها خَور

تستذكرُ العهد ماضٍ لاحَ بارقُه

أضحى طيوفاً تَناءَى عبرها السَفر

يا بائعَ السعدِ هل أبصرتَ رَوضتنا

أو هل مررتَ بنا ، والوردُ مُنبهر

أما رأيتَ طيورَ الأنسِ شاديةً

بالودّ يعبقُ يرعى صَفونا القدر

قل لي بربّك هل ما زلتَ تذكرنا

نحنُ اكْتوينا ودارتْ بيننا سقر

ناحَ الغرابُ ببينٍ في شَواطئنا

صرنا كذكرى يُغذي ذكرنا المطر

صارَ الدُّعاءُ سبيلاً لِلقا أملا

نُزجي الأكفّ إلى الرحمنِ ننكسرُ

ربي إلهي وسعتَ الْخلْقَ مَرحمةً

فارفقْ إلهي بأحبابٍ لنا قُبِرُوا

كانوا هنالكَ عند الموتِ يرقبهم

يبغونَ قُوتاً لأهلٍ بالطّوى استعروا

قالوا لنا الرحمة المهداةُ أمركةً

في نتسريمِ بغدرٍ زهرنا نُحروا

ربّاهُ عفوكَ هبنا حُسنَ عاقبةٍ

هبنا بِسلوى على الأرزاءِ نَصطبر

...

جهاد 

إبراهيم درويش

فل سطين - قطاع غ.ز.ة

يا زينب بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 ٧_*( رسالة إلى زينب الغزاوية)*


يازينبٌ ، يا زينبُ


ماذا لغزّةَ اكتبُ


في غزّةَ اليوم عنا


والعيش فيها متعبُ


فالحربُ أفنتْ أهلها


أرواح شعبٍ تسلبُ


 والعُرْبُ في نوم الهنا


ياليتَ جدّي "يعربُ"


قد ماتَ من قبلِ الفنا 


فالأُسدُ فيهم أرنبُ


مليون شخصٍ قد قضَوا


والعُرْبُ عجزاً تشجبُ


يا زينبٌ يا زينبُ


هذا زمانٌ مرعبُ


حكَّامُ عُرْبٍ "أُمّعةْ"


 إن شرَّقوا أو غرَّبوا


 لا خير فيهم يرتجى


ذاك المصابُ الأصعبُ


كلمات:


عبدالكريم نعسان

تقولين أنذال بقلم الراقي اسامة مصاروة

 تقولينَ أنذالٌ قناعُهمُ الحبُّ

لقدْسٍ وهلْ يهوى الذي ما لهُ قلبُ

تُبادُ بيوتُ العِزِّ والعِزُّ لا يخْبو

سوى في قلوبٍ ذلّها الغُرْبُ يا عُرْبُ


أقولُ بريءٌ قلبيَ النازفُ القاني

مِنَ الجُبناءِ الصامتينَ على الجاني

فعَزّي أيا حبّي بذلةِ أوطاني

وموْتِ ضميرِ الحقِّ في قلبِ عدنانِ


تقولينَ لا يأتي ضِياءٌ ولا نورُ

مِنَ العبدِ إذْ قلبُ الأذِلّاءِ مأْمورُ

كما أنَّ قلبَ الحُكمِ للغُرْبِ مأْجورُ

فتبًا لِمنْ إحساسُهُ الحُرُّ مبْتورُ


أقولُ كلامُ العُرْبِ لا شيءَ يَعْنيهِ

يثيرُ غبارًا في الفضاءِ ويَذريهِ

أَيُسْعِفُ مجروحًا ومِنْ ثمَّ يُشفيهِ

أَيُرْجِعُ مطرودًا ومِنْ ثمَّ يأويهِ


تقولينَ لا يكفي دعاءُ الملايينَ

لإحباطِ مكْرِ الماكرينَ الملاعينَ

فهذا دعاءُ البائسينَ المُرائينَ

دعاءٌ لَعمْري لا يَصُدُّ الشياطينَ


أقولُ دُعاءُ الناسِ حقٌّ ومقبولُ

وعِندكَ يا ربّي كذلِكَ مأمولُ

ونصرُكَ أمرٌ يا إلهي ومفعولُ

فكيفَ تراهُ العيْنُ والعقلُ مشلولُ


تقولينَ من ماتتْ كرامتُهُ عبْدُ

وخيرٌ لهُ الموتُ الزؤامُ كذا اللّحدُ

وحُكامُنا الأنذالُ قدْ ذلّهمْ وغدُ

فما ظلَّ منهمْ مَنْ يُصانُ لهُ عهدُ


أقولُ تموتُ الروحُ في جسدِ النذلِ

متى صارَ عبدًا للعروشِ وللْجهلِ

وحتى زنيمُ العرْش في القصرِ يا أهلي

يعيشُ بلا روحٍ فلا عيشَ في الذلِّ


تقولينَ لا تحمي الغُزاةَ المتاريسُ

ولا يُرْعِبُ الأبطالَ جندٌ غطاريسُ

فإنْ أرْعَبَتْهم في الليالي الكوابيسُ

فلنْ تُرْعبَ الأبطالَ منّا الأباليسُ


أقولُ إذا خانَ الديارَ مناكيدُ

ظلالٌ بلا روحٍ وقلبٍ رعاديدُ

هناكَ رجالٌ في الدِيارِ صناديدُ

ذوو نخوةٍ جودٍ وأيضًا معاميدُ

د. أسامه مصاروه

أبا المعالي بقلم الراقية هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي

أبا المعالي


أكتب إليك رسائلي الأخيرة 

لقد غافلت الأوغاد والأشرار

إنهم هناك يتربصون بي

ولكني لا أبالي 

فأنا حذرة ...ولست خائفة

لقد اشتقت إليك 

كيف هي أطلال الربوع

أخبار الجموع 

خيلك الهروع

فكل شيء في الأسر يا حبيبي 

ممنوع ....ممنوع

لكنني أنا العصماء 

حفيدة الأزور والخنساء 

أرتدي هويتي عقدا وسوار 

فهويتي ما زالت عزباء 

وضفيرتي الجميلة عذراء 

مد إلي جناح الوصول إليك 

فأنا أكتب إليك وقد أثقلت يداي

بأغلال القيود 

لكنني أحرر الصمود 

زنزانتي رثة أرتدي فيها ثوب الخلود

 إنهم هناك أراهم يقتربون مني 

أراهم لا يحملون شرف بنادق 

الشرفاء 

لا يحشون رصاص النبلاء 

لا يريدون درع النجباء 

أرادوا انتزاع اعترافاتي 

سألوني ولم أنكر انتمائي 

أحدهم تلى كتاباتي 

هيهات ....هيهات 

أن يرقصوا فوق منال توسلاتي

أراهم قد عزموا شنقي 

لا ....لا تعصبوا عيني 

دعوني أراه وأنا اتلقف أنفاسي 

دعوني أركع ركعتي الأخيرة 

دعوني أنشد أغنية مطر فوق رافديه....

بسحابة ندية قميرة 

أشهد الله بأني يا أبا المعالي 

لم أكن لغيرك حبيبة 

مد إلي جناح صبحك 

فالروح بأرضك تنام مخلدة بالسريرة

أنت للعزم باقِِ

فجرك آتِِ

شق الأرض بأقدامه

عرج للعلياء هشامه


أبا المعالي 

بق

لمي : هاجر سليمان العزاوي

30 - 6 - 2025 العراق

كلمات تعشق الياسمين بقلم الراقي أنس كريم

 ...كلمات تعشق الياسمين... 


كما ترسمين لوحة

سأرسمك شوقا،وحنينا.

كوني كما كنت

جالسة في حديقة ساحرة 

بعيون جميلة

واثقة الجمال،كالأميرة،

بيد أن تلك اللحظة الجميلة 

في قلبك

ابتسامة ممتعة

على ملامحك

سأرسمك كما أنت

واقفة بجانب الورود

في روعة جمالك

لا سيما كلماتك المضحكة

نظراتك الشاعرية

سأرسمك

 جوهرة ،أيتها الجميلة

وأرسم فيك كل الجمال

أتبرك بدعواتك

ولا ألوذ إلا بوجدك وجمالك

فلا أفوض قلبي

إلا إليك  

أنس كريم.اليوسفية . المغرب

ميناء سلام بقلم الراقية رانيا عبدالله

 ميناءُ سلام

تعبتُ، وما عُدتُ أُجيدُ النِّزالْ

سئمتُ التجلُّدَ، ضاقَ الاحتمالْ

أناوشُ ظلِّي، وأرنو إلى صمتي

وأجمعُ منّي شتاتَ الخيالْ


تُرهقني ريحٌ، ويغضبُ بحرٌ

وشُرُفُ الرجاءِ ذوتْ كالظلالْ

أنا المُسافِرةُ بينَ الدروبِ

أُطاردُ حلمي، ويُطفئني المالْ


أُريدُ اتّكاءً على صدرِ صمتٍ

يُخبّئُ قلبًا غريبَ المجالْ

ويدًا، إن تعثّرَ نبضي، تُربّت

وتُخرجني من جراحِ السؤالْ


أُريدُ سلامًا كماءِ النَّدى

إذا لامسَ الزهرَ دونَ انشغالْ

كأنِّي قصيدةُ شوقٍ قديمٍ

تُفتّشُ في الليلِ عن اكتمالْ


وفي مرآةِ القلبِ ظلُّ انكساري

يعيدُ ملامحي دونَ مآلْ

وقد أتعبتُ التعبَ من صبري

فنهضتُ من وجعي كاحتمالْ


فهل من عيونٍ بها دفءُ بيتٍ؟

وهل من مرافئَ تعطي الظلالْ؟

أنا لستُ إلّا حروفًا تمادتْ

تجرُّ المساءَ بخيطِ المُحالْ


أنا مُحتاجةٌ جدًّا لميناءِ سلام،

يُرسو على قلبي إن جارَ المُحالْ...


🖋 رانيا عبدالله


📅 الاثنين – 30 / 06 / 2025

🌍 مصر

محاكاة بقلم الراقي. سلوم أحمد العيسى

 - مُحاكاة -

لَكَ مِنْ شُعُورِي ما بًدالَكَ،أو ظَهَرْ

       والْكامِنُ الْمَخْفِيِّ عنْكَ،وما اسْتَتَرْ

أَدْمَنْتُ أنْ أفْضِي إليكَ بِخاطِري

      والليلُ يُسْلِمُهُ الْهَزيعُ إلى السَّحَرْ

والصَّمْتُ يُلْهِمُهُ التَّأمُّلُ في الْوُجودِ

       رُؤى الشُّرُودِ،وبَعض أشْتاتِ الْفِكَرْ

فأُطِيلُ فِيكَ وُقوفَ نَفْسي واجِماً

          أَرْنُو إلى الزُّهْرِ الطَّوالِعِ والقَمَرْ

أَجْرِي على سُنَنِ الْهَوَى، والعاشِقِينَ

          الْوَاقِفينَ مِنَ الْحَبيبِ على أثَرْ 

مُسْتَرْجِعاً ذِكْراكَ مِنْ غَيْبِ النَّوى

   مِنْ ذاكٍراتِ الشَّوقِ أسْتَوْحِي الصُّوَرْ

مٍنْ بادِياتِ الطِّفْلِ ..مِنْ زَمَنٍ مَضى

      في لَهْوِهِ الشَّفَّافِ عَنْ أهْلِ الْمَدَرْ

مِنْ أَوْجِ حيرتِهِ،وأطْهٍرِ عِشْقِهِ

        مِنْ ذِكْرَياتٍ أجْدَتِ الدُّنْيا ثَمَرْ

هَلْ يَكْتَفِي الزَّمَنُ الْمفرِّقُ شَمْلَنا

      بِدَوامِ أنْ نَحْيا على الْبُعدِ الأَمَر ؟

يَمْضي الزَّمانُ ، وَلاتَواصُلَ بَيْننا

       إلَّا على شاتٍ أُطِيلُ بِهِ النَّظَرْ

إلا على ألأسْطارِ في لَيْلِ النَّوى

          ودَفاتِرِ الْماضِي،وَذاكِرَةِ السَّفَرْ

أَنْتَ الَحَبيبُ الْمُرتَجى؛فِيما مَضى

             والْيَومَ،والآتي إلَيَّ الْمُنَْتظَرْ 

 أَنْتَ الَّذِي يَهْواهُ مِنْ دُونِ الْوَرى   

        قَلْبي،ومَيْلُ مَشاعري بالْمُخْتَصَرْ

كَمْ طابً لِي فيكَ النَّشيدُ،وَكَمْ زَهَتْ

         بِكَ قافِياتُ الْحُبِّ،واخْضَلَّ الزَّهَرْ

واسْتَأْنَسَ الليلُ الرَّقِيقُ بِمَحْضٍري

      وانْثالَ دِفْقُ الْقَوْلِ مِنْ صَمْتِ الْعِبَرْ

فابْسُطْ مَداكَ لحاضِري فأنا هُنا

        دَعْنا مِنَ الماضي،فَذَلِكَ قَدْ غَبَرْ

ياناعًسَ الطًّرْفٍ اسْتَدِمْ لِي وامِقاً

            يا أدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ زانَهُما حَوَرْ

الْحُسْنُ فيكَ يُعُزُّ عَنْ أشْباهِهِ

         وَفَضائِلٌ شتَّى تَزِينُكَ،والْخَفَرْ

رَحَلَ اللذِينَ أحُبُّهم،لَكِنَّهمْ 

       تَخِذُوا بِعُمْقِ الرُّوْحِ مِنِّي مُسْنَقَرْ

أيْنُ السُّعاةُ،فلا رَسائلَ بَيْننا؟

               أَوْ ناقِلِينَ الْقَوْلَ عَنْهُمْ،والْخَبَرْ

شِعر: سلوم احمد العيسى ٢٠٢٣/٤/٢٤ م .