الخميس، 26 يونيو 2025

سألت الليل بقلم الراقي محمد محمود البراهمي

 سألت الليل

**********

سألت الليل

كيف عدت من غير غطاء أبيض؟

كيف عدت ونسيت وجه الشمس 

في الصباح ؟

وأتيت ك جندي مهزوم 

من رحلة الصمت 

الآن حدثني عن ظل الوقت 

المتكئ على وسادة العشب

كيف خرجت قصائد العطر 

في مسيرة احتجاج ؟

وأعلنت أن العبق العالي 

خرج مشمولا بالنفاذ

أخبرني كيف تركت وجه الكلمات 

على خد الريح ؟                                      

بعيدا عن زقزقة العصافير 

التي تبحث عن القمح

كيف تركت هذا العالم المهزوم 

لتسافر على متن شقيقة 

سفينة نوح؟

من علمك أن تطلق النار 

على الأشباح؟

وتحاول سلب الوهم من أصابعهم؟

كيف تعلمت الطيران وسط الخوف

وعدت وأنت تحمل جثث القتلى؟

وأنت المحاط ب الساميات 

من النسوة 

اللواتي اعتدن على قهوة الدماء

هؤلاء اللواتي يتعايشن 

على حب القهر 

وسط قناديل البحر 

تتوشحن أجسادهن بلون العنب 

وزهرة القرنفل 

وزرقة البحر التي طعنت عيون العاشقات

وشوهت الزبد على وجه 

قميص الماء

ولطخت ثياب النوارس 

بفعل قبيح

وهي ترفرف على أجنحة الهواء

في شرفات المدن

كيف اطمئن لك الليل 

وترك في يدك حروف اللغة؟

تشق منها شفافية الإبداع 

والإمتاع 

وجمع لك في الحديث 

عفوية العصافير

لا تبالي بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 لا تبالي

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&&&&

لاتبالي

كن بلسما تداري الجراح،، 

تداوي جرحي العميق، يأوي اليه من يشاء

يأوي إليه من ليس له سقفاََ،، 

يأوي اليه الفقراء 

ولا تبالي

كن قلباََ عاشقا بوسع الأرض والسماء يعشق الأبرياء من ينامون الليل جياعا 

ولا تبالي

كن شمساََ تشرق صباحاََ ومساء،

 تنير القلوب،،، تكن لهم غطاءً في فصل الشتاء 

ولا تبالي

كن ما تكن

كن إنسانا 

كن محاميا

كن نسيما

كن مدرسة،،كتابا،، مفسراََ

تعلم الحروف،، وما خلف الحروف،، تنير العقول،، تكون لهم سلاحاََ

ولا تبالي

كن لهم ما تكن،، 

نورا

طعاماََ 

مرشدا

سترى بأم عينيك،، من يخاف العقول النيره ، ينصب لك العداء

من يخاف الحق،، يحفر لك بئرا

لا تبالي،،، الله معك

عبدالصاحب الأميري

عبق الهجرة بقلم الراقي خالد أحمد مصطفى محمد

 مقدمة:

في ذكرى الهجرة، تهتف الأرواح بنبضٍ سماويّ، كأنّ الزمان قد توقّف إجلالًا لخطى النبوّة وهي تشقّ طريق الخلود.

وهل في الدنيا عبقٌ أنقى من عبق الهجرة حين تضوع به دروب الفداء؟

---

عَبَقُ الهِجرة


قصيدة/بقلم : خالد أحمد مصطفى محمد


في مكةٍ، بينَ الصخرِ والفخرِ

نَبَتَ الكريمُ سليلُ الطهرِ والحَسَبِ


جالَتْ خُطاهُ بكلِّ الصبرِ منطلِقًا

نحوَ الهدايةِ عزيزَ النفسِ والعَلَمِ


والحقُّ يَسري من أنفاسِهِ عبَقًا

كالمزنِ يُهدي رُبى الأرواحِ بالسُّحُبِ


في وجههِ النورُ، في أعطافهِ قَدَرٌ

وفي سُناهُ جلالُ الوحيِ والكتُبِ


صَحِبَ الصِّديقَ، والمولى يُؤيِّدُهُ

والمُلكُ يحفَظُهُ في الغارِ بالرُّعُبِ


حتى بَنَتْ "يثربُ" التاريخَ ملحمةً

تُتلى، وتُزهِرُ في الأكوانِ عن طَرِبِ


صلّى عليهِ إلهُ العرشِ في شَغَفٍ

ما لاحَ فجرٌ، وما نادى المؤذِّنُ بي


يا سيِّدَ الخلقِ، يا مَنْ طابَ مَولِدُهُ

يا خيرَ من سارَ فينا نهجَ مُحتسِبِ


عامٌ يُجددُ ذِكرى الهَجرِ في شَرَفٍ

فانهضْ لنُصرةِ دينِ اللهِ واحتسِبِ

---

توقيع:

بكل فخر ومحبة

✒️ خالد أحمد مصطفى محمد

فلا تقنط بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 فلا تَقْنَطْ


دحا الجَبّارُ كَوْكَبَنا اقْتِدارا 

وقدْ خلقَ اللياليَ والنّهارا

تُسَبّحُ بالغُدُوِّ لهُ النّوايا 

وفي الآصالِ تَبْتَهِلُ اعْتِبارا 

تَفَضّلَ بالعطاءِ وبالمزايا 

فما تركَ اليَهودَ ولا النّصارى

رؤوفٌ بالجميعِ يُريدُ خيْراً

لمنْ تَقْواهُ تُخْتَبَرُ اخْتِبارا

فلا تَقْنَطْ منَ الرّحْمانِ يأساً

عساكَ تنالُ بالصّبْرِ السّتارا


أرى الأرْزاقَ في كَبدِ السّماءِ

يَوَزّعُِها الكريمُ منَ العطاءِ

يطالُ نَعيمها الأحْياءَ خَيْراً

كما تحْيا المزارِعُ في الشّتاءِ

وأمّا النّورُ فالرحْمانُ نورٌ

على نورٍ يَشِعُّ مِنَ البَهاءِ

تباركَ ربُّنا القَيّومُ حَيٌّ

إليْهِ الأمْرُ كُلُّهُ في السّماءِ

فما بلغَ العِبارةَ ذو بيانٍ

إذا ما كانَ مُنْحَرِفَ البِناءِ


محمد الدبلي الفاطمي

صراع وبقاء بقلم الراقية نور شاكر

 ¶ صراع وبقاء ¶


نحن في حياة باهتة، لا طعم فيها للثبات،

نصارعها... فإما تقتلنا، أو نقتلها لأجل البقاء.

البقاء؟! أجل... ذلك الحلم العنيد،

الذي نركض نحوه بخطىً متعثّرة،

ونحن نحمل قلوبًا مثقلة بالخذلان.


نصارع كي نعيش،

لكن أي عيشٍ هذا؟

أنبقى فقط لنرى طعنات الأصدقاء؟

أم لنشهد غدر أقرب من سكنوا القلب؟

نصارع الحياة لا من أجل أن نربحها،

بل كي لا نخسر أنفسنا بين من خسرناهم.


نحن بنو البشر...

صنفٌ عجيبٌ من الخلق،

تارةً نكون أقوياء كأننا من حديد،

وتارةً أخرى، نسقط من هبة نسمة،

فنبدو كأوراق الخريف، لا وزن لها ولا جذور.


يصل بنا اليأس أحيانًا إلى حافة الاستسلام،

وما إن نقع في فخ الحياة،

حتى تنمو فينا مخالبُ الذئاب،

فنصير وحوشًا لا تشبه طيبتنا،

نصير أقوى رغم ضعفنا،

لأننا لا نعرف التراجع، ولا نُحسن الانكسار.


نحن أصحاب القلوب الطيبة،

نحن مَن تخنقهم الكلمات الموجعة،

ونحمل في صدورنا خناجر الذكرى.

نُسجن في ماضٍ لا يرحم،

وتقيدنا قيود الحاضر،

أما المستقبل... فرعبٌ يُرعبنا أكثر مما يغوينا.


كيف نشرح هذا الوجع المتراكم؟

كيف نُبيّن حجم الألم حين يكون الداخل كله ندوبًا؟

نحن السبب أحيانًا،

نحن مَن نختار أن نصارع بدل أن نستسلم،

نحن مَن نعود دائمًا رغم الطعن،

بقلوبٍ ما تزال تؤمن بالحب والصدق والنقاء.


الأقرباء؟... سكينٌ في الظهر.

الأصدقاء؟... وجوهٌ مزيفة خلف أقنعة.

أما الحبيب؟

فكان كسرة النفس، وانكسار القلب العظيم.


أي حياةٍ هذه التي نحياها ونحن نُصارع؟

أي قوةٍ نمتلك ونحن الضعفاء؟

وأي طيبةٍ نحمل ونحن نُطعَن ونعود للصفح من جديد؟


نحن بنو البشر...

خلقنا لنُصارع، لا لنُسلِّم.

وإن قادتنا الحياة إلى طرق الألم،

وإن سقطنا في براثن القدر،

فإننا نقاوم، لأننا لا نُجيد الاستسلام.


نحن جميعًا نحاول التعافي...

لأننا ببساطة لا نُحب الهزيمة.

نور شاكر

هذيان بقلم الراقي زيان معيلبي

 _هذيان 


حين قررت الرحيل إليك

محملاً بالشوق والحنين

أحمل كل قصائدي التي

كتبتها أفكر في قتل 

المسافة التي كانت بيننا

وتلك الحواجز 

كي نلتقي..... 

كي ينتهي صخب صراخ

الفقد الذي أعيشه

كم هو قاسٍ البعد والجفاء؟ 

كلما هدَّني الشوق 

لمّلمت جراحي حروف الكتابة

كي أستعيد نبضي من جديد 

أشق المسافات.. 

أتخيل اللقاء أطفئ ظمأ الروح

ببعض العطر المندس بين

رسائلك القديمة..! 

تبقى صورتك عالقة بحبال

الذاكرة 

تتفتق على ألوانها أنهار

من الحب والحنين..! 

يمارس على الغياب طقوس 

الحيرة تربكني أصوات السراب

يبعثرني طول المسافة

يرتعش داخلي السؤال: 

هل ألتقيها...؟! 

تراني أترقب نسمة تنعش 

ضبابية القلب تنسيني نار

الشوق إليك الذي

يسكنني 

كي أستعيد روحي من زيف

الرؤى وذاك الحنين 

الذي بددني وأنساكِ...! 


_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)

حوار الفصول بقلم الراقية سعاد الطحان

 ...حوار الفصول

....................

...بقلمي..سعاد الطحان

...........................

....بكى الخريف

...وقال لاتظلموني

...فمن بكائي لفراق. الربيع

....ذبلت عيوني

...فجفت أوراقي

...وتساقطت غصوني

...وغادرني تغريد الطيور

...وفراقها .أضناني 

....فقال الشتاء

...ياصديقي.

..لقد عرفت طريقي..

...فغدا ستمطر سمائي

...فتروي أوراقك

..وتعود الطيور

...لتغني فوق غصونك

...أما الربيع فابتسم

...وقال ياصديقي

...هناك فجر يبتسم

...ستعود لك الطيور

...لتغني لأغصانك

..أحلى الأغاني 

...بلحن السرور

...أما الصيف فقال

..ستشرق شمسي

...منذ الصباح

...ويملأالضوء بساتينك

...وعطر الورد منها قد فاح

...فضحك الخريف

...وسجدت أغصانه 

..شكرا لله اللط.يف.

...سعاد الطحان

حين تسقط الأقنعة بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 ‏حين تسقط الأقنعة


‏حين تسقطُ الأقنعةْ

‏تعلو الوجوهُ الماكرةْ

‏تضحكْ…

‏تزهو بكَ الكلماتُ الفاخرةْ

‏تمدحكْ…

‏تُباهي الكونَ فيكَ

‏وأنت تصدّقُ… تُبهرْ

‏لكنك حين تقعُ

‏تقعُ وحدكْ

‏أين هم؟

‏غابوا…

‏ذبلتْ وجوهُ البهجةِ المُصطنعةْ

‏وانكسرَ الصدى

‏ذاكَ الكلامُ المُعسَول

‏ذابْ

‏والصورةُ الباسمةُ اختفتْ

‏ومضى الزحامْ

‏لم يبقَ

‏سوى الذي كان يزجركْ

‏يصدحُ في وجهكْ

‏يرى في صدقِ قولِه حبًا

‏ذاك هو الوفي

‏ذاك الذي لم يعرف الأقنعةْ

‏غرتكَ الوجوهُ الجميلةْ

‏غرتكَ الضحكاتُ الجوفاءْ

‏غرتكَ أيديهم حين صفقوا لكْ

‏لا حبًا فيك

‏بل زينةً بجواركْ

‏واليوم،

‏تنهضُ من وجعِ الوقعةِ الأخيرةْ

‏تُلملمُ شظاياكْ

‏وتُبصرْ

‏أن الزيفَ كثيرٌ

‏وأن الصدقَ

‏عملةٌ من نورْ

‏لم يوجعْك غيابُهم

‏بل أنك منحتهم قلبكْ

‏وهم…

‏أداروا وجوههم

‏حين احتجتَ وجهًا فقط

‏فلا بأسْ

‏فالأقنعةُ حين تسقطْ

‏تكشفُ الحقيقةَ

‏ولو بعد حينْ

‏وقد تعلّمتْ:

‏أن لا أُباهي إلا بمن وقفَ في عزّ انكساري،

‏أن لا أنبهرْ…

‏بكلامٍ دون فعل،

‏بوجهٍ دون قلب،

‏بظلٍ لا يبقى عند الغروبْ

‏الآن أُبصرْ

‏بقلبي لا بعيني

‏أُصافح النوايا،

‏وأتّكئ على ذاتي،

‏فهي الوحيدةُ التي

‏لم تخذلني يومًا

‏ومن بقي،

‏هو الضوءُ،

‏هو الوفاءُ،

‏هو الحياةُ

‏حين تسكتُ كلُّ الوجوهْ

‏بقلمي عبير ال عبدالله 🇮🇶

تراتيل الغياب بقلم الراقية زينب ندجار

 تَراتِيلُ الغِياب


مِنْ أَجْلِ عَيْنَيْكَ، ذَابَ الخِطَابْ

وَصَارَ وُجُودِيَ مَحْضَ اغْتِرَابْ

أَنَا الْعَاشِقُ الْمُسْتَغِيثُ بِنُورٍ

يُنَاجِي التَّجَلِّيَ بِغَيْرِ احْتِسَابْ.. 

أَطُوفُ بِرُوحِي كَأَنِّي يَقِينٌ

يَذُوبُ بِلُطْفِ اللَّطِيفِ الْمُهَابْ

أَرَاكَ بِقَلْبِي كَنُورِ الْمُهَابِ

تَجَلَّى، فَفَاضَ بِقَلْبِي السَّحَابْ.. 

أَيَا مَنْ سَكَنْتَ مَوَاجِيدَ صَدْرِي

وَنَادَيْتَ وَجْدَ الرَّقِيبِ الْمُجَابْ

تَكَلَّمْتُ عَنْكَ... فَخَانَ بَيَانِي

وَأَلْجَمَنِي فِي حَضْرَتِكَ الْغِيَابْ.. 

أَنَا فِي هُيَامِي كَعَبْدِ رُبًى

يُقِيمُ الْمُنَاجَاةَ رَغْمَ الْعِتَابْ

فَدَعْنِي عَلَى بَابِ جُودِكَ عَبْدًا

يُقَبِّلُ فِي الْخَلْوَةِ الْأَعْتَابْ.. 

مِنْ أَجْلِ عَيْنَيْكَ، مَزَّقْتُ ذَاتِي

وَصِرْتُ عَلَى بَابِ عِشْقٍ خَرَابْ

وَمِنْكَ تَعَلَّمْتُ أَنَّ الْهَوَى

فَنَاءٌ، والْحَيُّ فِيهِ الشَّبَابْ.. 

إِذَا مَا نَطَقْتُ، تَنَزَّهَ صَوْتِي

وَسُبِّحَ بِالْحَمْدِ دُونَ ارْتِيَابْ

فَفِيكَ صِفَاتُ الْجَلَالِ تَجَلَّتْ

وَفِيكَ جَلَالٌ... يُذِيبُ الْحِجَابْ..

        

           زينب ندجار

             المغرب

أصون هواك بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 ( أَصونُ هَواك ) وافر

بقلمي : سمير موسى الغزالي 

أيا ليلَ الشّقاءِ إليكَ عَنّي 

أتاكَ الصّبحُ من نَوحي وعَنّي

وأشكو من سُهادٍ من فراقٍ

وقلبي يَشتكي من سوءِ ظَنّي

رَفيفٌ في فؤادي من ظُنوني

عَوائدُ من غَرامِكَ يَقتُلَنّي

أُصَدِّقُ عاذِلاً ويَذوبُ قلبي

ويُسعفني رؤاكَ بِطرفِ عَيني

على قلبي يَميني لو عُيونٌ

بِنَظراتِ اللِّحاظِ يُوَدِّعَني

أَحقّاً تَعتريني عَينُ حُبّ ؟

أَمِ الأَوهامُ من فَرطِ التَّمَنّي ؟

وإنّي أَنثني بِالحبِّ وَجداً

يُبادرُ بالهَنا وأنا أُثَنّي

سَألتُكَ والهَنا يَأتي تِباعاً

أَعَينُكَ بالهَنا تومي لِعيني

مَشَتْ بي في الدُّروبِ خُطاكَ نحوي

على وَقعِ التَّعفُّفِ والتَّضَنّي

يُردُّ إليَّ من رؤياكَ قلبي

فهل سَعِدَتْ عُيونُكَ من لَدُنّي

فَأَوْمأَ بالجُفونِ يقولُ أَهلاً 

وتُصغي لِلجفونِ الآنَ أُذني

تقولُ لِقاؤنا يُشفي فؤادي 

فلا تُردي اللَّهيفَ المُطمئنِّ 

أَغثتُ لَهيفَ قلبي في رؤاكم

بخطوٍ في التَّداني لا التَّدَنِّي

ويَكذبُ فيكَ كُلُّ النّاسِ قَولاً

وصِدقُ خُطاكَ في قلبي يُغنّي

 ولكنْ لي على الأَيامِ عَهدٌ

أَصونُ هواكَ في قلبي فَصُنّي

 الأربعاء 25 - 6 - 2025

ويح القلوب بقلم الراقي ياسر عبدالفتاح

 وَيحَ القلوب 

نحن لانروم الحياة لأنها

ملئت بأكاذيب البقاء

ولانسمع لها لانها في 

رَمٍّ من أرزال العواء

ويا ويح القلوب النقية

من خيانات البغاء

قلدوا الخيانة تاجَ زيفٍ

يرتوي بدم النقاء

كيف يستقيم الحب في

وادٍ خلا صفاء ؟

ناجت قصائدنا الهيام

فمحوها بكل اجتراء

ورعينا البلابل قد حوى

الحزن أريج الغناء

قد رأينا العزلة ملاذًا لنا

والصمت أقوى ارتقاء

فناجى ضميرنا أرواحنا

الصمت عار النبلاء

فجدنا حتى هار شبابنا 

وما بقي لنا استواء

نأمل الرحيل طواعيةً بنا

من سطوة التعساء

وندعو رب الخلائق رحمة

تغمرنا بساحات الرجاء

قد كفانا ما حوانا جمَّ جَمٍّ

 فرحمة الرحمن احتواء

بقلم ياسر عبد الفتاح 

مصر منيالقمح

مهما بقلم الراقي توفيق العرقوبي

 مهما ....

مهما علا صوتك ...

فأنت في صمتك تشبهني تماما

ومهما تغيرت ملامح وجهك 

فأنا أعانق الانكسار صلصالا 

وأولد من مجرد فراغ ....

2

تطاردني الذكريات بدون فصول

ويرشدني الوهم إلى لغة تقتات من جمجمتي 

المتعبة....

3

أيها التشظي الذي يولد من الحقيقة 

كم في الغروب من لون ..... ........

وكم في جدلية الفجر من مزامير 

ترتل حبي ...

4

جل المدارات في لغتي ساكنة

وهذا الضجيج يفتح بابي نحو الشمس 

أيها الوطن المسلوب في زمن السيف 

صار الشعار ورائي....

وصار الفراغ أجمل الحاضرين 

      إني أبحث عنك بين الجميع طويلا 

      وأكتب شعرا في الطريق نعسانا

وأجمع من صوتك شذى يأتي بعيدا 

فأعيش قصائد بلا لون ولا شعر 

وأقرع في أذني طبولا من الحزن

فيصير الوقت اكثر شحوبا 

5

تراقصني الريح والشجر شررا

تشاركني الكلمات كل يوم عزاء 

وأنا بين الهوامش أجمع حضورك

وفي جيوب المجانين أعيش طليقا

بقلم توفيق العرقوبي تونس

اكتبني بقلم الراقية وسام اسماعيل

 " اكتُبني "


اُكْتُبْني  

حَرْفًا بِقَصِيدَةِ عِشْقٍ غَزَلِيَّةٍ  

أَوْ اُتْرُكْنِي  

أَتَعَلَّقُ بِقَافِيَتِكَ السِّحْرِيَّةِ


دَوِّنِي  

نُوتَةَ حُبٍّ مُوسِيقِيَّةٍ  

أَوْ كَلِمَةَ وُدٍّ عِطْرِيَّةٍ


اِرْسُمْنِي  

عَلَى غَيْمَةٍ  

لَعَلِّي أَهْطِلُ غَيْثًا  

يَرْوِي يَبَابَ قُلُوبٍ حَجَرِيَّةٍ


اِجْعَلْنِي  

نَسْمَةً رَقِيقَةً  

تُدَاعِبُ  

خُصْلَاتِ شَعْرِكَ الْغَجَرِيَّةِ


اِزْرَعْنِي  

زَهْرَةَ فُلٍّ أَوْ يَاسَمِينٍ  

تُعَطِّرُ لَيَالِيكَ الْقَمَرِيَّةِ


اِرْسُمْنِي  

طَيْفًا أَوْ حُلُمًا  

مَرَّ فِي مَنَامِكَ  

فَصَحَوْتَ عَلَى رُؤْيَا زَهْرِيَّةٍ


اُكْتُبْنِي  

آيَةَ عِشْقٍ  

أَوْ سَجْدَةَ شُكْرٍ  

تُكَفِّرُ عَنْ إِهْمَالِكَ  

لِامْرَأَةٍ شَرْقِيَّةٍ


اِجْعَلْنِي  

الْحَبِيبَةَ وَالصَّدِيقَةَ  

اِرْتَمِ بِأَحْضَانِي  

أَحْضَانِ الْوَطَنِ الْقَدَرِيَّةِ


الشاعرة / وِسام إسماعيل