الاثنين، 16 يونيو 2025

كسر الروتين بقلم الراقي محمد احمد دناور

 ( كسر الروتين )

       مقدمات هزيلة

        بلا نتائج 

    لاجديد تحت الشمس

حياته تحصيل حاصل

(الماء هي الماء)

قم وانهض شارك الفراشات الحبور

سابق النهر في رحلة الخصب

اغتسل بالشعاع

عمد روحك بأريج التجدد والانبعاث

دع ضلوعك تنجب حواء أخرى

الدنيا شروق وطلوع

كل يوم تتمخض عن صباح

يصرخ أنا فجر جديد

رأس مال رابح

إذا أطلقت يديك

وتحررت من جمودك

كي لا تكون (دُوْلَةً بين الأغنياء...)

ا.محمد احمد دناور سوريا حماة حلفايا

انا بخير بقلم الراقي سامي حسن عامر

 أنا بخير

لم تتراشق النجوم أوان الوداع

لم يعاتب القمر غصون الأشجار

لم تتغير ملامحنا

مازلت أنتظر العطر يداعب الشرفات

لم يمتنع المطر عن الدروب

منذ أن رحل المحبوب

النهر مازال يرسل التحايا

والفجر هنا يغزل خيوط النور

أنا بخير

يا شحوب العمر لن يطيب لك المقام

مازال القلب يحتسي الحبور

والقصيدة تتنسم تلك السطور

قطارات السفر تلوح للدور

لم نجتث تلك المشاعر

ستحلق مع الربيع

ونضحك مع الصباح

لن ننكسر ولن يصيبنا ذبول

الحب سيزور مدينتنا

والعشق سنفتح له الدور

أنا بخير

يا رواحل الوجع

يا ألف أنين يحدق فينا

يا كل فواجع الذكرى

لن نسكب الأماني على تلك الأرصفة

ستعود تصدح الطيور

أنا بخير. الشاعر سامي حسن عامر

بنات الفكر بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 بناتُ الفِكْر


لِسانُ الضّادِ نورُ المُلْهَمينَا

وَبَوْصَلَةُ الفُحولِ الأقْدَمينَا

بهِ الفُرقانُ بَيّنَ كُلّ أمْرٍ

وفَصّلَ خَلْقَ رَبّ العالمينَا

تَلألأَ بالبيانِ كَبَرْقِ رَعْدٍ

بنُورِهِ قادَ فِقْهَ المُهْتَدينَا

عَشِقْتُهُ في تَناوُلِهِ القَضايا

وفي جَعْلِ الهُدى حَبْلاً مَتينا

بناتُ الفِكْرِ للأدَبِ اسْتجابَتْ

فَجاءَ لِسانُها طَرْحاً مُبينا 

                              

ألا رُدُّوا الجَوابَ على الظُّروفِ

بنَسْجِ المُفرَداتِ مِنَ الحُروفِ

وَكونوا للثّقافَةِ خَيْرَ عَوْنٍ

بِجَنْيِ النّاضِجاتِ منَ القُطوفِ

ولا تَدَعوا البيانَ بلا ابْتِكارٍ

فَمَسْخُ المُفْرَداتِ من الكُسوفِ

ترَكْنا الضّادَ في لُغَتي يَتيماً

يُقاوِمُ في الرّعاعِ وفي الظُّروفِ

وَشِئْنا أنْ نَظَلَّ بلا لِسانٍ

ونَقْبَعَ في الأخيرِ منَ الصُّفوفِ

 


محمد الدبلي الفاطمي

في ظلام الليل بقلم الراقي محمد رشاد محمود

 (في ظلام الليل) - (محمد رشاد محمود)

في مَطلع شتاء عام 1980- بعد عراك مع مُثبِّطاتٍ حالت دون ولوجي باريس بالقطار الدولي الذي كان موجودًا بالعراق وقتَهـــا ، لم يكن أقلها اعتقالي نكايةً بمن يخالف توَجُّهات السلطات حيال السياسة الدولية - ألقت بي الأقدار إلى غُرفَةٍ في مأدبـــا بالأردن ، لا تمنعُ بردًا ولا تَصُدُّ هواءً ، إذا فتَحتَ بابهـا استَقبَلَك فضاءٌ أجرَدُ من الأرض يُفسِحُ للصِّرِّ في ليالي الشتاء مهبَّاتِ صَولَتِه ، وينتهى بهضبَةٍ تأخذ بخناق الأفق في مرأى العينِ ، إلا أنْ يُطِلّ من ورائها بدرٌ شاحبٌ يُعينُ على النَّفسِ أتراحَها ، فإذا تقدَّمَ الشتاءُ نثرَ على الأرض الشَّبَمَ مُجَسدا في رشاشِ الثلوج ، ورزوحًا تَحتَ هذه الحال مع ما في النفسِ من مَوجدة كانت هذه العبرات :

في ظـــلامِ اللَّيـْـــــلِ يَنهَـــــلُّ المَطَـرْ

تَنــــعـقُ البــُــــومُ ويَـصفَـرُّ الـقَـــمَــرْ

ويَئِــــزُّ الــرَّعْــــدُ في جَـوفِ الـفَـضَـا

لاجِمًـــــا بالـــرِّيـحِ أعطـــافَ الشَّجَـرْ

هَـــــكَذا حالـي وذا قلــــبي الكئيــبْ

لا أرَى في غُـربَتي لــي مِنْ حبيــــبْ

مَوطِنــــي نــَـــــــاءٍ وأهــلي وهَــوًى

كانَ فيـــهِ العُمـْــرَ لي طِبٌّ وطِيــــبْ

غاضَ ِمِنــــهُ الخَفضُ والبِشرُ مَعــــــا

كَيــْــــفَ لا يَغلي ويَكـوي الأضْلُعَـــــا

كُلَّــــــما جَرَّعـتُـــهُ كأسَ الـــرِّضَــــــا

غصَّ حتَّى كَـــــــادَ أنْ يَنـصَدِعَـــــــا

مُوحشٌ كالقَـبـــــــرِ لا نَجـوَى بِــــــهِ 

أو كَلَيــــــــلٍ فارَقَتُـــــــــهُ الأنـجُـــمُ

وفَــلاةٍ غَـــــــابَ عنْهـــــا عُشبُهَــــــا

وتَـلافـــاهَــــــــا الغُـــرابُ الأسْـحَــمُ

يَــطلُــبُ السَّــرَّاءَ والعَـيـشَ الهَــــنِيّ

كَيــْـــفَ يَجني الــــرَّوْمَ والّضَّرَّاءُ فِيّ 

تَمْـسَُـخُ الأنغَــــامَ نَــوحًـــــا وشَجًـى

وتـــرَى الأشواكَ في الــرَّوضِ النَّـدي 

صُمَّتِ الحَوبَـــــاءُ يــــا طَيْــــرُ فَـــلا

تَسكُبِ الألحـــانَ لا يُـــجـدي الطَّرَبْ

واستــطالَ الكَـربُ لا تُفضي شَـــذًى

للـــرُّبــا يـــا زَهـرُ واهْـــوي لِلـحَطَبْ 

كُــــلُّ ما كانَتْ تَشَـهَّـــــــاهُ المُنَــــى

شَوّهَـــــتْهُ اليَـــــومَ كَـــــفُّ المِحَـــنِ

إنْ غَفَـتْ بالصَّبـــْرِ جَمـراتُ الـجَــوَى

أيــقَــــظَ الجَمــْــراتِ كَـــــرُّ الــــزَّمَنِ

ضِقْـــــتُ بالشِّقْوَةِ والجُلَّــــى يَــــــدا

لَـيـــتَ شِعْــري مــــا تُرَى بَعدَ الـرّدَى

مِثْلُهَــــــــــأ أم غِبــــطَةٌ تَغْتَـــالُــــهـا

لَهْـفَ نَفْـسـي لـَـــو تُلَقَّاهـــــــا غَـــدَا

(محمد رشاد محمود)

إي ران بلد الإباء بقلم الراقي عمر بلقاضي

 إي//ران بلد الإباء


عمر بلقاضي / الجزائر


***


إي//رانُ يا بلدَ الكرامةِ والإبا


يا أمّة الأبطالِ والأحرارِ


بوركتِ قد صُغتِ المعارفَ قوَّةً 


ووقفتِ ضدَّ الشَّرِّ والأشرارِ


فامضي لِمجدكِ في الوجود عزيزةً


لا تأبهي بتخاذل الأبقارِ


صوني بني الإسلام من عِرْقٍ بَغى


واحْمي الحِمَى من مصدر الأخطارِ


ولْتبذُلي للظّالمين مآتِمًا


من نِقمةٍ تنهالُ كالأمطارِ


إنَّ الي//هودَ تغوّلوا وتطاولوا


هبُّوا لطمسِ الحقِّ والأنوارِ


ظلَموا وعاثوا واعتدوْا .. قد أفسَدُوا


نشَروا الأسى والقهرَ في الأمصارِ


عِرقٌ ٌسليطٌ حاقدٌ مُتكبِّرٌ


ويرى نفوسَ الخلق كالأبْعارِ


إي//رانُ ارْْمِي إنَّ رميَكِ عِزَّةٌ


ونُبوءَةٌ في الذِّكر ِوالآثارِ


النَّصرُ آتٍ لا محالةَ فاثبُتي


دُكِّي العِدَى بالعزمِ والإصرارِ


صاروخُكِ المَيْمُونُ دَمْغة ُغاضبٍ


لله ِضدَّ مُؤلِّهِ الأوطارِ


وإباؤُك المشهودُ صرخةُ طاهرٍ


في عالمٍ يشكو من الأكدارِ


طوبى لك الذِّكر المُخلِّدُ في الوَرَى


فقد ِاصْطفاكِ مُقسِّم ُالأقدارِ


ولْتلْزَمِ الدَّرَكَ الخَسِيسَ عُروبةٌ


تُرْعَى بمن خانوا مِنَ الأعْرارِ

يا يمام بلادي بقلم الراقي بسعيد محمد

 يا يمام بلادي ! 


بقلم الأستاذ : بسعيد محمد 


وغبراء قد زان البياض خوافيا

تثير سرورا في الفؤاد كبيرا  


هوت مستهل الصبح ترجو طعامها 

بظل يقيها لفحة و حرورا  


يمامة حسن فائق و مباهج 

تدبج أفقي فرحة و سرورا 


فكم منظر للحسن حاكت ورصعت

و مجد مضى في العالمين حبورا 


ألا يا يمام الشوق والحسن و الهوى 

تركت فؤادي بالجمال قريرا   


ذكرت رفاقا طيبين و صحبة 

و عهدا مضى مستحسنا و مثيرا 


رأيت بعينيك الربيع و زهره 

و نفحا يعم العالمين نثيرا 


جناح سبى عيني وقلبي كليهما 

و مشي تهادى ممسيا وبكورا 


أذا ما علوت الجو ترسم لوحة  

تضم جمالا آسرا و بدورا  


جرى العذب عذبا من فؤادك ساكبا 

جمالا تهادى ممتعا و حبورا 


رنا قلبك الولهان للحسن قائما   

و غنى وجودا مزهرا و خريرا


و ان رمت رحبا ساحرا وخمائلا 

أخالك فجرا باسما و صفيرا 


 رنيم يثير القلب حسنا وروعة 

و يمتع كونا رائقا وحضورا 


حماي لأفضال مدين وشاكر 

و رونق فعل يحتوينا عبورا  


لك المجد والعلياء ، يا موطن الهوى 

جعلت بلادي متحفا و عبيرا 


رعاك إلهي بالعطايا سخية  

و أمن يعم الأكرمين ودورا 


وسمت رحابي بالروائع والسنا 

و ظل وجودي مرقصا و سرورا


وما لمحتك العين الا تمسكت 

بحسنك يشفي أنفسا وصدورا !!!


الوطن العربي : الجمعة الغراء : 10 / أيار / ماي/ 2024

غزة بقلم الراقي عبد الرحيم جاموس

 غزّةُ... أيُّ ليلٍ هذا الذي لا يُفارقُكِ؟!

نصٌّ بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

غزّةُ...

أيّا وجهَ الدمِّ المسفوكِ على أبوابِ الإنسانيّة،

كم كتبنا عنكِ؟

كم بكيناكِ ولم نُسعفكِ؟

كم رسمناكِ على الورقِ وردةً تقاومُ المِحرقة،

فعُدنا نغمسُ مِدادَنا في رمادِ أجسادِ أطفالكِ؟!


لم أعُدْ أعرفُ ماذا أكتبُ عنكِ...

أأُعيدُ نواحَ القلبِ الذي أنهكَهُ النزيف؟

أم أنشرُ مرّةً أُخرى صورَ صمتِ الضميرِ العربيّ والدوليّ،

وهو يتأمّلُ بعينٍ زجاجيّةٍ جوعَكِ، وخوفَكِ، وعُريكِ، وموتَكِ البطيء؟!


غزّةُ...

هُم لا يرونَ فيكِ إلّا لافتةَ "صمود"،

يُصفّقون لكِ ثمّ يلتفتون...

يُعجبون بتحدّيكِ ثمّ ينامون،

بينما يتشقّقُ جلدُكِ تحت الحصار،

ويأكلكِ القصفُ،

وتأكلكِ المجاعة،

وتأكلكِ الأسئلةُ التي لا جوابَ لها:

لماذا نحن؟!

ولماذا كلُّ هذا الصمت؟!


يا أهلَنا هناك...

إنّ الكلماتِ خائنةٌ هذه الأيّام،

تذبلُ في أفواهِنا قبل أن تصيرَ دعاءً،

تتلعثمُ حينَ نُحاولُ أن نُقنعَ بها مَن ماتَتْ ضمائرُهم...

فما عادَ لهم قلبٌ ليسمع،

ولا عينٌ لتبكي،

ولا جسدٌ ليرتجفَ من هولِ ما ترونه في كلّ ساعةٍ تمرُّ عليكم كعُمرٍ آخر.


غزّةُ...

لكِ الله.

وما لنا سواه...

لكِ الله حين يُغلقُ كلُّ باب،

وحين تتواطأُ الخُطى،

وحين تفيضُ الأرضُ جراحًا

وتُنكرُ السماءُ زوابعَها ومطرَها.


لكِ الله يا وجعَنا،

ويا جوعَنا،

ويا جُرحَنا المفتوحِ منذ قرنٍ من الزّيف.

لكِ الله...

حتّى يعودَ الإنسانُ إنسانًا،

أو تنفجرَ القيامةُ على غفلةٍ من صمتِ هذا العالم.

د. عبدالرحيم جاموس 

الرياض 16/6/2025م 

Pcommety@hotmail.com

الأيام الخوالي بقلم الراقية فاطمة محمد

 الأيام الخوالي

                      🖍️🧩🖍️🧩🖍️🧩

نتغير مع الزمان

ونتبدل مع الاحزان


نحلم بفجر يمحو دجى الليالي

ونعود نتذكر الأيام الخوالي


الشارع الطويل

والبيت الجميل


وزهرة الياسمين

وشجرة التوت والبساتين

والطفولة والبراءة والحنين


في كل ذكرى دموع

وفؤاد يفيض

بالشوق على أيام. باتت بلا رجوع     


بين الماضي والذكريات

    قصص وحكايات 


كانت 

الضحكة ترسم شمس النهار

نفرح 

بالألوان ونلعب لعب الصغار 


ومع العصافير نبدأ يوم جديد

والفؤاد يفرح كأنه في عيد 


وبين أحضان الطبيعة

ومع الزهور البديعة


نحطم جسور المحال

ونبني أحلاما 

نعيش معها في دنيا الخيال


بين الذكرى والحنين جراح

وأمل ننسج 

من خيوطه أماني وأفراح


نحن لذكريات نعود

ونبني أمالّا وعهود

فالذكرى سر الوجود

بها نعيش

ونستمد منها الصمود


كلمات الشاعرة

فاطمة محمد

الأيام الخوالي الايام السابقة أوالماضية

قصيدتي بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 قصيدتي

عبدالصاحب الأميري

&&&&&&&&&&&&&

قصيدتي،، سحرتني، 

تمسح تارة بيديها على رأسي،،تنظم شعري 

تارة أضحك 

تارة أبكي 

تارة كالمعتوه أمام المرآة أرقص 

قصيدتي سحرتني، 

غيرت ساعات نومي، سلبت النوم من جفوني

أستيقظ فزعاََ منتصف الليل، 

أبحث عنها في هاتفي

قد وثقت لي حرفا،، كلمة،، بيتا من الشعر،

رسمت لي وردة، 

فنجان قهوة

يطير عقلي كطائر الحب،، أنشد لها شعرا

غادتي،، 

أ تعلمين،، ليس للحب عمرا

مقولة نطق بها قلبي 

أنا شاب في العشرين من عمري

أحبك،، وأحبك إلى آخر العمر 

افديك بما عندي 

أخبريني بالله عليك،،،،من أي عالم أتيتِ 

رن هاتفي

سقط قلبي

انتظرني سأتي

نظمت على جناح السرعة. مائدتي

 شموع و باقة زهور 

 كلمة حلوه،، أحبك يانور عيني 

جعلت مني شخصا ثان 

حتى المرآة لا تعرفني 

الحب شعاري

البسمة وجودي 

وردة الصباح سلاحي

ع

بدالصاحب الأميري،، العراق

جئت إليك وبحت لك بقلم الراقي وليد الجزار

 💔 جِئتُ إليكِ وبُحتُ لكِ 💔


جِئتُ إليكِ وبُحتُ

إليكِ بسِرِّ محبتي،


أشكو إليكِ نارَ عشقي،

ولَوعتي بنار الهوى.


وقُلتُ لكِ: قلبي يعشقكِ،

فلا تغيبي،

فكلّ يومٍ تزيد محبّتي،

وأخافُ من جُرحِ الهوى...


وبُحتُ لكِ بسرِّ قلبي،

وحرقتي...


آهٍ من جُرح الهوى،

فكم بكيتُ في ليالٍ مقمرة،

وكانَ ليلي سُبحًا طويلًا مُقبَره،


وعِشتُ أشكو ألمَ الفراق،

والقلبُ أودع لفيفَ الحبِّ

في مقبرة...


حتى أتيتِ، فعاش قلبي

في ليالٍ مقمرة،


وتاهَ منّي الذاكرة،

ونسيتُ نارَ الفراقِ المُحرقة،


فأتيتِ فجراً يُنيرُ سماءَ عشقي،

فبُحتُ لكِ

أنّ الفؤادَ مُتيَّم...

                        بقلم. 

وليد جمال محمد عقل (الشهير بوليد الجزار)

عاش الشعراء بقلم الراقي محمد حلاوة

 عاشَ الشعراءُ يمدحونَ القلوبَ 

وينسجونَ منَ النبضِ ألفَ كِتابْ

يُغنّونَ للعاشقِ المُستكينِ 

ويهتفونَ لِصبرِ الزمانِ المُصابْ


في القلبِ تُحيا الدُّهورُ 

 وتُخزنُ أسرارُنا والغيابْ

وأنَّ بهِ تُزرعُ الأمنياتُ 

وتُجنى ثمارُ الرجا والثوابْ


ولكنْ أما ساءلوا ذاتَ يومٍ 

عن القلبِ إن كانَ يومًا يُعابْ


إذا ما غدا في الدُجى مُغتربًا 

يُخبّئ في نبضهِ ألفَ بابْ


فما القلبُ ذاكَ الغريبُ الغريقُ 

 سوى سفَراً حائرًا في الضبابْ

يُخبّئ وجعَ الأمسِ في نظرةٍ 

ويضحكُ في وجهِ كلِّ العذابْ


يحملُ بينَ الثنايا جراحًا خفيّه 

ويخبئُ خنجرَهُ في الثيابْ

يُرتّلُ صمتًا، يُفسّرُ دمعًا 

ويُبقي منَ البوحِ بعضَ السرابْ


فيا مَن مدحتُمْ قلوبَ البُكاءِ 

 أما آنَ للغُرباءِ اقترابْ

أما آنَ تُروى الحكايا التي 

 تُسكِنُ في صدرِنا الاِغترابْ


فذاكَ الغريبُ إذا ما تكلّمْ 

روى عنْ سنينٍ كأنها عقابْ

فدعوهُ يكتبُ نبضَ الحكايا 

 ففي صمتِهِ ألفُ بيتٍ خُطابْ

د.محمد حلاوة

أقبل هواك بقلم الراقي سامي رأفت شراب

 أقبل هواك

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 

أقبل هواك على فؤادي 

سلاما وبردا يشدو لحنا

هذا الهمس ساحر المعنى

برقة ينساب العشق منا

تهيم الروح لسحره شوقا

وصارت بالأحلام تتمنى

ينبض فؤادي شجنا ووجدا 

وعند اللقاء سعيدا يتغنى

ونحن في بستان هوانا

ننسى الدنيا عندما تلاقينا

وإذا الحب طوانا في 

وجدانه وقد احتوانا 

غارسا الأحلام والأمل فينا

ف يزهر لحن الشعر همسا

وننزوي بين ظلال أزهاره

نتراقص على ألحانه عشقا

حلما نحياه معا في أحضان

الهوى ونستقي منه الشهدا 

إياك إن تجعل هذا الحب

شقاء وعناء وفراقا وهجرا

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

وتر لا ينكسر بقلم الراقية نور شاكر

 وتر لا ينكسر 

لسنا رمادَ الريحِ إن لفّ الدجى،

بل في اللظى يُزهرُ الحنينُ وينتَصِرُ


نصحو على وجعِ الحياةِ كأنّنا

وترٌ شجيٌّ في المدى لا يُكسَرُ


نرنو إلى الأفقِ البعيدِ بأذرُعٍ

حملتْ على كتفيْ الوجعِ ما يُؤثَرُ


نَلقى المصاعبَ لا نُراوغُ ظلَّها،

فالضوءُ من قلبِ الجراحِ سينفجِرُ


نبقى، وإن عزّ البقاءُ، كأنّنا

طودٌ، بهِ زمنُ المحنّ يتكسَّرُ


أحزانُنا ليستْ هباءً عابرًا،

بل هي الوقودُ إذا العزائمُ خَفَّرُوا


نحيا على وهجِ الأسى وكأنّهُ

نجمٌ، على شُهُبِ الرجاءِ يُسفِرُ


نسقي خُطانا من جراحٍ خَضّبت

أهدابَنا، لكنها لا تَكسِرُ


نمضي، وفي صدورنا نارُ الأذى،

لكنّنا نحملُ السلامَ ونُوقِرُ


نرجو غدًا، لا نشتكي سُودَ الدُّجى،

فالصبحُ في أعماقنا يستبشِرُ


ونشدُّ من وجعِ الليالي عُودَنا،

فنكون لحنًا رغم ما نتعثرُ


ما خابَ مَن جعلَ الحطامَ مرافِقًا،

وصَهرَ روحهُ كي لا يُبعثِرُ


إنا إذا سقطَ الرجاءُ بأرضِنا،

نبنيهِ من حجرِ الألم ونُعمّرُ


نرثي، ولكن لا نُهادِنُ ضعفَنا،

بل نستمدُّ من الدموعِ منابرُ


نور شاكر