الاثنين، 16 يونيو 2025

جئت إليك وبحت لك بقلم الراقي وليد الجزار

 💔 جِئتُ إليكِ وبُحتُ لكِ 💔


جِئتُ إليكِ وبُحتُ

إليكِ بسِرِّ محبتي،


أشكو إليكِ نارَ عشقي،

ولَوعتي بنار الهوى.


وقُلتُ لكِ: قلبي يعشقكِ،

فلا تغيبي،

فكلّ يومٍ تزيد محبّتي،

وأخافُ من جُرحِ الهوى...


وبُحتُ لكِ بسرِّ قلبي،

وحرقتي...


آهٍ من جُرح الهوى،

فكم بكيتُ في ليالٍ مقمرة،

وكانَ ليلي سُبحًا طويلًا مُقبَره،


وعِشتُ أشكو ألمَ الفراق،

والقلبُ أودع لفيفَ الحبِّ

في مقبرة...


حتى أتيتِ، فعاش قلبي

في ليالٍ مقمرة،


وتاهَ منّي الذاكرة،

ونسيتُ نارَ الفراقِ المُحرقة،


فأتيتِ فجراً يُنيرُ سماءَ عشقي،

فبُحتُ لكِ

أنّ الفؤادَ مُتيَّم...

                        بقلم. 

وليد جمال محمد عقل (الشهير بوليد الجزار)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .