الجمعة، 13 يونيو 2025

يا نبينا بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 ١_*( الرسالة الأولى)*


*يا نبينا*


*كلُّ داءٍ حلَّ فينا*


*صارتِ الأعرابُ بوَّاً*


*والصناديدُ عجينا*


*كلّ سيفٍ في قرانا*


*أصبحَ الآنَ سجينا*


*يا نبينا*


*سادتِ الأغرابُ فينا*


*فعلوجُ الرومِ أمْسوا*


*في حمانا حاكمينا*


*يا نبينا*


*لم يعد في البحر منّا*


*من يزيل الماء من قاع السفينةْ*


*يا نبينا*


*أصبحَ القرصانُ يأتي*


*من وراء الأفْقِ يستاق الظعينةْ*


*والأعاريب غثاء*


*في خضوعٍ خانعينا*


*خيرُهم مبذولُ دوماً*


*لغزاةٍ معتدينا*


*شرّهم مشحونُ حالاً*


*لِتميمٍ ونُميْرٍ وجهينةْ*


*هكذا الأوطان أضحى*


    *أمنها جدّاً مشينا*


*يا نبينا*


*(عسقلان) اليوم ثكلى*


*قتّلَ الطغيانُ*


 *ناساً مؤمنينا*


*رفضوا الذلَّ جهاراً*


*هاتفينا*


*يانبينا*


*غزّة اليوم تعاني*


*من يهودٍ حاقدينا*


*بؤسها الآن أذاني*


*قد أباد الكفرُ حقداً*


*كلّ حيٍّ في المدينةْ*

           

 *و"نشامى" العُرب دهراً قاعدونا*


*ثرْثروا في القدسِ قرناً*


*ثمَّ ناموا متعبينا*


*يا نبينا*


         *يا نبينا*


كلمات:

عبد الكريم نعسان

وسادة السكينة بقلم الراقية نهلا كبارة

 وسادة السكينة


على وسادة السكينة أسندت رأسي

و لشغف يراعي دنت صفحاتي

و تسابقت الأحرف تختار كلماتي

سامرني الليل شاركني سهادي

و بهدوء سالت عبراتي 

و كأنها في سباق مع عباراتي 

لم أشتاق لذكريات طوت عمري

تنسج الحنين من خيالاتي 

أعبر محيط العمر

على سفن المسافات

أفتش بين مراسي الغربة 

عن حضن يغمرني 

عن قلب التاع من بعادي

عن حبيب لم يروِ فؤادي

آه منك ياغربتي

استأثرت بربيعي و صيفي

لفظْتِني على شاطئ الخريف 

بعد أن جفت ورودي 

و أشجار تعرت من زهوتها

شحبت منها حتى الأغصان 

و مالت شمسي للمغيب

 ما زال قلبي نابضا

يحكي حبا يسكنني

ألِف مناجاتي 


نهلا كبارة ٢٠٢٥/٦/١٣

أنوثة لا تهان بقلم الراقية نور شاكر

 انوثة لا تهان 


غيرةُ الأُنثى على الحياءِ وقارُ

وخصالُ الطُّهرِ في دمِها منارُ


تغضبُ العينُ إن تجرّأ ظِلٌّ

واستباحَ النّدى، وهاجَ الستارُ


ليستِ الغَيرةُ في هواها جنونا

بل عُلوٌ... يُهابُهُ الفُجّارُ


حين تغلي الدماءُ في صدر حرّى

لا تُناجي بها الهوى، بل تُثارُ


غيرةٌ تحفظُ الحِجابَ إذا ما

هَمّ كفُّ الرياحِ أن يُختارُ


وتذودُ العفافَ في زهوِ نخلةٍ

لم تُطلها يدٌ، ولاها الثمارُ


فإذا قيلَ: "تغارُ؟" فقل: نَعَمْ،

ذاكَ مجدٌ بها، وليسَ العارُ!


نور شاكر

اذكريني بقلم الراقي بوعلام حمدوني

 اذكريني 


اذكريني 

كلما هبت ..

نسائم الربيع

في أفق الذاكرة ،

كلما نادت الأحلام

أطياف اللقاء ..

يتغنى الشوق

مفتونا بعشق

يغفو بعينيك ،

إذا جف المساء

و انعدم دواء

الاشتياق .


اذكريني ..

كلما أشرق الربيع

وغردت براعم الورد

معلنة ميلاد قصيد ،

كلما لامست حروفي

طيفك على شفاه

فنجان اللقاء

و تغنت قهوة الصباح

ببصمة عطر شفتيك .

يتسلق الشجون

أحضان آهاتي

و همس الأنغام

بعذب حديث النظرات ..

تدغدغ صحوة النبضات .


اذكريني ..

كلما غفت

ملامح الغرام

بجموح يغمغم

ذكريات مترامية

على ضفاف عشق

ولد من رحم العشق ،

هديل هيام

لم تعرفه الأيام

و لا الأحلام .


اذكرني ..

كلما داعب ..

النوم جفونك

ومالت الأهذاب

لترتوي من جدائلها

ليال من رذاذ اشواقي .

..

بوعلام حمدوني

الخميس، 12 يونيو 2025

التعصب بقلم الراقية فاطمة الزهراء بابللي

 .........................التعصب.............. 


الحب من حمى التعصّب مُجهد...والقلب من وهج المحبّة يسعد 

 إن التعصب علة في ذاته ...وحماقة آثارها لا تحمد 

وعيونه قد لا ترى ما كنهها...لكنما عين البصيرةتشهد

 العلم أزهر عند آل نبينا ...والفكر من أثر التعصب يجمد

قد يختفي وجه الحقائق عند من....ورث التعصب والحقائق مقصد 

قد تحجب الشمس المضيئة فوقنا.... بالغيم والإصباح منهما يولد 

شمس الهدى عبر المدى لا تختفي... والعين من أنوارها تتوقد 

يامن ينير عقولنا بعد الهدى.. وجه الحقائق ناصع متورد 

فلم التنابذ والتفرق بيننا؟.... وعدونا متغطرس يتوعد 

تنين خيبر غاصب وحليفه... نيرون كل منهما يتمرد 

الله ألّف بيننا في دينه.... العزّ في آياته والسؤدد


بقلم... الشاعرة فاطمة الزهراء

هبي فلسطين بقلم الراقية تغريد طالب الأشبال

 الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق🇮🇶

……………………… 

(هبِّي فلسطين)من ديوان(كلمة حق في حضرة ظالم) 

                          ………………… 

يا حماة القدسِ هبوا كالنسورْ

                        واجعلوا الكَون كبركانٍ يثورْ

قد تمادوا وطغوا دون رقيبٍ

                      فاحصدوهم كخطيئاتِ الصدورْ

والعنوا الدرب الذي جاءوا بهِ

                          مِثلَهمْ مِثلَ مصيباتِ الدهورْ

سلبوا القدس وجاسوا دارها

                           ملأوا الضفةَ عِهراً وفجورْ

أخذوا فلسطين حتى أهلها

                      شردوهم دون مأوىً دون دورْ

فاصمدوا فالحقُّ لابُدَّ يعودْ

                             وقرار العَودِ ويلٌ وثبورْ

لبني صهيون كونوا غصةً

                          وأرَوهُم جَورهم كيف يدورْ

لا تبالوا بالذي راح فإنَّ

                          ما بقى أغلى ومدعاةَ النفورْ

فحياة العزِّ او موتٍ زؤام

                         أو حياة العزِّ أو موتٍ جسورْ

غصبوا الحقَّ سنيناً وسنينْ

                              وتمادوا بسرورٍ وحبورْ

ظنّْوا أنَّ الحقَّ يبقى ساكتاً

                           لم يظنوا الحقَّ بالحقِّ يثورْ

يعدِلُ الميزانَ يُلقي حَملها

                         كلُّ ذي حَملٍ إذا ناءتْ تَخورْ

لم يَعوا النهضةَ تأتي فجأةً

                     دون تخطيطٍ ورسمٍ في السطورْ

إنها تغلي كبُركانٍ غَدا

                           داخِلَ الأرضِ يُدَوِّي ويفورْ

يا فلسطين أعيدي عزمَكِ

                       واصِلي التحريرَ بدءاً بالجذورْ

حرري غزةَ والقدسَ ولا

                        تَتْعَبي،بلْ حرري كلَّ الثغورْ

ثمنُ التحريرِ غالٍ واعلمي

                            إنما النهضة تحتاجُ مهورْ

مهرُ تحريركِ دمَّاً ناصعاً

                        عنبراً،مِسكاً به أرقى العطورْ

من شبابٍ بذلوا مهجتَهم

                              ودماءٍ نَزفتْ منهم بحورْ

وصِغارٌ حَلَّقَتْ أرواحُهْمْ

                           لِجنانِ الخُلدِ تَحكي ما يَدورْ

يا فلسطين استعدي واصمدي

                         جيشكِ لا زال نُطُفات الظهورْ

دولٌ كبرى دعتكِ للسلامُ

                           وعليكِ مارستْ ظُلماً وجَورْ

ما دَعتْ صهيونَ يوماً للسلام

                              باركتهم،ساندتهم لعصورْ

وقفوا وقفةَ كَيّدٍ معها

                              ضدَّكِ في عَمَهٍ فيهِ شرورْ

وأدانوا حجراً في يدكِ

                           ضدَّ صاروخٍ يواريكِ القبورْ

نَدبوا الصاروخ:(كم عانى وكم

                            قد تأذى)من حجاراتٍ تدورْ

في مداكِ ترتجي منعَ الأذى

                             والأذى فيكِ جليّاً مثلَ نورْ 

   فاصبِري فلسطينُ فالحقُّ أتى

                              وأتى موعِدُ تَسديدِ الأجورْ

الذكاء الإصطناعي بقلم الراقية فاطمة البلطجي

 "الذكاء الإصطناعي"


هل تبدأ الحرب

أم نغرق بسُبات


عندما نصدّقه

دون البحث عن إثبات


ونكتشف يوماً

أن كل الأخبار مفبركة


وأن وقتنا ذهب هدراً

في المتابعة كهواة


ونقل الأخبار كمراسلين

استمدّوا منه المعلومات


لنشارك بكذبة 

من صنع الطّغاة


قد توصلنا الى معركة

في القذف والإهانات


أم نختصرهم ونركّز

على لعب ثلاثية الأبعاد


ونستخدم هواتفنا

فقط للإتّصالات


ويفشل الإصطناعي الذكاء

في تحقيق المُراد


لنصحى من غفوتنا

قبل الأوان لو فات


ذكاؤه الغبي 

متفاوت الدرجات


وذكاؤنا لو يعلم 

لن يدخلنا بمتاهات


فإن كانت حرب

ستجرّ لنا الويلات


لو أسلحتهم اخترقت 

عقولنا وصرنا لها عباد


وربحت تجارتهم

بما يدفعونه من دولارات


دون أن ندرك عواقب

مخططات تصل للنهايات


فلننتصر عليهم

بما أتانا الله من تكهنات


وعقول طبيعية

ورثناها عن الآباء والأمهات


فاطمة البلطجي 

لبنان/صيدا

صدى بلا جهة بقلم الراقي سلام السيد

 صدى بلا جهة


ذلك البيت الطيني

ما زال يحتفظ بعبق الأمسية،

حين تحدّثنا عن الموت والبقاء،

عن اللقاء المؤجل بينهما،

كما خُيّل لنا في همس الأسماء

المنقوشة على جدرانٍ واهنة.


الصدى هناك،

يرتد إلى ذاته كندبة،

يكتب وجعه بأصابع من اعتراف،

كأن الحقيقة لا تنبع إلا من عمق الذاكرة.


عيونٌ من حوله،

ضجيجها يوهمه بشبحٍ

يعلو جسده المتراخي،

كل ظلٍّ واجهه قاده إلى نافذةٍ مغلقة،

والخروج — إن حدث —

كان نحو جهةٍ بلا جهة،

تشير بعكس ما تعنيه.


لا شيء هنا

كما أوهمته الذاكرة.

الرموز نفسها

مرسومة بجسدٍ لم يعد يميز ملامحه،

ذاك الظل على كتفه،

أقرب من اسمه،

وقناعه — حين يرتديه —

لا يصدّ عارًا،

بل ينازل الضوء فجأة.


سلام السيد

متى ؟بقلم الراقي عادل هاتف السعدي

 متى؟؟؟


يا سحرَ عينيكِ تراهقهُ أحلامُ أوهامي

ترميني بالسهامِ وقد تركتُ

كبريائي في واديَّ الآلآمِ 

يا ثورةً نجحت بامتلاكِ زمامي 

وحولتني وطناً يئنُّ بالأيتامِ 

متى ستنزعين الفقرَ من أيامي

وتزرعين بالورد صحراء أحلامي؟

جعلتني عيناكِ أصلي للهوى وجعًا

وأمشي كالكسيرِ على الحطامِ


تشعلينَ بعدَ غيابِ الشمسِ أشواقي

وتسكبينَ الدمعَ في الأحداقِ

كم قد كتبتُكِ والحنينُ يشدّني

وسكبتُ فيكِ خواطري وأبياتي

فتبعثرتْ لغتي، وضاعتْ فجأةً

كلُّ القصائدِ في ضياءِ خدّكِ الباقي


يا أجملَ نساءِ الكونِ أنتِ سيدتي

مفضوحُ قلبي لا يخفي أسراري

زهقتْ بغيبتِكَ الأرواحُ في جسدي

وأمسى اليأسُ نارًا في انكساري

ألا تعيدين الهوى لأصحابِنا فرحاً

وتجعلين ذكراكِ في القلبِ داري ؟

 ...................    

بقلم عادل هاتف السعدي

اغازلها بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 💙💛أغازلها💛💙

أغازلها صبيحة كل... ...يوم

وهل أحلى من الغزل العفيف

صريع نساء أهل الحي عشقا 

وهل أبهى من الجنس اللطيف 

ور ود إنهن ...... يفحن عطرا

فيغمرن الصباح .... بألف طيف

جمال ساحر أشعلن ... قلبي 

بنار الحب والعشق الشفيف

ريام إن مشين على أديم...

يثرن العين ....بالقد الرهيف 

فلولاهن هذا الكون....قحط

جديب مثل أوراق... الخريف 

ربيع قلوبنا أنتن........ يامن

ببسمتكن يذهب كل ... حيف

فعشق الغانيات لنا .... د واء

فهن البرء للقلب..... الوجيف

فكن يا صاح بالأنثى رحيما

رؤ وف القلب كالظل الوريف

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

الشاعر:محمد ابراهيم ابراهيم 

أغازلها 

سوريا

💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛

نبض قلم وهمس حلم بقلم الراقي أحمد سلامة

 نبض قلم وهمس حلم :


نغلف الحروف بشغف العاشقين المبتسمين

وننثرها وردا على دروب الحالمين

حيث تنام القلوب في مدائن الأحلام

وتحلق الأرواح على سحب الحنين


كأنا باعة الورد في موسم القصيدة

نبتسم للحروف وهي تنبض على الورق

نروي حكاية ألف جرح

ونسكب الأنين على سطور من عشق عتيق


ففي كل كلمة روح

وفي كل فاصلة تنهيدة

وكل كتاب نافذة نحو سماء لا تنتهي


بقلمي 

احمد سلامة

موج القوافي

من أجلها بقلم الراقي مروان هلال

 من أجلها ، أسكنت نبضي....

وتظاهرت بهدوء أشواقي....

ولكن....

كل ذلك ، لم يرضاه قلبي...

ولكنه ، بعض من المخدر ،

 قد رضيت به نفسي....


ما أحببت الكذب يوماً...

كلماتها ، قد ارتاح لها قلبي...

ولكن...قد فاق حدودها عشقي....

حاولت أن أتمايل معها ، كأوراق الأشجار حين ،

حين تستسلم لفرعها....

ولكنها ، دائرة ألتف حولها ،فأعود لنفس النقطة...


إنها لم تعد حبيبة فقط....

بل هي مدار يحاصرني ، لا مهرب منه إلا إليه....

    سيدتي...

يا زماناً ، قد كنت قبله في عداد الأموات أسبح...

رويتيني من نهرك ، فارتدت إليّ الحياة....

فلكِ ما شئتِ من عمري ، وما يضمه وجداني...

فلا حياة دونكِ ، 

ومعكِ لا أحتاج لأماني....

بقلم مروان هلال

علمني الحب بقلم الراقي سمير الغزالي

 (عَلَّمَني الحُبُّ)متدارك

بقلمي : سمير موسى الغزالي 

باقٍ بسباقي وإشراقي

يبدو لي كالخصمِ الرّاقي

سأشدُّ وثاقه كي أنجو

وأحرّرَ بالحُبِّ وثاقي

وسأُعتقُ روحي من ألمٍ

عبثاً يُعرضُ في أسواقي

قد أشعلَ ناراً من حولي

وأنا تمنعني أخلاقي

ورماني في نارٍ لهبٍ

تتشهّى نارُهُ إحراقي

أمواجٌ من حَولي دَفَقَتْ 

والحُبُّ يَظنُّ بإعتاقي

ياقومُ لَهاتي قد يَبِبسَتْ

هاتوا السّاقي هاتوا الرّاقي

... ... ...

علّمني أُرخصُ أشواقي

ودموعَ العَينِ بمآقِ

علّمني أنّي لن أنجو

مهما أوغلتُ بإطراقي

وتوعّدَ قلبي يُعذّبَهُ

ويبعثرَ حتماً أوراقي

مَنْ كان نجا ماضٍ ومضى

لكنْ لنْ ينجوَ في الباقي

علَّمني أَنّ الهجرَ عَنا

وزمانُ وصالِه تِرياقي

علّمني أنّ الأفْقَ هُنا

بالسَّعي تَطالُهُ أحداقي

وبأنَّ الحُبَّ سيبقى هنا

يَسقي الصّحراءَ بأعماقي

... ... ...

عَلَّمَني الحُبُّ وهَذَبَني

يأبى في الخَيبةِ إغراقي 

علَّمني أفرحُ في وصلٍ

أتصبَّرُ في يوم فِراقي

وأُطيقُ الصَّبر َعلى أملٍ

أَنْ يغدو حُلواً بِمذاقي

علَّمني كيف أُثابرُ كي 

أغدو كالماءِ الرّقراقِ

الحُبُّ الحُبُّ يُحَرِّضُني

لِأَطالَ الشَّمسَ بآفاقي

يُضفي حُسناً يُضفي ألقاً

فضلاً عن طيبِ الأَعراقِ

ويعطّرُ بالمسكِ زماني

أهلي أعمالي أرزاقي

... ... ...

أبداً في حبٍّ لنْ تَخبو

كهلالٍ من بعدِ مِحاقِ

وفؤادُكَ أبداً لنْ يَظمى

إِنْ رامَ رِواءً سَيُلاقي

الحُبُّ رِواءٌ فَيَّاضٌ

فامشِ بالساقِ إلى الساقي

الحُبُّ فداءٌ يتجلّى

شمساً من فوقِ الأعناقِ

معراجُ الحُبِّ سماواتٍ

كنبيٍّ في الطُّهرِ الرَّاقي

صِدقٌ في قولٍ أوفعلٍ

لا ضَمّاً أو طولِ عِناقِ

أملٌ في حُبٍّ لنْ يَخبو

فعليكم بالحُبِّ رِفاقي

الخميس 12- 6 - 2025