وسادة السكينة
على وسادة السكينة أسندت رأسي
و لشغف يراعي دنت صفحاتي
و تسابقت الأحرف تختار كلماتي
سامرني الليل شاركني سهادي
و بهدوء سالت عبراتي
و كأنها في سباق مع عباراتي
لم أشتاق لذكريات طوت عمري
تنسج الحنين من خيالاتي
أعبر محيط العمر
على سفن المسافات
أفتش بين مراسي الغربة
عن حضن يغمرني
عن قلب التاع من بعادي
عن حبيب لم يروِ فؤادي
آه منك ياغربتي
استأثرت بربيعي و صيفي
لفظْتِني على شاطئ الخريف
بعد أن جفت ورودي
و أشجار تعرت من زهوتها
شحبت منها حتى الأغصان
و مالت شمسي للمغيب
ما زال قلبي نابضا
يحكي حبا يسكنني
ألِف مناجاتي
نهلا كبارة ٢٠٢٥/٦/١٣
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .