متى؟؟؟
يا سحرَ عينيكِ تراهقهُ أحلامُ أوهامي
ترميني بالسهامِ وقد تركتُ
كبريائي في واديَّ الآلآمِ
يا ثورةً نجحت بامتلاكِ زمامي
وحولتني وطناً يئنُّ بالأيتامِ
متى ستنزعين الفقرَ من أيامي
وتزرعين بالورد صحراء أحلامي؟
جعلتني عيناكِ أصلي للهوى وجعًا
وأمشي كالكسيرِ على الحطامِ
تشعلينَ بعدَ غيابِ الشمسِ أشواقي
وتسكبينَ الدمعَ في الأحداقِ
كم قد كتبتُكِ والحنينُ يشدّني
وسكبتُ فيكِ خواطري وأبياتي
فتبعثرتْ لغتي، وضاعتْ فجأةً
كلُّ القصائدِ في ضياءِ خدّكِ الباقي
يا أجملَ نساءِ الكونِ أنتِ سيدتي
مفضوحُ قلبي لا يخفي أسراري
زهقتْ بغيبتِكَ الأرواحُ في جسدي
وأمسى اليأسُ نارًا في انكساري
ألا تعيدين الهوى لأصحابِنا فرحاً
وتجعلين ذكراكِ في القلبِ داري ؟
...................
بقلم عادل هاتف السعدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .