الثلاثاء، 10 يونيو 2025

كأنني ظل جنازة بقلم الراقي د.عبد الرحيم جاموس

 كأنني ظلُّ جنازةٍ لا تجدُ أرضًا...!

عن كريمة من غزة ، وعن غزّة التي لا تنحني ..!

نصٌ بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

ضاقَتْ بيَ الجهاتُ، ..

رغمَ أنَّ الجهاتِ ستٌّ،..

كلُّها موصدةٌ،..

كأنَّ الأرضَ خيَّبتْها،..

والسماءَ نزفَتْ مدامعَها الأخيرة....!

***

في حلقي ..

تنامُ قذيفةٌ، ..

وفي صدري ..

ينقرُ غُرابٌ أعشاشَ الأسى، ..

كلّما ناديتُ باسمي ..

تساقطَ المعنى من فمي....

***

لستُ بكاءً، ..

ولا نائحةً ..

على حافَّةِ نشرةٍ مسائيّة،..

أنا ظِلُّ جنازةٍ ..

لا تجدُ أرضًا..

تستترُ بها من الفضيحة....

***

غزَّةُ...

ليستْ خريطةً، ..

ولا خُبزًا مبلولًا بالرَّحمة،..

غزَّةُ..

طفلةٌ تُرضِعُ إخوتَها ..

 من دُخانِ الغارة، ..

وتلعبُ بحصاةِ القصف، ..

وتغفو ..

على مواءِ القططِ الجائعة....

***

كلُّ شيءٍ هنا ..

ينفجرُ دونَ موعدٍ:

الماءُ،

الضوءُ،

الأسئلةُ،

وحتّى أسماءُ الشهداءِ ..

تُمحى :

 قبلَ أن تُكتَبَ على الجدران....

***

لا أحدَ يُعبرُنا، ..

لا أحدَ،..

سوى رياحٌ تتثاءبُ ..

في وجوهِ القتلى،...

ومحيطٌ :

أعمى عن الحريقِ، ...

أبكمُ عن النِّداء،...

وكأنَّ غزّةَ:

خالِيةٌ من البشر....!

***

العالمُ يزرعُ حدائقَه ..

 فوقَ رمادِنا، ...

ويشربُ قهوتَه ...

على ناصيةِ المجزرة، ...

ويقرأُ "بيانًا":

كما يقرأُ إعلانَ طقسٍ ..

عن عاصفةٍ...

لا تهمُّه....!

***

أنا كريمةُ...

لكنَّ كرامتي تُعلَّقُ ..

كلَّ مساءٍ ..

على حبلِ غسيلٍ مُفخّخ، ..

وأنا ظلُّ وطنٍ ..

يتناوبُ على صمتِه ..

كلُّ الزمن....!

د. عبدالرحيم جاموس  

10/6/2025 م 

Pcommety@hotmail.com

غزة اعذريني بقلم الراقي فاروق بوتمجت

 غزة، اعذريني...


غزة العزيزة...

غزة الجريحة...

غزة التي تُعلّق الشمس على نوافذ الأمل، كلما غربت العدالة من هذا العالم.

أكتب إليكِ وأنا أختنق...

لا من دخان القصف، بل من دخان العار الذي يملأ رئتيّ وأنا أقف على الرصيف العربي، صامتًا، عاجزًا، محاصرًا... مثلكِ.

أكتب إليكِ وقلبي في الأرض، والدمعة تأبى أن تنزل، خجلاً منكِ، خجلاً من أطفالك الذين يحضنون المقابر قبل أن يعرفوا طعم الحلوى.

غزة، اعذريني...

لأن حدود قومي مُغلقة، وقلوب بعضنا مُقفلة.

لأن الشاشات تنقل وجعكِ، لكننا بعد دقيقة من البكاء نعود إلى موائدنا، إلى نومنا، إلى لا شيء.

اعذريني لأنني لا أملك إلا الكلمات...لا دواء أحمله إليكِ، ولا كسرة خبز، ولا خيمة تقيكِ البرد، ولا حتى معبرًا أفتحه بيدي!

اعذريني لأن صوتي لا يعلو فوق الجدران الأسمنتية التي بناها العرب بينكِ وبين العروبة.

غزة، يا شرفنا المُنتهك، ويا أنين الكرامة،

كيف أشرح لطفل فيكِ أن "العالم حرّ"، وأن "الإنسانية" ليست كذبة؟

كيف أواسي أمًّا احتضنت طفلها الممزق ببطانية مثقوبة، بينما أنا أعيش في دفءٍ مكسوٍّ بالخجل؟

غزة،

سامحيني لأني لم أكن شهيدًا في صفوفك،

ولا طبيبًا يضمد جراحك،ولا فلاحًا يزرع في ترابك وردةً تقاوم.

غزة،اعذريني. 

فأنا... ابنكِ البعيد،الغريب عنكِ رغم دمي،

الضعيف رغم غيرتي،المخذول رغم حلمي،

العربي رغم كل شيء...

الاستاذ: فاروق بوتمجت (الجزائر 🇩🇿)

كلام جميل بقلم الراقي محمود ادلبي

 كلام جميل 

تكلم بهدوء وبشيء من الحب

ما عدنا نتحمل كي لا نختنق بالصمت

لكن أحياناً نكثر الكتابة

ونختنق بالكلمات

فبالرغم من كل شيء

نقول الكثير أو نكتب الأكثر

تبقى في انفسنا أشياء أكبر من أن تقال

في قلب كل منا غرفة مغلقة

نخاف طرق بابها حتى لا نبكي

فليس كل هادئ خالي البال

وليس كل صامت لا يبالي

ففي الهدوء والصمت

ألف حكاية وحكاية

أكبر وأعمق

من أن تصفها الكلمات

والحروف لها حياة في داخلنا

تختلف تماماً

عن الحياة التي يرانا فيها الآخرون

فيظنون أننا سعداء

أو أننا أغنياء

ولكن الغريب أنهم لا يعرفون أننا فقراء

الحمد لله

تحياتي

محمود إدلبي - لبنان

بقلمي

أثلام الوجع بقلم الراقية ندى الروح

 #أثلام_الوجع

كعادتي كل خيبة

أفتح شرياني

 أعتصرُ ندفات

 وعودك العالقة

 بقلبي...

و رواسب حكاياك

 المتسربة من بين

 أنامل الغدر...

أقف شاحبة الملامح

 كظل يابس نسيَ

 قُبلةَ الوداع وسط  

جموع العشاق

 ساعة اللقاء 

الأخير...

كم ترعبني اللحظة!

أحاور مرآتي

 الخرساء

لا شيء يوحي

 بالحياه...

لكن ثمة لسعة

للقدر تدنو مني

 خلسة...

تتربص بي على

 بعد غفوة...

تجاعيد الوقت

 ترمقني باستغراب ...

ربما لأنني لم أعد 

 أشبهني...

أين أنا من أنايا؟

و أين أصل الحكايا؟

و أين سحر صبايَ؟

و لهفة العشق

 على وجه

 المرايا؟

تتلاشى ضحكاتي

 كما لو كانت سرابا

 وسط دخان

 مدفأتي الهرمة...

و أنين ينبعث

 من بعيد...

 ينوح كالنّايِ 

المذبوح 

على شفة عاشق

 مكلوم...

في حلقي غصة

 قاتلة تتحشرج

 في صمت رهيب...

تلهث أنفاسي

 المتقطعة كأشباح 

 هاربة من قبضة 

الموت...

ربما تلك خيالات

 ضحايا الحب 

 تتزاور حولي لتلقي 

 السلام !

كيف أقتلع

 جذورك مني؟

أيها المسافر

 في أوردتي...

 المقيم في زنزانة

 روحي منذ الأزل!

 أنا المكبلة بأغلال

 ذكراك إلى الأبد! 

أربّتُ على أثلام

 الوجع فتتقاطرُ

 مني لأجهضك

 مضغة تأبى مغادرتي

 و لكن لتخلق في 

 أعماقي من

 جديد...

#ندى_الروح

الجزائر

زادها بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان/ زادها

أبحث عن ذاتي 

عن وجودي في نبضاتي 

تخفق بداخلي 

أمانة بين ضلوعي

تفرح من همسة منك 

تراقصها دفء كلماتك 

أعشقك سيدي 

و ما عدت أجدني 

انصهرت فيك 

عشقتك حد الإدمان 

هل أخبرتك أن التفاتة منك 

تجعلني أبتسم 

كطفلة صغيرة 

وجدت حضن الأم 

حضن وطني أنت 

بدونك أكون غريبة 

عن الديار 

عن ذاتي 

عن الحياة 

عن مكاني 

و عن زماني 

أعشقك و عشقتك 

من قبل التاريخ بأزمان 

أنا عبلة و ليلى 

أنا بثينة و ولادة 

أن جوليت و كل قصص العشاق 

أنا من عشقتك و ما اهتمت بالمسافات 

أنا من سكنت قاعة الانتظار 

زادها حرف 

و نبض قلب 

و رجاء 

أنا من اختزلت كل أمنياتها 

في حضنك و عناق 

ينسينا مرارة ما فات 

بقلمي / سعاد شهيد

نسمة مفترى عليها بقلم الراقي اسامة عبد العال

 (نسمة مفترى عليها)


نسمةٌ مرت فوق الجفون

تمسح حزنًا أثقلته الديون،

وجفونٌ أرهقتها العواصف،

فغسلت آلامها دموع الرموش..


نسمةٌ تتحمل طحن العروق،

ثم يقال، يالها من نسمة

تندس بين الشقوق لترى

ماتراه أخبث العيون،

وتسمع ما يقال عن

قصف نضارة الورود..


نسمةٌ جاءت من رحم الفرحة،

لترسم أهازيج الألوان

وتطير توزع أكاليل النور

على ساعاتٍ تتراقص طربًا

فيضحك اللقاء..

أسامه عبد العال

حبيبتي بقلم الراقي وليد الجزار

 حبيبتي


حبيبتي، أنا مثل طائرٍ يحلّقُ في السماء

الكونُ ملكه، يطيرُ كما يشاء

ويغنّي بلحنٍ يملؤه الشجنْ

وحين أنظرُ نحوَ السماء

أطيرُ بخاطري وأحلّقْ

بينَ نجومِها

أتوهُ، وأسرحُ في الفضاء

وأرسمكِ في أبهى الصورْ


لا أريدُ بكلماتي أن أكونَ

إلّا إن كنتِ أنتِ حبيبتي

فبِمَ أكونُ إن كان كلُّ الكونِ حولي

وأنتِ لم تكوني حبيبتي؟


كلماتي أصفُ بها مشاعري

ولا أقصدُ بها إلا أنتِ

أحبكِ حقًا من كلّ قلبي

فاقرئي سطوري وتعمّقي

ستجدين بين السطورِ سكونًا

وكلماتٍ ترمزُ إليكِ


يا مليكةً في الحبِّ ساكنةً

لم يعرفْ قلبي الهوى قطُّ

إلّا على يديكِ


فكم عانيتُ في الحبِّ قبلكِ

والآن صرتُ بين يديكِ

فعامليني بلطفِ حالي

فإنني في الحبِّ أهيمُ بقلبي إليكِ

وهيامُ قلبي من شوقي

ومن حبي إليكِ


أحبكِ جدًا، وقد رسمتكِ صورةً

بنبضِ قلبي

فأنتِ في قلبي قد سكنتِ

بقلم 

وليد جمال محمد عقل (الشهير بوليد الجزار)

الاثنين، 9 يونيو 2025

سورية بقلم الراقي محمد عبد الكريم الصوفي

 ( سورية )


عادَت لكِ العِزٌَةُ يا شامُ والألَقُ

وعادَتِ الفَرحَةُ في شامِنا تُشرِقُ


سُتونَ عاماََ مَضَت كاللٌَيلِ مُظلِمَةََ

والقَتلُ مُنتَشِرُُ والخَوفُ والأرَقُ


يا شامُ قومي على الأقدامِ وأنتَصِبي

في ساحِكِ سَيفُنا لا زالَ يُمتَشَقُ


ذاكَ الثَرى الطاهِرِ كَم خُضٌِبَ وُجهُهُ

والوَحشُ لا يَرتَوي مِن سَيلِهِ يَدفُقُ


تِلكَ الفُلولُ التي كَم أوغَلَت صَلَفاََ

في بَغيِها تَنتَشي مَتى إذاََ تُسحَقُ ؟


يا بنَ الوَليدِ ألا تَجِد بِنا رَجُلاََ ؟

يُجاهِدُ مُخلِصاََ في سَعيِهِ

يَصدُقُ


تَخَلٌُفُُ قَد مَضى عَهدُُ لَهُ  

بائِدُ

والكُلٌُ مُبتهِجُُ إذ غادَرَ الفاسِقُ


حتى أتى أحمَداََ لِلشَرعِ  

مُنتَصِراََ

لِشَعبِهِ خادِماََ سُبحانَ مَن

يَرزُقُ


أُمَيٌَةُ مَجدُها سَيفُُ

وَمِئذَنَةُُ

وَهَديُها قَبَسُُ لِلنورِ 

يُعتَنَقُ


المحامي


محمد عبد الكريم الصوفي


اللاذقية ..... سورية

صوت الأنين بقلم الراقي خالد أحمد مصطفى

 ✦ صوتُ الأنين ✦


للشاعر: خالد أحمد مصطفى


❖ مقدّمة ❖

حين تضيقُ المسالكُ بين الضلوع، ولا يعودُ القلبُ يجدُ مأواهُ في نومٍ أو صحو، يُولدُ الشعرُ لا ليُشجي، بل ليبوح…

إنه صوتُ الأنين، حين لا يتبقّى من الليلِ غيرُ صداه، ومن الوجعِ غيرُ نورهِ المتخفِّي في الظلمة.


في هذه القصيدة، لا يُدوِّي الألمُ صاخبًا، بل يسيرُ على رؤوسِ الحروفِ خفيفًا، كخطوِ أرواحٍ اعتادتْ الاغتراب.

إنها مناجاةُ النفسِ للنفس، حين يُصبحُ الفكرُ فارسًا لا يرتاح، والهمُّ قائدًا لا يرحم، والصبرُ أملًا يتسلّل من بينِ العتمةِ كفجرٍ لا يُخطئُ الميعاد.


---


✧ القصيدة ✧


نَنامُ على فِراشِ الهَمِّ كَمدًا

كَأنَّ الفِكرَ لا يَهوى النُّعاسَا


ونُطلِقُهُ لِوَجدِ اللَّيلِ طَوعًا

كَأنَّ الهَمَّ قد شَبَّ الرِّياسَا


وتَسمَعُ في اللَّيالي صَوتَ أَنِّي

وسُهدي بينَ أَقداحِ التِماسَا


إذا ما الغَيمُ أَبكى فوقَ قَلبي

تدفَّقَ دَمعُهُ يُخفِي اقتِباسَا


أُناجي اللَّيلَ في صَمتِ اغتِرابي

كَأنِّي لا أَرى فيهِ التِباسَا


وأزرَعُ في ظلامِ اللَّيلِ نورًا

يُؤرِّقُني، ودونَ الكأسِ كأسًا


وأَحمِلُ في ضُلوعي ضَوءَ شَوقٍ

يُسايِرُني، إذا ضَلَّتْ حَواسَا


وأَعرِفُ أَنَّ فوقَ اللَّيلِ صُبحًا

وأنَّ الصَّبرَ لا يَخشى انتِكاسَا


---


✧ بقلم: خالد أحمد مصطفى

صوتُ القلب إذا نطق بالحكمة، وناجى الليلَ بالأمل.

تذكرني أني بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 تذكرت أني ( دعاء) 

============

تذكرت بأني لصيق بطين

وأني بذنبي رهين رهين

وأني فقير وأني حقير

وأني ذليل وأني ضنين

وأنت الغني وأنت العلي

وأنت القوي وأنت المتين

وأنت السميع وأنت البصير

وأنت العليم بذنبي الدفين

وأنت الكريم وكلك جود

وأنت الإله وأنت المعين

وأنت بفضلك تمحو الذنوب

وتقبل توبة عبد مهين

أتيت وعلمي برب البرايا

وظني يفوق ذنوب السنين

فيارب كن لي ملاذا وحصنا

فأنت ملاذي وحصني الحصين


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

غياب الوعي بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 *-------------{ غـياب الوعي }-------------*

على وحي نقاء الإيمان عش بلا مكر ولا شرورِ

وبنور العقل تمتع وعانق حرية التمعّن والتقريرِ

فطول التأمّل والتصوّر يفتح باب الاختيار الكبيرِ

ولا تستسلم للوهم والرياء وتغـترّ بنشوة الغرورِ

فما أروع التمسك بنقاء السريرة وصفاء التفكيرِ

وإذا تعكّرت النفس ساد الأسى وغامض الشعورِ

وغاب الصواب وفقد الذهن حسن الظنّ والتقديرِ

ولا قيمة لحياة الإنسان عند زوال العزّ والسرورِ

ولا معنى لدوره إذا اتسم بالعيوب وسوء التدبيرِ

وتعالى على الكل وعلى الأخذ بالنصح والتحذير

فمن تجرّد من الودّ والتواضع يستحق كل تحقيرِ

ومن تخلّى عن قـيم الوفاء فقد كل حليف ونصيرِ

وقد ينساق إلى التذلل والخداع والتنمر والتغريرِ

والبعض يتّبـع نهج التسويف والافتراء والتزويرِ

فمن أجل كسب المنافع لا يستثنى أي عمل حقيرِ

وفي النهاية لا يجني غير الخيبات وأسوأ الأمورِ

وقد ينتهي ملعونا ومحتقرا في الغياب والحضورِ

*------{ بقلم الهادي المثلو

ثي / تونس }------*

دعوني بقلم الراقي صدام ابوجنان

 (دعوني:نثر)


دعوني رجاءً مع نفسي متأملًا.....

                 متخيلًا أنني أعيش في أحضان العوائشِ.

اتركوني رويدًا كي أبقى تائهاً.....

                           اعيش ولِهاً بها معيشةَ ولدٍ طائشِ.

دعوني أستذكر أيامًا قد مضتْ.....

                         كنا نجلس معًا تحت ظلال العرائشِ.

لا تلوموني فقد احتكرت قلبي كله.....

                          وأصبح قلبي لهواها بديل المفارشِ.

لو تعلمون قومي مدى سعادتي.....

                            حينما كنا نلهو معًا بين الحشائشِ.

ماكنت سمعت منكم لومة لائمٍ.....

                             ولا كان أحدكم بمشاعري خادشِ.

كنت دوَّنتُ اقوال لسانها في كتابٍ.....

                    ومافهمته من عيونها دوَّنتهُ في الهامشِ.

وعن وصف جمالها تروني عاجزًا......

                         كيف أصفه وهو متراكبٌ كالعشاعشِ.

كنت أنظر لوجهها فتريني بسمتها.....

                               ببسمتها والله كان القلب ينتشي.

تكلمني في تبسمٍ والحياء عليها غالبٌ......

                    حياؤها ضاف عليها ذاك الجمال المدهشِ.

ولكن حال بيني وبينها عادات جهلٍ......

                       عاداتٌ كانت تلاحقنا بالصباحِ والعشي.

ياقومنا متى تحررونا من عادات جهلٍ.....

                     غدت كوابيس علينا حين نأوي للمفارشِ.

أعزي نفسي اليوم بذكريات معها قضيتها....

                بعد أن حالت بيننا سيوف عاداتكم البواطشِ.

سيبقى ذكراها في القلب دومًا ودائمًا.....

                   وماسواها سأنهج عنه والله نهج الحوائشِ.


صدام ابوجنان _ ١٤/٥/١٩٩٧ بعد انتهائي من الثانوية العامة،قلتها في فتاة أحببتها ولكن حينما خطبتها رفض اهلي وأهلها بسبب عدم وجود قربى بيننا، وأسأل الله أن يرزقها سعادة الدنيا والآخرة أينما كانت .

ولم أصحح في النص من يومها رغم حاجته لتعديل وتركته كما هو .

.......................

خادشِ: من الخدش:خدش يده خدشا،وخدش جلده،وخدش وجهه:أي جرحه جرحا خفيفا.

خدشه بكلمة: أساء له أو ألمح له بالإساءة بكلمة غير صريحة.

العشاعش: هو العش المتراكب بعضه فوق بعض.

الحوائش:من (حاش) اي جمع،(حاش القوم)جمعهم.

حاش عن القوم: تنحى عنهم .


راجع:البحر الوسيط ،ومختار الصحاح، والقاموس المحيط

لي لسان مثلما عندك لسان بقلم الراقية تغريد طالب الأشبال

 الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق🇮🇶

……………………………… 

أقبح ما نظمه إلهامي وخطه قلمي في الهجاء الذي لم أكن أريد قوله،ولكن الخصم كان مصرا على استخدام أساليب استفزازية في نقد نصوص الاعضاء وجعل لسانه مشرطا للتجريح لا للتصحيح،مما اضطرني لقول قصيدتي ومغادرة رابطتهم بلا رجعة.. وقبلي الكثير فعل نفس الشئ… 

…………… 

(لي لسان مثلما عندك لسان) 

………………………………………  

فيم التنمر والتكبر في الورى؟

                          ولمَ التفاخر ناطق العربية؟

وكأنّما قد أنزل الله بها

                         هبة لشخصك منحة وهدية

هي يا أخي لغة العروبة إنّها

                                فخرٌ لنا متآزرين سوية

وأعز منزلها الإله بجعلها

                           لغة الكتاب وزادها قدسية 

منذ الطفولة إنها كانت لنا

                            لغة التحدث للجميع هوية

الكل ينطقها بدون تمايز

                             لا دارسين أصولها النحوية

ثم المدارس ميزت ما بيننا

                           كل تخصص رغبة شخصية

أنت اختيارك كان ضمن معدل

                                  ومؤهل لدراسة لغوية

والغير قد شاءوا التخصص حسبما

                       رغبوا فساروا في خطىً علمية

متقدمين على البقية بالذكا

                                ءِ مؤهلين لرؤىة فكرية

ما عايروا يوما بقوة فكرهم

                           لم يضمروا للغير سوء النية

لم يضحكوا من سوء فهمك علمهم

                              لم يَدَّعوا يوما بهم علمية

ما استنكروا يوما عليك خرافة

                             قد قلتها خطأ وفي عفوية

هم يعرفون حدود عقلك تنتهي

                             عند اللسان،بلا رؤىً عقلية

هم يدركون بأن فكرك جامد

                              ومقولب بالنحو والأدبية

مالي أراك خلاف صحبك هائما

                        متخبطا في الجهل والرجعية

تستنكر اللغة التي كنا لها

                          أهلا وتحصي الزلة الحركية

وتكيل كيلا بالتجاوز بينما

                              نبقى على ودٍّ بلا عصبية

فتزيد كيلا فوق كيلك راغبا

                             خنق العروبة ساخرا بأذية

لا ليس نقدا بل لسانك معول

                              يهدم بـ(طاقات)لنا حيوية

ويحط من شأن المقال كأنه

                      (منشار)يأكل في البنى التحتية

أمع