الخميس، 29 مايو 2025

ماذا لو ....على رفوف الأمل بقلم الراقية كريمة احمد الاخضري

 ✨ ماذا لو... على رفوف الأمل ✨


_______


ماذا لو......

سأضعها على رفوف الأمل،

وأنظر بعيدًا،

حيث لا أمل،

وأدعها تنمو رويدًا رويدًا،

دون كلل،

وأنتظر... وأنتظر...

ولن أملّ...

لعلّ شيئًا يتغيّر،

فيلوح في الأفق

بصيصُ أمل.


أحدّق في الرفوف

ساعاتٍ وساعاتٍ

بلا ملل...


وحين يطول الترقّب،

ويتسلّل الملل،

أنادي الصبر،

فيأتيني ويهلّ

بزخّاته كالمطر.


أراهن نفسي،

وأحدّق في الفضاء

عن أحلامٍ اختطفها

السيّد "زُحل"،

نائياً عن السّماء،

وأبقاها هناك، عاليًا،

بعيدًا عن النظر.

لكنّ الرفوف لم تُزَل،

ما زالت على عهدها،

صامدةً تنتظر...

حتى تنبت منها

أزهارٌ أبجدية،

وثمارٌ ألفبائية،

عطرُها معانٍ شاعريّة،

تفوح عبيرًا زكيًّا،

وعبقَ ورودٍ نديّة،

دوّنتها حروفٌ شجيّة،

يفوح طيبُها على

صحائف أوراقي،

فتزهر في قلبي هدية.


وهناك، بين الأرفف،

صار التمنّي

أغلى ما لديّ...

فـماذا لو تحقّق

الحُلمُ ساطعًا جليًّا؟

وعشتُ العمر دهرًا،

حياةً هنيّة...

_________

25/05/2025

شفہٰاء الہٰروحہٰ 

الجزائر 🇩🇿

منفية أنا بقلم الراقية ضياء محمد

 منفية أنا

في دروب الأحزان

أحاول أن أسرق الفرح

من صفحات الحياة

لأجد نفسي

أمشي حافية

على هامش ورقة خالية

تلفظ آخر أنفاس الحروف

بكلمات تحتضر

وضحكة معجونة بالدموع

كأن الفرح ريح هوجاء

تجيد العصف بكل ماعندي 

والباقي نسمات تصفق

للمواسم المهاجرة

تسبّ الفصول

وتلعن الزمن

لم تبقِ مني شيئاً

فكلي قلب مذبوح

ينزف أحاسيس مكتفية بالوجوم

وبقايا جسد ميت بلا روح

أحاول اجتياز حواجز الصمت

بحواس متباينة قلقة

بين حنجرة خرساء

وغصة وجع متكئة

على عكاز مكسور

خطواتي باهتة

وطريقي معبّد بالسراب

محفوف بالخوف

ليتسع الجرح ويصرخ

من يبيعني لحظات فرح

وأعطيه ما تبقى من عمري

إن كان لعمري ثمن

بعدما أنهكته الخطوب...

وأنا...

لا أطلب شيئاً

سوى أن لا يخذلني صمتي.

كما خذلتني الحروف 


ضياء محمد ✍️

ياإلهي يا معين بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 ٢_*( يا إلهي يا معينْ)*


يا إلهي يا معينْ


اِرحم الشعب الحزينْ


غزّة اليومَ تبادْ


في سكاكين حداد


دمّر الباغي قراهم


أحرقوا أهل البلادْ


أرض زيتونٍ وتينٍ


صنّف التاريخ شعباً


صهينَ الحقدُ أذاهم


منذ آلاف السنينْ


حقدهم حقدٌ مبينْ


قد أبادوا كلَّ طفلٍ


في بلاد القدس جهرا


وأشادوا من دمِ الأطفال نهرا


في (بلاطا، وجنينْ)


يا إلهي يا معينْ


اِرحمِ الشعبَ الحزينْ


حطّمِ الظلم اللعينْ


كي يعيش الناس دهراً


في أمانٍ هانئينْ


 ليس فيهم


من يعين الشرَّ مرّةْ


أويعادي فرخ قبرةْ


عفو ربّي طالبينْ


يا إلهي يا معينْ


كلمات:

عبدالكريم نعسان

ليلى بقلم الراقي يحيى حسين

 ليلى


صديقة الحرف والكلمة

خَليلَةُ الشريان


 تُصْغِي لِنَبْضاتِ قَلْبِي

فَلِقَلْبِهَا أذنان


كانَتْ لِحُروفي رَبِيعاً

وَخَرِيفَنَا لآوان 


فَأَزالَتْ برد الصَقِيعَ

وَوَطَأَةَ الأحزان 


عُدْنَا مِنْ لَحْدِ الذُبُولِ

أَزالَتِ الأكفان 


كانَتْ لَنَا وَحْياً

وَلِحُرُوفِنَا الأذان


فَأَصْبَحَ النَبْضُ يَجولُ

وَكَأَنَهُ الكروان

 

دَمْتِ رُوحُ الْبَوْحِ

 جَنَةُ البستان 


دَمْتِ لِنَبْضِي الدَوْحِ

وَلِحُرَفِهِ الْإِيوان


يحيى حسين القاهرة 

29 مايو 2025

من للوطن بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 من للوطن 

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&&

أنين حروفي،، سلبت النوم من جفوني،،

التمت حولي

همست بأذني

ألأ تريد أن تقول شيئاََ عما يجري

ماذا أقول والسادة تدري 

أبكي،، أمثل كالمجنون دوري ،،، لتلتف الناس حولي،، 

أقص لهم ماذا في غزة يجري

من منهم لا يدري 

سأصرخ من أجل أطفال غزة،، تنحر،، تقتل جوعا،، 

سأصرخ كالمعتوه ،، لتسمع السماء صوتي،،ربّ السموات قد يفعل شيئا

سأطرق الأبواب 

أنا لم أر مجانين،، كمجانين غزة،، 

عن أي شيء تبحثون 

لا شيء فيها 

لا ماء

لا دواء

لا مشفى ولا مكان للعلاج

لا بيت 

لا سقف

اتركوا غزة،، لا شيء فيها سوى الموت المباح،يقف خلف بابك 

لا أحد سيدافع عنك،،، السادة نيام

صدى صوت الأهالي،،طرق سمعي 

إن تركناها،،، ومن لغزة،، من للوطن 

عبدالصاحب الأميري

الوعظ بقلم الراقية فاطمة الزهراء بابللي

 الوعظ 

لا تتخذ من الثراء سلّما ....تعلو به وارض بما قد قُسّما

 ما المال عندي غاية أفنى بها...فلا تكن بين الأنام أرقما

 قارون كان عبرة لمثله ....إني أرى من ذكره جهنما

 وماله ليس له بمالك...سل عالمٱ ولا تسل منجّما 

 لم يتعظ أهل السراء بعده....صار على مر الزمان مُذمما

 لا يأخذ الانسان إلا فعله...ولم ينل مما جناه درهما 

وليس يجدي راحلٱ عن أهله...من قبل كان بيننا منعّما 

الموت خير واعظ كما ترى....فلا تكن من عشقه متيما

 لم يرتدع عن غيّه مكاثر ...إن مات صار ماله مقسّما 

ماذا ترى بواعظ محدّث....أصبح في فنّ الكلام ضيغما

 لكنه لم يتعظ من وعظه..إني أرى في وجهه مسيلما  

 يجيز ما حرمه لغيره...لنفسه يحل ما قد حرما

يخفي علينا طبعه كي لا يُرى ..وذنبه مبرر إن أبرما

والسيف إن أخفاه يوما غمده...لا يختفي والأمر ليس مبهما 


بقلم.. أ.. فاطمة الزهراء

مرآة الطين بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 مرٱة الطين

أنا رجلٌ يبني على

خدِّ الجُرْحِ وطناً،

كطفلٍ نسيتهُ أمُّهُ

فصار تمثالًا للخذلان

أربّي في العاصفةِ أمنيةً

وفي فمِ الرمادِ قصيدة

أغنّي لجمجمةِ الوقتِ

كي تسمعَ العزلةُ نبضاتي

أحملُ ظلي كأنّه تابوت

أفتّش فيهِ عن ملامحي الأولى،

عن طفولةٍ

لم تعلّمني إلّا السقوطَ بهذا الليل

والوقوفَ وحيدًا

في وجهِ أبراجِ الطمع

المتمترس في النفوس

أنا من قرأ وجهَكِ

يا دنيا

كأنّه خريطةُ خيانة

وكلُّ دربٍ فيهِا

ينتهي إلى فخٍّ مضمَّخٍ بالبدايات

كأنّني النهرُ الذي

أضحكته الصخورُ

فأضاعَ مجراه

في حكاياتِ العطش

: لماذا أغضب

وأنا الذي نسيتُ كيف يربكُني الفرح

وصرتُ أخافُ من الضوء

إن لم يكن له ثقلُ الطين

كلُّ ما فيكِ مؤقتٌ

الدفءُ. والجلوس والمواعيدُ

حتى الحلمُ

كان يرتدي ساعةً

تدقُّ بالخذلانِ كلَّ صباح

وحتى ٱخر رمق في المساء

29/5/2025

عماد فهمي النعيمي/العراق

تلمسي لغتك بقلم الراقي الطيب عامر

 تلمسي لغتك ستجديني بينها أختبئ في اسمك ،

أشاغب أحرفه الوديعة حينا ،

و حينا أقطفك منها فاكهة من. بستان 

النور ،


  تحدثي إلى روحك سترد عليك بصوت روحي ،

و خفقانها الطارئ الذي صار على إيقاع كبريائك ، 

 تحسسي عمرك و أيامه بعدي ،

فإني قد خبأت لك تحت كل لحظة منه سرا

من. فرح و فكرة قصيدة ،


لا تضعي عطرا ،

بل ضعي عصرا جديدا من تاريخ 

ابتهاجك. ،

إن عمري يحتاجك ،


كوني على طبيعتك ،

آية محكمة العفوية ،

لا تأويل لها سوى لغز العفاف ،

و سجود الندى على خد الزهر ،

و بسمة الصدق على ثغر الطفولة

الشفاف ،


يا عربية ،


إن بين عينيك و يديك ،

طريق سالك الدرب نحو العبقرية ....


الطيب عامر / الجزائر ...

سكان الصمت بقلم الراقي سلام السيد

 سكان الصمت


تتردّد جلجلة البكاء في فضاءٍ أبعد من مدى النائمين —

أولئك الذين أرهقهم تعب السنين، فافترشوا حول الصمت مذابحَ اللااستفاقة.


ضحكاتُ المجانين، تلك الأغاني الهمسة،

تترنّح على حواف اللاعقل،

توقظ الحالمين من سباتهم الخائف.


المدن؟ مجرد أسماء وشوارع،

لكنها تلتصق ببعضها كخرائط جنون،

كأنها رقعةٌ واحدة من العدم والضوء —

خليطٌ لا يُميّز فيه أحد بين الضياع والرغبة.


بين قبوٍ وآخر، مسافةٌ بالكاد تكفي للهروب،

لكنها تكفي ليحاول العابرون التنزّه من ضجيج المناداة.


ورغم شهوة الرحيل، يُجبَرون على المكوث،

للإنصات إلى موسيقى الألم،

بنكهة البكاء الصامت.


في "البين"، ظلي والآخرون،

يرقص بلا صوت،

يلوّح في الفراغ برقصةٍ خفيّة.


وفي دهليزه الممتد، يرقد المنتظر،

يُصغي لختام الجلسة،

ولبقية الكلمات،

من أفواهٍ لا تعي سوى صداها.


منذ أن سكنتُ معقل التصوّر،

وأنا أرسم هياكل الأرواح،

ولا أدري — هل اكتملت صورتي في مرسمها للطواف الأخير؟


سلام السيد

رثاء آلاء النجار بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 رثاء آلاء النجار


دمعٌ على وَجَعِ العروبةِ سالا

والدمع أضحى كالهموم تلالا 


يا عينُ مهلا فالدموع سواكبٌ

والأمرُ منْ صمتِ العروبةِ مالا


( آلاءُ ) من فرطِ المصيبةِ تكتوي

تحتاجُ صبراً قد يهدُّ جبالا


تسْعٌ منَ الأبناءِ لاقوا حتْفهم

صاروا على دربِ الفداءِ مثالا


خنساءُ في هذا الزمانِ وربما

زادتْ على خنْسائهنَّ جمالا


قَدَرُ الإله بأنْ تكونَ كقدوةٍ

أقداره سبحانه وتعالى 


في ساحةِ الميدانِ كانَ مكانها 

لتَفُكَ منْ أعناقنا الأغلالا


لله درُّكِ يا ملاكُ زماننا

قد صالَ عزمُكِ في الديارِ وجالا


أمَّا أنا فحروفُ شعري ملجَئي

في نظمها أستحقرُ الإذلالا


في نظمها أبدو كأنِّي واقفٌ

في خنْدقٍ أسْتصغرُ الأهوالا 


لا لنْ يَفُتَّ اليأسُ في أوطاننا

ما دامَ فينا همَّة تتعالى


عبدالعزيز أبو خليل

حبيبتي من زمن الإغريق بقلم الراقي محمد أحمد حسين

 حَبيبَتي مِن زَمَنِ الإِغريق

 كَلِماتي: مُحَمَّد أَحْمَد حُسَيْن


فِى لَيْلٍ طُفْتُ بِأَشْعَارِي

فِى حُبِّ مَلِيكَةِ أَفْكَارِي

فَدَنَوْتُ مِنَ القَمَرِ قَلِيلًا

فَرَأَيْتُ حَبِيبَةَ أَسْفَارِي


أَلْقَيْتُ القَلَمَ بِنَافِذَتِي

فَإِذَا بِالقَلَمِ يُعَاتِبُنِي

أَلَسْتُ أَنَا مَنْ صَدَّقْتُكَ؟!

بِحَبِيبَةِ عُمْرِكَ عَرَفْتُكَ

فَأَهْوِنْ عَلَيَّ وَأَنَا الشَّارِي


لَمْلَمْتُ القَلَمَ بِأَحْضَانِي

أتَغْضَبُ مِنِّي يَا رَفِيقِي؟!

وَأَنْتَ مِنَ القَلْبِ صَدِيقِي

وَأَنْتَ بِعَالَمِ أَشْجَانِي


سَأُسَافِرُ فِى كُلِّ طَرِيقٍ

وَأَطُوفُ لَهَا كُلَّ الدُّنْيَا

وَأَجْمَعُ مِنَ الحُبِّ رَحِيقِي

حَتَّى أَلْقَاهَا بِأَنْظَارِي


يَا قَلَمِي لَا تَغْضَبْ مِنِّي

عَشِقَتْهَا الرُّوحُ وَرُؤْيَاهَا

وَقَدْ سَلَبَتْ مِنِّي فُؤَادِي

وَالرُّوحُ تَتُوقُ لِلُقْيَاهَا


مَا العَمَلُ وَنَفْسِي مَشْغُولَةٌ؟!

وَأَنْتَ رَسَمْتَ لِيَ الصُّورَةَ

وَالصُّورَةُ فِي قَلْبِي الخَفَّاقِ

تُبْصِرُهَا رُوحِي وَعُيُونِي


سَأَسْأَلُ عَنْهَا ضَوْءَ الشَّمْسِ

وَأَسْأَلُ زَهْرَ البُسْتَانِ

وَسَأُبْحِرُ فِى عُمْقِ البَحْرِ

وَأُسَائِلُ عَنْهَا مُلُوكَ الجَانِ


وَأُمَهِّدُ مِنْ شَوْقِي طَرِيقًا

وَسَأَجْمَعُ مِنْ حُبِّي رَحِيقًا

حَتَّى أَلْقَاهَا بِأَنْظَارِي


فَغَفَوْتُ وَقَلْبِي يَذْكُرُهَا

فَأَتَتْنِي كَحُلْمٍ بَسَّامَة

وَعَيْنِي بِشَوْقٍ تَنْظُرُهَا

وَكُلُّ رُبُوعِي مُشْتَاقَة


وَمَدَّتْ يَدَهَا إِلَى رُوحِي

وَتَقُولُ: أَنْتَ مِنَ الرُّوحِ

تَشْتَاقُ إِلَيَّ وَأَحْبَبْتَك

مِنْ بَيْنِ دُهُورِي اشْتَقْتُكَ


لَكِنِّي يَا حُبَّ الرُّوحِ

وَأَنْتَ مِنَ الرُّوحِ رَفِيقٌ

لَسْتُ مِنْ زَمَنِكَ هَذَا

إِنِّي مِنْ زَمَنِ الإِغْرِيقِ


أَنْتَظِرُكَ مِنَ الزَّمَنِ المَاضِي

وَحُبُّكَ فِي رُوحِي... البَاقِي

وَشَوْقِي إِلَيْكَ أَخْلَدَنِي

لِأَشُقَّ غُبَارَ الأَزْمَانِ


فَحُبُّكَ مِنْ ذَاكَ الأَزَلِ

مَكْتُوبٌ كَالسَّيْفِ المَاضِي

لَا أَمْلِكُ مِنْ رُوحِي شَيْئًا

وَرُوحِي أَتَتْكَ مِنَ النُّورِ

تَهْوَاكَ وَتَهْوَى رُؤْيَاك


فَقَرَعْتُ بَابَ الأَزْمَانِ

وَأَتَيْتُكَ بِالعِشْقِ الخَالِدِ

وَإِنِّي وَأَنْتَ إِلَى الأَبَدِ

نِصْفَانِ اكْتَمَلَا إِلَى وَاحِدِ


اخْتَرَقْتُ لِأَجْلِكَ حَدَّ الوَقْتِ

وَحُبِّي إِلَيْكَ هُوَ الشَّاهِدُ

نحيا ونحيا لنحيي الوطن بقلم الراقي د.عبد الرحيم جاموس

 نَحيا ونَحيا لنُحيي الوطن ...!


نصٌ بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


نَحيا،...

لا نُهدي رُوحَنا ..

لمواسمِ الدَّفنِ طَوْعًا،..

ولا نُصفِّقُ للجُرحِ..

 إنْ نادى علينا...

بصوتِ القصيدةِ المصلوبةِ ..

على بوّابةِ الحُلم...

***

نَحيا، ...

لأنَّ الوَطنَ ليسَ نَشيدًا يُرفرفُ ..

على ساريةِ الغياب،..

بل فُسحةٌ من ضوء،..

ينتظرُ مَنْ يُتقِنُ ..

زَرْعَ الحياةِ في ظِلّه...

***

نَحيا،...

لأنَّ في عُروقِنا نهرٌ،..

لا يُطيقُ الهَدرَ ..

 في صحراءِ الشعارات...

نَحيا،...

لأنّ في الحُبِّ معنى،..

لا يُدْركُهُ مَنْ يَشُدُّ على الأكفان ..

كأنَّها عَلَم...!

***

مَنْ قالَ إنَّ التُّرابَ..

 لا يَنْبُتُ إلّا بالفَقْد ..؟

الوطنُ، ...

ليسَ مقبرةً جميلةً ..

يُحْسِنُها التاريخ،..

بل شجرةٌ خفيّة،...

تَسقِيها الأيادي ..

حين لا يَراها أحد...

***

نَحيا، ...

كي لا تَصِيرَ الكرامةُ ...

سِلعَةً ..

تُسوَّقُ على أكتافِ الرَّاحلين،...

وكي لا يُتلى الحُبُّ ...

بلُغةِ الرَّصاصِ وحدها....

***

نَحيا،...

لأنّ المَعنى في التّمدّدِ على الأمل،...

لا في الإنبطاحِ على القبور....

لأنّ الموقفَ النبيلَ ...

ليس في أن نموت، ...

بل في ألّا نُقايضَ الحياةَ..

 بِرَغبةِ الجلّاد....

***

نَحيا، ...

كي لا نَصِيرَ نُسخًا تُكرِّرُ نشيدَ ...

"نموت… ويحيا الوطن"،

بينما الوطنُ يُساقُ إلى الذَّبحِ ...

بأقدامِ الذاهلين....!

***

نَحيا ونَحيا، ...

لنُحيي الوطنَ الذي نامَ فينا...

حين سهرنا على حُلمِ الغياب،...

وغَفلنا أنَّ البقاءَ فعلُ مُقاومة،...

وأنَّ التَّنَفُّسَ…

صلاةٌ أُخرى على عتبةِ المستقبل....!

د. عبدالرحيم جاموس  

29/5/2025 م 

Pcommety@hotmail.com

لهيب العشق بقلم الراقي سامي رأفت شراب

 لهيب العشق

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 

لهيب العشق........لظى يحرقني

ونار الأشواق.......تكوي أضلعي 


لم الهجر................أقلبك جفاني 

الفراق والعناد.........يقلق وجداني


الأفكار.....................تتقلب بعقلي

تأخذني..........لذكرياتي وأشجاني


في هجرك............تزورني أحزاني

وآه من هواك........ وأنيني وألامي


لم القسوة.............ألم تكن حبيبي؟!

كنت عمري..... تملك الفؤاد وكياني


لك الفؤاد.......تحيا فيه رغم سقمي 

لكن أعياني....طول بعدك وهجراني 


أحيا في هواك...........بروحي وقلبي

وألقى في غيك........... نار عذابي 


أتجازيني.....على شوقي وصبري ؟

رفقا بفؤادي............طالت به الليالي 


على الود والعهد............والوفاء باقي

انتبه قد................أبغي يوما رحيلي


لكن أنت ستبقى......خالدا في روحي

وستبقى طيفا........ بأحلامي وخيالي

مهندس/ سامي رأفت شراب