رثاء آلاء النجار
دمعٌ على وَجَعِ العروبةِ سالا
والدمع أضحى كالهموم تلالا
يا عينُ مهلا فالدموع سواكبٌ
والأمرُ منْ صمتِ العروبةِ مالا
( آلاءُ ) من فرطِ المصيبةِ تكتوي
تحتاجُ صبراً قد يهدُّ جبالا
تسْعٌ منَ الأبناءِ لاقوا حتْفهم
صاروا على دربِ الفداءِ مثالا
خنساءُ في هذا الزمانِ وربما
زادتْ على خنْسائهنَّ جمالا
قَدَرُ الإله بأنْ تكونَ كقدوةٍ
أقداره سبحانه وتعالى
في ساحةِ الميدانِ كانَ مكانها
لتَفُكَ منْ أعناقنا الأغلالا
لله درُّكِ يا ملاكُ زماننا
قد صالَ عزمُكِ في الديارِ وجالا
أمَّا أنا فحروفُ شعري ملجَئي
في نظمها أستحقرُ الإذلالا
في نظمها أبدو كأنِّي واقفٌ
في خنْدقٍ أسْتصغرُ الأهوالا
لا لنْ يَفُتَّ اليأسُ في أوطاننا
ما دامَ فينا همَّة تتعالى
عبدالعزيز أبو خليل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .