الوعظ
لا تتخذ من الثراء سلّما ....تعلو به وارض بما قد قُسّما
ما المال عندي غاية أفنى بها...فلا تكن بين الأنام أرقما
قارون كان عبرة لمثله ....إني أرى من ذكره جهنما
وماله ليس له بمالك...سل عالمٱ ولا تسل منجّما
لم يتعظ أهل السراء بعده....صار على مر الزمان مُذمما
لا يأخذ الانسان إلا فعله...ولم ينل مما جناه درهما
وليس يجدي راحلٱ عن أهله...من قبل كان بيننا منعّما
الموت خير واعظ كما ترى....فلا تكن من عشقه متيما
لم يرتدع عن غيّه مكاثر ...إن مات صار ماله مقسّما
ماذا ترى بواعظ محدّث....أصبح في فنّ الكلام ضيغما
لكنه لم يتعظ من وعظه..إني أرى في وجهه مسيلما
يجيز ما حرمه لغيره...لنفسه يحل ما قد حرما
يخفي علينا طبعه كي لا يُرى ..وذنبه مبرر إن أبرما
والسيف إن أخفاه يوما غمده...لا يختفي والأمر ليس مبهما
بقلم.. أ.. فاطمة الزهراء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .