منفية أنا
في دروب الأحزان
أحاول أن أسرق الفرح
من صفحات الحياة
لأجد نفسي
أمشي حافية
على هامش ورقة خالية
تلفظ آخر أنفاس الحروف
بكلمات تحتضر
وضحكة معجونة بالدموع
كأن الفرح ريح هوجاء
تجيد العصف بكل ماعندي
والباقي نسمات تصفق
للمواسم المهاجرة
تسبّ الفصول
وتلعن الزمن
لم تبقِ مني شيئاً
فكلي قلب مذبوح
ينزف أحاسيس مكتفية بالوجوم
وبقايا جسد ميت بلا روح
أحاول اجتياز حواجز الصمت
بحواس متباينة قلقة
بين حنجرة خرساء
وغصة وجع متكئة
على عكاز مكسور
خطواتي باهتة
وطريقي معبّد بالسراب
محفوف بالخوف
ليتسع الجرح ويصرخ
من يبيعني لحظات فرح
وأعطيه ما تبقى من عمري
إن كان لعمري ثمن
بعدما أنهكته الخطوب...
وأنا...
لا أطلب شيئاً
سوى أن لا يخذلني صمتي.
كما خذلتني الحروف
ضياء محمد ✍️
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .