رقص شركسي
نارتيٌّ يراقصُ ستنايةٌ شوقاً
كحمامةٍ بَيْضَاءَ ،
ويطيرانِ فرحاً ..
يدورُ حَوْلَهَا بِعُنفوانٍ
وعشقِهما عانقتْ السّماءَ ...
برموشِهاتعزِفُ الحبَّ على أوتارِ
قلبِهِ
ستنايةُ قَلْبِ القفقاسيِّ
يدعوها للقاءٍ بلهفةٍ واشتياقٍ ...
يَقُولُ لها : يا فاتنةَ القلبِ ..
أنتِ الحسناءُ الجميلةُ ،
أَمْ الغيداءُ ...؟؟؟
أنتِ أميرةُ قصرٍ تتمايلينَ أمامَي
أميرةٌ أنتِ ؟؟ ،
أَمْ ملكةٌ ...؟
يدنو الراقصُ مِنْهَا تارةً ،
ويبتعدُ عنها تارةً أخرى ...
ووقعِ أَقْدَامِهِ لحنُ الغناء ِ،
بعيونِها الملّونَةِ سِحرُ النساءِ
وبخنجرٍ يهفو لها الفارسُ النارتيُّ ...
غيرتهُ لها كما لوطنِ الأجدادِ ...
الكلُّ يرقص ُ ،
والاكفُّ تصفّق لأبدعِ الراقصينَ
يراقصُها حُباً وعِشقاً ...
خِفتها كحمامةٍ بَيْضَاءَ بحركاتِها
يصحو المساءُ بعِطرها ...
الستنايةُ الاميرةُ ...
كيفَ لايحبُها ... ؟؟؟
؟
بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ