الدنيا عود وأوتار ...
يسكن الإنسان الديّار سعيدا
ويهواها في الحياة مطيعا
هي الدّنيا مَن تغرِّر بزخرفها
لا يخرج منها شخصا سميعا
لا ترفعه فيها قصور
ولا تجعله الأكواخ وضيعا
الكلّ يحبّ المكاره وهي حرام
ويكره أن يرضى الحلال تشريعا
كؤوس الوهم معروضة
يتجرعها الغافل والتائه تنويعا
حتى إن صار الإنسان مقبورا
استغاث فلم يجد جاها شفيعا
إلّا عملا صالحا بأمسه يرجو
غده كيومه للشرّ سدّا منيعا
فإن عاش فقيرَ ظلمٍ كان وقاء
وإن عاش غنيّه ضاع سريعا
أو روّض النٌفس بالهداية نجا
من كمين الإغوَاء والحبّ التبيعا
الدّنيا أعواد أوتارها الضمائر
يشمّ بعزفها الورد ويأكل الضّريعا
ولا يأخذ منها إلا ما أنفق
ليوم يكون فيه ضيفا وديعا
معمورة هي وهو مستعمِر، إن
زركش رِداءه بالخير كان الرّبيع
بقلمي دخان لحسن دخان لحسن 19.5.2025
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .