✨سحقا للَيْتَ... ✨
ليتَ لا وجودَ لـ "ليت"
فقد أتعبتني بالرجاءِ والتمنّي...
وما جدوى التمنّي
إن كان فيه سهرُ الليالي
وفي الصباحِ والنهار
يبقى حالي على حالي؟!
ليتَ قلمي ما خانني...
ليتَ أوراقي ما تَبعثرت
وليتَ كلماتي ما رَحلت...
ليتَ أيّامي
ما صارت من الخوالي
تؤولُ يومًا بعد يوم
إلى الزوال...
فكيف لي ألّا أُبالي؟!
وقد مرّ العمرُ
سنينًا بليالي.....
فياَ وَيْحِي من لحدٍ
كم ضمّ من جمال
وما فرّق
بين نساءٍ ورجال!
ليتَ كلّ حبٍّ لا يُدانُ
ليتَ كلّ مُحبٍّ لا يُخانُ
ليتَ الأحباب ما فارقوا الديار
وليتني ما قلتُ فيهم أشعارا...
ليتني بقيتُ على مجدي
فذاك يومًا كان عهدي
وما نال الزمانُ منّي
وليتَه قد صانَ ودّي...
ليتَ الشبابَ يبقى دومًا
وما خطّ فينا
الشيبُ بياضهُ يومًا...
لكن "ليت" تأبى
أن تُحقّقَ الأماني
فسحقًا لـ "ليت" وتبًّا للتمنّي!
____________
18/10/2025
شفہٰاء الہٰروحہٰ
الجزائر 🇩🇿
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .