الخميس، 8 مايو 2025

حياتنا الآن بقلم الراقي بهاء الشريف

 *حياتنا الآن*

*حياتنا الآن*


حياتنا حياة مزدحمة بلا معنى 


 عزلة إجتماعية ... 


إنشغال بلا فائدة .


 همجية أطفال .


 تقصير بحق القرابة .


إنعدام المواهب.. 


ندرة القرّاء ...


 تقليد أعمى..


 إسراف وتبذير وبذخ بالعيش 


 قلة عبادة.


 أهل لا يتحدثون مع أبنائهم .


 أبناء لا يطيقون الحديث مع أهاليهم .


 إنفتاح مفرط لم نتخيله في بلاد الإسلام .


تبرج وقلة حياء .


👈🏽 إنعدام السيطرة الأخلاقية 


 أمنيات واهية .


سفر 


جهاز جديد


 شنطة ماركة


قوام مثير 


 إباحيات وفجور وتهاون بزنا العين والسمع 


كل ذلك وأكثر 


جاءتنا من الأجهزة الذكية المتبلده


جعلتنا نحن البشر أغبياء 


عندما يأتي الأب 


بجهاز لفلذة كبده الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره هذه هي المصيبة


 عندما تكون فتاة في السادس إبتدائي 


وتملك جوالًا ولديها جميع برامج التواصل الاجتماعي


 فقد ضاعت...


 وأنت من أجرمت في حقها 


 فهي على إطلاع على كل ما تتخيله وما لا تتخيله.


إذا لم يملك طفلك جهاز هاتف 


 فليس محرومًا 


 بل أنت قد منحته الحياة الصحيحة 


 أيتها الأم .


إنشغالك عن أطفالك بجهازك


 سيأتي اليوم الذي تندمين على طفولتهم التي لم تستمتعي بها 


لم تستمتعي باللعب معهم


 أو منحهم حنانك أو علمتيهم كيف يكونون أشخاصاً مميزين .


 هل طفلك يقرأ كتبًا 


 هل له موهبة غير ألعاب الفيديو 


هل أنتِ تتحدثين معه كثيرا .


 أنعدمت هذه الصفات في أمهات هذا الجيل 


ماذا سيتذكر أطفالنا منا


 غير أننا كنّا على الأجهزة ونصرخ فيهم وحياة فوضوية وقطيعة رحم 


حياتنا مأساوية بالرغم من النعم العظيمة


لم نستثمر الأجهزة الإستثمار الصحيح بحياتنا


 بل جعلناها نقمة وجحيما علينا


شبابنا 


أصبح أقصى طموحهم إمتلاك جهاز فاخر وعدد أصحاب افتراضيين أكثر


سبعون بالمئة من أصحابنا بهذه البرامج لا نعرفهم أو لم نرهم 


 تركنا من هم أحق بالصحبة 


 الوالدين 


والإخوة


والأرحام 


 والجيران 


وأصدقاء الدراسة 


ومن علمونا


 


فلنصحو ونفيق من غيبوبتنا التي طالت لسنين وتفاقمت عواقبها لتصل إلى أبنائنا وأعراضنا 


لا أقول ألغوا أجهزتكم


 مع أني أتمنى أن تكون هذه الأجهزه كابوسا وينتهي .. 


ولكن أرجعوا لحياتكم وأبنائكم وأسركم 


 ولا تحرموا أنفسكم هذه النعم العظيمة 


حددوا أوقاتا معينة لها


 واستثمروا حياتكم فيما ي

نفعكم 


 أرشِدوا أبناءكم وزوروا أحبابكم وأرحامكم 


 والعبوا مع أطفالكم


 وربوهم التربية الصالحة.


 كي لا تندموا 


وتذهب حياتكم هباء.

الأربعاء، 7 مايو 2025

لو بقلم الراقي عامر زردة

 لو :

يا دعدُ لـو تـدريـنَ مـن أغـراني 

ومَن الـذي آذى ،ومَـن أضنانــي 


سَرَقَتْ فؤاديَ خلسةً من أضلعي 

وعلى شَـفيرِ الموتِ صارَ مكاني


بَذَلَتْ لكي أرضى المحاسنَ كلَّها 

لـــمْ أَدرِ أن بـبـذلـِـهـا نـيــرانِــي 


كانـتْ تـرى لـمَّـا غَـفِـلـتُ بـأنَّـني 

مثـلُ الـذي قـالـتهُ : طوعُ بناني


وتمسكنَتْ؛وتظاهرتْ؛ وتمكَّنتْ 

من قـلـبـي الـمَـعْـمـورِ بـالإيـمانِ 


حتى غدوتُ أسيرَها ؛ ووسـيلةً 

لـتـنـالَ شُـهـرتَــهــا بــلا عِـرفانِ 


سبت الجهولةُ أحرفي في غفلةٍ 

مـنـِّي وقــد زوَّدتـُـهـا بـبـيـانــي


وبُعَيدَ صَحويَ قلتُ:يكفي ماجرى 

فـتـحـوَّلـتْ للـشـاعرِ الـبـَغـداني


فـعلمتُ أنَّ العُـهْرَ سَطو قصيدةٍ 

بـجـمـيـلِ خَــدِّ فــاتـنِ الألـــوانِ 


فحظرتُها وهَجَوتُها ورجعتُ لل

غــفَّــارِ رجـعـةَ تـائــبٍ (نـَدْمَــانِ)


وتركـتُـهـا بحضيضِها وفُسوقِها 

وكــأنــَّـهــا حـنَّتْ إلى الأحضانِ


وكتبتُ ألفَ قصيدةٍ بدمي وبال-

ألمـاسِ ؛ والياقوتِ ؛ والمَرجانِ 


ودعوتُ ربِّي صـادقاً أن نَجِّـني

والـلـهُ أنـْجـاني مـنَ الـشَّيـطانِ 


من بُـعـدها أضحتْ حياتي جَنةً 

مـُـزْدَانـَـةً بالـــوردِ والـرَّيـحـانِ 


أمـَّا عــزائِـي فـهـو أنِّـي شــاعـرٌ 

وهي التي أضحتْ مـع النـُّدمانِ


ولـقـد عُـرِفتُ ولـمْ أزلْ مُـتـألـقاً 

وهِيَ التي صـارتْ بـلا عُــنـوانِ   

 

أنا سـنـديـانٌ فـي السَّمَا لـكـنَّـها

كورِيـْقَـةٍ سقـطتْ من الأغصانِ 


يـاربِّ عـفـوَكَ أنـتَ أرحمُ راحمٍ 

إنـي عـرفـتُـكَ واسـعَ الـغُـفـرانِ 

عامر زردة

قبالة الاستفهام بقلم الراقي سلام السيد

 قبالة الاستفهام


خبئ وجهك

لأصحو من حلمٍ يُداهمني،

فالعبور بين الموتى

أصبح وشيكًا.


اعبر...

بلا صوت،

بلا سطوة عين رأت قبري.


المسافة...

طلسم في قبوٍ

ينبض بالاستجواب.


هلّا عبرت بلا أثر؟

بلا خطى تُمحى

كخارطة الصمت؟


مواعيد الخوف...

نثار الترقب

أوصلني إليك.


سلام السيد

دعوة للحوار بقلم الراقي ابراهيم جعفر

 * * *دعوة للحـوار * * *


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


 رسـالة إلى الرئيـس الأمريـكي


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


 لن نتبارى فى الحلبة


 إنها بنا تـضـــــيـق ...!


وعلى ما أنت عليه من رُؤى 


لا نتبارى، ولا يليق!!


أنت الماردُ الأعـمى


 الـدمـارُ، الـحـريــقُ


الـقــوةُ الـمـنـفــلـتـةُ


 وهيهات للباغي أن يُفيق


أنا الحِلمُ، والحكمةُ


 الأملُ، والبـســمةُ


الفجرُ المشرقُ دوما


 الهادي لـلـطـــريـق


وأنت، خطاك، تُحطمُ


 ورُؤاك تــُخـــطــط


لابتلاع هذا الكـوكب


 دُون اكـــــــــتـراث


بلا أدنى تريث رفيق


كأنك الحاكمُ الآمرُ الناهي


ومَن دُونك عبيدٌ رقيق


وهـذا لعــمـري وهـمٌ


 غـارقٌ أنت فـــيـــه 


فــمـــتى تُــــفــــيــقُ؟!


هناك من يقهرُك


 يعصفُ بغُرُورك


 حينها ســـــتُدركُ


أنك وضيعٌ، غبي صفيق


فتعالى نتحاورُ


 وتذكر..أننا أبناءُ أول نبي


مـن رحم واحدة خرجنـا


 خرجنا من رحم واحدة


أتـينـا إلى هذه الدنـيـا


 يحملُنا زورق واحد


الأمانةُ معا، حـملناها


 ووصــيـة ورثـنـاها


فكــيـف تـخُــــــون؟!


و تضيع بيننا الوصيةُ ؟!


هينٌ اضرامُ النيران


والهدمُ هين


 وحفرُ بئر ماء.. أملٌ وحياةٌ


والبناء جهاد . . وجُهد بيْن


قطعُ النخيل يـســير يـســير


وغرسُهُ عناء وعرق غزيـر


فهيا نتحاورُ... ففى حُوارنا


 الــقــفــرُ أيــــكــةٌ


 والـفـزعُ ســكـيـنة 


 والحـُزنُ غُــنــوة


أيـسرك. . . أم يـضرك.؟!


 أن ترى في عُـيُون الأطـفال


رســــائـل حـــب وامــتـنان!!


والفتياتُ يرفُلن في أحلامهن


 كمُــوســيقى نـهـر انـسـابت


تـعــانـقُ الـغـدَ الآتي؟!


مليحٌ هذا الوجهُ مليح


وقـبـيـحٌ ذاك، قـبـيـحٌ


ألا تـفرقُ بين المليح 


وبـيـن الـــقـــــبـيــح؟!


أيـسرك... أم يـضركَ .؟!


أن تــرى الأمـــهـات


في الحـُزن غـارقـات


غــيـر قــــــــادرات 


على رســم البـســمة 


فـــوق الــشــــــــفـاه


والـخـوف الـمُـسـافـر 


في رُؤوســـــــــــهـن 


أظــــــــلـم حـولـهـن 


كـل درُوب الحـــيــاة


وكــيـف لا؟!


والـطـفـلُ


 علي ذراع أمـه يـمُـوت


و بـيـن الـحـضـن


 الذي احـتـواه يـمــوت


وفي الـمــهـد يـــمــُوت


أيـسُــرك... أم يـضــُركَ.؟!


أن ترى في عُيُون الشيُوخ 


الرعـبَ أطـفأ بقايا البريـق


تـقـضــب الـجـبـيـنُ


 ذبـُلـت نـضــارتُـه


 بينما هُـم في عُــمرٍ


يـنـاشـدُ الـهــــــدوء


ورد الجميل في هذا الهجـير


 ولو بـطـــيــب الرحــيق!


أيسُرك... أم يضُركَ.؟!


 أن ترى الطـيُور


فـوق الأشــجـار حـــزيــنـة


غابت البهجةُ عن خـواطـرها


. . . فـكــفــت عـن الـغـــنـاء


والريشُ الجميل أغـرقهُ البُكاءُ


غـبره البارود السابح بالفضاء 


و رائـحـة الـــمـوت


تـزكُـمُ الأُنُــــــــوف


أيـنـما نـسـيـر، وفي أي اتـجـاه


فتعالي نـتـحـاور لا نـتـبارَى 


 فـالـحـلـبـةُ بـنـا تـضــــــيـق


وعلى ما أنت عليه من رُؤى 


لـن نـتـبـــارى، ولا يـلـــــيـق


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 


بقلمي / إبراهيم جعفر


عضو اتحاد كُتاب مصر

بعض النغمات بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / بعض النغمات 

أزرع الآمال 

في عيون الساعات 

في دورتها و الحياة 

علها تبطئ الحركات 

تؤجل النهاية و لو للحظات 

ليتها تقف عند الآهات 

تحزن لحزننا 

تدمع عيونها 

تمهلنا بعض النغمات 

لنرقص على بقايا الذكريات 

على بقايا صور و أصوات 

تمر في مخيلتي 

بلا أصوات 

كأنها مشاهد فلم قديم 

بلا لون 

و لا نبضات 

على أرصفة الأمنيات 

عانق خيالي مدينة افلاطون 

حيث للطير حق في خبز الفقير 

و حيث الماء خوابي جنب الطريق 

و حيث الأبواب لا تغلق 

و حيث المساجد مئذنتها تعانق السماء 

تقبل الغيمات 

صوت المؤذن يزلزل الأرجاء 

تسكنها العصافير بأمان 

سأظل أحلم بالمدينة الفاضلة 

فلن يسلب منا الدمار 

أفكارنا رغم الغبار 

بقلمي / سعاد شهيد

قسم فلسطيني بقلم الراقي مهدي داود

 قسَسَمُ فلسطيني

                 ************


أقسمتُ بربِّ الأجدادِ

لن أترَكَ أرضكِ يابلادي

فأنا في أصلي فلسطيني

يتشرّبُ عِزَّ الأمجاد

أحملُ في كفني أقداري

لا يخشى في الموت عنادي

أحملُ أولادي في كفنٍ

كىي أشهر مافي الأغمادِ

يا أمي لا يحزن قلبُكِ

قد سكن بروحك أولادي

لا أخشى الموت..فأروقتي

فاقت آبائي وأحفادي

ستقوم فلسطين العظمى

رغم استفحال الأحقادِ

وستبقى كتائبنا تَكْوِي

فلذات عدوِّ الأوغادِ

وسيحيا كلُّ فلسطيني

يحمل داخله فؤادي

وسيبقى الأقصى في عزٍّ

يحرسه ربَّ العُبَّادِ


بقلمي

دكتور....مهدي داود

إلى صديقي بقلم الراقي يوسف حمو

 إلى صديقي عبدالمجيد

فتحتُ النِّتَ

رأيتكَ مُغادرْ

صحيحٌ حملتَ الحقائبَ لتسافرْ

تركتني وحيداً بين الجموعِ

بالله عليكَ عُدْ لا تغادرْ

ضحكاتكَ في غرفةِ التثقيفِ

تحضيرُ الفطورِ بلمسةِ ساحرْ

لا طعمَ للفطورِ إنْ لم تكن

 بيننا على المائدةِ حاضرْ

عذارى التثقيف تبكيكَ الرحيلَ

عيونهنَّ غيمٌ ماطرْ

عتباتُ غرفتنا اشتاقت لخطواتكَ

فهلا طرقتَ البابَ علينا كزائرْ

منذُ أنْ غادرتنا

ضائعٌ شاردٌ أنا حائرْ

أنظرُ إلى كرسيِّكَ

إلى ركنكَ الشاغرْ

ما عاد يحملني قلبي

حزناً عليكَ أيها الشاعرْ

بقلمي : يوسف أحمد حمو - سوريا

أعاتبك يا قلبي بقلم الراقي مروان هلال

 أعاتبك يا قلبي 

وليس لي حق العتاب...

كيف تنسى أنني بشر وتلقيني في العذاب؟

كيف تحرقني بنار العشق دون أي أسباب؟

أعاتبك بهمس خاب فيه ظني....

ولا أملك من عتابي سوى بعض التمني...

أعلم جيدا بأنك قابل للكسر....

فما جربت يوما فيك طعم الفرح...


ولو أنك دائما يُثارُ فيك المدح...

هناك من يظن بأن الحب ضعف....

وأنا من منطق القوة أقول الضعف مدح...

فكيف لا يلين القلب لحسن الأخلاق؟

وكيف لا يذوب القلب في صنعة الخلاق؟

ولكِنَّ جمالها عندي مختلف....

إنه جمال يأتي من رب الأرباب....

فالوصف فيه ينساب...

تراك تقبله وكأنك تمنيته وبنيت فيه قصوراً وتسلقت فيه الأبواب...

ومارأيته في كل الأعتاب....


تغلق الدنيا على محرابه ...

وتتمنى لو لم يُفْتَحْ لأحد باب...

ربما يكون حلماً ..وربما يكون سراب

ولكنه بالحق واقع كزرع نبتة في الأرض

تنضج وتبهر بجمالها الخلاب....


نعم العشق ليس وهما 

إنه يصل بالواقع إلى اللانهائية في العشق....

بقلم مروان هلال

متى يحين اللقاء بقلم الراقي حسين الجزائري

 متى يَحين اللقـاء :

""""""♡♡"""""""

نـار الشوق

أضرمت حنينها 

لو لفـحَ لَهيبهـا

حديــداً لَذابــا …


غرامهـا هشّـم 

أسوار صدري 

لوْ دكّ حجارةً 

لَصـارت ترابــا …


بربك يا فؤادي

قــل لــي 

كيـف أمسـى 

حبّنــا سـرابــا …


ضـاع بيـن

ليـلة وضحاهـا

وديـار العــزٍّ 

أمسـت خرابــا …


طال عنّـي

 فراق الخليل

والعقل الراجع

فقـد الصـوابــا …


تَحطمـت

آمال أحلامنـا

أَلا للحظـةِ وِدٍّ

تجمـع أحبـابــا …


متى يحيـن 

وقـت اللقـاء

يا هـوى بربك 

أريـد جـوابـــا …


أَمـا لقلبيْنــا

سـاعــة سعــدٍ

من بعد الفراق

فيهـا يقتـربــا ….


 ألا لنــا !؟

 من الأيـام حظ

 أم كُتـب علينــا

 الحـبّ عتـابــا …


 أم هذه أقدارنـا

 شـاءت أن نحيـا

 سنيـن الهـوى 

طيفـاً وعذابــا …

""""""""""""

بقلمي : حسين البـار الجزائري

             ماي/ 2025

سنا الحب بقلم رنا عبد الله

 قصيدة: سَنا الحُبّ

رنا عبد الله


يا منْ سكنْتَ القلبَ دونَ تردّدِ

وغدوتَ نجمًا في الدُجى المتوقّدِ


حملتْك الروح في دروبِ تأمّلي

وسكبتُ شوقي في هواكَ المولّدِ


أنتَ البدايةُ في الحديثِ ونبضِه

وأنا الختامُ على لسان المرددِ


لو كانَ وصلكَ مستحيلاً عندهمْ

فأنا إليكَ أسيرُ دونَ تردّدِ


يا زهرةً نبتتْ بصدري فجأةً

وأضأتَ أيّامي بنورٍ سرمديّ


لا تسألِ العُشّاقَ عن معنى الهوى

فالحبُّ يُكت

بُ بالدموعِ وباليدِ

عشق الأرض بقلم الراقية دلال سليق

 #عِشْقُ_الْأرض


1_جَفاني الْكرى مِنْ غِلّ همّ أُكابِدُهْ


دعاني إلى فُقدانِ خِلٍّ يُباعدُهْ


2_يريدُ اغتراباً والهوى ماأمرّه!


يشدُّ على قلبِِ المحبِّ يعاندُهْ


3_تضيقُ بنا الدّنيا على وُسعِ مَدّها


فتُضنِيْ كريمَ النّاس ِقهراً تناكِدُهْ


4_يشُقُ ّعُبابَ البَحرِ يسعى مُجاهِداً


ويُبقي فؤاداً ذابَ عِشقاً يُعاوِدُْهْ


5_وكيفَ يُطيقُ المَرءُ بُعداً عن الثّرى


ومنهُ الدّمُ القاني تفيضُ مواردُهْ?!


6_نظلّ بها نَبني ونزرعُ كرْمَنا


وأكبادُنا فيها جُذورٌ تُساندُهْ


7_وللأمِّ دمعٌ فاضَ مِنْ نَبْعِ مُزنةٍ


مُذيبٌ جليدَ القلبِ طوْراً وجالدُهْ


8_وفي الغُربةِ النّكراءِ أنتَ مُعذّبٌ


هشيمٌ، كلِيلُ الرّيحِ ذُلّاً يناهِدُهْ


9_فصبراً على مُرّ الزّمانِ بأرضنا


يسيرُ بها مَجدُ تُخطُّ مَحامدُهْ

كلمات وإلقاء:

#دلال_سليق

أعيروني بقلم الراقي القيس هشام

 أعيروني

قدحاً من قهوةٍ

ولا تزيدوا 

وبعضَ قُصاصاتٍ

وإن كانت عقيمة

ولا تُغني من ...

.... وصلٍ

ودعوا الباليةَ 

في مهبِّ الريحِ 

أعيروني ..

... ما تقتاتُ عليهِ 

الروحُ ...

.... وتمارسُ بهِ السهر 

في ليالٍ خَرساء 

عاقرت صمتاً

بلا بوحٍ ..

.. وإن تحركت الشفاهُ 

كوريقاتٍ تريدُ السقوطَ 

إبّان خريفٍ ..

أعيروني ...

ولا تغلّوا خبرَها

وإن كان بنصفِ لسانِ 

حرفٍ ...

..... أو تأتأة قلمٍ مقصوفٍ

تحشرجَ في جوفه ...

..... الحبرُ 

واعتلتهُ غَصةٌ 

فاعتقلت الرسمَ 

قبل الصدى 

دعوهُ ....

..... وإن كان بلا

هويةٍ 

فهي ....

........ قادرةٌ 

على ترميمِ شتاتي 

وجمعي .....

.......... ووشمي 

على راحة سطرٍ تلمّظَ 

أمامها ظِلّي 

وتكففَ كَفُّ طينِِ 

معجونٍ ....

.... بماءِ الذكرياتِ 

دعوني ...

...... كحقيبةِ سفرٍ 

فارغةٍ 

أُميّة التأشيرةِ ....

...... أُمَميّة البوحِ

لينتحر النبض المهاجر 

على مشهدٍ ...

... من وكالاتِ أنباءِ 

العشقِ الممنوعِ ..

ونخّاسي المشاعر 

سياطُ مراسليهم 

تَجلدُ صدى صرخةٍ 

تأرجحَ ....

.... ما بين حناجر الوترِ 

والوريدِ 


         هشام صيام ..

سبع موبقات بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 ☬☬☬ سبعٌ موبقات ☬☬☬


يا سائلي عن عظائمِ المهلكــاتِ

سبعٌ أتَت في الشــرعِ بالبينّــاتِ


أولاهُنَّ الإشــــراكُ باللهِ العــــليِّ

فاحذرْهُ تســــلمْ مِـن عظيـمٍ آتِ


وثانيهنّ السحرُ خبــثٌ مُضـــلِّلٌ

بهِ هلاكُ الورىٰ وظلـــمُ العُصــاةِ


وثالثُها قتلُ النفوسِ بغيرِ حــقٍّ

فكم سُفكتْ ظلمًا دمـاءٌ زكيّـاتِ


ورابعُها أكلُ الربا وهو مُــــــوبِقٌ

يَمحقُ المالَ ويجلبُ الحسـراتِ


وخامسُها أكلُ مالِ اليتيمِ بهتانًا

فكم فيهِ مِــن قسـوةٍ وظلمــاتِ


وسادسُها تولٍ يومَ زحـفِ العـدا

ففيـــهِ ذلٌّ وعــارٌ من مثبطــاتِ


وسابعُها قذفُ عفيفــاتِ الــورىٰ

فكم هُتِكتْ ستــرٌ بهِ خفيّـــــاتِ


فاجتنبْ هذهِ السبعَ المُوبِقـــاتِ

تنلْ رضىٰ الرحمنِ في الدرجاتِ


ففي اجتنابِ الشرِّ نيلُ السعادةِ

وفي فعلِ الخيرِ رفعةُ الغايــاتِ


ــــــــ☬ غُـــ.🪶ـــلَواء☬ـــــــــ