*حياتنا الآن*
*حياتنا الآن*
حياتنا حياة مزدحمة بلا معنى
عزلة إجتماعية ...
إنشغال بلا فائدة .
همجية أطفال .
تقصير بحق القرابة .
إنعدام المواهب..
ندرة القرّاء ...
تقليد أعمى..
إسراف وتبذير وبذخ بالعيش
قلة عبادة.
أهل لا يتحدثون مع أبنائهم .
أبناء لا يطيقون الحديث مع أهاليهم .
إنفتاح مفرط لم نتخيله في بلاد الإسلام .
تبرج وقلة حياء .
👈🏽 إنعدام السيطرة الأخلاقية
أمنيات واهية .
سفر
جهاز جديد
شنطة ماركة
قوام مثير
إباحيات وفجور وتهاون بزنا العين والسمع
كل ذلك وأكثر
جاءتنا من الأجهزة الذكية المتبلده
جعلتنا نحن البشر أغبياء
عندما يأتي الأب
بجهاز لفلذة كبده الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره هذه هي المصيبة
عندما تكون فتاة في السادس إبتدائي
وتملك جوالًا ولديها جميع برامج التواصل الاجتماعي
فقد ضاعت...
وأنت من أجرمت في حقها
فهي على إطلاع على كل ما تتخيله وما لا تتخيله.
إذا لم يملك طفلك جهاز هاتف
فليس محرومًا
بل أنت قد منحته الحياة الصحيحة
أيتها الأم .
إنشغالك عن أطفالك بجهازك
سيأتي اليوم الذي تندمين على طفولتهم التي لم تستمتعي بها
لم تستمتعي باللعب معهم
أو منحهم حنانك أو علمتيهم كيف يكونون أشخاصاً مميزين .
هل طفلك يقرأ كتبًا
هل له موهبة غير ألعاب الفيديو
هل أنتِ تتحدثين معه كثيرا .
أنعدمت هذه الصفات في أمهات هذا الجيل
ماذا سيتذكر أطفالنا منا
غير أننا كنّا على الأجهزة ونصرخ فيهم وحياة فوضوية وقطيعة رحم
حياتنا مأساوية بالرغم من النعم العظيمة
لم نستثمر الأجهزة الإستثمار الصحيح بحياتنا
بل جعلناها نقمة وجحيما علينا
شبابنا
أصبح أقصى طموحهم إمتلاك جهاز فاخر وعدد أصحاب افتراضيين أكثر
سبعون بالمئة من أصحابنا بهذه البرامج لا نعرفهم أو لم نرهم
تركنا من هم أحق بالصحبة
الوالدين
والإخوة
والأرحام
والجيران
وأصدقاء الدراسة
ومن علمونا
فلنصحو ونفيق من غيبوبتنا التي طالت لسنين وتفاقمت عواقبها لتصل إلى أبنائنا وأعراضنا
لا أقول ألغوا أجهزتكم
مع أني أتمنى أن تكون هذه الأجهزه كابوسا وينتهي ..
ولكن أرجعوا لحياتكم وأبنائكم وأسركم
ولا تحرموا أنفسكم هذه النعم العظيمة
حددوا أوقاتا معينة لها
واستثمروا حياتكم فيما ي
نفعكم
أرشِدوا أبناءكم وزوروا أحبابكم وأرحامكم
والعبوا مع أطفالكم
وربوهم التربية الصالحة.
كي لا تندموا
وتذهب حياتكم هباء.