إلى صديقي عبدالمجيد
فتحتُ النِّتَ
رأيتكَ مُغادرْ
صحيحٌ حملتَ الحقائبَ لتسافرْ
تركتني وحيداً بين الجموعِ
بالله عليكَ عُدْ لا تغادرْ
ضحكاتكَ في غرفةِ التثقيفِ
تحضيرُ الفطورِ بلمسةِ ساحرْ
لا طعمَ للفطورِ إنْ لم تكن
بيننا على المائدةِ حاضرْ
عذارى التثقيف تبكيكَ الرحيلَ
عيونهنَّ غيمٌ ماطرْ
عتباتُ غرفتنا اشتاقت لخطواتكَ
فهلا طرقتَ البابَ علينا كزائرْ
منذُ أنْ غادرتنا
ضائعٌ شاردٌ أنا حائرْ
أنظرُ إلى كرسيِّكَ
إلى ركنكَ الشاغرْ
ما عاد يحملني قلبي
حزناً عليكَ أيها الشاعرْ
بقلمي : يوسف أحمد حمو - سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .