أعاتبك يا قلبي
وليس لي حق العتاب...
كيف تنسى أنني بشر وتلقيني في العذاب؟
كيف تحرقني بنار العشق دون أي أسباب؟
أعاتبك بهمس خاب فيه ظني....
ولا أملك من عتابي سوى بعض التمني...
أعلم جيدا بأنك قابل للكسر....
فما جربت يوما فيك طعم الفرح...
ولو أنك دائما يُثارُ فيك المدح...
هناك من يظن بأن الحب ضعف....
وأنا من منطق القوة أقول الضعف مدح...
فكيف لا يلين القلب لحسن الأخلاق؟
وكيف لا يذوب القلب في صنعة الخلاق؟
ولكِنَّ جمالها عندي مختلف....
إنه جمال يأتي من رب الأرباب....
فالوصف فيه ينساب...
تراك تقبله وكأنك تمنيته وبنيت فيه قصوراً وتسلقت فيه الأبواب...
ومارأيته في كل الأعتاب....
تغلق الدنيا على محرابه ...
وتتمنى لو لم يُفْتَحْ لأحد باب...
ربما يكون حلماً ..وربما يكون سراب
ولكنه بالحق واقع كزرع نبتة في الأرض
تنضج وتبهر بجمالها الخلاب....
نعم العشق ليس وهما
إنه يصل بالواقع إلى اللانهائية في العشق....
بقلم مروان هلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .