الجمعة، 18 أبريل 2025

قالوا العدل بقلم الراقي د.علي المنصوري

 قالوا العدل .. 

قلت ماذا ماذا ،،

قالوا الصدق ..

قلت كرروا كرروا 

قالوا الحق .. 

قلت مات في القلوب 

قالوا ماذا تبقى ،، ماذا ترسخ 

قلت الود رحل والصدق استنزف 

لم يبقَ غير الجحود وظلم القيود 

والظن الممزوج بتفاهة العقول 

العدل سيبقى ولن يزول

الصدق حقيقة لا تحتاج برهاناً

فإياكم يا عباد ظلم العباد 

وانظروا للقاصي والداني سواسية 

ذاك فقه من الرحمن 

الناس ك أسنان المشط 

أبتهل في يوم قد لا يعود 

أن ينزع الله غل ما في الصدور 

ويعيد العقول لرشدها 

فشتان بين حقيقة وظن 

وشتان بين نور وظلام 

سيفصل يوما ما .. 

بين مقلقات النوم وكوابيس اليقظة 

ظلم نلبس ما جرى بمن هو نقي 

فكل ماء يحسن جريانه 

وكل نهر يأنس بسقياه 

الليل مهما طال 

سىيأتيه فجرٌ يمحوه 

فإياكم والتمسك بالأنا 

كل قوي للزمان يلين

قالوا العدل 

قلت ماذا ماذا ،،

قالوا الصدق ..

قلت كرروا كرروا 

قالوا الحق .. 

قلت مات في القلوب 

ذاك سرٌ بعثته مع زاجل الروح 

عله يصل للنجم البعيد 

عند مشارف أفق الظنون 

في عقولٍ صادرها فكر غادر 

قالوا العدل 

قلت ماذا ماذا 


د.علي المنصوري

من ألف عكاظ بقلم الراقية وفاء فواز

 من أالفِ عُكاظ ..

أرتقُ رداءَ حرفي 

لعلّي أرتديكَ معطفاََ 

ذات شتاء

ستبقى القريب البعيد 

الذي يمنحني تأشيرةَ عبورِِ نحوَ

 أحلامِِ أُرجوانيّة أُبَلّلُ بها وجْنةَ 

أحداقي المُتعبة

وسأبقى تلكَ المرأة التي 

جُبلتْ على الوفاء وفي قلبي 

 عِنادُ الكِبرياء

وسيبقى الشوق شغوفاََ ينسلُّ 

بينَ الهدأةِ والهدأة 

كم كتبنا وتصافحتْ حروفُنا بلحظةِ

صِدقِِ حتى ملَّ المجازُ منّا 

وتصوّفتْ القوافي

وإنْ سألوكَ عنّي يوماََ أخبِرهمْ 

أنّكَ تُرتّبُ طريقي برموشِ الروح

وأنغامِ الصمت لأغفو على 

عقيقِِ الصباح

وأنّي أهزُّ ليلكَ بخفقةِ ابتسامةِِ كلّما 

عبسَتْ الحياةُ في وجهكَ

أحتضنُكَ ملءَ حُزني لتمسحَ اللآلى

عن وجنتيّ وتُلقي بوجعِ الأمسِ على 

رصيفِ الغيمات

وكما كان صوتُ المطر يُشجينا في

ساعاتِ المساء 

مازال صوتكَ يأتيني كقشّةِِ في 

لحظاتِ الغرق

ويُذوّبُ صبري كقطعةِ حلوى في 

بحرِ مُرّكَ 

مازلتَ أنتَ الذي كنتَ من ألفِ خِصام

تبدو دائماََ كطفلِِ يعبثُ بأعوادِ الثِقاب 

سنلتقي مهما تناءتْ الدروبُ بيننا

نقتلُ ضباعَ الحزنِ الكاسرة التي 

تنهشُ صدورنا

نكتشفُ أماكنَ سِريّة في أرواحنا

لمْ تَطالها رياح اليأسِ ورماحُ الغدر

لنعودَ كعناقِ الوردِ لحبّاتِ الندى

وأفرحُ بكَ كقمرِِ جديدِِ فوقَ شُرفتي

هيَ حكاية ستبقى دونَ نِهاية 

ملأتْ المدى وصخب الصدى 

من أالفِ عُكاظ .............. !!


وفاء فواز \\ دمشق


اللوحة للناقد والرسام القدير القيس هشام

قيثارة الليل بقلم الراقي علي عمر

 قيثارة الليل 


قيثارة الليل 

مخنوقة بغرغرة الضوضاء والضجر 

تتلو ترانيم عطرها المذبوح 

بين براثن عتمة ليل من دخان 


قيثارة الليل 

طواحين أرق 

تهب كرعشة الخوف الشديد 

تجرش أنفاس حلمي الأعزل 

على سرير الندم الأرعن 

بصمت وحسرة وبكاء 


قيثارة الليل 

أغنية ثكلى 

قصت ضفائر ألحانها الغجرية 

على حافة نصل قدر مرير 

أضجرها صرير أمنيات صدئة 

في غيبوبة اليأس الرهيب 


قيثارة الليل 

أوتار ها المهترئة بالأوهام 

تزفر أنينا 

تشتت هدوء نسائم الخير 

على أرصفة الزمن الضرير 

تبدد كل الآمال 

//علي عمر //

مسرى العلا بقلم الراقي د.سامي الشيخ محمد

 رداء الروح 73


مسرى العلا


كوني كما أنت

شمسا وادعة في ربيع العمر

قمرا ضويا يؤنس عتمة الليل 

نورا يملأ الكون بحسنه

وردة ذكية العطر

تأسر القلوب المسبحة بحمد سيدها

 ومولاها العلي

آية غراء تسر الناظرين إليها

لؤلؤة تزين نحر عاشقة الضوء

أيتها الجميلة في ممالك الشعر 

ومدن السحاب

نسمة الروح العليلة بالشوق 

والحنين الطازج كل حين

باركتك يد السماء

في الجهات الخمس

وأمواج البحر الدافئة في نيسان الخصب

 والإزهار الوفير

طوبى لمن آمن واتقى

 وصلى ركعتين ونافلة

ثم طاف في البيت المعمور سبعا فسبعا 

وسعى

وشد الرحال إلى أولى القبلتين 

مسرى الصعود للعلا 


د. سامي الشيخ محمد

صمت الرحيل بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 ٠٠٠٠٠٠٠٠٠ صمتُ الرحيل ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠


سكنَـــتِ الدّمــوعُ وما لها همـــــسُ

كَجَمْــرٍ خَبَـا في ضُـلعٍ لظىٰ يحــسُّ


تركَ الفضـاءَ ولـم يُبِــنْ عن ضعفِـــهِ

ومضىٰ كطيــفٍ فـي الدّجىٰ يعِـسُّ


مِن قومٍ إذا نــابَ الدّهـــرُ بخَطـــبِهِ

تلقــاهُــــمُ صُمًّـــا كـــأنّهـــم خُــرسُ


يكتمُ أَسىً لــو أنّـه بــانَ لاهــــتدىٰ

إليــهِ الــــــدّواءُ وانجـــلىٰ النّـحسُ


ويموتُ بعضُ النّـاسِ في كتمــــانِهِ

كـالأرضِ تحـــتَ الثّلـــجِ مَــا تــبسُّ


فلا يشتكي عُضوٌ ولا تبـدو شـكوىٰ

كــأنَّ القلـبَ بـــالصّبــــرِ دسٌّ يُــدَسُّ


فـــارعَ الصّمــــوتَ إذا خلـــوتَ بــهِ

وكن لهُ أذنًا تصغي وقلبًــــا يحــسُّ


غُــــــ🪶ـــــــلَواء

وأنا أقرأ ترابك بقلم الراقي الطيب عامر

 و أنا أقرأ ترابك فهمت كيف يصبح الوتين أسيرا لدى رائحة من 

مسك مقفى بنسائم الجنان ،

و استوعبت أنك وحدك تستحقين عن جدارة و عشق أن تكوني

 أما لكل متمرد خارج عن قهر العادة و سذاجة الزمان و المكان ،

أم من تين و زيتون و أقدس عمران ،

مدينة من روح جسدها إباء و ريحان ،


ناقشت أوائل المطر حول عجابك كثيرا ،

و جادلتها طويلا في بركات اسمك و سخاء أرضك ،

فأجمعت كلها على أنك منتهى إعجاب السماء 

و بكل ما تعنيه زرقتها من صدق الشكر و الامتنان ،

بل و أقسمت على أنك جنة أخرى ذات صمود و أفنان ،

لا تصيب ريحها في معشق إلا كل ملهم مجنون فنان ،


أما السحاب فقد انتبذ مني مكانا نديا ،

متلبدا ببركة اسمك تداعبه رياح تلالك الشرقية ،

قال أو ليست محنة عشقك مقدسية ؟!...

قلت بلى ،


قال ...

نعم المحنة و نعم النعمة و نعم المنة ،

أن تكون بلواك نوبات عشق تعزفها بنت كنعان ،

يا صاحبي ،

إنها و ربي لأعظم قصة عشق قد تنشأ 

بين مدينة و إنسان ....


الطيب عامر / الجزائر ...

قالوا التواضع بقلم الراقية ربيعة الجزائرية

 **"قالوا التواضع رفعة ووقار

فلماذا يطلبونه انكسار؟

يريدون ظهري سلما لعلوهم

فإن أبيت، قالوا: فيك استكبار


تواضعت لله، لا للبشر،

ولا لأعين لا ترى إلا انحدار.

إن كانت طيبتي توطأ بالأقدام،

فدعوني أتكبر، هذا هو الاختيار.


التواضع مواضع، لا مذلة،

ولا كل ساكت يعني احتقار

وكما قال الزير في أيامه:

اليوم خمر... وغدا أمر ودمار.


ومن لم يقرأ الحرف بين السطور،

سيبقى في ظلمة... أعمى كالغبار"**

ربيعة الجزائرية

الخميس، 17 أبريل 2025

يا أمة المليار بقلم الراقي ابراهيم محمد عبده داديه

 💔. يا أمةً المليار 

شعر / 

        إبراهيم محمد عبده داديه 

            اليمن - 2025/4/14


💔🤍 💔 🤍 💔 🤍 💔 🤍 💔


أََخِيْ ضَاقَ المَدَىْ صَبرَاْ   

                     وحُزْنِيْ قَدْ غَدَاْ جَمْرَا 

وَفِي العَيْنَيْنِ بُركَانٌ

                   وَدَمعِي بِالجَوَى أَضْرَىْ   

أَقُولُ الشِّعرَ فِي حَزَنٍ 

                         فَيبكِي كُلَّ مَنْ يَقرَا

وأَرصُدُ حَالَ أُمِتِنَا 

                         وأَنظُرُ أَرقُبُ الفَجرَا 

وكُلُّ العُرْبِ صَامِتَةٌ 

                         أَنَا مِن صَمتِهِم أَبرَا

تَعِيشُ الدَهرَ لا تَدرِي 

                             بِأنَّ مَصِيرَهَا مُرَّا 

بِثَوبِ الجَهلِ خَانِعَةً  

                       وَتَصلَى الذُّلَ والقَهْرَا 

فَذَاكَ المَسجِدُ الأَقصَى 

                           يُنَاجِي أمةٌ سَكْرَى 

ودَمعُ القُدْسِ يَقتُلُنِي 

                    فَيُمسِي الرُوحُ مُعتَصِرَا  

أُشَاهِدُ غَزةَ تَفنَى 

                        فَتجِري أَدمُعِي تَترَى 

وَجَيشُ الشَرِ قَد جَمَعُوا 

                       ليَصلُوا مَن بِها سَعرَا 

أماتوا أهلها جوعاً

                           لشهر يتبع الشهرا

بِقَصفٍ أحْرَقُوا الدنْيَا 

                            بِنَارِ جَهَنَمِ الحَمْرٕا 

كَأَنَّ قِيَامَةً قَامَتْ 

                          وغَزَةَ بَاتَتِ الحَشْرَا 

أَبَادُوا كُلَّ مَن فِيهَا 

                          وَلَم يُبقُوا بِهَا شِبرَا 

شُيُوخَاً رُكَّعَاً قُتِلُوا  

                            بِحقْدٍ ظالمٍ غَدرَا 

وأَطفَالٌ بِهَا ذُبِحُوا  

                         تَسِيلُ دِمَاؤُهُم نَهَرا 

وأَشلَاءٌ مُبَعثَرةٌ 

                     فما تَلقَى سِوَى أَسْرَى

نِسَاءُ العُرْبِ بَاكِيَةٌ

                    تَعِيشُ الخَوفَ والذُّعرَا

لَهُنَّ الغَاصِبُ العَاتِي

                       يَصُبُ العُهرَ والسُعّرَا

يُبَاحُ العِرضُ وانتُهِكَت 

                               بَناتٌ كلها عَذرَا 

فَصُهيُونٌ وشَيّطَانٌ 

                           أَحالُوا عَيشَنَا كُفرَا 

جُيُوشُ الشَرِ و الطَاغُوتِ 

                        هُمْ قَد أَتْقَنُوا النَحّرَا

ولَولَا صَمْتُ أُمَتِنَا

                             لَكانَ زَوَالُهُم أَمّرَا

أَلا يَا أُمَةَ المِليَارِ 

                          بَاتَ مَقَامُكُم صِفّرَا 

أََفِيقُوا الآنَ وانتَبِهُوا

                          و يَكفِي ذَلِكُمْ دَهْرَا 

كَفَى التَنديدَ وانتَفِضُوا

                        فَمِن خِذلَانِكُم نَعّرَى

و يَكفِينَا بَيَانَاتٌ   

                         تُهينُ العَقلَ والفِكْرَا 

ولُمُّوا الشَّملَ واتَحِدُوا 

                          لِيَعلُوا شَأنَكُم فَخْرَا  

وَبِالرَحمَنِ فَاعتَصِمُوا 

                       فَلَيِسَ لِصَمتِكُم عُذرَا

ودُونَ اللهِ لَيسَ لَكُمْ 

                              إلهٌ يَكْتُبُ النَّصْرَا


💔🤍 💔 🤍 💔 🤍 💔 🤍 💔

رحيل قبل الفجر بقلم الراقي عادل هاتف عبيد السعدي

 رحيل قبل الفجر (بحر الرجز)

نص غنائي معروض للتلحين والغناء

......

الكلُّ في الجَسَدِ العليلْ

يبكي على هجرانِها

آهٍ لها... لم تنتظرْ

يا صاحبي... كانتْ لنا


يوماً قَضى ساعاتِه

وهاجرتْ قبلَ الفجرْ

فبعدها يا صاحبي

لا شمسَ تُدفئُ صدرَنا


ولا تغازلُ عينُنا القمرْ

نمشي نُطاردُ ظلَّها

ونذوبُ في حزنِ الحفرْ

آهٍ لها... لم تنتظرْ


جاءَ القَدَرْ... قبل السحرْ


.........  

بقلمي عادل هاتف عبيد السعدي

الأمر لله سبحانه بقلم الراقي عمر بلقاضي

 الأمرُ لله سبحانه


عمر بلقاضي / الجزائر


***


إلى الملحدين مطايا الجهل والظلم والعناد والفساد


إلى المؤمنين الذين يحزنهم طغيان الكفر في هذا الزمان


***


الأمرُ للهِ لا يأسٌ ولا ضجر...


مهما تنطَّعَ أهلُ الكفرِ أو بَطَرُوا


تَمتدُّ تمتدُّ أمواجُ الجحودِ ولا ...


تعلو على الحقِّ ، إنَّ الحقَّ مُنتصرُ


اللهُ يُمهلُ من يطغى ليأخذهُ ...


أخذاً عزيزًا فلا يُبقي ولا يَذَرُ


كأنَّ قلبي يرى صرعى العنادِ غدوْا ...


غُثاءَ سيلٍ إلى الأغوار يَنحدرُ


لا تجزعنَّ إذا عاث البغاة ُفلا ...


يُثني إرادةَ ربِّ الكونِ من كفرُوا


فإنَّ دنيا بني الإنسان مدرسةٌ ...


فيها النَّبيهُ وفيها الأحمقُ القَذِرُ


فيها الذَّكيُّ الذي يسمو بِهمَّتهِ ...


نحو الفلاح، وفيها البُهْمُ والحُمُرُ


إذا رأيتَ رؤوسَ الكفرِ ناتئة ً...


تطغى وتمرحُ فالأيَّامُ تنتظرُ


غدا وحتْمًا يطالُ الحقُّ صولتَها ...


فتستبدُّ بها الأرزاءُ والحُفرُ


غداً تَخِرُّ ، فعدلُ الله يحصدُها ...


هو القضاءُ يسوسُ النَّاسَ والقدَرُ


فخذْ دروسكَ يا مُرتابُ من أممٍ ...


عاثوا عنادا فحقَّ القولُ واندثروا


في الدَّهر ما يجعلُ الألبابَ ثابتةً ...


فيه البشائرُ والآمالُ والعِبَرُ


أين الذين عَتَوْا بالكفرِ ؟ قد هلَكُوا ...


الأرض تشهدُ والأطلالُ والجُدُرُ


أين الملوكُ الأُلى خرَّت لسطوتهمْ ...


جباهُ قومٍ أطاعوا الجهلَ ما نَظَرُوا ؟


الملكُ للهِ في أمسٍ ويوم غدٍ ...


والكافرونَ على دربِ العمى خَسِروا


لو فكَّرَ النَّاسُ ما زاغوا وما جَحَدوا ...


ففي الحياةِ عقولُ النَّاسِ تُختَبَرُ


في كلِّ شيءٍ براهينٌ تدلُّ على ...


صدقِ الكتابِ ، فتبًّا للأُلى نَفَرُوا


يا جاحدَ الحقِّ في أرضٍ مباركةٍ ...


من أين جاءك هذا النُّورُ والمطَرُ ؟


وكيف جئتَ إلى هذا الوجود ألا ...


تستعمل العقلَ يا من قلبه حَجَرُ


أتّدعي العلمَ في كفرٍ تهونُ به؟ ...


أهلُ المعارف بالإيمان قد جَهرُوا


أهلُ العلوم رأوا آيات خالقهمْ ...


فخالفوا النَّفس والشّيطانَ وانتصروا


آياتُ ربِّك والآلاءُ صادعةٌ ...


بالحقِّ تُنهِضُ من ناموا ومن عثَروا


لكنَّ طائفة الإلحادِ غارقة ٌ...


في الغيِّ والبغيِ ، لا وعيٌ ولا حَذَرُ

كفاني بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 كَفاني


أُريدُ العيْشَ في الأوْطانِ حُرّا

أُقاوِمُ مَنْ طغى كَرّاً وفَرّا

ولَيْلي منْ دُجى الدّيْجورِ يَعْوي

ويَبْتَلِعُ الأسى بالجَوْرِ مُرّا

دهاني بالمَواجِعِ ما دهاني 

وصدْري بالجوى قدْ صارَ قَفْرا

كفاني ما ابْتَلَعْتُهُ مِنْ مآسي 

سأسْلَخُ مِنْ دُجى الدّيْجورِ فَجْرا

وأحْمِلُ أحْرُفي بِصدى لِساني

على لُغَةِ الورى شِعْراً ونَثْرا


كفاني في مُناظَرتي لِساني 

وَيَكْفي أنْ أُجَدّدَ في بياني 

أقودُ المُفْرداتِ إلى حُقولٍ

بها التُّفّاحُ أزْهرَ في الجِنانِ

وأعْبُرُ بالقريضِ إلى قصيدٍ

تَعَطّرَ بالقوافي في المَجاني 

تأبّطَهُ المُؤَلِّفُ باحْتِرافٍ

على نَغَمِ اللّطيفِ منَ المعاني

تَحَصَّنَ بالنُّهى نَحْواً وصَرْفاً

لِيَنْعَمَ بالسّلاسَةِ في لِساني  


محمد الدبلي الفاطمي

أحبك والهوى قدر بقلم الراقي زيد الوصابي

 أَحُبُّـكَ وَالهَــوَى قَــدرُ

             وَأَضنَى مُهجَتِي السَّهرُ

أحبـُّكَ دُونَمــا سبــبٍ

             ونـارُ الشــوقِ تَستَعِــرُ

حَبِيـبِـي مَسَّنِــي أَلَــمٌ

             وَدَمــعُ العِيــنِ يَنهَمِــرُ

وَإِنَّ الـوَصــلَ تِـريِــاقٌ

              بِـهِ الأَشــوَاقُ تَنقَـهِــرُ

غَرَامُكَ حَلَّ فِي جَسَدِي

            وَبِيــنَ الــرَّوحِ يَنتَـشِـرُ

فَجُد بِالوَصلِ يَا قَمَرِي

              فَمَــاذَا أَنـتَ تَنـتَظِــرُ

فَطُول البُـعدِ يَقتُلُــنِي

            وَمِنـهُ القَلــبُ يَنفَطِــرُ

حَيَــاتِـي مَـالَهَا مَعـنَى

              بِـدُونِـكَ إِيُّهَــا القَمَــرُ

أَنَـا مُشتَـاقُ يَا عُمـرِي

            وَمَنـكَ الوَصـلُ أَنتَظِـرُ

فَـإِنَّ الـرُّوحَ فِي خَطَـرٍ

             وَإنَّ القَلــبَ مُنـكَسِــرُ

فَهَـل يُرضِيكَ يَا خَلِّـي

             بِنَــارِ الهَجــرِ أَنتَـحِــرُ


               #شعر_زيدالوصابي

صرخة مكتومة بقلم الراقي عماد فاضل

 صرخة مكتومة


تُرَابٌ عَلَى مَرْآى الخَلَائقِ يَنْزِفُ

وَسَيْلُ دُمُوعٍ مِنْ أذَى النّاسِ يُذْرَفُ

فَفِي النّفْسِ أوْجَاعٌ وفِي القَلْبِ لوْعَةٌ

وَفِي السّاحِ أسْيَافُ الرَّدَى تَتَخَطَّفُ

فَهَذِي دِيَارٌ فِي الدَّمَارِ سَقِيمَةٌ

وَتِلْكَ زُهُورّ فِي البَسِيطَةِ تُقْطَفُ 

فَلَا الحَالُ مِنْ غَدْرِ الزًَمَانِ أقَالَنَا

وَلَا قَسْوَةُ الأيَّامِ تَحْنُو وَتَرْأفُ

أَ عَزَّ عَلَيْنَا مَا نَرَاهُ مِنَ الأذَى؟

أمِ القَوْم عَنْ عَزْمِ الأمُورِ تَوَقَّفُوا

فِلِسْطِينُ فَوْقَ الرَّأْسِ تَاجٌ وَمَوْطِنٌ

وَآيَةُ إسْرَاءٍ فِي سَمَانَا تُرَفْرِفُ

مُعَانَاةُ شَعْبٍ قَدْ أصَابَتْ قُلُوبَنَا

عَلَى السّطْرِ تَرْوِيهَا قَوَافٍ وَأحْرُفُ

أتَيْنَاكَ رَبّي وَالظُّرُوفُ تُمِيتُنَا

وَأنْتَ الّذِي تُجْزِي الأنَامَ وَتُنْصِفُ

أغِثْ أرْضَنَا مِنْ بَطْشِ كُلِّ جَائرٍ

وَمِنْ شَرِّ قَهْرٍ بِالبَشَاعَةِ يُوصَفُ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر