من أالفِ عُكاظ ..
أرتقُ رداءَ حرفي
لعلّي أرتديكَ معطفاََ
ذات شتاء
ستبقى القريب البعيد
الذي يمنحني تأشيرةَ عبورِِ نحوَ
أحلامِِ أُرجوانيّة أُبَلّلُ بها وجْنةَ
أحداقي المُتعبة
وسأبقى تلكَ المرأة التي
جُبلتْ على الوفاء وفي قلبي
عِنادُ الكِبرياء
وسيبقى الشوق شغوفاََ ينسلُّ
بينَ الهدأةِ والهدأة
كم كتبنا وتصافحتْ حروفُنا بلحظةِ
صِدقِِ حتى ملَّ المجازُ منّا
وتصوّفتْ القوافي
وإنْ سألوكَ عنّي يوماََ أخبِرهمْ
أنّكَ تُرتّبُ طريقي برموشِ الروح
وأنغامِ الصمت لأغفو على
عقيقِِ الصباح
وأنّي أهزُّ ليلكَ بخفقةِ ابتسامةِِ كلّما
عبسَتْ الحياةُ في وجهكَ
أحتضنُكَ ملءَ حُزني لتمسحَ اللآلى
عن وجنتيّ وتُلقي بوجعِ الأمسِ على
رصيفِ الغيمات
وكما كان صوتُ المطر يُشجينا في
ساعاتِ المساء
مازال صوتكَ يأتيني كقشّةِِ في
لحظاتِ الغرق
ويُذوّبُ صبري كقطعةِ حلوى في
بحرِ مُرّكَ
مازلتَ أنتَ الذي كنتَ من ألفِ خِصام
تبدو دائماََ كطفلِِ يعبثُ بأعوادِ الثِقاب
سنلتقي مهما تناءتْ الدروبُ بيننا
نقتلُ ضباعَ الحزنِ الكاسرة التي
تنهشُ صدورنا
نكتشفُ أماكنَ سِريّة في أرواحنا
لمْ تَطالها رياح اليأسِ ورماحُ الغدر
لنعودَ كعناقِ الوردِ لحبّاتِ الندى
وأفرحُ بكَ كقمرِِ جديدِِ فوقَ شُرفتي
هيَ حكاية ستبقى دونَ نِهاية
ملأتْ المدى وصخب الصدى
من أالفِ عُكاظ .............. !!
وفاء فواز \\ دمشق
اللوحة للناقد والرسام القدير القيس هشام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .