٠٠٠٠٠٠٠٠٠ صمتُ الرحيل ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
سكنَـــتِ الدّمــوعُ وما لها همـــــسُ
كَجَمْــرٍ خَبَـا في ضُـلعٍ لظىٰ يحــسُّ
تركَ الفضـاءَ ولـم يُبِــنْ عن ضعفِـــهِ
ومضىٰ كطيــفٍ فـي الدّجىٰ يعِـسُّ
مِن قومٍ إذا نــابَ الدّهـــرُ بخَطـــبِهِ
تلقــاهُــــمُ صُمًّـــا كـــأنّهـــم خُــرسُ
يكتمُ أَسىً لــو أنّـه بــانَ لاهــــتدىٰ
إليــهِ الــــــدّواءُ وانجـــلىٰ النّـحسُ
ويموتُ بعضُ النّـاسِ في كتمــــانِهِ
كـالأرضِ تحـــتَ الثّلـــجِ مَــا تــبسُّ
فلا يشتكي عُضوٌ ولا تبـدو شـكوىٰ
كــأنَّ القلـبَ بـــالصّبــــرِ دسٌّ يُــدَسُّ
فـــارعَ الصّمــــوتَ إذا خلـــوتَ بــهِ
وكن لهُ أذنًا تصغي وقلبًــــا يحــسُّ
غُــــــ🪶ـــــــلَواء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .